العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-04-2008, 02:03 PM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي التراتيب الادارية لمؤسسة الخلافة والدولة الاسلامية في القرن الواحد والعشرين/مقترح

نظـام الحكم الإسلامي في القــ 21 ـرن/دولة مدنية بالشريعة الاسلامية

--------------------------------------------------------------------------------
~*¤ô§ô¤*~ نظام الحكم الإسلامي في القــ21ــرن~*¤ô§ô¤*~
يسأل كثير من الاخوة عن التراتيب الادارية لدولة الاسلام وهذا بعض من تفاصيلها ونرى ما يمكن اضافته
إن نظام الحكم الإسلامي وإن تشابه في تفاصيله المدنية كنظام مع الاشتراكية فهو ليس اشتراكيا" وإن تشابه مع النظام الرأسمالي فهو ليس رأسماليا" وأن النظام المدني في الدولة الإسلامية يستعير من نظم سابقة أو لاحقة لكن تطوّر النظام في ظل الإسلام سيصل إلى نتيجة مختلفة تماما" من حيث التطبيق والنتائج لهذا التطبيق هذه أمور علينا أن ندركها ونحن نضع نظاما" في هذا الكتاب لن يكون أزليا" أو مقدسا" حتى ولو كلل بالنجاح لأن الركود يعني العودة إلى منظومة تنمية التخلّف، وأنا هنا أستعير من هيكلية النظام الرياسي للولايات المتحدة الأمريكية، فهو قريب من الهيكلة المحتملة للنظام الإداري للدولة الإسلامية والنظام المطروح مطوّر وفق ثوابت الشريعة ومضاف إليه (مركز التخطيط الاستشاري) ـــ لاحظ الاستشاري ـــ ومن الطبيعي أن يكون النظام مستندا" إلى المفاهيم الإسلامية وبه تحوير يتوافق مع الواقع الحالي لهذه الأمة حيث أن النظام هو وسيلة، وليس هدفا" والغاية عندنا تحقيق العدل وليس الرضا للأكثرية أو للقوة ذات النفوذ؛ مؤكدا" أن المدنية هي ملك للإنسانية وليست خاصة بقوم أو لها حدود أرض لأنها تراكم للجهد البشري؛ ولقد تجاوزت نقاط الخلل في النظام المؤسس أصلا" وفق صيغ هي قراءة لواقع كان موجودا" وجرى تطويره بالتجربة والخطأ فنظام الولايات المتحدة صالح للولايات المتحدة (كجملة) وهو بحاجة إلى تطوير لأنه متعرض للشيخوخة الآن؛ ولعل النظام المطروح في الولايات المتحدة قد أفاد من الدولة العثمانية التي كانت قائمة آنذاك عند نشأة الولايات المتحدة؛ حيث أن الولايات المتحدة استقلّت عام1776 وكانت جلسات مجلسها التأسيسي تاريخيا" عام 1779 ومن الطبيعي أن نتوقع تأثير لدولة كالدولة العثمانية على هذا التأسيس وإن أغفله الذكر لسبب أو آخر مذكرا" بقول الشيخ محمد سعيد البوطي بأن المفهوم الإسلامي يختلف عن شبيهه ( بالمصدر والمصداقية) وأذكر أن استعارة الدولة الإسلامية لمدنية السابقين كانت لبنة النهضة المعروفة وأن النقود الإسلامية لم تصك إلا على عهد عبد الملك بن مروان وهنالك عرّبت الدواوين وهي دولة إسلامية قائمة لزمن؛ إن مثلنا الأعلى هو دولة منهج النبوّة وليس الملك العضوض. وأدناه الهيكل التنظيمي المقترح لدولة الإسلام في هذا القرن.
أود أن أشير إلى أني تعمدت إستخدام تسميات عديدة لذات المعنى في كتابي هذا وبشكل تلقائي للتأكيد على عدم أهمية المسميات والتقيد بها ولأن دولة الإسلام دولة مدنية تقاد بالشرع ولا يوجد في الحياة المدنية ما يحظى بالقدسية المطلقة.


هيكل تنظيمي لإدارة الدولة الإسلامية الحديثة

url=http://www.0zz0.com][/url]

نلاحظ من المرتسم مدى التقارب ومدى الاختلاف في المضمون بين النظام المعمول به في الإدارة الأمريكية وبين النظام المقترح رغم أن هذه الملاحظة صعبة لغير المختص. ومن المفيد ملاحظة وضوح المنظمة الإسلامية بما تحتويه من منظومات أو مؤسسات قادرة على التطوّر المدني بشكل انسيابي.



