إلى كل أهل القرآن
حدث القرن21 بامتياز
***** هام جدا وجاد جدا *****
***********
مقدمة إعلامية بشأن الحدث
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
هذه مقدمة تشكل مدخلا للخوض مع مشرفي كل المواقع التي أدخلها والأعضاء فيها وكل القراء عموما وخاصة منهم الفقهاء والعلماء في قضية عظيمة لها مقياس عالمي ومحورها هو صحيح المعرفة بدين الإسلام . والذي إضطرني إلى تحرير هذه المقدمة هو ردود الفعل غير الحضارية وغير السليمة والضاربة بعرض الحائط أصول النقد والطعن بالمحاججة التي تلقيتها من لدن الكثيرين في عدة منتديات لعدة مواقع إسلامية سبق دخولي إليها بمقالاتي الإعلامية. وتمهيدا لعرض قضيتي بجانبها التظلمي المذكور وبجانبها الجوهري أتقدم بالمعلوم التالي تذكيرا .
1 – من المعلوم أن القاضي يحكم في ملف قضائي معين على أساس ما يحتويه من وثائق منها الحجج والبينات ؛ وأن غياب الوثيقة الواحدة من الملف يمكنه أن يفضي إلى إصدار حكم باطل ؛ وأن هذا الحكم يظل في عين القاضي النزيه حكما حقا لا ذنب له في كونه باطل على أساس ما لا يعلم ؛ وأن إضافة هذه الوثيقة إلى الملف وإخضاعه مرة ثانية لنفس القاضي ليحكم فيه ستجعله يقضي بضد الحكم الذي قضى به من قبل باطلا وكان يراه حقا .
2 – من المعلوم أنه لو يتقدم صاحب الملف إلى هذا القاضي النزيه طاعنا في حكمه الأول على أساس وثيقة أو وثائق جديدة أهملت ولم تدرج فيه ويطلب منه إعادة النظر فيه مع أخذها بعين الإعتبار فذلك لا يعني بالقطع أنه يسبه أو ينقص من شخصه ولا أنه يسيء إلى قضائه بشكل من الأشكال .
3 - ومن المعلوم أنه لو يتقدم صاحب الملف إلى هذا القاضي النزيه طاعنا بالحجج الدامغة في وثائق معينة من الملف وناعتا إياها بأنها مزورة ودخيلة ، ويطلب منه إعادة النظر في الملف وفي حكمه مع الأخذ بعين الإعتبار حججه بشأن ما يدعيه ، فذلك لا يعني أنه يسبه أو ينقص من شخصه ولا أنه يسيء إلى قضائه بشكل من الأشكال .
وقضيتي يا إخواني أهل القرآن قد تلقت ردود فعل من هذا القبيل . أي أن الطرف القاضي الذي عرضت عليه قضيتي لم يقبل الطعن في أحكامه ، ولم يقبل إدعائي بأنني أملك حججا أهملت ولم تدرج في ملفي ، ولم يقبل إدعائي بأن مجموعة من الوثائق التي إعتمدها هي مزورة ودخيلة فيه ، وتهجم علي مدعيا بأنني أسأت إليه وإلى قضائه وأنني شتمته ، وأصر على أن الوثائق إياها غير مزورة ورفض كليا التعرف على حججي وإعادة النظر في قضيتي .
هذا مخالف للحق المعلوم ولمنطق العقل البين المعلوم ومخالف لأصول النقد والطعن المتعارف عليها . هذا ظلم عظيم لا غبار عليه .
وملف قضيتي بتفصيل هو:
"ملف صحيح المعرفة بدين الإسلام على أساس أنوار القرآن المحفوظ في ألواح الذي بين وفصل فيه سبحانه تبيان كل شيء وضمنه من كل شيء مثلا تبصرة وهدى ورحمة للعباد الثقلين أجمعين لمن أراد منهم أن يستقيم" .
قد أصدر الفقهاء والعلماء في شخص من تواصلت معهم عن طريق المنتديات الإلكترونية بشأن هذا الملف أحكاما أدعي أن فيها الكثير من الباطل وهم لا يعلمون وبطبيعة الحال . وأدعي تباعا إمتلاك حجج قرآنية وافرة أغفلوا عنها وأخرى معلومة من أرض الواقع موصولة بها بشكل من الأشكال وصلا بينا يقينا تزيد في إثقال كفة الإقناع بصواب الطعن . واعتمدوا في إصدار هذه الأحكام الكثير من "الأحاديث" أدعي إستنادا إلى هذه الحجج نفسها بأنها مزورة إندست في هذا الملف زورا ، وأنها "أحاديث" من وحي الشيطان ولا علاقة لها بالقطع بقول النبي (ص) ولا بوحي الله سبحانه. وأدعي تباعا بأنه بسبب "الأحاديث" المطعون فيها وبسبب أحكامهم القائمة عليها سندا قد أقصوا وحجبوا علما قرآنيا جوهريا ذا نفع عظيم حاسم في إيقاع صحيح المعرفة بدين الإسلام وصحيح كينونة كل منظومة الهداية الإسلامية الختامية تباعا ، وحاسم أساسا لدى المتلقي العالمي في إيقاع الإيمان والجودة في الإيمان وفي إيقاع الإسلام والجودة في الإسلام تباعا. وطلبت منهم إعادة النظر في الملف وفي أحكامهم على أساس المستجد فيه من العلم القرآني والحجج القرآنية وغيرها الموصولة بها المتقدم بها من جانبي .
ورد الفعل الشامل الذي تلقيته هو الرفض الكلي القاطع لإعادة النظر في هذا الملف الجليل وفي الأحكام الفقهية المطعون فيها ، وللنظر في حججي القرآنية وغيرها المعلومة كلها الموصولة بها .
وأما عن الردود المختلفة التي تلقيتها حسب كل موقع من لدن من يشرف عليه من الشيوخ وأعوانهم فهي تمثلت في إدانتي بدون أيتها محاكمة ودون تقديم أيتها حجة ودون منحي أية فرصة للدفاع : بأنني أدعي الوساطة بين الله والناس ؛ أنني أدعي نزول الوحي علي ؛ أنني أدعي النبوة ؛ أنني أسب السنة والصحابة ؛ أنني أحرف السنة ؛ أنني من القرآنيين أرفض كل السنة ؛ أنني من المخادعين أنوي بث الفتنة ؛ أنني أتحدى الفقهاء والعلماء ؛ أنني أسيء إلى الفقهاء والعلماء .
وأما عن موضوع العلم القرآني الجوهري العظيم المدعى من لدني بأنه مغيب جله من العلم الفقهي ، فلا أحد منهم إهتم به بالقطع .
فذاك الرد الشامل غريب بطبيعة الحال عن منطق العقل غرابة عظيمة. وهذه الردود المختلفة هي أغرب منه بطبيعة الحال . وأن لا يهتموا بموضوع العلم الجوهري المغيب جله من العلم الفقهي الموروث كما أدعيه فعظمة الغرابة هي في منتهاها وغير قابلة للقياس .
وردودهم إجمالا تعني أنهم قدسوا قضاء البشر المفتقرين إلى الكمال والعصمة من الخطإ ومن نفاذ النزغ الشيطاني ومن الوقوع في غدر المس من الشيطان وقدسوا قضاءهم كذلك ، ومنحوهم وأنفسهم وقضاءهم القدسية وجعلوا تقديسها والدفاع عنها في المقدمة حجابا يحجب كل ما وضعوه وراءها . والذي وضعوه في الخلف وكأنه غير موجود ولم يعيروه أي إهتمام يذكر فهو القرآن كلام الله ذي الكمال المقدس المحفوظ في ألواح الذي ليس فيه إعوجاج ولو بمثقال الذرة .
وملخص ما يعنيه مجموع ردودهم أنه ممنوع منعا كليا الطعن في "الأحاديث" المصادق عليها فقهيا والمنسوبة للرسول (ص) ولله تباعا مهما كانت حجج الطاعن نافذة دامغة ثاقبة ومهما علت ضراوة سموم المطعون فيه. ومن يفعل ذلك فإنه يدان غيابيا وأوتوماتيكيا بمجموع تلك الإدانات السابق ذكرها وقبيلها .
