| العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى .. |
27-04-2008, 07:25 PM
|
#1 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2006 الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
| قراءة في حوارات الغرب "الإجبارية" مع حماس قراءة في حوارات الغرب "الإجبارية" مع حماس
عدنان أبو عامر ابتداء، لا غرابة في العنوان المذكور آنفا، فالغرب أوروبيا كان أو أميركيا دخل "مضطرا" لإجراء الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بعد أعوام قليلة من إدراج مكتبها السياسي ضمن اللائحة الأوروبية للإرهاب.
ولو كان الأمر بيد الغرب الأوروبي لما توانى لحظة في إتمام التبعات المترتبة على خطوته تلك، وأن يواصل اتخاذ الإجراءات العملية الميدانية لترجمة قراره الذي لم تحسب عواقبه، بحق حركة تحظى بثقل شعبي، ووجود سياسي ليس بالإمكان تجاهله ولا التغاضي عنه. منطلقات الغرب في محاورة حماس
وأتت جولة الرئيس الأسبق جيمي كارتر هذه الأيام وما دار بشأنها من جدال حاد ونقاش ساخن في الأوساط الإسرائيلية والحمساوية تحديدا، لتثير من جديد قناعات بدأت تتعزز لدى الكثيرين مفادها أن إدراك الغرب الرسمي -والإدراك الأميركي "غير الرسمي"- لخطأ تقديراتهم المتعلقة بحركة حماس، يسجل نقطة لصالحها على حساب القوة الأكبر في هذا العالم، التي تعج بمراكز الأبحاث والدوائر الاستشارية لصانعي القرار.
لكن الغرب الرسمي للأسف لم يتمكن من رؤية –أو بالأصح لم يرد- رؤية ما رآه الآخرون من مؤشرات تدل على أن حركة حققت نجاحات على مستوى الكثير من الأصعدة، لم يعد بالإمكان معاملتها كتيار هامشي بالإمكان إقصاؤه أو تهميشه، ومن ثم القضاء عليه تلقائيا.
ولئن كان الأميركيون مصرين على صواب مواقفهم من حركة حماس لاعتبارات "العلاقة الوجودية" التي تربطهم بإسرائيل، وليس لاعتبارات أميركية بالأساس، فدعونا نناقش في هذه العجالة أبرز ملامح الحوار الغربي "المضطر" مع حماس، ومستقبل الحوار بين الطرفين، رسميا كان أو غير رسمي.
1- كان واضحا منذ اللحظة الأولى التي تراجع فيها الاتحاد الأوروبي عن قراره مقاطعة حماس، أن قراره الذي اتخذ منتصف أغسطس/ آب 2003 حين أدرج المكتب السياسي للحركة ضمن لائحة "الإرهاب"، لم يكن قرارا أوروبيا خالصا، بقدر ما اتخذ تحت ضغوط أميركية وإسرائيلية.
2- رغم القرار فقد دلت العديد من المؤشرات على مواصلة الغربيين للقاءاتهم مع بعض قيادات حماس وعدد من الصحفيين والباحثين المقربين منها، في الداخل والخارج. وجاءت جميع هذه اللقاءات بمبادرة أوروبية منفردة.
3- الحوارات واللقاءات التي تمت لم تكن حبا من الغربيين في سواد عيون قادة حماس وكوادرها، بل في ضوء التمدد الشعبي الذي تحققه الحركة يوما بعد يوم، على جميع الأصعدة السياسية والكفاحية والإغاثية، رغم قرار الحصار المفروض على قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة.
ولذلك لا عجب إذا لاحظنا خلال السنوات الأخيرة تكثيف الزيارات التي يقوم بها القناصل والمسؤولون الغربيون القادمون من القدس وتل أبيب للمؤسسات المقربة من حماس في الأراضي الفلسطينية، بل والخروج من هذه الزيارات بالإشادة بالجهود.
4- ليس بالإمكان في ضوء تشخيصنا لأسباب الحوار الغربي "المضطر"، تجاهل النتائج المفاجئة للانتخابات البلدية والتشريعية التي جرت قبل أكثر من عامين، وحققت فيها الحركة تقدما بارزا فاجأ الغربيين الذين يستقون الكثير من تقييماتهم للوضع الفلسطيني من مراكز البحوث والاستطلاع "الاسترزاقية" المنتشرة في الضفة والقطاع. أجندة الغرب مع حماس
هذا من ناحية أسباب المبادرة لإجراء الحوار، فما هي أجندة الغربيين في حوارهم مع حماس؟ ما الذي يطلبونه؟ وما هي أهدافهم؟
بغض النظر عما دار من مناقشات مطولة بين قادة حماس والرئيس كارتر ومستشاريه، ومن سبقه ومن سيلحقه من المسؤولين الغربيين، سرا وعلنا، فإن هناك العديد من الحوافز والدوافع التي تجعل الغرب ساعيا بكل قوة "مكرها ومجبرا"، لإجراء هذه الحوارات مع رموز الحركة والمقربين منها.
أهم تلك الأسباب:
1- التوجه الغربي الحالي إلى إجراء مراجعة شاملة لسياساته تجاه الأحزاب والحركات الإسلامية ذات التوجهات "المعتدلة" في المنطقة العربية، انطلاقاً من إدراكه لقوتها وتأثيرها في الرأي العام داخل مجتمعاتها، ولعل الحوارات التي جرت مؤخرا في أكثر من عاصمة، جزء من هذا التوجه الجديد.
2- رغبة الغربيين في معرفة المزيد من المواقف "الحمساوية" تجاه عدد من القضايا السياسية والاجتماعية والفكرية، فبعدما ثبت لديهم أن هناك مسافة كبيرة بين الفكر الذي تحمله الحركة -أي الفكر الإخواني المتسم بالعديد من سمات الاعتدال والوسطية والانفتاح على الآخر- وبين المدارس الفكرية الأخرى في حقل العمل الإسلامي، تشوق الغرب أكثر فأكثر لمعرفة المزيد من مؤشرات هذه الوسطية والاعتدال والانفتاح.
3- محاولة "عزل" الخصم التقليدي للغرب المتمثل في إيران عما يقال من امتدادات لها في بعض الساحات الإقليمية كبيروت ودمشق وغزة، وجعلها وحيدة في ساحة المواجهة المتوقعة، بعيدا عن أي تأثيرات في ساحات أخرى، وحرمانها من أي استعانة ببعض الأذرع التي قد تشاغل بها خصومها في تل أبيب وبعض العواصم.
وفي ظل ضيق الخناق سياسيا وماليا على الحكومة التي تقودها حركة حماس رغم بعض التنفيسات، ما زالت المطالب ذاتها مشرعة في وجهها حتى في ظل الحوارات التي تجريها بعض الأوساط الغربية مع الحركة.
وهذا ما عبر عنه كارتر دون مواربة أو تورية: الاعتراف أو الاعتراف، بمعنى آخر، لا مناص لحماس من الاختيار بين البقاء في الحكم مع الاعتراف بإسرائيل، أو مغادرة ما وصلت إليه ديمقراطيا، عقابا لها على عدم انصياعها لإرادة العالم.
هذا هو منطق القوة الإسرائيلي الأميركي يصارع قوة المنطق الفلسطيني، وقد تكرر ذلك في أكثر من مناسبة خلال العقد الأخير، وفي مراحل متعددة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي تديره واشنطن بالنيابة عن تل أبيب.
وفي بعض الحالات لم تستطع الكف الفلسطينية أن تقاوم المخرز الأميركي، خاصة في ظل افتقار الفلسطينيين للظهير العربي عمليا للأسف الشديد.
ولو أن العرب كانوا يرفعون العتب بين الحين والآخر عن أنفسهم بعبارات التضامن التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وكانوا "يكفرون" عن تقصيرهم هذا بأموال ومنح علها تغفر زلتهم أمام التاريخ، لكنهم في الحصار الأخير على غزة تراجعوا حتى عن سلة المساعدات "المتواضعة" هذه، وارتضى بعضهم أن يكون مشاركا عمليا في فرض الحصار..
الحقيقة أن وقائع العامين الماضيين، ومنذ صباح اليوم التالي لفوز حماس في الانتخابات التشريعية، لم تغير شيئا ذا مغزى في إدارة المجتمع الدولي لطبيعة الحوارات التي يديرها مع الفلسطينيين، باستثناء بعض الملامح العامة بالإمكان اعتبارها تكتيكات أو محددات أساسية لا ضير في ذلك.
