في البداية أحب اقول لك , جزاك الله كل خير , واثابك على هذه المناصحة والتي اثرت على قلبي كثيرا
ولا ادري هل هو توارد خواطر , لان الفكرة كانت تدور بذهني
وهي الرجاء والخوف , وكنت استمع الى الاذاعة بالقريب ووجدت نصحا جميلا
ان الشخص لا بد ان يكون خوفه اكثر من رجاء في الحياة الدنيا
فان لم يخف تساهل بالمعصية , واصبح ممن ذكرت ::: يأتي اقوام من أمتي يوم القيامة بأعمال كجبال تهامة بيض (صوم وصلاة وحج وقيام ليل) لكن يجعلها الله هباءً منثوراً !!!!!!!!
اما عند الممات فلا بد ان يزيد رجاء من خوفه ,
لانه اقرب الى الله سبحانه وتعالى.
من منا سره مثل جهره؟
من منا سره مثل جهره؟
من منا سره مثل جهره؟
من منا سره مثل جهره؟
يالله , لا ادري ماذا اكتب , فهي الحقيقة المرة,
كلما تذكرت , الرسول صلى الله عليه وسلم وحياته واستغفارة , وهو خير البشر
فكيف الحال بنا نحن.
لا يغرنك اعمالك , بل كن صادقا مع ربك , قريبا بدعائك , بعيدا عن التناقض
واستغفر دائما , يقول الامام ابن القيم رحمه الله ( نصيبك من محبة الله على قدر ذكرك له ) فاللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
لكنني اقول لك لا تحزن , فان ما ذكرته يدل على صدقك ونقاء قلبك , فأحسن الظن بالله أيضا
حدَّثَنا عمرُ بن حفصٍ حدَّثَنا أبي حدَّثنا الأعمشُ سمعتُ أبا صالحٍ عن أبي هريرةَ رضي اللَّه عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقولُ اللَّه تعالى: أنا عندَ ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإِن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرَني في مَلأٍ ذكرته في مَلأٍ خيرٍ منهم، وإن تَقرَّب إليَّ شِبراً تقرَّبتُ إليه ذراعاً، وإن تقرب إليَّ ذِراعاً تقرَّبتُ إليه باعاً، وإن أتاني يَمشي أتيته هَرْوَلة».
اكثر من الذكر , فانه يقربك من الله , واكثر من الصدقة , فهي تمحو الخطايا ,
ان الحياة جميلة في اعين المتعبين , فهي اللذة , فان للدنيا حلاوة , فمن لم يذق حلاوة الدنيا لن يذق حلاوة الاخرة , انظر للحياة بنظرة اخروية , بسيرة المصطفي صلى الله عليه وسلم , بر بوالديك احسن خلقك من الاخرين كما احسن الله خلقك.
سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن حسن الخلق فقال ( ان تعطي من حرمك وان تعفو عمن ظلمك وان تصل من قطعك )
وادعو الله عز وجل ان يفرج همك , ويشرح صدرك , ويثبت ايمانك , ويهديك لما هو خير لك
فلا تقنط من رحمه الله , فنحن جميعنا مذنبون , مذنبون , مذنبون , ولا نقول الا ان يهدينا الله لما هو خير لنا ويثبتنا.
شكر لك اخي الكريم على هذه الموضوع القيم جدا , واثابك على نصحك , وان تكتب لك حسن , تعرض لك يوم القيامة , يوم العرض الاعظم
سبحانك اللهم وبحمدك .. اشهد ان لا اله الا انت ... استغفرك واتوب اليك
اخوك
ابراهيم
عش للوجود الابدي
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "( ابراهيم )" على مشاركتك المفيدة:
بسم الله الرحمن الرحيم
في قضية الخوف والرجاء تدخل مسألة متصلة بهذا الموضوع وهي دعوة الناس هل الغالب عليها الترهيب ام الترغيب وهذا هو صميم موضوع الخطاب الاسلامي هل يأخذ نبرة الترغيب فقط ام الترهيب ام يجمع بينهما. طبعا لكل رأي متبع من هذه الأراء ويقول من يقول بتغليب خطاب الترهيب ان الناس لو فتحت لهم مجال الترغيب تساهلوا وفرطوا في حقوق الله واعتمدوا على مغفرة الله ويسر هذا الدين تاركين خلفهم معاصي وآثام بسبب هذه الحجة فلأولى ان نأخذ الناس بالحزم وبالتخويف لا الترغيب.
ويقول من يغلب خطاب الترغيب وهم كثير اليوم انه لا فائدة من تنفير الناس بأحاديث ربما كانت ضعيفة ومهولة عن الغيب وغيره وأن الأولى ان نعتمد على المقصد الأعلم للشريعة الإسلامية الا وهو اليسر واللين وتذكير الناس بمغفرة الله الواسعة وانها سبقت غضبي....... الخ طيب هل هناك وسط
يقول شيخنا العلامة سلمان العوده حفظه الله في برنامج الشريعة والحياة على قناة الجزيرة انه هذا الأمر يرجع الى حالة الناس العامة فإذا كان الناس في حالة لهو وغفلة وبتعاد عن دين الله وشرود عن اوامر الله فلأفضل تغليب جانب الترغيب لتقريب البعيد وجذبه الى رحمة الله فمن غير المعقول ان تأتي لعاصي كبير قد بلغ الى حد اليأس وتذكر له بعض احاديث النار والعقاب سينفر أكثر الا اذا كان من باب التذكير
وفي حلة ان تجد انسانا قد استهان بالله وذكرته برحمته واحتج بأنه الله غفور رحيم فمن هنا ممكن بل الأولى ان تذكر الله من جانب الترهيب الشي الكثير عله يرتدع ويقول الشيخ ان هذا موافق للكتاب والسنة وان سلف الأمة من عند الرسول صلى الله عليه وسلم الى ابن عباس الذي استخدم مثل هذا الأسلوب تمشي على هذا الخط من الخطاب الذي يرى الشيخ انه في مثل هذا الزمان ينبغي تغليب جانب الترغيب على الترهيب وذكر نافيا تهمة ان السلفيين هم من يغلب جانب الترهيب والتخويف دائما ان الشيخ العلامة ابن بازــ وهو ابو السلفيين في زمانناــ يقول بتغليب جانب الترغيب في هذا الزمان وللموضوع بعض الأمور ممكن نكملها لاحقا ospan_19@hotmail.com
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "المعنى" على مشاركتك المفيدة: