ما حكمها ؟
ما المستحب أن تشتمل عليه ؟
بماذا جاء التوجيه النبوي ، بتقصيرها أم العكس ؟
هل يجوز للإمام أن يقطع الخطبة ؟ و ما الدليل على ذلك ؟
ما حكم الكلام أثناء الخطبة ؟
ما موضوع آخر خطبة استمعت إليها ؟!
بصدق ، و بقدر ما ستأتي إجابتك سريعة عن الأسئلة الأولى ، هنا ستتوقف فترة لتتذكر ، أليس كذلك ؟
كم عمرك الآن ، عشرون ، ثلاثون ، أربعون ،
لنقل عشرون ، و لعلك بدأت في الانتظام في حضور صلاة الجمعة من العاشرة مثلاً ، أي ربعمائة و ثمانون خطبة أنصت إليها !
كم غيرت في حياتك ، كم رسالة وصلتك ، كم وقفة دفعتك للتأمل في مسيرة حياتك و من حولك ...
حضورك لها اليوم عن قناعة حقاً حيث تلمس جديداً ، دوماً ، أو حتى من حين لآخر ، أم أن الآمر آل إلى تحصيل قدر من الثواب لا غير ؟
خطبة الجمعة
كيف واقعها اليوم من حيث قدرتها على التعايش مع هموم الناس ،
كيف واقعها من حيث القدرة على الإقتاع بمكانة الخطبة في عالم التوجيه و تشكيل الرأي العام.
قد تستغرب لو قلت لك أن خطبة الجمعة تشكل هم لدي في حاسة التلقي . . !
كلام إنشائي ، تمجه الأسماع ، إطالة مرهقة للأذان ، أظن بعض الخطباء بحاجة لدورات متعددة في : محاور اللغة المؤثرة على النسج الثقافي (وليس المؤثرة على العواطف ) وإن كانت مهمة لكن ليس دائما .
حاولت أن أفسر حدة الخطاب عند أحد الفقهاء وهو يتكلم عن البركة وأهمية اكتسابها ، لم الحدة (المفتعلة) فلم أجد سبباً !
لكن أظن من الانصاف ذكر خطيب في الرياض احرص كثيرا للصلاة خلفه ، والسبب أن وقت خطبته لا يمكن أن يتجاوز 15 دقيقة للخطبتين ، ويقيناً الموضوع موضوع يضيف لك شيئا . . إختصار ينم عن تحضير واهتمام .
ويوجد مثله .
خطبة حجة الوداع يقال أنها قيست فلم تتجاوز الأربع دقائق . . . !
بالنسبة لتجربتي الخاصة مع خطبة الجمعة، فهي لم تكتسب أثرها الإيجابي علي إلا فترة إقامتي في الخارج عندما يلقيها أمريكي مسلم. ولا يرجع هذا إلى تفوقه في العلوم الشرعية، بقدر ما يرجع إلى قدرته في توظيف بعض المعارف الاجتماعية في الخطبة، والتي لا يمتلكها الكثير من العرب، وسعة اطلاعه على الواقع، كما أن فن الخطابة عنده متطور ويدرسه خلال المراحل الدراسية في بيئة متطورة، بعكس الوضع عندنا.
__________________ أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
للأسف الشديد أصبحت خطبة الجمعة لدى الكثير من الخطباء مجرد كلام إنشائي مكتوب من الهيئة العامة للأوقاف وغالباً ما تجده خالياً من الحس ، يعني أحيانا كثيرة ما يجول بي خاطري بعيداً عن الخطيب رغم أن جسدي في داخل المسجد .
أعتقد أن المشكلة تكمن في عدة عناصر وهي الخطيب نفسه والخطبة والمستمع إلى هذه الخطبة حيث أن الخطيب يجب أن يكون معداً وأهلاً لهذا المقام ،فقيهاً لديه القدرة على الإقناع فبقدر صدق كلامه في ما يقول بقدر ما تصل كلماته الرنانة في أذن السامع فيتلقاها منصتاً لها مدركاً لمعانيها ، فكيف يُراد منا الإنصات والإصغاء إلى خطبة ميته حتى قائلها لا يدرك معانيها !
والأمر المدهش في هذا الموضوع هو أن تجد خطب الجمعة مكتوبة مسبقاً ومعدة من فرد أو أشخاص ، مبعثرة غير من منظمة وليس لها أي سياق بل مجرد كلام متناثر أقرب ما يكون إلى حديث عادي ثم تعطى أو بالأصح (تفرض) على الخطيب بدون أي مناقشة ليتلوها كما هي على المستمعين !
أعتقد أن المصداقية في الطرح ومحاولة انتقاء مواضيع تهم المجتمع والحي والأسرة هي من أهم عوامل نجاح الخطبة كما أن الإختصار المعقول وعدم الإسهاب والإطالة بغير داعي هو أيضا يعد من الأمور المهمة عند إلقاء الخطبة .
كما أحب أن انوه إلى ضرورة الحرص على إختيار خطباء ذو كفاءة ولا يتأتى ذلك إلا بتشكيل لجان وهيئات إختيار الخطباء يكون أعضائها مشهود لهم في العلم والصلاح ، لأني ألاحظ هنا في ليبيا كثرة المساجد والحمد لله ولكن ألاحظ أيضا نقيض ذلك القلة في كفاءة الأشخاص الموكل على عاتقهم الإمامة.
هذا والله تعالى أعلم ،،،،
__________________
Gعِيسَى الحُضَيرِيS
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عيسى الحضيري" على مشاركتك المفيدة:
بحكم أني إمرأه فالجمعه بالنسبة لي :
هي الإكثار من الصلاة على نبينا عليه الصلاة والسلام ،
وتلاوة سورة الكهف
والدعاء في آخر ساعة من النهار .
أما الخطبة فلا نسمع إلا مانقل لنا بواسطة الإعلام..
فهل هي من شأن الرجال فقط!
تذكر لي جدتي أن النساء في الماضي كانت الخطبة تعني لهن الكثير لدرجة أنهن يتركن اعمالهن ويجلسن بجوار المسجد ليستمعن إلى الخطبه فإذا أقيمت الصلاة تفرقن إلى بيوتهن .
بحكم أني إمرأه فالجمعه بالنسبة لي :
هي الإكثار من الصلاة على نبينا عليه الصلاة والسلام ،
وتلاوة سورة الكهف
والدعاء في آخر ساعة من النهار .
أما الخطبة فلا نسمع إلا مانقل لنا بواسطة الإعلام..
فهل هي من شأن الرجال فقط!
.
هل لك أخت الكريمة أن توضحي لي ما عنيت من قولك أن خطبة الجمعة هي من شأن الرجال فقط ؟ هل هو رأيك أم أني فهمت المعنى خطأً!
أعتقد أن الخطبة بما تحمله من معنى ولايوجد ما يثبت بأنها موجهة للرجال فقط والدليل على ذلك أن خطب الجمعة تحمل مواضيع مختلفة في شتى مجالات الحياه الديني منها والدنوي على السواء ، يوم الجمعة هو عيد المسلمين الأسبوعي الذي يجتمع فيه أكبر عدد من المسلمين في المساجد في مختلف بقاع العالم وبالتالي فإن خطبة الجمعة ثمثل درس توعوي تذكيري يحرص كل مسلم على سماعه إن كان رجلاً ففي المسجد وإن كانت أمرأة ففي ممنزلها عبر قنوات التلفاز المتعددة ، فأنا مثلاً على الصعيد الشخصي أحرص على سماع خطبة الجمعة من الحرم المكي ما استطعت إلى ذلك سبيلاً كما أنني سمعت حديثا لا أدرى مدى صحته ولفضيلة الشيخ أن يصحح هذه المعلومة "لا جمعة لمن لا خطبة له" فإن كان صحيحاً فهو يبين لنا مدى أهمية حضور خطبة الجمعة ، ولو تصورنا أنه لا يوجد من سيحضر خطبة الجمعة فلمن سيخطب الإمام!
إذا الخطبة ليست روتيناً يسبق الصالة وإنما أمر مهم يجب التركيز عليه من جميع الجوانب فهي موعظة وتذكير لقوله تعالى " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين " ، هناك ظاهرة ألاحظها في كثير من المساجد وأستغرب منها جداً أنني ألاحظ اشخاص لا يستمعون إلى خطبة الجمعة مطلقاً مع العلم أنهم متواجدون بمعنى أنك تجدهم خارج المسجد أي في الساحات الخارجية يلهون بالأحاديث الشخصية بدون أي اكتراث إلى ما يقوله الإمام مع العلم بأن هؤلاء الفئة من الناس في مرحلة عمرية متقدمة ! فلا حول ولا قوة إلا بالله .
والسلام عليكم ،،،،
__________________
Gعِيسَى الحُضَيرِيS
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عيسى الحضيري" على مشاركتك المفيدة: