| العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى .. |
01-05-2008, 01:23 PM
|
#1 (permalink)
| | صديق ماسي
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,810
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 609
شُكر 640 في 356 موضوع
| الرجل الذي مت واقفاً!...مالكوم إكس الرجل.. الذي مات واقفاً ! .... مالكوم إكس 
لو استوقفت إحدى فتيات المسلمين في هذا العصر ثم وجهت لها السؤال التالي:
هل تعرفين من هو مايكل جاكسون؟
لأجابتكِ على الفور بأنه مطرب أمريكي مشهور ينتمي إلى الأمريكان السود،
ولكن لو وجهت إليها سؤالاً عن شخص أمريكي آخر من السود وهو (مالكوم أكس) لوجدتِ علامات الدهشة والاستغراب تعلو وجهها، وعندها لن تحّر جواباً..
* *
فمن هو هذا الشخص المدعو (مالكوم أكس)الذي يجهله أكثر شباب الأمة الإسلامية؟
وما الذي يهمنا في أمره؟
إن هذه الشخصية الهامة كان لها فضل كبير - بعد الله - في نشر الدين الإسلامي بين الأمريكان السود، في الوقت الذي كان السود في أمريكا يعانون بشدة من التميز العنصري بينهم وبين البيض، فكانوا يتعرضون لأنواع الذل والمهانة، ويقاسون ويلات العذاب وصنوف الكراهية منهم.
في هذا المناخ المضطرب الذي يموج بكل ألوان القهر والإذلال ولد مالكوم أكس لأب كان قسيساً في إحدى الكنائس، وأم من جزر الهند الغربية، وعندما بلغ السادسة من عمره قُتل والده على أيدي البيض بعد أن هشموا رأسه ووضعوه في طريق حافلة كهربائية دهمته حتى فارق الحياة.. فبدأت أحوال أسرة مالكوم أكس تتردى بسرعة.. مادياً ومعنوياً.. وباتوا يعيشون على الصدقات والمساعدات الاجتماعية من البيض والتي كانوا يماطلون في إعطائها.. ومع هذه الظروف القاسية عانت والدة مالكوم أكس من صدمة نفسية تطورت حتى أدخلت مستشفى للأمراض العقلية قضت فيه بقية حياتها، فتجرع مالكوم أكس وأخواته الثمانية مرارة فقد الأب والأم معاً، وأصبحوا أطفالاً تحت رعاية الدولة التي قامت بتوزيعهم على بيوت مختلفة...
في هذه الأثناء التحق مالكوم أكس بمدرسة قريبة كان فيها هو الزنجي الوحيد.. كان ذكياً نابهاً تفوق على جميع أقرانه فشعر أساتذته بالخوف منه مما حدا بهم إلى تحطيمه نفسياً ومعنوياً، والسخرية منه خاصة عندما رغب في استكمال دراسته في مجال القانون.. وكانت هذه هي نقطة التحول في حياته.. فقد ترك بعدها المدرسة وتنقل بين الأعمال المختلفة المهينة التي تليق بالزنوج.. من نادل في مطعم.. فعامل في قطار.. إلى ماسح أحذية في المراقص.. حتى أصبح راقصاً مشهوراً يشار إليه بالبنان، وعندها استهوته حياة الطيش والضياع فبدأ يشرب الخمر وتدخين السجائر، وكان يجد في لعبة القمار المصدر الرئيسي لتوفير أمواله.. إلى أن وصل به الأمر لتعاطي المخدرات بل والاتجار فيها، ومن ثم سرقة المنازل والسيارات.. كل هذا وهو لم يبلغ الواحدة والعشرين من عمره بعد.. حتى وقع هو ورفاقه في قبضة الشرطة.. فأصدروا بحقه حكماً مبالغاً فيه بالسجن لمدة عشر سنوات بينما لم تتجاوز فترة السجن بالنسبة للبيض خمس سنوات.
وفي السجن انقطع مالكوم أكس عن التدخين أو أكل لحوم الخنزير، وعكف على القراءة والإطلاع إلى درجة أنه التهم آلاف الكتب في شتى صنوف المعرفة فأسس لنفسه ثقافة عالية مكنته من استكمال جوانب النقص في شخصيته.
خلال ذلك الوقت.. اعتنق جميع إخوة مالكوم أكس الدين الإسلامي على يد الرجل المسمى (السيد محمد إلايجا) والذي كان يدَّعي أنه نبي من عند الله مرسل للسود فقط!!.. وسعوا لإقناع مالكوم أكس بالدخول في الإسلام بشتى الوسائل والسبل حتى أسلم.. فتحسنت أخلاقه، وسمت شخصيته، وأصبح يشارك في الخطب والمناظرات داخل السجن للدعوة إلى الإسلام.. حتى صدر بحقه عفو وأطلق سراحه لئلا يبقى يدعو للإسلام داخل السجن.
كان مالكوم أكس ينتسب إلى حركة (أمة الإسلام ) والتي كان لديها مفاهيم مغلوطة، وأسس عنصرية منافية للإسلام رغم اتخاذها له كشعار براق وهو منها براء.. فقد كانت تتعصب للعرق الأسود وتجعل الإسلام حكراً عليه فقط دون بقية الأجناس، في الوقت الذي كانوا يتحلون فيه بأخلاق الإسلام الفاضلة، وقيمه السامية... أي أنهم أخذوا من الإسلام مظهره وتركوا جوهره ومخبره.
استمر مالكوم أكس في صفوف (أمة الإسلام) يدعو إلى الانخراط فيها بخطبه البليغة، وشخصيته القوية.. فكان ساعداً لا يمل، وذراعاً لا تكّل من القوة والنشاط والعنفوان... حتى استطاع جذب الكثيرين للانضمام إلى هذه الحركة.
رغب مالكوم أكس في تأدية الحج، وعندما سافر رأى الإسلام الصحيح عن كثب، وتعرف على حقيقته، وأدرك ضلال المذهب العنصري الذي كان يعتنقه ويدعو إليه.. فاعتنق الدين الإسلامي الصحيح، وأطلق على نفسه (الحاج مالك الشباز).
وعندما عاد نذر نفسه للدعوة إلى الإسلام الحقيقي، وحاول تصحيح مفاهيم جماعة (أمة الإسلام) الضالة المضلة.. إلا أنه قوبل بالعداء والكراهية منهم.. وبدءوا في مضايقته وتهديده فلم يأبه لذلك، وظل يسير في خطى واضحة راسخة يدعو للإسلام الصحيح الذي يقضي على جميع أشكال العنصرية.
وفي إحدى خطبه البليغة التي كان يقيمها للدعوة إلى الله أبى الطغاة إلا أن يخرسوا صوت الحق.. فقد اغتالته أيديهم وهو واقف على المنصة يخطب بالناس عندما انطلقت ست عشرة رصاصة غادرة نحو جسده النحيل الطويل.. وعندها كان الختام.. ولنعم الختام.. نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء يوم القيامة.
وبعد هذا كله ألا يحق لنا أن نسأل من هو مالكوم أكس؟
وللاستزادة من سيرة هذا البطل أحيلكِ على كتاب بعنوان: مالكوم أكس،
تأليف: اليكس هاليبي، ترجمة: ليلى أبو زيد.
منقول من بريدي للفائدة
__________________ شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم
**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل
وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**
**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك** |
| | | الأعضاء 9 يشكرون الواثبة على هذا مشاركته المفيدة: | |
01-05-2008, 01:51 PM
|
#2 (permalink)
| | مستشارة
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 430 في 208 موضوع
| بارك الله فيكِ على هذا النقل الطيب الثري
من الأمور التي استوقفتني جداً في هذا السرد و هي عندي كالمضحكات المبكيات هو تلك العبارة وفي السجن عكف على القراءة والإطلاع إلى درجة أنه التهم آلاف الكتب في شتى صنوف المعرفة
هذا في السجن !
فماذا عن سجوننا ؟؟؟
أشكرك جداً .
__________________ "و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط " د.احمد البراء الأميري |
| |
01-05-2008, 02:52 PM
|
#3 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 710
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 97
شُكر 94 في 62 موضوع
|
بارك الله فيك
فقد اضفتي الينا معلومات عن شخصية اكاد اكون اول مرة اسمع عنها
فبارك الله فيك
وقد شدني هذا الموضوع للبحث عن المزيد فوجدت ما يلي من أقواله
على الوطنية أن لا تعمي أعيوننا من رؤية الحقيقة، فالخطأ خطأ بغض النظر عن من صنعه أو فعله.
كن مسالماً و مهذباً أطع القانون و إحترم الجميع و إذا ما قام أحدٌ بلمسك أرسله إلى المقبرة.
لا أحد يمكن أن يعطيك الحرية و لا أحد يمكن أن يعطيك المساواة و العدل، إذا كنت رجلاً فقم بتحقيق ذلك لنفسك.
لا تستطيع فصل السلام عن الحرية، فلا يمكن لأحد أن ينعم بالسلام مالم يكن حراً.
نريد الحرية ، العدل ، المساواة بأي طريقةٍ كانت.
**************************
كانت وفاة مالك شباز نقطة تحول في سير حركة أمة الإسلام حيث تركها الكثيرون والتحقوا بجماعة أهل السنة وعرفوا دينهم الحق، وتغيرت كثير من أفكار جماعة أمة الإسلام خاصة بعد رحيل إليجا محمد وتولية والاس محمد الذي تسمى بوارث الدين محمد فصحح أفكار الجماعة وغير اسمها إلى [البلاليين] نسبة إلى بلال بن رباح رضي الله عنه، وجعل المسلمين أقرب ما يكونوا لصواب وكان كل ذلك صدى لأفكار ودعوة الداعية الصادق مالك شباز الذي خر صريعًا للدعوة لدين الله.
****************************** الجدير بالذكر أن أمريكا التي ما تفتأ تحارب الإسلام والمسلمين بشتى صور المحاربة أنتجت فيلمًا يحكي قصة حياة المسلم مالك شباز وكيف كان مقتله وصور هذا الفيلم المسلمين في صورة متخلفة وسيئة يقتلون بعضهم بعضًا وأوردوا في هذا الفيلم أحاديث مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم يضحك من يسمعها من الحاضرين ولا حول ولا قوة إلا بالله
وهذه صورة له مع المرحوم الملك فيصل
__________________ |
| | | الأعضاء 4 يشكرون رمز القصيم على هذا مشاركته المفيدة: | |
01-05-2008, 10:52 PM
|
#4 (permalink)
| | صديق ماسي
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,810
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 609
شُكر 640 في 356 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء
بارك الله فيكِ على هذا النقل الطيب الثري
من الأمور التي استوقفتني جداً في هذا السرد و هي عندي كالمضحكات المبكيات هو تلك العبارة وفي السجن عكف على القراءة والإطلاع إلى درجة أنه التهم آلاف الكتب في شتى صنوف المعرفة
هذا في السجن !
فماذا عن سجوننا ؟؟؟
أشكرك جداً . |
العفو
أستاذة ذرة ضوء سعدت بمرورك الرائع وتعليقك الأروع
فبارك الله فيك
__________________ شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم
**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل
وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**
**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك** |
| |
01-05-2008, 10:57 PM
|
#5 (permalink)
| | صديق ماسي
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,810
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 609
شُكر 640 في 356 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمز القصيم
بارك الله فيك
فقد اضفتي الينا معلومات عن شخصية اكاد اكون اول مرة اسمع عنها
فبارك الله فيك
وقد شدني هذا الموضوع للبحث عن المزيد فوجدت ما يلي من أقواله
على الوطنية أن لا تعمي أعيوننا من رؤية الحقيقة، فالخطأ خطأ بغض النظر عن من صنعه أو فعله.
كن مسالماً و مهذباً أطع القانون و إحترم الجميع و إذا ما قام أحدٌ بلمسك أرسله إلى المقبرة.
لا أحد يمكن أن يعطيك الحرية و لا أحد يمكن أن يعطيك المساواة و العدل، إذا كنت رجلاً فقم بتحقيق ذلك لنفسك.
لا تستطيع فصل السلام عن الحرية، فلا يمكن لأحد أن ينعم بالسلام مالم يكن حراً.
نريد الحرية ، العدل ، المساواة بأي طريقةٍ كانت.
**************************
كانت وفاة مالك شباز نقطة تحول في سير حركة أمة الإسلام حيث تركها الكثيرون والتحقوا بجماعة أهل السنة وعرفوا دينهم الحق، وتغيرت كثير من أفكار جماعة أمة الإسلام خاصة بعد رحيل إليجا محمد وتولية والاس محمد الذي تسمى بوارث الدين محمد فصحح أفكار الجماعة وغير اسمها إلى [البلاليين] نسبة إلى بلال بن رباح رضي الله عنه، وجعل المسلمين أقرب ما يكونوا لصواب وكان كل ذلك صدى لأفكار ودعوة الداعية الصادق مالك شباز الذي خر صريعًا للدعوة لدين الله.
****************************** الجدير بالذكر أن أمريكا التي ما تفتأ تحارب الإسلام والمسلمين بشتى صور المحاربة أنتجت فيلمًا يحكي قصة حياة المسلم مالك شباز وكيف كان مقتله وصور هذا الفيلم المسلمين في صورة متخلفة وسيئة يقتلون بعضهم بعضًا وأوردوا في هذا الفيلم أحاديث مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم يضحك من يسمعها من الحاضرين ولا حول ولا قوة إلا بالله
وهذه صورة له مع المرحوم الملك فيصل  |
الأخ الفاضل رمز القصيم شاكره مروركم الجميل وإضافتكم الأجمل
لاحرمتم الأجر
وبارك الله فيكم
__________________ شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم
**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل
وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**
**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك** |
| |
01-05-2008, 11:02 PM
|
#6 (permalink)
| | مشرفة الفضاء العام
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,823
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 445
شُكر 96 في 72 موضوع
|
بحق موضوع يستحق القراءة
شكراً الواثـــبة
__________________ ,
, اقتباس: يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ ! تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟ تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ! | |
| |
02-05-2008, 02:59 AM
|
#7 (permalink)
| | صديق ماسي
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,810
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 609
شُكر 640 في 356 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قارئة المستقبل
بحق موضوع يستحق القراءة
شكراً الواثـــبة | العفو
أختي قارئة المستقبل سعدت بمرورك الأروع
وبارك الله فيك
__________________ شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم
**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل
وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**
**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك** |
| |
02-05-2008, 04:21 PM
|
#8 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: Feb 2007 الدولة: بيتنا ..
