قيام الليل سنة مؤكدة حث النبي صلى الله عليه وسلم على أدائها بقوله : " عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ، ومقربة إلى ربكم ، ومكفرة للسيئات ، ومنهاة عن الإثم مطردة للداء عن الجسد " رواه الترمذي وأحمد .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له" (رواه البخاري ومسلم).
معجزة علمية في قيام الليل.....
جاء في كتاب "الوصفات المنزلية المجربة وأسرار الشفاء الطبيعية"
وهو كتاب يالانجليزية لمجموعة من المؤلفين الامريكيين – طبعة 1993
أن القيام من الفراش أثناء الليل والحركة البسيطة داخل المنزل والقيام ببعض التمرينات الرياضية الخفيفة، وتدليك الاطراف بالماء، والتنفس بعمق له فوائد صحية عديدة.
والمتأمل لهذه النصائح يجد أنها تماثل تماما حركات الوضوء والصلاة عند قيام الليل، وقد سبق النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه الأبحاث في الإشارة المعجزة إلى قيام الليل
فقال: "عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، قربة إلى الله عز وجل، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات ، ومطردة للداء من الجسد" . أخرجه الإمام أحمد في مسنده والترمذي والبيهقي والحاكم في المستدرك عن بلال وابن عساكر عن ابي الدرداء،
وعن كيفية قيام الليل بطرد الداء من الجسد فقد ثبت الآتي:
V
V
** "يؤدي قيام الليل إلى تقليل إفراز هرمون الكورتيزول
(وهو الكورتيزون الطبيعي للجسد) خصوصا قبل الاستيقاظ بعدة ساعات.
وهو ما يتوافق زمنيا مع وقت السحر (الثلث الأخير من الليل)، مما يقي من الزيادة المفاجئة في مستوى سكر الدم والذي يشكل خطورة على مرضى السكر،
**ويقلل كذلك من الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم ، ويقي من السكتة المخية والأزمات القلبية في المرضى المعرضين لذلك.
**كذلك يقلل قيام الليل من مخاطر تخثر الدم في وريد العين الشبكي، الذي يحدث نتيجة لبطء سريان الدم في أثناء النوم، وزيادة لزوجة الدم بسبب قلة تناول السوائل، أو زيادة فقدانها، أو بسبب السمنة المفرطة و صعوبة التنفس مما يعوق ارتجاع الدم الوريدي من الرأس.
**يؤدي قيام الليل إلى تحسن وليونة في مرضى التهاب المفاصل المختلفة، سواء كانت روماتيزمية أو غيرها نتيجة الحركة الخفيفة والتدليك بالماء عند الوضوء.
**قيام الليل علاج ناجح لما يعرف باسم "مرض الإجهاد الزمني" لما يوفره قيام الليل من انتظام في الحركة ما بين الجهد البسيط والمتوسط ، الذي ثبتت فاعليته في علاج هذا المرض.
**يؤدي قيام الليل إلى تخلص الجسد من ما يسمي بالجليسيرات الثلاثية (نوع من الدهون) التي تتراكم في الدم خصوصا بعد تناول العشاء المحتوي على نسبه عالية من الدهون، التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية بنسبة 32% في هؤلاء المرضى مقارنة بغيرهم.
**يقلل قيام الليل من خطر الوفيات بجميع الأسباب، خصوصا الناتج عن السكتة القلبية والدماغية وبعض أنواع السرطان.
**كذلك يقلل قيام الليل من مخاطر الموت المفاجئ بسبب اضطراب ضربات القلب لما يصاحبه من تنفس هواء نقي خال من ملوثات النهار وأهمها عوادم السيارات ومسببات الحساسية.
**قيام الليل ينشط الذاكرة وينبه وظائف المخ الذهنية المختلفة لما فيه من قراءه وتدبر للقرآن وذكر للأدعية واسترجاع لأذكار الصباح والمساء، فيقي من أمراض الزهايمر وخرف الشيخوخة والاكتئاب وغيرها .
**وكذلك يقلل قيام الليل من شدة حدوث والتخفيف من مرض طنين الأذن لأسباب غير معروفة..
..
عـــ35ــاماً لم تترك قيام الليل
في الساعة السابعة إلا ربع اتصل بي الإسعاف وقال:
إن هناك مريضة أصيبت في جلطة نريدك أن تأتي لتراها
جئت، وعندما وصلت إلى باب الإسعاف توقف قلبها، بدأت أدلك
وما أن بدأت دقيقة أو دقيقتين إذا بها تصحى
وتنظر إلى السماء كأنها تخاطب أحداً ثم ترفع يدها وتقول:
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
فأقف ثم تقف ثم أبدأ بالتدليك، وأدلك لمدة دقيقتين أو ثلاثا
وتعيد الكرة وتنظر إلى السماء
وترفع يدها وتقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ثم تقف
وأبدأ بالتدليك ،وفي المرة الثالثة رأيت العجب
رأيت قدرة المولى - سبحانه وتعالى - كررتها الثالثة
تنطق بالشهادة وإذا بعيني تقع على جهاز القلب
الموصول بقلبها وأجد قلبها لا يعمل ولسانها أنطقه العزيز المنان الكريم
التواب الرحيم ليكون حجةً علي وعلى غيري
أنطقها بالشهادة لأنها عرفت ربها فحفظها ربها
ذهبت إلى زوجها معزياً
وبعد أن عزيته ذكرت له ما رأيت فيها، قلت: على أي شئ زوجتك هذه؟
قال: يا دكتور أنا لا أستغرب، فمنذ أن تزوجتها منذ 35 عاماً لم تترك قيام الليل إلا بعذرٍ شرعي
..
يتــــبعـ ..