العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-04-2008, 02:56 AM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 841 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي إنجاز أمريكي تاريخي في فلسطين..!!

إنجاز أمريكي تاريخي في فلسطين
كتب نقولا ناصر* : بتاريخ 29 - 4 - 2008

من يتابع الاستعدادات القائمة على قدم وساق للاحتفال بالذكرى السنوية الستين لانشاء دولة الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين لا يسعه الا ملاحظة ان اثنين من آل بوش سيقودان هذه الاحتفالات احدهما الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الاب في الولايات المتحدة والثاني الرئيس الحالي بوش الابن في اسرائيل ولا يسعه كذلك سوى ان يلاحظ بان واشنطن تحتفل بالمناسبة باعتبارها انجازا اميركيا تاريخيا وبطريقة وفي ظروف تجعل أي حديث اميركي عن اقامة دولة فلسطينية مجرد نكتة سمجة تستهتر ليس فقط بالنكبة العربية في فلسطين وبالطموحات الوطنية المشروعة لضحايا النكبة في حقهم في تقرير المصير واقامة دولة لهم على ترابهم الوطني بل تستهتر ايضا بعقول ومشاعر من ما زالوا في المنطقة يراهنون على واشنطن للمساهمة في احلال سلام اقليمي عادل وشامل .

غير ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، بالضد من كل الحقائق المحبطة حد الياس ، متمسك باصرار بان يستمر في منح شعبه بارقة امل في ان الموقف الاميركي يمكن ان يساهم في احلال سلام على اساس حل الدولتين ، لكنه في الوقت نفسه يحرص على عدم الخلط بين الامل وبين السراب الخادع وبالتالي فانه لم يتردد في ان يعترف علنا بانه عاد من قمته يوم الخميس الماضي مع الرئيس بوش بخفي حنين ليقول للاسوشيتدبرس ، بلهجة وصفتها الوكالة ب" المتشائمة " ، في مقابلة استغرقت خمسة عشرة دقيقة بجناحه الفندقي بواشنطن يوم الجمعة الماضي ، انه " فشل " في احراز أي تقدم في محادثاته مع بوش .

قال عباس: " بصراحة ، حتى الان لم يتحقق شيء " ، واعرب عن " خيبة امله " لان الولايات المتحدة لا تمارس أي ضغط على اسرائيل لوقف نشاطاتها الاستيطانية ، ونقلت الوكالة عن مساعديه انه خرج " مستاء " من لقائه مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس يوم الخميس ، ليقول للاسوشيتدبرس في ختام زيارته لواشنطن الاسبوع الماضي ان الاميركان لم يقدموا أي مقترحات جديدة ، وانه لم يتم احراز أي تقدم في أي من القضايا الجوهرية وان " كل الملفات ما زالت مفتوحة ولم يتم الانتهاء من اي واحد منها " ، ليضيف فيما وصفته الوكالة ب"ومضة غضب نادرة" قائلا: " لقد طالبناهم ان يتحدثوا عن حدود عام 1967 (لكن) ايا منهم (أي المسؤولون الاميركان الذين قابلهم) لا يتحدث عن حدود 1967 " .

بالرغم من ذلك اعلن عباس انه سوف يواصل لقاءاته الدورية مع رئيس وزراء دولة الاحتلال ايهود اولمرت وسوف يلتقي بوش ثانية في شرم الشيخ بعد يومين ونصف اليوم يقضيها الاخير في مشاركة الاسرائيليين احتفالاتهم بالذكرى السنوية الستين لاقامة دولتهم اواسط الشهر المقبل ، مما دفع الكثير من المحللين الفلسطينيين والعرب الى التساؤل عن السر الكامن وراء اصرار عباس على مواصلة هذا النهج بالرغم من حقائق الموقف الاميركي التي تصفع دون رحمة أي حد ادنى بقي لاي امل فلسطيني في هذا الموقف .

