العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2008, 01:25 PM   #11 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,026
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 189
شُكر 95 في 68 موضوع
الأطفال دنيتي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياة كلمة مشاهدة المشاركة
اليتيم

همسات!


لكل شيء أول و آخر ، اليوم ، الشهر ، السنة ، الحياة كلها
أنت
لك أول ، لحظة ميلادك .. بالطبع لا تذكرها ، لكنك وجدت من قصها عليك و أعادها مراراً و تكراراً بكل تفاصيلها ، منذ أن أثقلها حملك ، إلى أن أعلنت للكون قدومك الرائع و إن كان مزعجاً بصراخك ...لملمته ابتسامة فتر عنها ثغرها ، رغم آلامها ، سلمتك لذراع قوية حملت مع الأيام أسم صاحبها ..فكان أسمك الأول و الثاني و الثالث ثم اللقب ثم العائلة ثم الجد الأكبر ...ثم لا نهاية و لا آخر
تنفست الأمان في حضنها الدافئ .. غاصت أناملها في خصلات شعرك الناعم .. احتوتك ذراعيها لما تعثرت في أولى خطواتك ..
هذا الذي يقصونه عليك من حين لآخر ، أهوَ ما يطلق عليه ذكريات طفولتك ؟
فرحوا بك ، غاروا منك ، نافسوك في هدايا جاءتك مع ألعابك ، رغم كل هذا أحببتهم ، و كنت تقفز فرحاً بلقياهم حين عودتهم من مدارسهم و قد امتلأت جيوبهم بأصناف من الحلوى و مع ذلك أبيت إلا تقطيع أوراق دفاترهم و إشاعة الفوضى عند مطالعة دروسهم
أّهؤلاء من يطلق عليهم المرء إخوته
أنت و أنتِ تعرفونهم جيداً و لكم معهم أوائل و سيكون هناك يوماً ما آخر ...
أما أنا
فألبومي بلا صور أو حتى نيجاتيف !
لا ادري أَعلى قيد الحياة هم ، أم عليّ البحث عند ساكني المقابر ، أمعلوم النسب أنا ، فلماذا تخلوا عني ، أم مجهول الهوية و المعالم ..

يتيم ، هذا اسمي و لقبي و وهويتي و وطني .
ملجأ !
هذا عنوان سكني و موقع داري .
حيث الطعام و الشراب و الكساء و النوم ، ثم ماذا ؟

كن معي صريحاً ، فيكفيني ما أخفته عني الحياة ،
ما أسألك مالاً أو كساء و لا طعام و لا شراب ، فما أكثر أيادي الخير في هذا الزمان ، من أفراد و هيئات و مؤسسات و الخير باق إلى يوم القيامة ،
و لكن أصدقني القول إن رغبت بالعيش معك بين أولادك ، أشاطرهم غرفتهم ، و صحوهم و نومهم و ألعابهم و مدارسهم ، فثمة صحبة الحبيب صلى الله عليه و سلم !
أتُراك تقبلني ؟
إن سارت بي الحياة و كبرت و جئتك خاطباً لابنتك أتقبلني؟
أنا كإنسان .. كيف ستعاملني ؟ و كيف ستكون نظرتك إليّ
شفقة ، رحمة ، أم شراكة في الحياة كلها ؟


هكذا سطر همساته و مضى
ترى بماذا سنجيبه هنا ؟


أنا من دار الأيتام
الأطفال دنيتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 11:18 PM   #12 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,868
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 312
شُكر 364 في 163 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

القهر إذلال .
.والفقر والحرمان بأشكاله مذلّة
الظلم الاجتماعي مذلّة
القمع مذلّة.
والقهر يؤدي إلى أحد موقفين: الاستسلام والخضوع والسكوت عن الظلم مع بغضه. ويعني ذلك الشعور بالغربة وبعدم الانتماء إلى المجتمع .
أو التمرّد والثورة التي تتخّذ أشكالاً عدّة: السرقة ،القتل، التآمر... متى تيسّر ذلك.
وإن كان الناس كلهم بحاجة إلى التخلّص من القهر فاليتيم أحوجهم. لأنه محروم من المساند أباً كان أم أماً . محروم من تلك العاطفة الأبوية التي يمكنها أن تعوّض عليه الكثير من مشاعر الضعف والذلّ والألم.
لا أحد يمكنه أن يحلّ محلّ الأبوين مطلقاً .
إنهما شهران تغيّبت خلالهما عن بيتي وأولادي. فباتت البنت البالغة الحادية عشرة في وضع نفسيّ صعب. لا تبتسم ولا تعاشر الآخرين . وتمضي الوقت في بكاء. أما الصغرى فباتت عدوانية تضرب الأطفال، ولا تنام ليلاً . لا تتوقف عن طلب أمها. هذا والأولاد عند جدتيهم يدللون ويحصلون على ما يتمنّون.
لا أحد يمكنه تعويض الطفل عن أبويه لا عاطفياً ولا عملياً. ما يمكن للأبوين توفيره للأبناء من خدمات لا يسع عوائل عديدة أن توفّره . لكن ذلك لا يرفع المسؤوليّة عن الناس تجاه اليتيم. بالعكس يعززها.
فإن كان اليتيم مقهوراً ، بحكم يتمه، فهو أجدر الناس بإزالة أشكال القهر الأخرى عنه. لذا كان المسح على رأسه حسنة أيّ حسنة!. فكيف بكفالته؟. إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين.
لكن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أما اليتيم فلا تقهر) ليس موجهاً إلى شخصه كإنسان وحسب بل كقائد كذلك ورئيس دولة. فإزالة القهر عن اليتيم ليست مسؤوليّة فردية بقدر ما هي مسؤوليّة الجماعة. لأنّ إمكانيات الفرد محدودة نسبة إلى إمكانيات الجماع.
ولنتأمّل كيف امتنّ سبحانه على رسوله اليتيم بتعبير (آوى) .
فالمأوى مكان يأمن فيه، ويرزق فيه، ويجد فيه الاستقرار والسكينة. فلزم لإزالة القهر عن اليتيم إيواؤه.
هذه هي مسؤولية المجتمع تجاه اليتيم . إنها إيواؤه.
.
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color]
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2008, 03:39 PM   #13 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,074
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 14 موضوع
نداء is on a distinguished road
افتراضي

لست وحدك
يظن البعض ان حاجة اليتيم تنتهي عند مبلغ من المال يدفعه الى جمعية رعاية الايتام
( و هو ما يسمى بكفالة اليتيم ) و اعتقد ان مفهوم الكفالة اكبر من ذلك
فحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " انا و كافل اليتيم في الجنة كهاتين "
المقصود به الرعاية المادية و المعنوية و النفسية و الاجتماعية
و هنا اذكر قصتين مؤلمتين الاولى شخصية ...
في بيتنا يتيم ...
عبدالله في الصف الرابع و يدرس في التحفيظ في المسجد المجاور لبيتهم
في نهاية السنة اقام التحفيظ حفل ختامي يحضره الاباء
طلب عبد الله من اخويه ان يتواجد احدهما الساعة السادسة مساء في البيت
ليذهب معه الى الحفلة .. لم يأتوا
قالت له امه اذهب لوحدك و اعطته طبق معمول للحفلة ... ذهب بالطبق و اعطاهم اياه
و عاد يبكي و يصرخ ... كل الاولاد يجيبوا ابائهم الا انا
اتصلت اخته ببعض الاقارب ليذهبوا معه الكل اعتذر اما نائم او اتى من العمل متعب
او مشغول

هل يعقل ان تستهلك الحياة المادية الانسان و تنسيه انسانيته !!


القصة الاخرى يرويها الداعية عبدالله بانعمة
اتى لزيارتي 25 شاب من دار الايتام و لما هموا بالانصراف تأخر احدهم قليلا
و قال لي ياليتني كنت مكانك ... قلت له يا اخي اتقي الله اترضى ان تكون مثلي
قال انت محظوظ لديك ام و اب واسرة ... يقول عندما يأتي العيد اكره نفسي
لا ام لا اب لا ابن اعم او ابن خال يزورني ... هل تعلم يوم العيد ماذا افعل
اغلق الباب على نفسي و ابكي !!


ماذا لو تفقدنا الايتام من الاقرباء و الجيران و مشينا في حاجاتهم
ماذا لو خصصنا يوم لزيارة دور الايتام و ادخلنا الفرح و السرور على قلوب الايتام
خاصة في الاعياد و المناسبات ... فلنرفع شعار لست وحدك فجميعنا اهلك
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة نداء ; 06-05-2008 الساعة 04:09 PM.
نداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008, 02:03 AM   #14 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,295
عدد مرات شكره للأعضاء: 498
شُكر 365 في 203 موضوع
أسماء بنت ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اليتيم كلمة تطلق على من فقد والده ،وعلى مجهول النسب أيضاً
ألحقه الإسلام بالأيتام لأن المصيبة عليه أعظم؛
فهو بلا هوية ولا أهل ولا أقرباء؛ وبالتالي لا حقوق نسب ولا حقوق نفقة ولا ميراث،
لذلك قرر العلماء أن اليتيم ليس من فقد أباه فقط؛ لكنه أيضاً كل لقيط وكل من فقد العلم بنسبه.
ومن يكفل طفلا من مجهولي النسب فإنه يدخل في الأجر المترتب على كفالة اليتيم لعموم قوله
صلى الله عليه وسلم:[ أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا. وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما
شيئا] رواه البخاري ).
من للقيط المستكين المعدمِ .... المستكن ببيت حزن مظلمِ
من للعلاء فقدو رعاية أهلهم .... وغدت مساكنهم بيوت الميتمي
من ذا يواسيهم ويرعا شأنهم .... غير الغني الأريحي الأكرمِ

وهنا بعض مايمكن أن نقدمه لمساعدة اليتيم:
********************
1-إذا كان اليتيم في سن رضاعة يتم ارضاعه ليصبح له اب وام وإخوةمن الرضاع فتزول اكبر المشاكل لديه
-2من يستطع الإرضاع ويرغب في الإيواء لكن ظروفه المادية صعبه على الأيواءتقدم له مساعدة ماليه
فتتحقق الكفالة لكل منهم .
3- تقوم الأسر باستضافة من تستطيع من الأيتام خصوصا البنات .
-4 مساهمة أصحاب المؤسسات الخاصة في توظيف الكبار من الأيتام في مؤسساتهم حتى يعرفوا التعامل مع الناس .
-5 دعوة الأيتام إلى المناسبات التي يقيمها الناس من مناسبات الزواج والمناسبات العائلية .
-6 إقامة أوقافاً ينفق بها على هؤلاء وهي من الصدقة الجارية يسكونون فيها عند الحاجة بعد زواجهم
ويصرف من ريعها على المحتاج منهم .(منقول بتصرف)