المشاركات: 950
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 55
شُكر 28 في 25 موضوع
|
شكرا لك غاليتي الواثبة ,,
فعلا شخصية تستحق ان يقرأ عنها ,,
و للاستزادة كذلك يوجد كتاب يحمل اسم موضوعك ,,
اسمه (( الرجل الذي مات واقفا )) يتحدث عن هذه الشخصية .. بحثت عنه في مكتباتنا ولم أجده  ..
و أيضا قرات عن سيرته في كتاب لـِ د. يماني اسمه ,, المسلمين السود في أمريكا ,,
وهذا كتاب يستحق القراءة فقد تحدث فيه الكاتب عن كثير من الشخصيات المسلمة من الزنوج
و التي كانت لها الفضل بعد الله في نشر الدين الاسلامي الصحيح في امريكا ,,
وذكر منهم مالكولم اكس و محمد على كلاي وغيرهم الكثير ..
فجزاهم الله عن الاسلام و السلمن خير الجزاء ..
تحيااااتي لك ...
__________________ اقتباس: تأمل فإن نظام الحياة ,,, نظامٌ دقيقٌ بديعٌ فريد
فما حبب العيش إلا الفناء ,,, و لا زانه غير خوف اللحود
و لولا شقاء الحياة الأليم ,,, لما أدرك الناس معنى السعود
,, أبو القاسم الشابي ,, |  | |  | | انا ما هنئــت بعيشتي رغم الهـنا ’’’ أنا ما ســـعدت بدنيتي إلا معه
هو والدي هو فرحتي أسلو بــها ’’’ عن مـرة الدهـر الذي أتجرعه
اللهم اغفر لوالدي , و اجمعني به في الجنة ... | |  | |  | الانسان بلا قراءة قزم صغير ,, والأمة بلا كتاب قطيع هائم .. شيخي د. عائض القرني ...
التعديل الأخير تم بواسطة ملكـة التفـاؤل ; 02-05-2008 الساعة 04:26 PM.
|
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ملكـة التفـاؤل" على مشاركتك المفيدة: | |
02-05-2008, 09:48 PM
|
#9 (permalink)
| | صديق ماسي
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,810
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 609
شُكر 640 في 356 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكـة التفـاؤل
شكرا لك غاليتي الواثبة ,,
فعلا شخصية تستحق ان يقرأ عنها ,,
و للاستزادة كذلك يوجد كتاب يحمل اسم موضوعك ,,
اسمه (( الرجل الذي مات واقفا )) يتحدث عن هذه الشخصية .. بحثت عنه في مكتباتنا ولم أجده  ..
و أيضا قرات عن سيرته في كتاب لـِ د. يماني اسمه ,, المسلمين السود في أمريكا ,,
وهذا كتاب يستحق القراءة فقد تحدث فيه الكاتب عن كثير من الشخصيات المسلمة من الزنوج
و التي كانت لها الفضل بعد الله في نشر الدين الاسلامي الصحيح في امريكا ,,
وذكر منهم مالكولم اكس و محمد على كلاي وغيرهم الكثير ..
فجزاهم الله عن الاسلام و السلمن خير الجزاء ..
تحيااااتي لك ... | العفو
أختي ملكة التفاؤل شاكره مرورك العطر
وإضافتك رائعه
جزيتي خيراً
__________________ شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم
**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل
وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**
**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك** |
| |
02-05-2008, 11:39 PM
|
#10 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 371
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 148
شُكر 44 في 24 موضوع
| موضوع رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااائع
بحق قمة في الروعة
لاتعلمين اختي الواثبة كم اثر في موضوعك والذي هو فعلا عن شخص يستحق ان نتذكره ونتعلم من اصراره على الحق حتى لو كلف ذلك حياته
وكما قالت الاستاذه ذرة ضوء
ماذا عن سجوننا ؟؟؟؟
سؤال يطرح نفسه هل يعطى المساجين حق المعرفة وحق التعلم ام .........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________ لا اله الا الله عدد ما كان وعدد ما سيكون وعدد الحركات والسكون اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين Live life before life leaves you
[img]  [/img]
|
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 10:12 PM. |