واذا كانت مقابلة عباس نفسه مع الاسوشيتدبرس هي احدث هذه الحقائق فان ما كشفه تقرير للواشنطن بوست عشية قمته مع بوش يقدم تفسيرا واضحا لرفض أي مسؤول اميركي الحديث عن حدود 1967 . فقد كشفت البوست ان رايس توصلت الى " اتفاق سري " بين بلادها وبين اسرائيل في ربيع عام 2005 اعاد التاكيد على رسالة الضمانات التي " سلمها الرئيس بوش شخصيا " في 14 نيسان / ابريل عام 2004 الى رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون التي اعتبرت عودة قوات الاحتلال الاسرائيلي الى حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967 ، وتفكيك المستعمرات الاستيطانية البهودية الكبرى في الضفة الغربية ، وعودة اللاجئين الفلسطينيين امورا " غير واقعية " ، مما يفسر تماما لماذا يرفض بوش الحديث عن حدود عام 1967 ويفسر ايضا رفضه لممارسة أي ضغط على اسرائيل لوقف الاستيطان .

ان هذا الرفض الاميركي الذي اثار " ومضة غضب نادرة " لدى عباس يدحض نفي رايس ووزارتها لتقرير الواشنطن بوست في الرابع والعشرين من الشهر الجاري لا بل انه يؤكد صحته في الوقت الذي يكشف ان كل التصريحات الاميركية الرسمية ، وخصوصا تصريحات رايس ، منذ مؤتمر انابوليس في 27 تشرين الثاني / نوفمبر العام الماضي عن الالتزام الاميركي بخريطة الطريق وبما تنص عليه من الزام اسرائيل بوقف النشاطات الاستيطانية وكذلك انتقادات رايس ووزارتها للتوسع الاستيطاني الاسرائيلي وبخاصة في القدس ومحيطها المباشر لم تكن الا ذرا للرماد في العيون الفلسطينية ومناورات علاقات عامة لفظية غير مقرونة باي اجراءات عملية تسندها وتتناقض تماما مع الموقف الرسمي للادارة الاميركية ، بحيث يصعب التمييز بين هذه التصريحات وبين الكذب الصريح على القيادة الفلسطينية وشعبها .

لماذا اذن يدعو بوش نظيره الفلسطيني الى واشنطن اذا كانت دعوته سوف تتمخض فقط عن تجديد " رؤيته " الغامضة بالتوصل الى مجرد اتفاق او مسودة اتفاق فلسطيني – اسرائيلي على ما اسماه " تعريفا " بدولة فلسطينية دون أي "تدخل" اميركي ودون ان تسمح واشنطن باي تدخل غير اميركي في صياغة " التعريف " المامول او تسمح باعتماد شرعية القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة مرجعية لاستخلاص تعريف للدولة المرجوة !

واذا كان عباس قد سجل على بوش رسميا رفضه الحديث عن حدود 1967 ورفضه ممارسة أي ضغط لوقف الاستيطان فان المراقب لا يفوته الا ان يسجل على بوش عدم استخدامه لعبارة " الاحتلال الاسرائيلي " ولو لمرة واحدة طوال ثماني سنوات خلال ولايتيه ، ولم يستخدم أي عبارات غيرها لوصف تواجد القوات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة ، وبالتالي فانه وادارته تعاملوا مع هذه الاراضي باعتبارها مناطق " متنازعا عليها " بين الاسرئيليين وبين الفلسطينيين يتم تسوية النزاع حولها بالطرق السلمية عبر مفاوضات ثنائية فقط ، بينما الاتفاق على ان هذه المناطق الفلسطينية الخاضعة للحكم العسكري الاسرائيلي منذ عام 1967 هي مناطق واقعة تحت الاحتلال هو شرط مسبق للتوصل الى أي "تعريف" ذي مصداقية لاي دولة فلسطينية موعودة .

والمفارقة المفجعة ان بوش الذي يعتبر التوصل الفلسطيني الاسرائيلي الثنائي الى تعريف للدولة الفلسطينية قبل ان " يتدخل " عمليا لاقامة هذه الدولة انجازا سلميا تاريخيا لرئاسته وادارته لا يرى أي ضير او تناقض في ان ينتقل الى القدس المحتلة للاحتفال بمرور ستين عاما على تاسيس الدولة الاسرائيلية التي ما زالت دون أي تعريف لاقليمها وحدودها والتي ما زالت بلا دستور لهذا السبب بالذات ، أي لكي لا تضطر الى تعريف اين تقف حدودها وهو الامر الذي تنص عليه كل دساتير الدول في العالم .

واذا لم يكن أي عربي ، وخصوصا اذا كان هذا العربي فلسطينيا ، لا يتوقع ابدا من بوش او غيره من قادة اميركا الحاليين او السابقين او اللاحقين ان يشاركه يوما ما في الذكرى السنوية ل"النكبة" فان أي عربي لم يخطر بباله قط ان تبادر واشنطن الى الاحتفال رسميا بالمناسبة التي قادت الى هذه النكبة فيما هي "ترعى" ما يسمى "عملية سلام" بين ضحايا النكبة وبين من تسببوا في النكبة ، وكان بامكان الرئاسة الاميركية تاجيل مشاركتها في احتفالية اسرائيل الستينية الى ما بعد ما قد تتمخض عنه عملية السلام اذ من المؤكد حسب المعطيات الدولية والعربية والفلسطينية الراهنة ان دولة المشروع الصهيوني في فلسطين سوف تحتفل بمئويتها وبالتالي فان المناسبة لن تفوت الادارة الاميركية للمشاركة فيها ، او في الاقل كان يمكن لهذه الادارة تاجيل مشاركتها في الاحتفالية الاسرائيلية الى ما بعد انكفاء قوات الاحتلال الاسرائيلي الى حدود "دستورية" معترف بها للدولة الاسرائيلية .

ان مشاركة بوش في احتفالات اسرائيل الستينية هي اعتراف اميركي مدو باحتلالها وبتوسعها الاقليمي وبنهجها العدواني الذي احبط كل مساعي السلام حتى الان في تجاهل كامل للنكبة العربية في فلسطين بل موافقة عليها ، لا بل ان هذه المشاركة الاميركية مقرونة باعتراف بوش المعلن باسرائيل ك"دولة يهودية" انما ينذر بنكبة جديدة لعرب فلسطين . ولن يخفف من كون هذه المشاركة زيتا يصب على نار العداء لاميركا في الاوساط العربية والاسلامية محاولة بوش تجنب المزيد من الاستفزاز للعرب والمسلمين بعامة وللفلسطينيين منهم بخاصة بتحاشيه زيارة هضبة الجولان العربي السوري المحتل او زيارة معالم يهودية في القدس او في الضفة العربية اثناء زيارته المقبلة .

ومما يزيد في تخبط بوش التناقض بين اعلانه خلال لقائه المشترك مع عباس مع وسائل الاعلام انه "عائد الى الشرق الاوسط" من اجل عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية وبين رفضه لقاء الرئيس عباس في الاراضي الفلسطينية المحتلة واختياره شرم الشيخ المصرية لهذا الغرض . فقمة شرم الشيخ التي يجري الترويج لها كمحطة مقبلة لدفع عملية السلام لا علاقة لها بذلك لانها ستنعقد ، ان انعقدت ، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط الذي يستضيفه المنتجع المصري على البحر الاحمر بين 18 و 20 الشهر المقبل وليست مقررة في حد ذاتها . والدعوة لقمة كهذه هي رغبة للرئاستين الفلسطينية والمصرية ويبدو ان هذه القمة المقترحة قد وئدت وهي ما تزال "رغبة" بسبب التحفظات الاميركية عليها والرفض الاسرائيلي لها . وطبقا لمصادر اميركية واسرائيلية رفض ايهود اولمرت دعوة الرئيس المصري حسني مبارك له لحضورها .

علق جون الترمان خبير الشرق الاوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن على ذلك قائلا: "انك بالتاكيد تضيف الملح الى الجرح عندما تسافر الى اسرائيل ويضطر الفلسطينيون للسفر الى مصر كي يروك" !

غير ان مشاركة بوش في احتفالات اسرائيل الستينية ما هي الا جزء فقط من احتفالات اميركية اوسع واذا احاط المراقب بتفاصيل الاستعدادات الاميركية لهذه المناسبة سيكتشف ان المناسبة اميركية قبل ان تكون اسرائيلية وان واشنطن تحتفل بانشاء اسرائيل باعتباره انجازا اميركيا تاريخيا اكثر من كونه انجازا اسرائيليا او يهوديا .

في مقابلة له مع الاسوشيتدبرس في التاسع من الشهر الجاري لخص رئيس دولة الاحتلال شمعون بيريس الدور الاميركي بقوله: "بعد ستين عاما نريد ان نقف ونقول: شكرا لك اميركا" .

وفي الثاني والثالث والعشرين من نيسان / ابريل اجاز مجلسا الشيوخ والنواب في الكونغرس الاميركي يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين على التوالي "بالاجماع" قرارين يهنئان اسرائيل بعيدها الستين . والامر غير العادي ان مشروع قرار مجلس الشيوخ قدمه الاعضاء المائة جميعهم دون استثناء . وكان الامر غير العادي في مجلس النواب ان مشروع القرار قدمته رئيسة المجلس الديموقراطية نانسي بيلوسي بالاشتراك مع زعيم الاقلية الجمهورية المعارضة جون بويهنر . وقد اعلنت بيلوسي انها سوف تنضم الى الرئيس بوش لمشاركة اسرائيل احتفالاتها . ورحبت اللجنة الاميركية – الاسرائيلية للشؤون العامة "ايباك" في بيان بالقرارين و"بالاجماع" بين الحزبين عليهما .

وقد انشئت "لجنة قومية" اميركية للاحتفال بستينية اسرائيل يشارك في رئاستها الرئيسان السابقان جورج بوش الاب وبيل كلينتون ، وقد انضم اليها كنواب لرئاستها المرشحون الرئيسيون الثلاثة للرئاسة الاميركية في كانون الثاني / يناير المقبل الجمهوري جون ماكين والديموقراطيان هيلاري كلينتون وباراك اوباما . كما انضم كل وزراء الخارجية الاحياء الى اللجنة التي نظمها "مؤتمر رؤساء المنظمات الاميركية اليهودية الكبرى" والتي ستغطي احتفالاتها العديدة المتنوعة الولايات المتحدة الاميركية كافة .

ان زيارة بوش المقبلة لا علاقة لها البتة بعملية السلام والا لوازنها في الاقل بزيارة قصيرة رمزية لبعض الناجين من النكبة في احد مخيمات لجوئهم بالضفة الغربية ولها كل العلاقة باحتفال بوش بانجاز اميركي تاريخي في فلسطين اسمه "اسرائيل" وكل الحقائق المرتبطة بهذه الزيارة تظهر تصميما واجماعا اميركيا على حماية هذا الانجاز بكل الوسائل بطريقة كانما تقول لعرب فلسطين انه لا تاريخ لكم هنا وماضيكم القريب لا اهمية له اما وجودكم الحاضر فاما ان يخدم هذا الانجاز او فليذهب الى الجحيم .

وما يزال عرب فلسطين تحت الاحتلال يتساءلون عن السر الذي يحتفظ به الرئيس عباس ليسوغ استمرار مراهنته على بوش وواشنطن ، هذا اذا كان هناك أي سر كهذا على الاطلاق !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
*كاتب عربي من فلسطين
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2008, 10:50 AM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 56
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 8 موضوع
badr1387 is on a distinguished road
افتراضي

يقول الشاعر احمد مطر
يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان ،

وليس لي أسلحة وليس لي ميدان ،

كل الذي أملكه لسان ،

والنطق يا سيدتي أسعاره باهظة ، والموت بالمجان ،

سيدتي أحرجتني، فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي عمران ،

أقول نصف كلمة ، ولعنة الله على وسوسة الشيطان ،

جاءت إليك لجنة، تبيض لجنتين ،

تفقسان بعد جولتين عن ثمان ،

وبالرفاء و ا لبنين تكثر اللجان ،

ويسحق الصبر على أعصابه ،

ويرتدي قميصه عثمان ،

سيدتي ، حي على اللجان ،

حي على اللجان !

ويقول ايضا
عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،
بلع السارق ضفة ،
قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني يا عباس" ،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
(زوجته تغتاب الناس)
صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك يا عباس" ؟"
( لوقت الشدة)
إذا ، اصقل سيفك يا عباس
وتقبلي تحياتي
badr1387 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2008, 04:57 PM   #3 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية الواثبة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,810
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 609
شُكر 640 في 356 موضوع
الواثبة is on a distinguished road
افتراضي

اللهم عليك بأعدائك أعداء الدين
اللهم انصر اخواننا في فلسطين
وبارك الله فيك وفي طرحك
__________________

شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم


**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل

وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**

**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك**
الواثبة متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2008, 02:52 AM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 841 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

الأخ الفاضل الكريم badr1387
بل تحياتي لك كأول من خط بقلمه هنا في هذا النقل ..
ثم شكري وتقديري لنقلك عن أحمد مطر الساخر اللاذع
الذي استطاع تصوير واقعنا المأساوي بكل صدقية ووعي ..

