Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الفضاء الشرعي

الفضاء الشرعي خاصة بطلاب العلم الشرعي ومحبيه، حيث نحاول استيضاح الشريعة الإسلامية منطلقة من ثوابتنا محتوية لقضايا عصرنا.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-04-2008, 12:48 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
هنا أبوعاصم
صديق مشارك
مزاجي:
 
الصورة الرمزية هنا أبوعاصم

إحصائية العضو








 

المستوى : 14
المعدل: 53 / 327
النشاط: 76 / 732
الخبرة: 10%

التواجد
هنا أبوعاصم غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
هنا أبوعاصم is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 106
شُكر 39 في 29 موضوع

Question بين الخوف و الرجاء

*
*
*
**
***
****
*****
******
*******

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى ...

أما بعد ، ،

أحبتي في الله،

منذ فترة وأنا يجول في خاطري حديث نفس ارق مضجعي وأحار فكري . . .

هذا الخاطر مرتبط بحديثين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أذكر معناهما وليس نصهما


فالأول يقول بما معناه: يأتي اقوام من أمتي يوم القيامة بأعمال كجبال تهامة بيض (صوم وصلاة وحج وقيام ليل) لكن يجعلها الله هباءً منثوراً !!!!!!!!


الذين إذا خلوا بمحارم الله إنتهكوها.


والحديث الثاني يقول بما معناه: أن الله جل في علاه يدني العبد منه يوم القيامة ويستره بستره ويقرره بذنوبه حتي إذا ظن العبد أنه قد هلك


يقول الله تعالى سترتها عليك في الدنيا وأنا أسترها اليوم عليك،


فيا الله .......

من منا سره مثل جهره؟

من منا إذا خلا لوحده لم يتجرء على معصية ولو كانت فكرة

من منا إذا أغلق الباب على نفسه لم تراوده على كذا وكذا وكذا

من منا و من منا ومن منا


فيا ترى هل نحن ممن سيسترهم الله يوم القيامة كما هو يسترنا الآن في الدنيا؟

أم نحن ممن ستصبح أعمالهم هباءً منثوراً؟


اللهم أستر علينا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك

اللهم إقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك

اللهم نقي سريرتنا وإجعلها خيراً من علانيتنا

اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي

ربي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أدنى من ذلك



أسألكم بالله العظيم أن تدعو لي ولأنفسكم وللمؤمنين بنقاء السريرة وطهارة النفس والقلب وحسن العمل بالخفاء وحسن الختام والوفاة على الإيمان


فإني والله في هم من أمري
__________________



ربي إجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء





اللهم أعنا على الموت وسكرته
وعلى القبر وظلمته
وعلى اللحد وضمته
وعلى يوم القيامة وكربته
وعلى السراط وزلته

آخر تعديل هنا أبوعاصم يوم 29-04-2008 في 12:55 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 29-04-2008, 01:52 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
( ابراهيم )
صديق جديد
 
الصورة الرمزية ( ابراهيم )

إحصائية العضو








 

المستوى : 4
المعدل: 1 / 80
النشاط: 10 / 215
الخبرة: 22%

التواجد
( ابراهيم ) غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
( ابراهيم ) is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 20 في 9 موضوع

افتراضي




الي أخي الكريم .

في البداية أحب اقول لك , جزاك الله كل خير , واثابك على هذه المناصحة والتي اثرت على قلبي كثيرا
ولا ادري هل هو توارد خواطر , لان الفكرة كانت تدور بذهني

وهي الرجاء والخوف , وكنت استمع الى الاذاعة بالقريب ووجدت نصحا جميلا
ان الشخص لا بد ان يكون خوفه اكثر من رجاء في الحياة الدنيا
فان لم يخف تساهل بالمعصية , واصبح ممن ذكرت ::: يأتي اقوام من أمتي يوم القيامة بأعمال كجبال تهامة بيض (صوم وصلاة وحج وقيام ليل) لكن يجعلها الله هباءً منثوراً !!!!!!!!

اما عند الممات فلا بد ان يزيد رجاء من خوفه ,
لانه اقرب الى الله سبحانه وتعالى.

من منا سره مثل جهره؟
من منا سره مثل جهره؟
من منا سره مثل جهره؟
من منا سره مثل جهره؟

يالله , لا ادري ماذا اكتب , فهي الحقيقة المرة,

كلما تذكرت , الرسول صلى الله عليه وسلم وحياته واستغفارة , وهو خير البشر
فكيف الحال بنا نحن.

لا يغرنك اعمالك , بل كن صادقا مع ربك , قريبا بدعائك , بعيدا عن التناقض
واستغفر دائما , يقول الامام ابن القيم رحمه الله ( نصيبك من محبة الله على قدر ذكرك له ) فاللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

قال الله تعالي :
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ أَعْمَىٰ * قَالَ رَب لِمَ حَشَرْتَنِيۤ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً * قَالَ كَذٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذٰلِكَ ٱلْيَوْمَ تُنْسَىٰ }

لكنني اقول لك لا تحزن , فان ما ذكرته يدل على صدقك ونقاء قلبك , فأحسن الظن بالله أيضا

حدَّثَنا عمرُ بن حفصٍ حدَّثَنا أبي حدَّثنا الأعمشُ سمعتُ أبا صالحٍ عن أبي هريرةَ رضي اللَّه عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقولُ اللَّه تعالى: أنا عندَ ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإِن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرَني في مَلأٍ ذكرته في مَلأٍ خيرٍ منهم، وإن تَقرَّب إليَّ شِبراً تقرَّبتُ إليه ذراعاً، وإن تقرب إليَّ ذِراعاً تقرَّبتُ إليه باعاً، وإن أتاني يَمشي أتيته هَرْوَلة».

