بسم الله الرحمن الرحيم جزالله خيرا اخينا على ما كتب في موضوع الخوف والرجاء لكن احب ان اضيف هذه الكلمات عسلى الله ان ينفع بها
في قضية الخوف والرجاء تدخل مسألة متصلة بهذا الموضوع وهي دعوة الناس هل الغالب عليها الترهيب ام الترغيب وهذا هو صميم موضوع الخطاب الاسلامي هل يأخذ نبرة الترغيب فقط ام الترهيب ام يجمع بينهما. طبعا لكل رأي متبع من هذه الأراء ويقول من يقول بتغليب خطاب الترهيب ان الناس لو فتحت لهم مجال الترغيب تساهلوا وفرطوا في حقوق الله واعتمدوا على مغفرة الله ويسر هذا الدين تاركين خلفهم معاصي وآثام بسبب هذه الحجة فلأولى ان نأخذ الناس بالحزم وبالتخويف لا الترغيب.
ويقول من يغلب خطاب الترغيب وهم كثير اليوم انه لا فائدة من تنفير الناس بأحاديث ربما كانت ضعيفة ومهولة عن الغيب وغيره وأن الأولى ان نعتمد على المقصد الأعلم للشريعة الإسلامية الا وهو اليسر واللين وتذكير الناس بمغفرة الله الواسعة وانها سبقت غضبي....... الخ طيب هل هناك وسط
يقول شيخنا العلامة سلمان العوده حفظه الله في برنامج الشريعة والحياة على قناة الجزيرة انه هذا الأمر يرجع الى حالة الناس العامة فإذا كان الناس في حالة لهو وغفلة وبتعاد عن دين الله وشرود عن اوامر الله فلأفضل تغليب جانب الترغيب لتقريب البعيد وجذبه الى رحمة الله فمن غير المعقول ان تأتي لعاصي كبير قد بلغ الى حد اليأس وتذكر له بعض احاديث النار والعقاب سينفر أكثر الا اذا كان من باب التذكير
وفي حلة ان تجد انسانا قد استهان بالله وذكرته برحمته واحتج بأنه الله غفور رحيم فمن هنا ممكن بل الأولى ان تذكر الله من جانب الترهيب الشي الكثير عله يرتدع ويقول الشيخ ان هذا موافق للكتاب والسنة وان سلف الأمة من عند الرسول صلى الله عليه وسلم الى ابن عباس الذي استخدم مثل هذا الأسلوب تمشي على هذا الخط من الخطاب الذي يرى الشيخ انه في مثل هذا الزمان ينبغي تغليب جانب الترغيب على الترهيب وذكر نافيا تهمة ان السلفيين هم من يغلب جانب الترهيب والتخويف دائما ان الشيخ العلامة ابن بازــ وهو ابو السلفيين في زمانناــ يقول بتغليب جانب الترغيب في هذا الزمان وللموضوع بعض الأمور ممكن نكملها لاحقا ospan_19@hotmail.com