مثال من الواقع لكقالة اليتيم:
*************************
لايخلو المجتمع من أهل الخير فأنا أعرف عائلة موسرة تكفل اليتيمات الصغيرات فإذا كبرت إحداهن زوجوها وعملوأ لها وليمة عرس كبيرة
وجهزوا لهل بيت مستقل وكلما كان لدى هذه العائلة مناسبة(زواج-عيد) ترى أولئك اليتيمات أول الحضور..فجزاهم الله خيراً
************************************************** *************************************
هل بالضرورة أن يكون مجهول النسب ابن غير شرعي ؟؟؟؟
هذا خطأ لاحتمالات كثيرة:
* قد يكون الولد ثمرة زواج عجزت الأم عن إثباته،
* أو أن يكون من إفرازات زواج المسيار حيث يشترط الطرفان أو أحدهما عدم الإنجاب ،
فإذا حدث الحمل حدثت المشكلة ثم السعي لحلها بالتخلص من الولد خشية تبعات هذا الأمر التي ستنعكس على الطرفين دون التفكير في مصير هذا الطفل.
* قد يكون الولد مسروقا وهو في المهد في غفلة من أهله؛ بقصد الإيذاء أو لغرض الاستغلال
أو لعدم إنجاب الأطفال، ثم ندم الفاعل وخشي أن يكشف أمره فيتورط، فألقاه في مكان ما تخلصا منه.
*قد يكون الأب مصابا بمرض الشك تجاه زوجته أو قد تكره الزوجة زوجها كرها شديدا بسبب فساده وانحراف أخلاقه أو إيذائه لها فتفارقه وهو لا يعلم بحملها
فيقوم هذا الزوج بالتخلص من الطفل ظنا منه أنه ليس ابنه ... وتقوم المرأة بالتخلص من الطفل لتقطع آخر ما كان يربطها بذاك الرجل .. !! دون التفكير في مصير الطفل الصغير ...
* قد تمرض الأم مرضا مزمنا مع عدم وجود العائل وضيق الحال وكثرة الأطفال فتتركه في المستشفى. •هذه أمثلة فقط ، وغيرها كثير وغامض وفي غاية التعقيد حيث يصعب حصره.
************************************************** *********(منقول بتصرف)

بالنسبة إلى تزويج هؤلاء الأيتام فاليتيم مثله مثل غيره له الحق في ان يتزوج بمن يشاء إذا تمت الموافقة إذ لا لاذنب له في يتمه (غيري جنى وانا المعذب فيكم **** فكأنني سبابة المتندم )
لكن من وجهة نظري الأفضل أن يتزوج اليتيم يتيمة مثله منعا لحدوث مشاكل عائلية في المستقبل ........والله أعلم .
أسماء بنت ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون أسماء بنت ابراهيم على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 07-05-2008, 03:50 PM   #15 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 842 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى العتيبي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ملاحظة :

كنت اعتقد ان موضوع الحلقة سيتناول اليتم بشكل عام , لكن من خلال المقدمة يبدو ان الموضوع سيكون مخصصا لـــ ( مجهولي النسب او اللقطاء)

وشتان بين المعنيين فليس كل يتيم مجهول نسب ولا كل مجهول نسب يعتبر يتيما

لذا آمل تعديل عنوان الحلقة بما يوافق مقتضاها
أتفق مع الأخت هدى في ملاحظتها ، فثم مغالطة في المقدمة رغم تأثيرها
إلا أن نهايتها أودت ببداياتها وخلطت الأمور ..

وإذا كان الأخ خيال ذكر نوعا من اليتامى هم من الندرة بمكان
لأنهم من زواج شرعي غير منكور فعلى دور الأيتام تقييد كل حالة
على حدة بملابساتها ..
واللقيط وإن صح التحاقه بالأيتام كما ذكر ففي ظل كثرة عدد اللقطاء
وواقع يضج بعلاقات غير شرعية وفي ظل حملة من أجل تكريس رؤية
غير منكرة لإشاعة العلاقة بين الرجل والمرأة خارج مؤسسة الزواج
وتهميش وتهوين قيمة الأخيرة ، كبداية لإحلال الدعارة والزنى
بمسميات ماأنزل الله بها من سلطان ، ومع استكمال المخطط من قبل منظمات
عالمية تبيح الاجهاض لتسهيل العلاقات غير الشرعية ، أو إشاعة مايسمى بالجنس
الآمن ، في ظل ذلك كله يجب الحذر عند التعامل مع هذا الملف لأن الأنظمة
في سهولة ويسر استطاعت أن تتفق على مالم تتفق عليه من قبل فيما هو أهون من
اهتمامها باليتيم وتجييش وسائلها لأجل يومه المزعوم ..
واستبعاد المؤامرة على ملف الأسرة والمرأة من هذه الناحية قفز على حقائق
فما كان الاهتمام باليتيم إلا تغطية وتعمية على كارثة لابد من حلها في إطار
يحقق ماهو أبعد من مجرد الاحتواء والرعاية ، ولكنه تسويق الفحش وتطمين أهله
وتجرئ فاعليه والإغراء به حين تجد ثمرته كل تلك الحفاوة بينما
اليتيم المعني به في الإسلام لايجد من تلك الحفاوة شيئا ..
الأطفال غير الشرعيين في مجتمعات الغرب لم يتغير مسماهم
ولاتزال الاحصائيات تضج باستفحال أعدادهم وخطر تزايدها ..
بل والصراخ من أجل التقليل من نسبتهم والتشجيع على الزواج وتكوين
أسر يكون حصادها محل رعاية مؤسسات الدولة ..
إذن ليس في ظل مناخ يحرض على الفحش ويشرع له ويريد من المجتمع أن يتعاطى معه
بدم بارد بل ويضفي عليه من ثماره الرعاية والعناية ، في ظل هذا المناخ لابد
من تناول الملف بكثير وضع للأشياء في نصابها الصحيح وتسمية الأشياء بمسمياتها
الصحيحة ، ومادمنا نبحث عن الحل فهو في الكفالة وحدها داخل الأسر
وليس في تلك الملاجئ ودور الأيتام كما هو عند الغرب ..
لقد شاكلناهم في كل شئ فأقمنا مؤسسات للأبوين دون نكير على العقوق والجحود
وتعاملنا مع الخلل بتكريسه وليس إعادة البشر إلى الصواب ..
لنشجع على الزواج بالأرامل ، حالة عدم وجود من يكفل اليتامى من أهل الأبوين ..
ولنساهم في هذه الكفالة حتى لاتكون عبئا ..
لنشد على الأعمام المتنكرين لأولاد الأخ ويجبرون على كفالة ورعاية كما يجبرون هم
الأرملة على أخذهم النصيب المفروض فيما ترك الأخ حال عدم وجود عاصب ..
أعرف من يربي في بيته يتيما أو يتيمة ويحسن إليهما دون صلة قربى في كثير من سخاء
اليد والنفس مع أولاده دون تمييز ..فلم لاندعو لذلك ؟؟مع البحث عن طريق شرعية
تيسر أمر تخالطه مع غير المحارم ..كإرضاعه كما ذكر ..
أرجو توضيح المسألة منذ البداية أنكم بصدد تناول اليتيم وليس اللقيط
وأرجو ألا يكون ببعيد عنا سوء استغلال قيم الإسلام بأطروحات مغالطة ومشبهة ومتداخلة
لإسقاط عليها يلبسها ثوب حق وهي زور وبهتان عظيم ..

تحياتي وتقديري للجميع ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008, 03:56 PM   #16 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

دار رسالة للأيتام

http://www.islamonline.net/Arabic/In...rticle05.shtml


باهر السليمي




عندما تقوم بزيارة مقر "جمعية رسالة للأعمال الخيرية" في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة بمصر، وتتجول في أدوارها الخمسة التي تضم دارا للأيتام ومركزا لتجهيز الملابس المستعملة غسلا وكيا، وآخر لإعداد الوجبات لبنك الطعام. كما تضم مقر إدارة الجمعية.. عندما ترى ذلك، وتعلم أن كل ذلك جزء من منظومة نشاط شبابي تطوعي لا يهدف إلا إلى "الخير" المحض يغمرك الأمل في غد أفضل، أما إذا جلست تستمع إلى قصة تأسيس الجمعية فسيزداد الأمل لديك أن ترى بلادنا تجارب شبابية مماثلة تعيد نبض الحياة للعمل الأهلي التطوعي.

الفكرة والبداية

يقول الدكتور شريف عبد العظيم الأستاذ بكلية الهندسة -جامعة القاهرة- ورئيس جمعية رسالة للأعمال الخيرية.

بدأت "رسالة" ببعض الشباب في كلية الهندسة – جامعة القاهرة – والذي حاول أن يسهم بإيجابية وفاعلية في مساعدة الآخرين، ونشر مبدأ العمل التطوعي. في عام 1999 من خلال الحوار مع طلبة الفرقة الثانية بقسم الإلكترونيات والاتصالات في إطار دراستهم لمقرر مادة السلوكيات والذي اخترت أن يكون موضوعه أخلاقيات المهنة والتي تشتمل الحديث عن أخلاقيات المهندس وواجبه تجاه مهنته وزملائه ومجتمعه بصفة عامة؛ وهو ما أدى إلى حماسهم لضرورة المبادرة بعمل شيء حقيقي.. وبالفعل في صيف نفس العام كونوا أسرة لنشاط طلابي تسعى بجد وبإخلاص لحل مشكلات المجتمع، فقام الطلبة بتقسيم أنفسهم داخل الأسرة إلى ثلاث مجموعات رئيسية وهي:

مجموعة العمل الخارجي: وتقوم بزيارة دور أيتام للأولاد والبنات ودور مسنين ومستشفى أبو الريش وأطفال معهد الأورام وأماكن أخرى.

مجموعة العمل الداخلي: وتقوم بإصدار جريدة رسالة داخل كلية الهندسة والتي تعمل على نشر الوعي بالعمل التطوعي داخل الكلية والإعلان عن أعمال الأسرة، وتنظيم حملات تبرع بالدم ومعارض خيرية وحملات تجميل وتنظيف للكلية.

مجموعة الكمبيوتر: حيث وجه طلبة قسم الإلكترونيات بالكلية لخدمة زملائهم من الطلبة عن طريق تنظيم دورات كمبيوتر في جميع المجالات بأسعار رمزية.

ويضيف الدكتور شريف عبد العظيم قائلا: استمرت تجربة أسرة رسالة في النجاح والازدهار يومًا بعد يوم، وقد ظهر هذا في إقبال الطلبة على الاشتراك بأنشطتها، كما أصبح للأسرة فروع في كليات أخرى.

نقطة التحول



وجاءت نقطة التحول في تاريخ رسالة عندما اقترحت إحدى الطالبات من أعضاء الأسرة بناء دار أيتام، بسبب ما رأته وزملاؤها من سوء الأحوال في دور رعاية الأيتام، وإيمانًا بمبدأ الإيجابية والأخذ بالمبادرة الأولى نشأت فكرة بناء "دار أيتام رسالة".. كانت الفكرة نفسها كبيرة، ولكن كان إيمان شباب رسالة أكبر، وكانت الموارد منعدمة، فأعضاء الأسرة كلهم من الطلبة ولا يمتلك أي منهم القدرة على مجرد التفكير في تمويل هذا العمل، ولكن صدق القول "وفي الشدائد تمتحن معادن الناس"، فقد بدأ التفكير في بناء الدار في شهر فبراير عام 2000 بمساعدة قريب لإحدى عضوات الأسرة، وفي شهر سبتمبر من نفس العام كان مبنى الدار بأدواره الخمسة واقفًا شامخًا.. وهنا كانت بداية أخرى، فالقوانين لا تسمح أن تكون دار أيتام تابعة لأسرة طلابية فتأسست جمعية رسالة للأعمال الخيرية، وظهرت إلى الوجود بجهود شباب أخلص العمل وضرب مثلاً في الإصرار والتحدي، تأسست الجمعية بتبرعات وكرم أهل الخير وما أكثرهم، فقدموا صورة بديعة من العطاء تبعث في النفس الأمل.

والبقية تأتي..

رامي جمال -مهندس اتصالات- ومن المؤسسين لجمعية رسالة يقول: كل من عملوا في تأسيس وبناء هذه الجمعية، وساهموا بالوقت والجهد والمال والأفكار، كلهم كانوا من الشباب، أكثرهم طلبة، وبعضهم يعمل، والذي جمع بينهم هو حب الخير وحب المجتمع والناس وكل نشاطات الجمعية قائمة على جهود المتطوعين، وقد بدأت أعمال جمعية رسالة للأعمال الخيرية بدار أيتام رسالة والتي تهدف إلى تربية نشء، لا يعرف الحزن والقهر الذي يلاقيه اليتيم، وكانت هذه مجرد البداية، فتوالت النشاطات: مركز الكمبيوتر، بنك الطعام، معارض الملابس المستعملة، المستشفى، خدمات المكفوفين، النادي الصيفي، المعارض الخيرية.. وما زال هناك الكثير والبقية تأتي ما دام هناك شباب يؤمنون بحق المجتمع ودور الإيجابية في الحفاظ على الإنسانية والكرامة للكل.

ويضيف: من خلال تجربة الخمس سنوات الماضية مع "رسالة" أتوقع المزيد من الأنشطة والأفكار الجديدة.. والانتشار الأوسع لرسالة.

أنشطة متنوعة



محمود الأمير –خريج كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر- مدير العلاقات العامة بجمعية رسالة للأعمال الخيرية.. يتحدث عن مجالات التطوع التي تقوم بها الجمعية فيقول:

مجالات التطوع داخل الجمعية عديدة ومتنوعة فمثلاً:

هناك دار الأيتام، وهي النشاط الرئيسي للجمعية والأسرة البديلة للأطفال الأيتام والقيام بدور الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى للأطفال الأيتام (حيث يكون عليك نفس التزامات الأخ في الأسرة الطبيعية)، والقيام بدور ابن العم أو بنت العم للأطفال الأيتام (فيكون الشاب المتطوع ابن عم للطفلة اليتيمة، وتكون البنت المتطوعة بنت عم للطفل اليتيم)، والقيام بدور الصديق أو الصديقة للأطفال الأيتام (وهدفه توسيع العلاقات الاجتماعية والمعارف لدى الطفل)، الاشتراك في رحلات وحفلات ترفيهية للأطفال.

هناك أيضا خدمات المكفوفين التي تتم بأكثر من طريق.. تسجيل كتب للمكفوفين بجميع المراحل التعليمية على أشرطة كاسيت (يمكنك التسجيل داخل مقر الجمعية أو بمنزلك)، مساعدة الباحثين في إعداد وتجهيز رسائل الماجستير والدكتوراة (قراءة المراجع لهم داخل مقر الجمعية والمكتبات العامة، كتابة الرسائل على الكمبيوتر)، المشاركة في تدريس دورات كمبيوتر للمكفوفين، المشاركة في مشروع الصديق الأمثل للكفيف (يقوم الشاب المتطوع فيه بتوصيل الكفيف لمشوار يريد الذهاب إليه).

هناك أيضًا بنك الطعام ومساعدات الأسر الفقيرة، ويتم من خلاله توصيل أغذية جافة شهريًّا للأسر شديدة الاحتياج بالإضافة لبعض المساعدات.

إضافة إلى جمع الملابس المستعملة وتجهيزها وإرسالها لمعارض رسالة الدائمة لتباع بأجر رمزي لمحدودي الدخل والعائد يكون لصالح أنشطة رسالة.

هناك أيضا دروس التقوية، حيث يقوم شباب متطوع بمساعدة أبناء الأسر محدودة الدخل في استذكار دروسهم بجميع المراحل التعليمية، كما يقوم شباب رسالة بمحو أمية المتسربين من التعليم (كبار وصغار.. سيدات ورجال).

كما يقوم الشباب المتطوع أيضًا بتدريس دورات كمبيوتر ولغات بداخل المركز التدريبي والعائد من هذه الدورات لأنشطة رسالة الخيرية.

هناك أيضا طبق الخير، حيث يقوم شباب رسالة بتجهيز أطباق (حلويات، لحوم،...) وتباع هذه الأطباق لصالح أنشطة رسالة.

وهناك بنك الدم، حيث يقوم الشاب بترك اسمه وفصيلة دمه للاتصال به عند حدوث طارئ في أحد المستشفيات.

بالإضافة إلى المشاركة في تقديم خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة والتي تتمثل في فصول تعليمية للمعاقين ذهنيًّا وجلسات علاج طبيعي وجلسات تخاطب وخدمات الصم والبكم.

كما يقوم شباب رسالة شهريًّا بتنظيم زيارة لأحد دور الأيتام أو المستشفيات العامة أو دور المسنين.

الاقتراب من الناس

رانيا فؤاد -بكالوريوس تجارة خارجية- تقول: بدأت علاقتي برسالة منذ عامين تقريبًا عندما شاهدت د. شريف عبد العظيم يتحدث عن الجمعية، وفي نفس الأسبوع وجدت صديقة لي تكلمني عن الجمعية، وأنها تمارس نشاطها التطوعي بها، فاتخذت قرارا بالمشاركة فيها وكان ذلك من خلال النشاط الصيفي في شهر أغسطس عام 2001.. بعد ذلك تطوعت في مجال دروس التقوية للطلبة لأكثر من عام.. ثم أصبحت مشرفة على هذا النشاط داخل الجمعية.

وتضيف: أنا الآن واحدة من الأفراد المسئولين داخل الجمعية عن استقبال المتطوعين الجدد.. والحقيقة هناك إقبال شديد من الشباب وتحديدًا في فترة الصيف.. وأجمل شيء في هذا العمل.. هو الاستفادة بشكل أمثل من وقتي واستغلاله في عمل الخير والاقتراب من الناس ووجدت الطريقة المناسبة لمساعدتهم.

ومن المعوقات التي تصادف الجمعية تقول رانيا: استمرارية المتطوع في هذا النشاط من أكثر الصعوبات التي تواجه، مثل هذا المشروع، والأهم من ذلك ضرورة أن يكون هناك بديل كفء للإشراف على أي من الأنشطة في حالة غياب المشرف الأساسي لأي ظرف من الظروف، ومن أهم إيجابيات المشروع أنه يعلم الشباب كيف يعطي بدون مقابل؟

أخ بديل

محمد عبد السميع -محامٍ-، ويقوم بدور الأخ البديل لأحد الأطفال في دار الأيتام بالجمعية، يقول: التحقت بالعمل التطوعي بالجمعية عندما حدثني صديق عن أنشطتها فلم أقتنع في البداية.. فطلب مني زيارة مقر الجمعية في منطقة فيصل.. وبالفعل ذهبت إلى هناك وفي نفس اليوم قررت أخذ إجازة من العمل لفترة للتفرغ للعمل التطوعي.. وأحببت الفكرة.. ثم بعد ذلك قمت بالتنسيق بين عملي كمحامٍ وما أقوم به من عمل تطوعي داخل الجمعية.. وكانت مشاركتي من خلال المعارض المؤقتة والتسجيل للمكفوفين والتدريس للطلبة محدودي الدخل وتوصيل الأدوية للأسرة الفقيرة.

ثم اشتركت في نظام الأسرة البديلة، وأنا الآن أقوم بدور الأخ البديل للطفل إسلام منذ شهرين.. وقد تعلقت به كثيرًا.. لا تتخيل كم السعادة التي أشعر بها عندما أكون موجودا معه.. فقد أصبح إسلام أخي بالفعل ولا أستطيع الابتعاد عنه.. فأنا الآن أخطط أن تكون علاقتي بأخي إسلام –هكذا قال- إلى ما لا نهاية حتى نهاية العمر.. وعند زيارتي له.. أهلي في البيت يسألوني عنه كأنه فرد من العائلة، وهم يتمنون رؤيته، ويشجعونني على الاستمرار في ذلك.

كيف يمكنك المساعدة؟

يمكنك المساهمة بالتطوع بوقتك ومجهودك في أنشطة:

* الأخ والأخت للأيتام

* نشاط حضانة الطفل اليتيم

* نشاط بنك الطعام

* نشاط الملابس المستعملة

* المعارض الخيرية والتكافلية

* نشاط مركز الكمبيوتر

* نشاط المكفوفين

* نشاط المستشفى

* نشاط الورشة الفنية

* كما يمكن المساهمة بالتبرع سواء لأنشطة بنك الطعام أو رعاية الأيتام أو المستشفى الخيري فإذا لم تستطع لا هذا ولا ذاك يمكنك مجرد استعمال أرقام رسالة للاتصال بشبكة الإنترنت: 07777100 أو 07777333

عنوان الجمعية هو:

* فرع المهندسين 24 شارع المدينة المنورة من محيي الدين أبو العز - المهندسين

التليفون -3360064 - 3385116 - 3377714

* فرع فيصل5 شارع منسي يس متفرع من شارع فيصل محطة الطوابق الجيزة

التليفون 7442003 - 7442008

البريد الإليكتروني: webmaster@resala.org
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري

التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد ; 07-05-2008 الساعة 04:07 PM.
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008, 04:00 PM   #17 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي "أهمد هبيبي أنا" هكذا تودع الطفلة اليتيمة "عائشة" ذات الثلاث سنوات

للأيتام في مصر.. big brother

http://masr.20at.com/newArticle.php?sid=9791

رضوه حسن – ولاد البلد:


"أهمد هبيبي أنا" هكذا تودع الطفلة اليتيمة "عائشة" ذات الثلاث سنوات أحمد الذي يكبرها بنحو25 عاما في كل مرة يتصل بها هاتفيا..

أما أحمد فهو شاب يعمل في دار "رسالة" للأيتام وقع نظره علي عائشة بينما كانت "تتدحرج" في حديقة الدار كـ"الكرنبه" علي حد قوله، ويومها قرر أن يتخذها أختا له وفق نظام "الأخ الأكبر" the big brotherالذي توفره الجمعية الخيرية.

"كانت تبلغ من العمر سنة ونصف حينها، فاضت مشاعري عندما رأيتها تبكي..تخيلت هذه الرضيعة عندما تكبر من سيقف بجوارها من سيعينها علي متاعب ومشاكل الحياة اتخذت قرارا بألا أتركها أبدا ما حييت وأن أستفيد من نظام الأخ الأكبر لأكون في جوارها بشكل دائم" هكذا يؤكد أحمد.

وتوفر جمعية رسالة نظام الأخ الأكبر للأطفال الأيتام حيث يقوم شباب رسالة من المتطوعين بدور الأخ الكبير والأخت الكبرى لأطفال الدار، ويمكن لكل طفل أن يكون له أكثر من أخ وأخت من عائلات مختلفة، ويقوم هؤلاء معا برعايته ومتابعة مستواه الدراسي وما غير ذلك من مظاهر التواصل والرعاية النفسية والمعنوية للطفل، كما يمكن لهم مصاحبته إلي خارج الدار.

ويؤكد الشاب أحمد أن عائشة جزء من كيانه لا يتخيل أن يمر يوم دون أن يراها أوعلي الأقل يسمع صوتها.. هذا الاهتمام سيظل هو السائد في علاقتهما حتى بعد أن يتزوج وينجب..
"حتى لو رزقت بعشرة أطفال لن أتخلى عن عائشة وسأظل مسئول عنها حتى يتقدم لها العريس".

وأضاف أحمد" أبدأ يومي في العادة بالاطمئنان عليها هاتفيا ولو طلبت مني زيارتها أسرع في تنفيذ الأوامر لا ظروف تمنعني عن عائشة فغضبها يعني أنها ستقاطعني فترة لا أقدر عليها... كما سيكلفني ذلك كثير من الألعاب والهدايا والشيكولاته"..
عشرات الإخوة لأمير
عشرات الأطفال ينعمون أيضا بنظام "الأخ الأكبر" من بينهم أمير الذي استقبلته دار رسالة بينما كان عمره ثمانية أشهر أما الآن وقد بلغ سن الخامسة فأصبح له إخوة وأخوات ينتمون لثلاث عائلات مختلفة.

وعن تجربة أمير مع إخوته الذين قاربوا العشرة تقول شاهيناز، إحدى أخواته، "أمير استطاع أن يجمع ثلاث عائلات مختلفة وأشعر أنا وإخوته بمسؤولية كبيرة تجاهه لم أكن أشعر بها في البداية عندما كان يحبو أما الآن وقد أصبح في مرحلة التقليد والتعلم أصبحنا أكثر رعاية له".

وتتفق الثلاث عائلات الراعية لأمير علي يوم من كل شهر يناقشون فيه تطور سلوكيات أمير ومستواه التعليمي واحتياجاته ومن الذي سيتولى مسؤولية التعامل مع مدرسيه كما علي هذا الأخ المختار حضور اجتماعات "أولياء الأمور" والحفلات المدرسية.

وعن إمكانية أن يتشتت أمير نفسيا بين العائلات الثلاث قالت شاهيناز" الطبيعي أن ينشأ الطفل في أسرة كبيرة متعددة الأفراد وهذا ما نوفره له لكننا نوحد أسلوب الثواب والعقاب فاختلاف الأسلوب قد يضر بالطفل ويشتته".

وفي الأعياد اعتادت الثلاث عائلات علي التجمع مع أمير ليشعر مثل أي طفل طبيعي بفرحة العيد كما توفر له عائلته ملابس العيد وتعطيه "العيدية".
يوم في حياة أمير
وفي يوم الجمعة من كل أسبوع وفي تمام الساعة العاشرة صباحا يقف أمير علي سلالم دار رسالة في انتظار أخته البديلة شاهيناز لتصطحبه في يوم الإجازة إلي النادي والملاهي وأماكن كثيرة يحبها، وعن هذه اليوم تقول"أحاول أن أكون أخت حقيقية له يقص علي مشاكله مع زملائه في المدرسة وفي دار الأيتام، كما نلهو ونتجول لنشتري له احتياجاته الأسبوعية وطبعا نتناول الغداء مع أسرتي التي تنتظر قدوم أمير أسبوعيا بشوق ولهفة".

وتؤكد شاهيناز أنها واجهت العديد من المواقف المحرجة خلال فترة الخمس سنوات التي أمضتها مع أمير أبرزها كما تقول"تساؤلات الجيران في بداية الأمر عن هذا الطفل الوافد علي العائلة كانت تقلقني خاصة أنهم كانوا يتخيلون أنه ابن لي وهو ما دفع والدي إلي رفض موضوع الأخت الكبرى ولكنهما أمام إصراري علي فعل الخير وتخفيف معاناة طفل تراجعا، والآن يطلبا رؤيته أمير باستمرار ويشعرون أن البركة تحل علي المنزل بوجوده".

أما شاهيناز فيطاردها دائما "لقب مدام " وتقول كلما ذهبت مع أمير في أي مكان يلقبني الجميع مدام اعتقادا منهم أنني والدته".

وتؤكد شاهيناز أن أسرتها كانت في البداية تتعاطف مع أمير باعتباره يتيم أما الآن أصبح هذا الطفل واقع في حياتهم " لا أتخيل أن أتخلى عنه في يوم حتى بعد زواجي فأختي التي هي أخته أيضا دائمة السؤال عليه حتى بعد أن تزوجت وسافرت للخارج ترسل له الهدايا والألعاب".
من أنا؟
وتدور في ذهن أمير تساؤلات عدة لماذا يختلف اسم والده عن اسم والد إخوته وهو ما يحرج شاهيناز دائما إلا أن الرد ليس عندها بل توفره جمعية رسالة في كتب للأطفال الأيتام في سن معين حيث تعرفهم بوضعهم وتهون عليهم منه وتمنحهم الثقة في أنفسهم بطرق مختلفة.

أما أفضل ما يميز أمير في وجهة نظر أخته الكبرى شاهيناز فهو" شقاوته وبراءته وذكاءه ".
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري

التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد ; 07-05-2008 الساعة 04:05 PM.
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008, 04:11 PM   #18 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي أخ كبير وأسرة بديلة في دار رسالة للأيتام

أخ كبير وأسرة بديلة في دار رسالة للأيتام

http://www.goethe.de/ins/eg/prj/jgd/hud/doj/dar/wsh/ar2069064.htm

نيللي يوسف،


يعاني الشباب المصري من عدة مشكلات اقتصادية واجتماعية تجعله يشعر بالاختناق والكبت لارتفاع معدلات البطالة وعدم القدرة على الزواج مما يؤدى بدوره لارتفاع سن العنوسة،بالإضافة لعدم وجود أحزاب سياسية حقيقية يمارس فيها الشباب أنشطة ديمقراطية حقيقة.

كل ذلك دفع الشباب للبحث عن وسيلة للتنفيس عن طاقاتهم المكبوتة وممارسة رغباتهم في مساعدة الآخرين وتقديم شيئا لمجتمعهم ولأنفسهم لأنه عندما تخرج السياسة من الشباك يدخل العمل التطوعي من الباب.

ومن هنا نرى الشباب في كل مكان بجمعية "رسالة" للأعمال الخيرية حيث أنه منذ اللحظة الأولى لدخول المبنى المكون من 5 طوابق في منطقة المهندسين بالقاهرة يشعر الفرد انه أمام عمل أهلي خيري لا يعتمد على كبار السن أو الموظفين من أرباب المعاشات، ولا يقدمه شرائح المتدينين التقليديين أو المسيَّسين الملتفين حول المساجد؛ بل يعتمد بالأساس على شباب "مختلف" يتطوع بجهده وماله ووقته من أجل مد يد العون للشرائح الفقيرة والمهضومة.

تأسست جمعية رسالة كفكرة داخل إحدى المحاضرات التي كان يلقيها د.شريف عبد العظيم بكلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1999 .

حول ضرورة عمل شيئا لمساعدة الآخرين مثلما فعلوا مع صديقهم المريض في تنظيم حملة للتبرع بالدم له.

فمن هنا جاءت فكرة تأسيس الجمعية التي أطلقوا عليها اسم رسالة لتعطى معنى أنهم لديهم رسالة لابد من توصيلها للمجتمع و لذلك فان أنشطتهم متنوعة ما بين رعاية الأيتام وتوصيل الملابس والطعام للأسر الفقيرة ورعاية ذوى الاحتياجات الخاصة والمسنين والتبرع بالدم.

وفي زيارة لدور الأيتام بجمعية رسالة فرع المهندسين ترى "حبيبة "البالغة من العمر 5 سنوات تجلس على الأريكة وتشاهد فيلم كارتون على التليفزيون بينما تلعب "نجلاء" على الكمبيوتر في الغرفة الأخرى مع أختهم الكبيرة وباقي الفتيات يحفظن القران الكريم.

أما الأولاد الستة الذين يعيشون في الشقة المجاورة فقد ذهبوا للنادي مع أخوهم الكبار.

ففي رسالة هناك نظام جديد يعرف بالأخ الأكبر أو الأخت الأكبر حيث يكون عليهم نفس التزامات الأخ في الأسرة الطبيعية و هناك أيضا نظام "الأم البديلة" وهي الأم التي تعيش مع الطفل اليتيم في الدار وغالبا تأتي من الريف للدراسة أو للعمل ولا تجد مكانا للعيش فيه و ذلك لإعطاء الطفل إحساس الأسرة وشعور بالاستقرار.

في رسالة يعيش البنات والأولاد في شقق منفصلة و هناك سرير لكل طفل و فرشاة شعر خاصة به وحده دون غيره.

تحصل رسالة على الأيتام من وزارة التضامن الاجتماعي أو تجدهم في الشوارع أو تأتى بعض الأمهات بأطفالهن بسبب أنهن لا يستطيعون مواجهة المجتمع بعد إقامتهن علاقة جنسية خارج إطار الزواج.

إحدى هذه الأمهات تأتي أسبوعيا لرؤية طفلها دون أن يعرف أنها أمه.

تعتمد رسالة كلية على التبرعات والعمل التطوعي الشبابي.
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2008, 05:33 PM   #19 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,132
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 233
شُكر 281 في 177 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

الشروط التي توضع لكفالة اليتيم من بعض الجهات الكافلة لا تتناسب مع الكفالة المقدمة فأنت عندما تعطيني مائة ريال سعودي كفالة يتيم يمني ثم تطلب مني أن أتابعه في التحفيظ وأصوره لك شهرياً وأقيم له احتفالاً فصلياً فكم سيصل له يا ترى من هذه المائة ؟
ينبغي أن يدرك المحسن أن العناية الحقيقية لليتيم تنبع من كفاية الأعطية والمتابعة المتقنة وكل ذلك يحتاج إلى توازن ورؤية فاحصة للواقع .
ينبغي النظر إلى كفالة اليتيم أنها كفاية لضعيف حتى يقوى ويعتمد على نفسه لا لأجل أن يرضي الكافل نفسه ويقول الحمد لله قد كفلت يتيم أسأل الله القبول!!
ولذلك نحن في مؤسسة الإمام الشافعي الخيرية لم نكفل يتيماً خلال الثمان سنوات الماضية مع قدرتنا للقيام بذلك لا عتراضنا حول آلية الكفالة من قبل الجهات الكافلة
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون طه بافضل على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 08-05-2008, 06:15 PM   #20 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 24
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 14
شُكر 11 في 5 موضوع
زيد عزيز مطهر is on a distinguished road
افتراضي

زيد عزيز مطهر- منسق نادي اليمن التطوعي
http://www.arabvolunteering.org/corner/avf246.html

في البداية أحييكم على اختياركم المواضيع الرائعة التي تخاطب حياتنا مباشرة
بكلمة برنامجكم الجميل الحياة كلمة.

وفي الحقيقة أنه عندما قُصر كفالة اليتيم على الجمعيات والمؤسسات الخيرية-
على الدور الكبير الذي تقوم به- إلا أنه أصبح هناك قصور مجتمعي كبير في
العناية بالأيتام وقلت الكفالة المباشرة من الأسر المتيسر عليها كفالة اليتيم
وصارت الكفالة مقصورة على المؤسسات والجمعيات الخيرية.

لعلي أعطيكم هنا تجربة جميلة جداً ومعايشة

هذه التجربة أبطالها طلاب صغار 10-16 سنة هؤلاء الطلاب الصغار وبمتابعة
من معلمهم يقومون بكفالة ورعاية أربعة أيتام شهرياً وكل ذلك بقسط شهري
يدفعونه من مصروفهم الخاص ويقومون بإرساله إلى هؤلاء الأيتام.
هؤلاء الأطفال لديهم قائمة بأيتام منطقتهم في تعز إحدى محافظات االيمن ولديهم
هدف يسعون إلى تحقيقه وهو كفالة هؤلاء الأيتام جمعياً.
نسأل الله أن
يوفقنا جميعاً إلى ما يحبه ويرضاه.

التعديل الأخير تم بواسطة زيد عزيز مطهر ; 08-05-2008 الساعة 06:41 PM.
زيد عزيز مطهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92