ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الاثنين (28/4)، مجزرة مروعة جديدة باستهدافها منزل أحد المواطنين في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة) بعدد من القذائف، مما أدى إلى استشهاد أربعة أطفال أشقاء وأمهم ومقاوم وفتى وجرح عشرة آخرين.
وقال شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن المدفعية الصهيونية قصفت منزلاً يعود لعائلة أبو معتق، الذي يقع بالقرب من أبراج العودة في بيت حانون، الأمر الذي أدى إلى تدميره بشكل كامل فوق ساكنيه، وأوقع هذا العدد من الشهداء والجرحى.
وأفادت المصادر الطبية لمراسل المركز أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات هم سبعة شهداء، أم وأربعة أشقاء أطفال أكبرهم عمره ستة أعوام، وهم الطفلة هناء أحمد أبو معتق لم تتجاوز الثالثة من عمرها، وشقيقها صالح الذي لم يتجاوز الرابعة، وردينة (6 أعوام) والطفل مصعب (عام واحد) والأم خضرة أبو معتق، وسادس هو إبراهيم حجوج من "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، و الفتى أيوب عطا الله في السابعة عشر من عمره.
وناشد المواطنون والأهالي من لديه عربة بالتوجه فوراً إلى مكان الجريمة الصهيونية، وذلك لنقل الشهداء والجرحى إلى المستشفيات، وقد جاءت هذه المناشدة بعد انعدام حركة السيارات جرّاء نقص الوقود في قطاع غزة، والذي أدى إلى شل الحياة العامة في القطاع.
وذكرت المصادر الطبية الفلسطينية أن عدداً من الشهداء والجرحى وصلوا إلى مستشفى كمال عدوان جرّاء المجزرة الصهيونية، فيما وصل شهداء آخرون وجرحى إلى مستشفى بلدة بيت حانون.
وتأتي هذه المجزرة الصهيونية الجديدة في اليوم الذي تتوجه فيه الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة لبحث قضية التهدئة التي تنسقها مصر بين الفصائل وسلطات الاحتلال الصهيوني
..................................................
تمكّن مجاهدو "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" منذ ساعات صباح اليوم الاثنين (28/4)، وعقب المجزرة الصهيونية المروعة في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة)، من إطلاق ثمانية صواريخ وقذائف باتجاه المغتصبات والأهداف الصهيونية وقنص خمسة جنود من القوات المتوغلة.
فقد قصف مجاهدو "كتائب القسام"، صباح اليوم الاثنين (28/4) مغتصبتي "سديروت" و"نتيف عتسرا" وموقع "ايريز" الصهيوني والقوات الحربية الراجلة المتوغلة في بلدة بيت حانون بخمسة صواريخ "قسام" وثلاث قذائف "هاون" من العيار الثقيل.
وقالت الكتائب في بلاغها العسكري إن مجاهديها تمكنوا من قصف مغتصبة "نتيف عتسرا" بقذيفتي هاون من العيار الثقيل (عيار 120 ملم) وذلك في تمام الساعة 10:45، كما تمكن المجاهدون في تمام الساعة 11:00 من قصف مغتصبة "سديروت" شمال قطاع غزة بثلاثة صواريخ قسام، كما تم قصف قوات راجلة صهيونية شمال القطاع بصاروخي قسام في تمام الساعة 11:05 وفي تمام الساعة 11:15 تم قصف موقع "ايريز" شمال القطاع بقذيفة هاون (عيار 120 ملم)".
كما أعلنت "كتائب القسام"، عن تمكنها من قنص خمسة جنود صهاينة أثناء توغل لتلك القوات شمال بيت حانون (شمال قطاع غزة)، مشيرة إلى أن العدو الصهيوني اعترف بإصابة اثنين من جنوده.
وقالت الكتائب في بلاغين عسكريين تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الاثنين (28/4): "بعون الله وتوفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤوليتها عن المهمة الجهادية التالية: قنص جندي صهيوني شمال بيت حانون الساعة 08:00، وقنص جندي صهيوني شمال بيت حانون الساعة 08:20، وقنص جندي صهيوني شمال بيت حانون الساعة 08:30".
وأضافت تقول في البلاغ العسكري الثاني إن مجاهديها تمكنوا من قنص جنديين آخرين في الساعة التاسعة وخمسة وأربعين دقيقة والعاشرة والربع من صباح اليوم الاثنين.
وأوضحت الكتائب أن العدو الصهيوني أعلن عن إصابة اثنين من جنوده في عمليات القنص القسامي، وقالت إن العمليات تأتي "في إطار تصديها المستمر، وردا على التوغلات الصهيونية على الحدود الشرقية لقطاع غزة الصامد". وأكدت أنها سترد بكل قوة على هذه المحرقة الصهيونية وستلقن الاحتلال الدروس القاسية في الوقت والمكان المناسبين
..............................................
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المجزرة الصهيونية التي ارتكبتها قوات الاحتلال صباح اليوم الاثنين (28/4) في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة) وقتلت فيها سبعة فلسطينيين بينهم أربعة أطفال أشقاء ووالدتهم، تهدف لابتزاز الفصائل الفلسطينية التي تدرس موضع التهدئة، مؤكدة أن الاحتلال لن ينجح في ذلك وسيدفع ثمن ذلك غاليا ولن ينتزع تهدئة وهو منتصراً.
واعتبر مشير المصري أمين سر كتلة "حماس" البرلمانية، أن الصهاينة عبر ارتكابهم لمجزرة اليوم "يصرون على استهداف المدنيين وعلى إبادة العوائل بكاملها تأتي ضمن عقلية الإجرام والإرهاب التي لطالما أبادت واستهدفت عوائل ودمرت البيوت فوق رؤوس أصحابها".
وأضاف المصري في تصريح صحفي له أن المجزرة والاجتياحات المتكررة تأتي بين يدي الحديث عن التهدئة "ليؤكد العدو الصهيوني على عقليته التي لا تعرف إلا لغة الإجرام والإرهاب، وكمحاولة لابتزاز الفصائل الفلسطينية وانتزاع مواقف التنازل".
إلا أن القيادي في "حماس" أكد على أن "العدو الصهيوني لن ينجح في ذلك بل المقاومة التي ستتمكن من الرد وتطبق معادلة أن لكل حماقة ثمنها وأن العدو الصهيوني لن يصل إلى التهدئة منتصراً بدماء الأطفال والنساء والشيوخ، بل سيتلقى في كل اجتياح درساً قاسياً ومؤلماً على يد المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام".
وأكد أن المقاومة الفلسطينية ستتعامل مع كل جريمة على حده وسترد عليها بالطريقة المناسبة، "وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء تواصل الاجتياحات والإجرام بحق الشعب الفلسطيني وخاصة إبادة العوائل، وستحدد المقاومة موقفها بآلية الرد المناسبة"، مشدداً أنه على "الاحتلال أن يدرك أن استمرار الاجتياحات سيفرض على المقاومة أن تتبع تكتيكات عسكرية جديدة للرد على العدوان واستهداف المدنيين".
واكد المصري، في معرض تعليقه على مقتل الأشقاء الأربعة ووالدتهم، ومقتل أفراد عائلة كاملة في بيت لاهيا قبل بضعة أيام، بأن "العقلية الصهيونية لا تبالي في استهداف الأطفال والشيوخ والنساء وتدمير البيوت، وهذا يتزامن في ذكرى الستين للنكبة الفلسطينية التي لم يبد فيها العدو فقط عوائل بل أباد قرى بكاملها وارتكب مجازر ومذابح قلما مرت في تاريخ العالم".
وأضاف: "هذا يدلل على النفسية المنهزمة التي يمر بها العدو الصهيوني، ويدلل على أن أسطورة الجيش الذي لا يقهر التي لطالما تغنى بها العدو الصهيوني ها هي تقهر على أيدي المقاومة الفلسطينية، ولم يكن أمام العدو الصهيوني إلا استهداف المدنين وتدمير البيوت وإبادة العوائل ليحاول أن يصنع لنفسه نصرا أمام شعبه، وبخاصة في ظل وجود اضعف حكومة صهيونية".
............................................
حسبنا الله ونعم الوكيل ..ايباد مليون ونصف المليون مسلم قصفا وحصارا ونحن نتفرج ؟؟