منعوا ذلك بشأن "الأحاديث" المصادق عليها من طرف بشر غير معصومين بالقطع من الخطإ ومن نفاذ النزغ الشيطاني ومن الوقوع في غدر المس من الشيطان . ولو تدبروا القرآن حق تدبره لوجدوا أن الله سبحانه الصادق بالمطلق لم يمنع الكفار وغيرهم من فعل ذلك بشأن قوله القرآني الكريم القدسي المقدس الصحيح بالمطلق . بل لوجدوه سبحانه يرحب بهم ويدعوه بإلحاح إلى فعل ذلك مطالبا إياهم فقط بالإلتزام بأصول النقد والطعن التي يعلمونها والإلتزام بالنطق بالحق بشأن نتيجة تدبر صحة طعونهم أو عدمها . لوجدوه سبحانه يرحب بهم ويراهنهم على أن يجدوا في قرآنه شيئا من الإعوجاج أو الإختلاف أو النقصان ولو بمثقال الذرة . وإن في ذلك لحكمة ربانية عظيمة وغاية قدسية عظيمة لم يتدبروهما كذلك . والآيات التي تصب في هذا الموضوع الجليل هي جد كثيرة في القرآن الكريم . وأعظمها نطقا بهذه الحقيقة ونطقا كذلك في نفس الآن بالحقيقة المذكر بها بشأن ما يقضي به البشر على أنه من عند الله قوله سبحانه في رقم81 من سورة النساء :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــ
"أفلا يتدبرون القرآن ، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا ".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وملخص المقدمة كلها يقول أنني تدبرت القرآن الكريم حق التدبر الذي يدعو إليه سبحانه كل عباده الثقلين وليس فقط الفقهاء والعلماء كما هو معلوم ، فما وجدت فيه ذرة من الإختلاف ؛ وتدبرت حق التدبر العلم الفقهي الموروث الذي هو من عند البشر فوجدت فيه إختلافا كثيرا موجودا بين بعضه وموجودا بينه وبين العلم القرآني . وجدته قد أقصى جل العلم القرآني الجوهري إن لم أقل كله ومنه خاصة التعريف القرآني الحق لدين الإسلام المقصي كله ، ووجدته حاجبا له حجبا عظيما ، ووجدت أن جل هديه وضعيا دخيلا يتعارض مع هدي الله سبحانه ومنسوبا إليه عز وجل جلاله باطلا ، ووجدت بهذا الإقصاء وهذا الحجب وهذا الهدي الدخيل يخدم سعي الغرور بجودة عالية ولا يخدم دين الإسلام الحق والدعوة الإسلامية القرآنية إلا حثيثا. وعن شرح لغز هذا الوضع الغريب قد وجدته ساطعا في المنهجية الفقهية المعتمدة لتدبر المعرفة بدين الإسلام وبهديه القرآني من خلال "الحديث" قولا بأنه يشرح القرآن . قد وجدت هذه المنهجية معكوس فيها المنطق بالتمام والكمال . وجدت الفقهاء والعلماء الذين إعتمدوها قد جردوا بذلك القرآن المنير الهادي الإمام من إمامته الربانية الشاملة وجعلوه مأموما من طرف "الحديث" والعلم الفقهي المبني عليه أساسا ؛ بل جعلوه مأموما من طرفهم ماداموا هم الذين يقضون في "الحديث" بين صحيحه وبين الدخيل . وجدتهم بذلك قد جردوا "الحديث" من الحصانة الربانية القرآنية التي وحدها قادرة على تطهيره من الدخيل الشيطاني ليصبح بدوره محفوظا في ألواح كالقرآن الكريم . وجدتهم قد جردوه من هذه الرعاية الربانية النافذة المنيعة واستبدلوها برعايتهم البشرية التي للشيطان من خلالها ومن خلال عيوبهم الخلقية مداخل متعددة كثيرة تكاد لا تحصى كما هو بين ومعلوم أصلا . وكونهم كباقي البشر ضعافا بعيوبهم الخلقية أمام الغرور الغبي الملعون ، وكونهم قد أقصوا جوهر الهدي المنزل القادر وحده على أزرهم ضد هذا العدو وعلى إقفال مداخله تباعا والقادر وحده على الفصل في "الحديث" بين صحيحه وبين الدخيل ، وجدتهم قد منحوا الإمامة في الأصل على طبق من ذهب لهذا العدو الرجيم ليصقلها في الخفاء كيفما يحلو له وليصادقوا هم من حيث لا يعلمون وبأزر ما له عليهم من سلطان ونفوذ على هديه الدخيل على أنه من عند الله . ولا يوجد من الشهادات على أرض الواقع تاريخيا وحاضرا إلا ما يثبت هذه الحقيقة. ومن أعظم هذه الشهادات على سبيل المثال وليس الحصر حقيقة التخلف الشامل لدول أهل القرآن ضدا حتى في سنة الطبيعة التي تقضي بأن لا تتوحد هذه النتيجة ؛ وحقيقة الدمار الذاتي التدريجي الشامل الذي تعيشه البشرية والذي نبأ به سبحانه علام الغيوب في سورة الروم والذي لا مكان له في رحاب ظاهر فيها الدين الحق على الدين كله كما كان مفترضا أن يكون منذ بضعة قرون لولا الذي إقترفه الفقهاء والعلماء الملخص ذكره أعلاه ويدينهم به رب العالمين من خلال قرآنه وبسنده .
ملخص المقدمة إذا يقول تباعا أنني أرفع قضية عظمى تعني الثقلين أجمعين أحيلها على الفقهاء والعلماء الأحياء والمفكرين كذلك والإعلاميين وعامة القراء عموما ليقضوا فيها بالحق على أساس الحجج القرآنية المتقدم بها وغيرها الكثيرة من أرض الواقع الموصولة بها وصلا وثيقا بينا .
وملخص الغاية من هذه المقدمة هو الإخبار بقدومي إلى كل العباد الثقلين حاملا رسالة تبليغية ربانية قرآنية جليلة عظيمة مكتسبة متيقن من صحة محتوياتها تمام اليقين عن بينة وعن علم يقين . وهذا العلم اليقين هو نفسه العلم القرآني الجوهري الذي أدعي بأن الرأي الفقهي يجهل جله . هو العلم بصحيح الحق الرباني القرآني الدامغ لكل الباطل الشيطاني مهما قل وتخفى ومهما تقمص شخصه . هو علم جوهري مشروح بذاته ويسير في التلقي والفهم ، وحاسم في إيقاع الإيمان والجودة في الإيمان والإسلام والجودة في الإسلام تباعا . هو علم أراده سبحانه أن يشيع العلم به بين العباد الثقلين بقيمة المعرفة الفاعلة البديهية المألوفة التي تخزن في مقدمة الذاكرة تقويما به لجوهر الإيمان العقلاني ولكل الإيمان كفاية وليمتحنوا فيه إمتحانا بالحق . هو علم بهذه الصفات وهذه المواصفات وهذا الدور وهذه الغاية صنعا من عند الله ذي الكمال والجلال والإكرام . وهذا العلم القرآني الجوهري المظهر هو يشكل لب محتويات هذه الرسالة التي سميتها ب"رسالة التذكير والبيان" . وأما عن البينة فهي بينة دامغة ثاقبة يشكلها كفاية هذا العلم الرباني نفسه موصول وصلا وثيقا بينا بشهادات كثيرة متعددة أنواعها وأشكالها معلومة ومشهودة على أرض الواقع وعلى عدة مستويات .
وملخص التوضيح بشأن أصل رسالتي التبليغية ومقامها أنها رسالة مكتسبة من خلال التدبر الحق للقرآن الكريم والتدبر في المقابل للعلم الفقهي الموروث ، وموثق فيها صحيح المعرفة القرآنية بدين الإسلام وبهدي القرآن والطعون القرآنية في هذا العلم بالتقابل ؛ وأنها لا تعوض بالقطع رسالة القرآن في شيء وإنما هي جسر ظرفي عابر وجوده يخترق أحجبة الشيطان ويسقطها كلها بسلاح أنوارها ويفتح لها الباب على مصراعيه لتقول كلماتها الربانية التامات في العباد الثقلين أجمعين ، وليقع بذلك كل الموعود الرباني المبشر به فيها من لدنه سبحانه الحق والذي لم نشهد منه على أرض الواقع إلا الحثيث الذي يكاد لا يبين .
وعلى أساس التوضيحات المتقدم بها في هذه المقدمة الإعلامية لا أترك مجالا لأحد كي يفتري علي بتلك الإفتراءات المذكورة في أولها . والغريب أن هذه التوضيحات لم تمنع آخرين من إصدار إفتراءات من نفس القبيل . فليفتروا بما يشاءون وهم بذلك مفتقرون تمام الإفتقار إلى شفاعة الجهل بشأنه لدى ربهم الحق الرقيب الحسيب . وقافلتي ستظل تسير بعون الله وبرعايته الجليلة النافذة حتى تبلغ مستقرها الحق رغما عن أنوفهم وأنف الغرور الغبي الملعون . وإن الحق لغالب دامغ لكل الباطل وعال لا يعلى عليه أبدا .
ولا أشارك في المنتديات من أجل عرض كل رسالتي من خلالها وإنما من أجل التمهيد لبلوغها مستقرا بينيا شريفا سبيلا بعده لبلوغ مستقرها الحق الذي أوله الفقهاء والعلماء وآخره العباد الثقلين أجمعين من خلال دورها الظرفي العابر المذكور أعلاه الذي يدعم رسالة القرآن ولا يقصيها في شيء بالقطع . وهذا المستقر البيني الشريف الحق المعرف به في الكثير من مقالاتي هو جناب جلالة الملك محمد السادس المؤيد بالله . فقد قضى جلال وعظمة نفعها وجلال وعظمة الحدث الذي توقعه تباعا بأن ترفع إلى مقامه ليشملها برعايته الملكية الشريفة حقا لها وحقا لجلالته كذلك الذي هو خليفة الله الأعلى في بلدنا المغرب المبارك ، ناهيك عن إعتبارات أخرى تلزمني كذلك بهذا النهج دون غيره . فهناك مثلا تخوفي من شر الجاهلين في الشهور الأولى من التبليغ بحكم عظمة التعارض الموجود بين العلم الفقهي الموروث وبين العلم القرآني الجليل ؛ وقد زادتني تلك الإفتراءات الباطلة يقينا بشأن واقعية هذا التخوف ؛ وهناك مسألة الإمكانات المادية واللوجيستيكية والكفاءات البشرية التي تحتاج إليها رسالتي من حيث طبعها في أبهى حلة ممكنة ومن حيث نشرها والتبليغ بمحتوياتها الجوهرية عالميا والتي تقدر الدولة وحدها على توفيرها. وهناك خاصة رد الفعل السلبي الواحد الذي تلقيته على مدى ما يفوق الآن 3 سنوات من لدن كل من تواصلت معهم مباشرة أو من خلال الرسائل والمقالات . وهذا الوضع يردني بقوة إلى جلالة الملك محمد السادس كسبيل عقلاني واحد لوقوع الفرج المرغوب فيه .
فعلى الفقهاء والعلماء الأحياء أن يلتزموا بالحق الرباني الذي يعلمونه والمذكر به في هذه المقدمة الإعلامية ، وأن يستبشروا خيرا بما أبشر به ويضعوه في مقدمة الإهتمام والتدبر وليس غيره .
وعلى الإعلاميين أن يقوموا بدورهم النبيل المعلوم ويواكبوا الحدث مراقبين ناقلين أحداثه وأخباره إلى كل أهل القرآن خاصة وكل الناس عموما، وأن يستنكروا برأيهم عند الضرورة كل باطل مفضوح يتبين لهم وفيه مضرة للمصلحة العامة صادر من لدني أو من لدن الطرف الآخر . فقضية الإقرار بصحيح المعرفة بدين الإسلام أو عدمها هي قضية كل الناس . وإن الحق البين ما كان ليكون في أعيننا حقا لولا شهادتنا عليه بأنفسنا بأنه فعلا حق من عند الله الحق سبحانه رب العالمين . وإن الباطل البين ما كان ليكون في أعيننا باطلا في المقابل لولا شهادتنا عليه بأنفسنا بأنه فعلا باطل من عند أنفسنا الأمارة بالسوء التي يحضنها إبليس الغرور الغبي الملعون . وإن القرآن لهو أجل الحق الذي يظهره سبحانه بينا لذوي الألباب على أنه الحق فعلا لا غبار عليه بدليل ما يعلمون . والله يدعونا كما هو معلوم إلى قول الحق لنصرة الحق ضد الباطل حتى في أنفسنا أو ذوينا . وقد تبينت عظيم الباطل في العلم الفقهي وبالحجج الدامغة وليس بالإفتراء ، ولن يمنعني أحد قط من قول الحق بشأنه جهرا وبصوت عال ليتلقاه أهل الحق .
وسيجد القارئ في شخص محتويات كل مقالاتي عموما وخاصة منها المقالات رقم5 ورقم6 ورقم7 ورقم8 عربونا من الصحة بشأن ما أدعيه من الطعون والبشائر نصرة بذلك كله لدين الإسلام ونصرة بها تباعا لأهل القرآن وللعباد الثقلين عموما ضد العدو الواحد إبليس الغرور الغبي الملعون .
وخاتمة قولي هي بقوله سبحانه في الآية رقم17 من سورة الزمر الذي أراه يستحق أن يكتب بماء الذهب ويعلق فوق مداخل كل المجالس العانية بالشؤون المحلية أو الدولية وفي أعلى الواجهات الأساسية لباحاتها ، والذي يقول فيه عز وجل جلاله :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، أولئك الذين هداهم الله ، وأولئك هم أولو الألباب".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والسلام على من إتبع الهدى ،
والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة .
جمال اضريف ، بلقب "أبوخالد سليمان".
الرباط في : 03-05-2008 .