1- لم تكتف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والرباعية الدولية عبر حواراتهم مع حماس مباشرة أو عبر وساطات، بالتلميح لها ولحكومتها بضرورة السير في عملية التسوية المعطلة والمشلولة منذ زمن، بل شدد الجميع على ضرورة انتزاع اعتراف فلسطيني جديد بإسرائيل، لكن هذه المرة متسلح بعباءة دينية إسلامية، وبالتالي سيكون اعترافا مجزيا، لاسيما أن حماس تنظر في بعض أدبياتها إلى أن جذور الصراع مع إسرائيل عقائدية باعتباره صراع وجود لا نزاع حدود.
2- يترافق مع هذه الحوارات التي تخفق في بعض الأحيان، حصار مالي واقتصادي مطبق يزيد من حدة الأزمة الضاغطة على حماس، لاسيما أن المحاصرين يحكمون حصارهم، ويمنعون أي بادرة إيجابية ترفع من معاناة الفلسطينيين.
وبالتالي لم يعد هناك شك في أن الرغبة المتمثلة في عقاب الفلسطينيين على انتخابهم لحماس لم تعد تجدي فيها عبارات المجاملة كالفصل بين الحركة والشعب، لأن المتضرر أساسا من هذا الحصار هو الشعب، هذا مكون جديد في إدارة الأزمات الدولية، وكأن الشعب الفلسطيني بعمومه قد "شب" عن الطوق الأميركي وبالتالي يستحق ما يجري له.
3- اجتهاد بعض المؤسسات البحثية والسياسية في وضع تقديرات زمنية للحكومة التي تقودها حماس، لاسيما بعد سيطرتها على قطاع غزة قبل عشرة أشهر، وكأن الوضع السياسي الفلسطيني تحول إلى مزاد علني لتجار السياسة الدولية.
هذه التقديرات الزمنية وطلب بعض المسؤولين الغربيين من حماس خلال هذه الحوارات أن تقدم على الاعتراف بإسرائيل، وإلا سيستمر الحصار، أزعم أن فيه تغافلا وتناسيا لأبجديات التعامل مع الحكومات والحركات السياسية، لاسيما الأيدولوجية، ومنها حماس. هل تستنسخ تجربة منظمة التحرير؟
الكثير من المتابعين نظروا لحوارات حماس الأخيرة مع الغرب -لاسيما خلال جولة كارتر- على أنها عودة بالتاريخ إلى منتصف ثمانينيات القرن الماضي، حين بدأ الحوار الأميركي "الخجول" مع منظمة التحرير الفلسطينية التي وصفت في معجم المصطلحات الأميركية بأنها منظمة "إرهابية".
وحتى لو كانت حركة حماس تنظيما سياسيا بالأساس ينطلق من ثوابت سياسية ميدانية، وبالتالي إمكانية أن تعيد من جديد "استنساخ" تجربة منظمة التحرير، فلم يعد سرا أن حماس منذ تأسيسها قبل عشرين عاما، قامت بحملة تعبئة عقائدية وسياسية وكفاحية لأعضائها ومناصريها ضد الاعتراف بإسرائيل، وأنها غدة سرطانية يجب استئصالها، وأن زوالها حتمية قرآنية، وغيرها من المفردات التي غدت مكونا أساسيا من الخطاب السياسي "الحمساوي".
وبالتالي ليس من السهل على حماس بين عشية وضحاها وتحت أي مبرر، أن تعتذر لكل هؤلاء وتستجيب لظروف الواقعية السياسية والأمر الواقع، وتقول لهم: سنعترف ولو تحت شعار "مكره أخاك لا بطل"!
ورغم التصريحات المعلنة على ألسنة المسؤولين الغربيين -وآخرهم كارتر- حول ضرورة تغيير حماس لإستراتيجيتها وإلغاء ميثاقها والتعاطي مع عملية التسوية الجارية، فإنهم لم يتمكنوا من انتزاع موقف من حماس بالتجاوب مع مطالبهم.
لذلك تم إجراء هذه الحوارات بالقفز عن تلك المطالب التي بقيت "لحفظ ماء وجوههم" في مؤتمراتهم الصحفية، ما يسجل لصالح الحركة في ثباتها على مواقفها!
وبالتالي فإن إعادة التاريخ إلى الوراء أمر غير وارد على الأقل في المدى المنظور، لأن حماس بإقدامها على استنساخ تجربة منظمة التحرير والاعتراف بإسرائيل ونبذ "العنف"، واتخاذ السلام خيارا وحيدا إستراتيجيا لن تكون حماس، وليختر لها السياسيون والباحثون اسما غير هذا الاسم.
فأدبيات حماس وميثاقها حتى اليوم، وخطابات زعمائها وتصريحات وزرائها لا تشي بشيء من هذا القبيل، ما يؤكد أن قواعدها ومستوياتها التنظيمية ليست مستعدة لهذا الأمر، وإن بدا هذا الموقف السياسي معارضا لمعظم المواقف الدولية والعربية والمحلية.
لكن المطلوب من حماس كي تنسجم مع التوجهات الدولية والإقليمية هو دفع ثمن باهظ يتمثل في أن تغادر مقاعدها الفكرية والأيدولوجية جملة.
ليس المطلوب من حماس أن تصم آذانها عما يطرح محليا وإقليميا ودوليا، وإن كانت رغبة جميع الأطراف بلا استثناء هي أن تعترف بإسرائيل، لهدف وراء ذلك ليس بعيدا عن تصفيتها سياسيا وفكريا، بعدما فشلت "ربيبة" الغرب إسرائيل في تصفيتها عسكريا في ساحة المعركة.
أخيرا.. وبعدما خطا الحوار الغربي "المضطر" مع حماس خطوات متقدمة، ووفقا لما يرشح عن هذه اللقاءات، فقد بات واضحا للغربيين -أوروبيين وأميركيين- أن هذه الحركة تمثل ركنا أساسيا في معادلة إدارة الصراع القائم في المنطقة.
وهذا يحتم عليها التمسك بثوابتها ومواقفها، وأن تبدي في نفس الوقت تجاوبا وانفتاحا مع الكثير من الأطروحات التي يمكن أن تقدم خلال هذه الحوارات... كيف ذلك؟
سؤال مطروح أمام صناع القرار في حركة حماس التي باتت أمام تحديات وتهديدات لم يتوقعها أكثر المتشائمين لها، لكنها السياسة التي قد تباغت الكثير من لاعبيها بمفاجآت تسرهم أحيانا، كما حصل خلال فوزها في الانتخابات التشريعية، وتربكهم أحيانا، حين ترأست حكومة "محكومة آخر النهار" بقرار دولي إقليمي لا يرغب في رؤية قادتها يتسيدون الموقف السياسي الفلسطيني.
------
المصدر الجزيرة نت
__________________ أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد ; 27-04-2008 الساعة 09:26 PM.
|
| | | الأعضاء 6 يشكرون علي الحمدان على هذا مشاركته المفيدة: | |
27-04-2008, 09:24 PM
|
#2 (permalink)
| | مستشارة
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 430 في 208 موضوع
| رغم أننا لا نثبت المنقول ، لكن هناك استثناءات تخضع لأهمية المقال من ناحية ، و من ناحية أخرى القيام بما لإخواننا علينا من حق ، و هنا نقوم بأضعف الإيمان ، في وقت أصبحت تهاجم فيه حماس ممن يتحدثون بلساننا ، فلعل قد بدا لهم أن الخبر كالمعاينة !.
__________________ "و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط " د.احمد البراء الأميري |
| |
27-04-2008, 10:32 PM
|
#3 (permalink)
| | صديق مميز
تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: في فضاء الفضائيات
المشاركات: 1,357
عدد مرات شكره للأعضاء: 472
شُكر 382 في 144 موضوع
| وصدق الكاتب والله فـــ اقتباس: |
لا غرابة في العنوان المذكور آنفا - قراءة في حوارات الغرب "الإجبارية" مع حماس - ، فالغرب أوروبيا كان أو أميركيا دخل "مضطرا" لإجراء الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
| فالأمر لم يكن أختيارياً كما ذكر ،فحركة المقاومة الإسلامية" حماس " أصبحت جزء أساسياً بل الجزء المؤثر في معادلة السلام التي يسعى لها الغرب مع الحكومة الفلسطينية للحفاظ على ربيبته " إسرائيل " . . وهذا الموقف " الجبري " لم يعد مقتصراً على مفكري " أوروبا " و" امريكا " فحسب بل أن الكثير من النخب الإسرائلية يرون أنه لا مفر من الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، واعتبارها أمرا واقعا يجب التعاطي معه، إذا أرادت إسرائيل تسوية مستقبلية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتجنب أي مواجهة عسكرية مع الحركة، وهذا ما تخلص إليه دعوات مسئولين ومفكرين إسرائيليين تتوالى في وسائل الإعلام الإسرائيلية، تؤكد في كل مرة أن الحوار مع حماس هو الحل.
