اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فائق العتيبي
المحاولة السابعة عشر آه ٍ و آهٍ
كيف أصبح للرذيلةِ
سوقها
وحياؤنا كيف اندثرْ
شيئاً فشيئاً لم يعدْ
يتمعر الوجه الذي
بالإمس يزهو كالقمرْ
ماذا أصاب سراة قومي
ويحهم
ماذا سيبقى حين تنتكس الفطرْ
أمَا لهم من وقفةٍ
لله لايرجون أجراً
من بشرْ
يتداركون الأمر
في إعلامنا
حيث الفضيلة في خطرْ
أم أنهم
ألفوا التمرد والخنا
وتهافتت تلك الدعاوى والصورْ
ألهتهم الدنيا
فباعوا دينهم فقلوبهم أقسى من الحجر |
سوق الفضيلة كاد يندثر
وجوهنا كالحة كالأرض
عافاها المطر ..
وسراة قومنا في واد
ماله من أثر
ألفوا التخنث وانتكاس الفطر
وكل وضع كريه
بلا نكير أو نذر
ياويح من باء بأوزار البشر
أما من وقفة تستأصل الشرر
لاتدغدغه فيحسب أنه
ليس من الذنب على خطر ؟؟
فيرعوي عن بثه
العهر في شتى الصور
ونشره الفساد بكل الفكر ؟؟
أخي الأستاذ / فائق
لاأدري إن كنت توافقني على التعديل في بيتك الأخير
كما هو ملون بالأسود ، أم هذا يحدث خللا ؟؟
وقد تجاوبت مع محاولتك بمثلها أو تتمة لها تزداد تألقا بانتمائها لأبياتك
وأن تكون انعكاسا لها وإن جاءت على تواضعها ، تحاول أن تجد لها موضعا ..
دمت أخي ودام تألقك المتجاوب مع أوضاعنا خطوة خطوة ..
وفقك الله وجعل محاولاتك في ميزانك ..