لقد آثرت الرد أخي الكريم قفزا على قواعد نشر تودي بمثل هذا النقل
إلى حيث التغييب ، وما كنت يوما من هواة النقل عن أحد لولا ماأراه
من وجوب وأمانة اطلاع المتصفح هنا على مايدور بساحتنا وقلما
يقع تحت نظر الكثرة التي نريد لها وعيا خاصا بمجريات الأمور ..

تقبل وافر الشكر والتقدير مع خالص تحياتي ودعواتي ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 11:36 AM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 139
عدد مرات شكره للأعضاء: 41
شُكر 81 في 36 موضوع
أبـو محمــــد is on a distinguished road
افتراضي

الله يهديك يا عم عباس أنت وقومك وكل من هو على شاكلتك.
وقد سبق البيت الأبيض بالتهاني والتبريكات فماذا ينتظر عباس
وقصيدة أحمد مطر توصيف رائع لمن يؤمل خيرا في اميركا التي جبلت من يومها على الفساد. والحال العربي في المقابل بصورة المبتسم للأحداث بغباء والمتفائل بــ(هبل). بفتح الهاء .

مع كل الشكر للأستاذة ماجدة شحاته

التعديل الأخير تم بواسطة أبـو محمــــد ; 16-05-2008 الساعة 11:39 AM.
أبـو محمــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 02:19 PM   #6 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,871
عدد مرات شكره للأعضاء: 161
شُكر 355 في 168 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي

من حدود 48 إلى 67 ... هذا ما تصنع المفاوضات !

أنا أستغرب من موقف عباس ، ومن موقف بعض المسلمين العرب ، هل نستجدي أمريكا لتكذب علينا ، يكفي ستين عاماً والكذب هو المحرك الرئيسي للأحاديث المؤسسة على الكذب والنفاق والوعود الجوفاء .
أثمن حقيقة دور أمريكا ، واحتفالها بالذكرى الستين ، وعدم التفاتتها للمطالب الفلسطينية ، لأنها الآن تجاهر بوجهها ، وتكشف لنا الحقيقة حقاً ، وتعلمنا بما تريده صراحة .
وألوم أنفسنا لأننا نريد أن نعيش على الوهم !
إن دولة تخدم مصالح الغرب في رقعة يخافها الغرب لا يمكن التنازل عنها بسهولة ، ولا بإخضاعها بقوة لأن في ذلك تفويت مصالح كبيرة وعظيمة على الغرب نفسه !
لست أدري إلى متى يرغب المسلمين والعرب في أحلام السلام الوهمية في فلسطين ، لقد دق ناقوس الخطر شيء واحد وهو " الجهاد الفلسطيني " في الأرض المباركة !

و أجمل ما في هذه الذكرى الستين أن دولة إسرائيل - المزعومة - يتم المراهنة على بقائها أو زوالها !!!
سبحان الله ، الحقائق تنطق أمامنا ونستجدي أوراقاً وطاولات مستديرة ، ومصافحات وابتسامات بلهاء !

يقول د . عبد الوهاب المسيري :

" إن استمرار الانتفاضة أو حرب التحرير الفلسطينية هو وحده الكفيل بترشيد الصهاينة وجعلهم يدركون أن فلسطين ليست (إرتس يسرائيل) وأن للفلسطينيين وجوداً متجذراً في وطنهم، لأن المستوطنين الصهاينة، شأنهم شأن الجيش الإسرائيلي، هم ضمن آليات الاحتلال، والقمع والبطش. إن استمرار الانتفاضة وهزها المجتمع الإسرائيلي من جذوره هو الطريق الوحيد لتحرير الوطن، لأنه إذا توقفت المقاومة وتوقف الجهاد، وإن توقفت حرب التحرير الفلسطينية، فإن الصهاينة سيغوصون مرةً أخرى في أحلامهم الاستيطانية ويظهرون المزيد من التطرف واللا عقلانية " .

__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله

التعديل الأخير تم بواسطة أجناديـن ; 16-05-2008 الساعة 02:28 PM.
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92