اكثر من الذكر , فانه يقربك من الله , واكثر من الصدقة , فهي تمحو الخطايا ,
ان الحياة جميلة في اعين المتعبين , فهي اللذة , فان للدنيا حلاوة , فمن لم يذق حلاوة الدنيا لن يذق حلاوة الاخرة , انظر للحياة بنظرة اخروية , بسيرة المصطفي صلى الله عليه وسلم , بر بوالديك احسن خلقك من الاخرين كما احسن الله خلقك.
سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن حسن الخلق فقال ( ان تعطي من حرمك وان تعفو عمن ظلمك وان تصل من قطعك )

وادعو الله عز وجل ان يفرج همك , ويشرح صدرك , ويثبت ايمانك , ويهديك لما هو خير لك
فلا تقنط من رحمه الله , فنحن جميعنا مذنبون , مذنبون , مذنبون , ولا نقول الا ان يهدينا الله لما هو خير لنا ويثبتنا.

شكر لك اخي الكريم على هذه الموضوع القيم جدا , واثابك على نصحك , وان تكتب لك حسن , تعرض لك يوم القيامة , يوم العرض الاعظم

سبحانك اللهم وبحمدك .. اشهد ان لا اله الا انت ... استغفرك واتوب اليك


اخوك
ابراهيم
عش للوجود الابدي
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "( ابراهيم )" على مشاركتك المفيدة:

قديم 30-04-2008, 04:51 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
المعنى
صديق جديد

إحصائية العضو







 

المستوى : 2
المعدل: 0 / 46
النشاط: 5 / 84
الخبرة: 86%

التواجد
المعنى غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المعنى is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع

Question

بسم الله الرحمن الرحيم
في قضية الخوف والرجاء تدخل مسألة متصلة بهذا الموضوع وهي دعوة الناس هل الغالب عليها الترهيب ام الترغيب وهذا هو صميم موضوع الخطاب الاسلامي هل يأخذ نبرة الترغيب فقط ام الترهيب ام يجمع بينهما. طبعا لكل رأي متبع من هذه الأراء ويقول من يقول بتغليب خطاب الترهيب ان الناس لو فتحت لهم مجال الترغيب تساهلوا وفرطوا في حقوق الله واعتمدوا على مغفرة الله ويسر هذا الدين تاركين خلفهم معاصي وآثام بسبب هذه الحجة فلأولى ان نأخذ الناس بالحزم وبالتخويف لا الترغيب.
ويقول من يغلب خطاب الترغيب وهم كثير اليوم انه لا فائدة من تنفير الناس بأحاديث ربما كانت ضعيفة ومهولة عن الغيب وغيره وأن الأولى ان نعتمد على المقصد الأعلم للشريعة الإسلامية الا وهو اليسر واللين وتذكير الناس بمغفرة الله الواسعة وانها سبقت غضبي....... الخ طيب هل هناك وسط
يقول شيخنا العلامة سلمان العوده حفظه الله في برنامج الشريعة والحياة على قناة الجزيرة انه هذا الأمر يرجع الى حالة الناس العامة فإذا كان الناس في حالة لهو وغفلة وبتعاد عن دين الله وشرود عن اوامر الله فلأفضل تغليب جانب الترغيب لتقريب البعيد وجذبه الى رحمة الله فمن غير المعقول ان تأتي لعاصي كبير قد بلغ الى حد اليأس وتذكر له بعض احاديث النار والعقاب سينفر أكثر الا اذا كان من باب التذكير
وفي حلة ان تجد انسانا قد استهان بالله وذكرته برحمته واحتج بأنه الله غفور رحيم فمن هنا ممكن بل الأولى ان تذكر الله من جانب الترهيب الشي الكثير عله يرتدع ويقول الشيخ ان هذا موافق للكتاب والسنة وان سلف الأمة من عند الرسول صلى الله عليه وسلم الى ابن عباس الذي استخدم مثل هذا الأسلوب تمشي على هذا الخط من الخطاب الذي يرى الشيخ انه في مثل هذا الزمان ينبغي تغليب جانب الترغيب على الترهيب وذكر نافيا تهمة ان السلفيين هم من يغلب جانب الترهيب والتخويف دائما ان الشيخ العلامة ابن بازــ وهو ابو السلفيين في زمانناــ يقول بتغليب جانب الترغيب في هذا الزمان وللموضوع بعض الأمور ممكن نكملها لاحقا
ospan_19@hotmail.com
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "المعنى" على مشاركتك المفيدة:

إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92