ولولا خشية الإطالة عليكم لسقت هنا مقال جميل بهذا الخصوص يمكن الرجوع له هنا ( النخب الإسرائلية : لا مفر من الحوار مع حماس )
نسأل الله أن ينصر أخواننا في حماس وفي فلسطين على اليهود لغاصبين وأن يحفظهم من كل شر وبلاء
كل الشكر لك أخي علي على هذا المقال الرائع
دمتم بخير جميعاً
أخوكم
__________________
[IMG]  [/IMG] شكراً لك أخي الحبيب / المبتسم ( أبو سعد ) . . على الهدية الرائعة الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد هنا أتوقف !! . . . ولي عودة إن شاء الله تعالى سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك واتوب إليك |
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "بصيــص الأمــــل" على مشاركتك المفيدة: | |
27-04-2008, 11:09 PM
|
#4 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 161
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 55 في 26 موضوع
| [font=Simplified Arabic]مرحبا بالأخ الكريم علي الحمدان , والحديث عما تطرق لك الكاتب يطول ولكن لا بأس أن أسجل رأيي المتواضع هنا رغبة في الحوار أحبتي في فضاء الفضائيات فاقول: أولاً: الحديث عن وجود مراجعة غربية حقيقية في التعامل مع الحركات الإسلامية المعتدلة "غير دقيق" إلا في إطارين اثنين لا ثالث لهما: الأول: أن تقتدي تلك الحركات الإسلامية بتجربة حزب رجب أردوغان والذي أشادت بها الإدارة الأمريكيةالحالية , وبعيداً عن الخوض في الحكم على تجربة هذا الحزب إلا ما يمكن أن يتفق حوله المؤيدون للحزب والمخالفون أنه لا يوجد في أجندة الحزب ولا شعاراته ولا مطالباته ولا تصريحات رموزه ما يفيد بحملهم لأي توجه إسلامي , وهم يعلنون صباح مساء أنهم علمانيون ...وبالتالي فلا تفاوض مع حماس أو غيرها من الجماعات المعتدلة إلا في هذا الإطار. الثاني: أن تُستخدم تلك الجماعات المصنفة في خانة الاعتدال كعصا يهدد بها الغرب الأنظمة العربية للمزيد من الانبطاح, وهذا يدفع الأنظمة العربية للسير قدما لتنفيذ مطالب العم سام , كما أنه سيؤدي لحقن الجماهير الإسلامية الناقمة على أوضاعها ببعض المهدئات التي سيتكفل بتنفيذها رموز الجماعات المعتدلة جرياً وراء تسوية خيالية مع الأوربيين والأمريكان. ثانياً: مفاوضات كارتر على الصعيد السياسي لا تمثل شيئاً , ووتخيل وجود جبهة أوربية فاعلة في قضية فلسطين غير دقيق , فالتأثير الأوربي كان ضعيفاً في زمن شيراك وشرورد عندما كانت فرنسا وألمانيا تعتبران "الولايات المتحدة" تحدياً ثقافياً وأمنياً على أوربا , وأما اليوم فقد تفككت هذه الجبة الضعيفة أصلاً حيث لحق الديك الفرنسي و"البغل" الألماني برجل الكابوي الأمريكي بعد صعود المحافظين لدفة الحكم عبر ساركوزي وانجيلا ميركل , وخلاصة هذه النقطة أن المراهنة على أوربا غير واردة في تصاعد الأحزاب اليمينية في معظم دولها , ومواطن الاتفاق الايدلوجي مع المحافظين الجدد.
....هذا ما يخص موضوع النظرة الغربية لحماس ولكني أعتقد أن النافذة الوحيدة التي قد تجبر الغرب للحوار والتفاوض الفعلي مع حماس " البوابة الصهيونية" فمتى ما أدركت إسرائيل أنه لا مناص من التفاوض مع حماس كممثل للشعب الفلسطيني.....وفقدت الأمل في عملاء فتح فعندها يمكن الحديث عن مفاوضات جدية مع حماس ولو في الحد الأدني من متطلبات المرحلة الحالية كفك الحصار وإطلاق الأسر ووقف العمليات....[/font].
__________________ قال الإمام الذهبي: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40].
للتواصل aaw1415@maktoob.com |
| | | الأعضاء 2 يشكرون عبدالرحيم التميمي على هذا مشاركته المفيدة: | |
28-04-2008, 12:43 AM
|
#5 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
|
جزاكم الله خيرا وأود ان اشير الى نقطتين
1ـ ان الولايات المتحدة تتعامل مع كل قضايا المنطقة من خلال تكتيكات في استراتيجية مقتضبة (حماية أمن اسرئيل)، وهذا كلامهم اليوم.
2ـ ان اطمئنان الولايات المتحدة على مصالحها لايأتي من تعاملها مع قوم لا تبدو هويتهم واضحة فمن ليس له هوية ليس له كينونة ملموسة ....وحماس لها هوية
أضع ان شاء الله في هذا الركن موضوع عن الحوار وامكانية حل القضية الفلسطينية وموضوع العراق بطريقة لها آليات واضحة...تعتمد التدرج والشرعية التي يعطيها الاسلام لحماس مثلا
|
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "الشريف الرضي" على مشاركتك المفيدة: | |
28-04-2008, 03:21 PM
|
#6 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 90
عدد مرات شكره للأعضاء: 34
شُكر 46 في 24 موضوع
|
أ. أسامة حمدان
تحية طيبة للجميع
بعيدا عن نظريات المؤامرة والتخوين وهل فعل كارتر له ما يبرره وأن لديه أجندة سياسية- صهيو أمريكية- دعونا نركز على الثوابت :
1- قضية فلسطين من أهم قضايا الأمة التي يجب أن توحدها وأن النصر وعد من الله جل في علاه فالصبر الصبر والرباط الرباط
2- أن الشعب الفلسطيني هو من انتخب حركة المقاومة الإسلامية حماس لتدير شؤون الدولة وهو الوحيد الذي يقيم دورها . وينزع الثقة منها كحركة سياسية وليس خيار مقاومة شرعي فضلا أن يكون جهاد تعبدي .
3- إن تقييم المشاريع ونجاحها يكون بعد الانتهاء وليس أثناء البناء مما يسبب إضطراب غير مبرر فأهل مكة أدرى بشعابها .
4- مالذي خسرته الشعوب العربية من خلال قضية فلسطين ؟
إذا كان المال فهو نصرة وصدقه أجره مكتوب بإذن الله .
إذا كان جهد وهم وتفكير فهو واجب شرعي تجاه أي مسلم فمن لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم .
إذا كان معركة فإن المعارك جولات ولاسواء قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار . ماذا تحقق بعد لقاء جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق
الإجابة : عملية كرم أبو سالم نذير الانفجار المعقدة 13 جندي مابين قتيل وجريح على يد مقاتلي حماس
مقاتلوا حماس ينفذون عملية حقل الموت مقتل 4 جنود صهاينة شرق غزة
عملية طولكرم مقتل صهيونين طولكرم على يد كتائب القسام جناح حماس المسلح
تصريح أوباما المرشح الامريكي سأكون كابوس مزعج لحماس!!
فضلا عن مواكب الشهداء اليومية نسأل الله لهم الفردوس الأعلى .
إن معارك الورق وحروب الحبر لا تصنع حدثا واقعيا بل الاستعانة بالله والتخطيط والممارسة والثبات
على أرض المعركة هي بوابة النصر .
أعتقد علينا أن ننصر كل مسلم مجاهد بدعوة في سجدة وكلمة تشد من عضده ونرفع أكف الضراعة لله أن يوحد الصفوف ويجمع الكلمة ويسدد الرأي وينزل النصر المبين .
إضاءة على الدرب ( يا أيها الذين امنوا إن تنصروا الله ينصركم )
التعديل الأخير تم بواسطة بردى ; 28-04-2008 الساعة 03:27 PM.
|
| |
30-04-2008, 10:34 AM
|
#7 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2006 الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء
رغم أننا لا نثبت المنقول ، لكن هناك استثناءات تخضع لأهمية المقال من ناحية ، و من ناحية أخرى القيام بما لإخواننا علينا من حق ، و هنا نقوم بأضعف الإيمان ، في وقت أصبحت تهاجم فيه حماس ممن يتحدثون بلساننا ، فلعل قد بدا لهم أن الخبر كالمعاينة !. | الأخت الكريمة ذرة ضوء
جزاك الله خيرا على التثبت، ولا شك أن واجبنا تجاه أخوتنا كبير جدا، وللأسف، البضاعة في هذا الموضوع مزجاة.
دمت بخير،،
__________________ أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا |
| |
01-05-2008, 03:16 AM
|
#8 (permalink)
| | مشرفة التقنية والإنترنت
تاريخ التسجيل: Dec 2005 الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,601
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 19
شُكر 774 في 442 موضوع
| بارك الله في نقلك ..,,
بعد الهجمة الشرسة التي تعرضت لها حركتنا المباركة .. اصبحنا نتوق لكلمة حق نرفع بها معنوياتنا قليلا ..,,
لي عودة ..,,
__________________ سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,, وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,.. مدونتي وآلامي |
| |
05-05-2008, 01:00 AM
|
#9 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2006 الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بصيــص الأمــــل
وصدق الكاتب والله فـــ
فالأمر لم يكن أختيارياً كما ذكر ،فحركة المقاومة الإسلامية" حماس " أصبحت جزء أساسياً بل الجزء المؤثر في معادلة السلام التي يسعى لها الغرب مع الحكومة الفلسطينية للحفاظ على ربيبته " إسرائيل " . . وهذا الموقف " الجبري " لم يعد مقتصراً على مفكري " أوروبا " و" امريكا " فحسب بل أن الكثير من النخب الإسرائلية يرون أنه لا مفر من الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، واعتبارها أمرا واقعا يجب التعاطي معه، إذا أرادت إسرائيل تسوية مستقبلية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتجنب أي مواجهة عسكرية مع الحركة، وهذا ما تخلص إليه دعوات مسئولين ومفكرين إسرائيليين تتوالى في وسائل الإعلام الإسرائيلية، تؤكد في كل مرة أن الحوار مع حماس هو الحل.
ولولا خشية الإطالة عليكم لسقت هنا مقال جميل بهذا الخصوص يمكن الرجوع له هنا ( النخب الإسرائلية : لا مفر من الحوار مع حماس )
نسأل الله أن ينصر أخواننا في حماس وفي فلسطين على اليهود لغاصبين وأن يحفظهم من كل شر وبلاء
كل الشكر لك أخي علي على هذا المقال الرائع
دمتم بخير جميعاً
أخوكم | الأخ الكريم بصيص الأمل
أشكرك على مداخلتك، وأسأل الله أن يستجيب دعائك، وسأكون سعيدا لو أرفقت رابطا بالمقال الذي تقول.
دمت بخير،،،
__________________ أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا |
| |
05-05-2008, 11:54 AM
|
#10 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف الرضي
جزاكم الله خيرا وأود ان اشير الى نقطتين
1ـ ان الولايات المتحدة تتعامل مع كل قضايا المنطقة من خلال تكتيكات في استراتيجية مقتضبة (حماية أمن اسرئيل)، وهذا كلامهم اليوم.
2ـ ان اطمئنان الولايات المتحدة على مصالحها لايأتي من تعاملها مع قوم لا تبدو هويتهم واضحة فمن ليس له هوية ليس له كينونة ملموسة ....وحماس لها هوية
أضع ان شاء الله في هذا الركن موضوع عن الحوار وامكانية حل القضية الفلسطينية وموضوع العراق بطريقة لها آليات واضحة...تعتمد التدرج والشرعية التي يعطيها الاسلام لحماس مثلا | ولكوني لم أجد الاهتمام الكافي بمثل هذه المواضيع الاستراتيجية الفكرة والمستنبطة وفق فهم ورؤية مستقبلية ـ وفق ما أرى والله أعلم ـ فاني احاول الوفاء لكم أخي بما وعدت من خلال الرابط التالي: http://forums.ikhwan.net/t/showthread.php?t=51178 وإذا وجد الاشراف اهمية وضرورة للموضوع فأقوم بنشره هنا مع خالص التقدير جزاكم الله خيرا |
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 09:32 PM. |