وندرج تفاصيل لتصورنا لهذه الهيكلية وهو إجتهاد ممكن تطويره أيضا" ولبعض المفاصل المهمة ومنها مؤسسة الإمامة
* مؤسسة الإمامة:ـ علينا أن ندرك أن الخلافة، الإمامة، أو أيّ’ تسمية أخذت هي ولاية عامة أي بالتعبير الإداري المدني هي(( إدارة عامة محكومة الصلاحيات بنص الدستور المنبثق عن القرآن الكريم )). وهذا يعني بولاية الأمة ومدى تكليف الأمة لهذا الشخص أو ذاك من مهام وفق الشريعة الإسلامية وبما يحفظ هذه الشريعة ويحقق العدل ومن الضروري أن يطّلع الرئيس في النظام الإسلامي على القضاء والأمن والتعليم وبشكل مباشر لأنها أساس تحقيق الغايات؛

وأدناه شكل يمثّل بعض التفاصيل الأولية في كينونة مؤسسة الإمامة، المحافظة على كينونتها؛ وهنا لابد من التنويه بأن أشخاص مثل الصحابة تطلق أيديهم فيقصرّوها لم يعد افتراضهم ممكنا" في زماننا؛ لهذا فإن ما يجب المحافظة عليه هو مؤسسة الإمامة وليس الشخص، ويمكن أن تحدد الأمة المدة والصيغة للتعاقد.
url=http://www.0zz0.com][/url
]

شكل يوضّح مكـ(مقترح)ـــونات مؤسســــــــــة الإمامــــة






*السلطات المكلّف بها الرئيس:ـ نلاحظ من المرتسمين السابقين أن للرئيس اتصالا" مباشرا" بالسلطات جميعها؛ ومن المعلوم أن الرئيس في دولة الإسلام قائم على حقوق الناس والحفاظ على الشريعة، وهو إما مفوضا" لرئيس الوزراء أو يتولى عمل السلطة التنفيذية بشكل مباشر.والرئيس من يصدر الأوامر التنفيذية والأنظمة والتعليمات أو يلغيها ولها قوة القانون وممكن حمايتها بإجراءات عند الضرورة وهو القائد العام للقوات المسلحة حصرا".
صلاحيات تشريعية:ـ
1ـ رفض أي قانون لا يراه مناسبا" من حيث التوقيت أو المضمون، حتى ولو أجمع عليه مجلس النواب ومجلس الأمة.
2ـ اقتراح أي قانون يراه ضروريا" للأمة ودورها الحضاري أو تطورها المدني.
3ـ دعوة مجلس النواب للانعقاد أو حضور جلساته.
سلطات لتحقيق العدل:ـ يعيّن الرئيس القضاة الكبار، المديرون العامون، قادة الجيش، العفو الخاص أو الشامل؛ اختصار الحكم أو تخفيض الغرامات...
سلطات في السياسة الخارجية:ـ يعيّن الرئيس السفراء والقناصل وغيرهم ويصادق التعين مجلس الأمة أو مجلس النواب وفق ما يتفق على ذلك. وهو يستقبل السفراء عند تعينهم ومسئولي الحكومات الأجنبية ويدير وزير الخارجية الوزارة بإشراف الرئيس؛ ويمثل الرئيس بلاده في المؤتمرات الدولية، وهو مسئول عن حماية مواطنيه في الخارج،وهو مسئول عن إدارة المفاوضات على كل أمور البلاد ويمكنه أن يفوض من ينوب عنه. و بإمكان الرئيس أن يعيّن نائب له دائم لإدارة البلاد عند وجوده خارجها أو يفوض من يراه مناسبا".
إن إختيار العاملين ليس بالضرورة أن يفهم أنه إختيار شخصي للرئيس وإنما الكفاءة ضرورية والوظائف كثيرة ومختلفة في الأهمية لهذا فهي تفوض للآخرين والتفويض يعني خضوعها للمراقبة والمحاسبة ومنع المحسوبية و المنسوبية....
ولقد وضعت مقترح (مركز التخطيط الاستشاري) لحماية مؤسسة الرياسة( الإمامة) وانسيابية عملها أثناء تغير الرؤساء والوزراء من ناحية وكذلك ترشيد الخطط التنموية والسياسات الداخلية والخارجية.
* الوزارات:ـ إن النظام الإسلامي نظام وحدة و ليس نظاما" اتحاديا" ولا يمكن أن يكون كذلك؛ وإنما هو نظام ممكن تسميته عند سعة الدولة( باللامركزية الإدارية الموسَّع)، وتستمد الصلاحيات من خلال تفويض واسع النطاق لكنه لا يطلق اليد أي تصبح الإجراءات تكتنفها السرّية والغموض أو محجوبة عن مؤسسة الإمامة، ومجرّد وجود هكذا إشارة يعني وجود خلل وظلم واجب المتابعة لهذا فنعود بالقراءة إلى موضوع الادارة
أما الوزارة فهي وزارة تفويض لرئيس الوزراء بمعنى التفويض الإداري الحديث ( ر. الفصل السابق) فمسئولية القائد الأعلى كبيرة أمام الله ولا يعتمد القائد التبرير عند الخطأ المخفي قبل المنظور. ولابد من ربط الدولة الإسلامية بشبكة انترنيت وأنواع مختلفة من الاتصالات ونظم التوثيق والخدمات ولا بأس من إفراد وزارة خاصة كبيرة ومنظمة تنظيما" دقيقا" تعتمد نظم المعلومات ولا بأس في رعايتها لفروع في وزارات أخرى وتنظيم الممرات للمعلوماتية وانسيابيتها.وأضع هنا نموذج للتعريف ببعض الوزارات وإن كنا قد عرّفنا جزء من واجبات ما يمكن أن يسمى (بوزارة المعلوماتية) أو(اتصالات الدولة) في السطرين السابقين.
الرئيس أو الوزير المفوض يمكن أن يطلب استشارة أي وزير بشكل دراسة غير ملزمة والأساس في عمل الوزارات هو( إدارة المصالح بهدف إحداث التوازن في الحقوق وهذا يعني تحقيق العدل ) فالغرض من وزارة معيّنة هو حسن أداءها بهذا الاتجاه.
ولو لاحظنا الوزارات في العالم لوجدنا أن المهام الموكلة إلى الوزارة غير منضوية تحت عنوان واحد بل يتبع ذلك التأسيس وتاريخ الوزارة وسبل التكليف.فعلى سبيل المثال فان وزارة الداخلية في الدول العربية تعني الأمن الداخلي؛ الشرطة أما وزارة الداخلية في الولايات المتحدة ( إدارة كل الأملاك العامة التي تملكها الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة. ومثال ذلك مصلحة الأسماك والحياة البريّة....المتنزهات القومية.....خشب الغابات و المراعي وانتهاء"بالإنتاج النفطي ومناطق الاستجمام....إدارة الموارد المياه النادرة...وتنظم وزارة الداخلية أيضا"عملية التعدين..........)*
المهام الموصوفة كما نلاحظ لا تنطبع في ذهننا وتكلف بها ربما وزارات أخرى، مثل الزراعة، الري؛ الحكم المحلى أو المحافظات؛ الأشغال العامة، الصناعة...والمتتبع لوزارات الولايات المتحدة يجدها شركات وقد يجد المستطّلع لها سريعا" تداخل في الاختصاص بينما هي مجمّع وظائف، وربما لو طبقت هذه الصيغ في بلداننا لكانت عاطلة ومضطربة ولكنها مؤسسات عرفت ذاتها مع الزمن وليست نظاما" يتبع الاختصاص المهني الحرفي المعروف لدينا. عموما" هنالك نظريات عدة في تشكيل المنظومات ومنها الوزارات.
من هذا نستخلص أن الوزارة تحددها الحاجة وتحدد مهامها وفق مقتضيات التشكيل ومن المهم وفي وقت مبكرــ كما أرىــ إعادة تنظيم أية منظومة وانتسابها إلى وزارة مختصة لتقليل التقاطع الذي قد يحصل في المهام، والتقليل من التضخم في الأجهزة الإدارية و الأمنية وجعلها حرفية مستعينة بالتكنولوجي والمعلوماتية ومفهومة من المواطنين، وتثقيف الأمة على القانون من خلال إجراء شروحا وتوضيحات واستيضاحا للقوانين قبل إقرارها لأن هذه القوانين ستكون مدنية تتعدد فيها الآراء ومؤقتة تتغير كل مدة طالت أم قصرت فلابد من تعريفها وتوقّع زمن سريانها.
أما الجيش والشرطة فمن الممكن تدريب عموم الشباب ومن مرحلة الطفولة وتمكينهم من فنون القتال وقيادة الطائرات والآليات الحربية والأمور الخدمية وكل حسب قابليته؛ فلا بد للدولة من رعاية الشباب منذ الصغر فتنشأ لهم معسكرات تنظم فيها محاضرات وآليات ثقافية وترفيهية توجه فيها المواهب وتكتشف فيها الطاقات من خلال ربط بين المخيمات والمدارس والعائلة، إن الفرد مهم لأنه منظومة متى ما تهيأت لمخرجاتها ظروفها فان فاعليتها في البيئة سيكون لها أثر كبير قد يحدث أمرا" مفصليا" تاريخيا" سلبيا" أو إيجابيا"من أجل هذا فان الدولة لابد أن تهيئ دائما" كوادر قادرة على التغيير المدني الإيجابي تحاشيا" لتكرار أخطاء التاريخ الفاعلة سلبيا" حتى كتابتي هذه.
إن هذه المخيمات تولد طاقات مؤهلة ومؤمنة ونوعية وكمية قادرة على حماية سير الحياة بانسيابية حتى يخف تماما" معنى الطوارئ في مدى تأثير الظرف على الحياة العامة. لأن الزمن ومروره وتأثيره على تغيير الجيل سيأتي بيوم فيه أمة جاهزة للعون لا تطلب العون من أحد.

إن تقسيم الوزارات وفقا" للأهداف يتطلّب جهاز تخطيط وتنسيق صارم ودقيق ومركزي في كل وزارة ويبدأ من التخطيط لكل مشروع وتحديد آلية الارتباط بين الوزارات عند تنفيذه.وكخلاصة تجربة فان أفضل تقسيم هو ألهدفي المدعم على أساس جغرافي لامركزي إداريا"في الخدمات خصوصا".ومثال ذلك نظام البلديات حيث تحدد المناطق وفق أقسام خدمية.أو إنشاء مراكز رئيسة في الولايات أو المحافظات يديرها من هو بدرجة وكيل وزارة وتتفرع حسب الحاجة والدراسات المحلية المنسقة مع المركز.
لقد نوهنا سابقا" عن اللامركزية والتفويض الإداري(ر. الفصل الخامس ــ ثالثا") وأود هنا توضيح منهج إداري محتمل التبني من الحكومة الإسلامية وهو(الإدارة المحلِّية) أو إدارات الأقاليم.*


يتبع لعدم سعة الحجم المقرر
[/b]
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف الرضي ; 26-04-2008 الساعة 02:26 PM.
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2008, 02:22 PM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

[frame="5 80"][b][color=FF0000]إدارة الأقاليم ( ولايات&محافظات )[/color]

إدارة الأقاليم من أقدم أنواع اللامركزية الإدارية وهي تعطي نوع من الكينونة المعنوية للإقليم أو الوحدة الإدارية، ويصف الدكتور عامر الكبيسي هذه الإدارة في كتابه(الإدارة العامة بين النظرية والتطبيق) ص/83، 84/ج ــ 2((ولكي تستكمل الإدارة المحلية عناصرها الرئيسية لابد من توفر ما يلي:ـ
1ـ تحديد الرقعة الجغرافية التي تعمل فيها الإدارات المحلية.
2ـ تشكيل المجلس المحلّي سواء عن طريق الانتخاب أو الاختيار أو كليهما معا".
3ـ تمتع المجلس المحلي بالشخصية المعنوية ومنحه الذمة المالية المستقلة.
4خلق الكادر المحلّي لتولي الوظائف العامة ضمن المنطقة الجغرافية.
5ـ وجود الوصاية الإدارية والتابعة المستمرّة من جانب السلطة المركزية على نشاطات وهيئات الإدارة المحلية.)) وأود أن أضيف أمرا" مهما" وهو مصادقة رئيس الدولة بصفته الجهة العليا الموكلة برعاية مصالح الأمة وعزل الوالي ــ ر. الإقليم ــ أو المحافظ حتى ولو كان منتخبا" إن لاحظ شك في رعايته المصالح العامة أو إمكانياته في ضبط وضع بلدته، أو استبداده لمصلحة خواصه. أو تمرده على مؤسســـة الإمامة. ويمكن للولاية أن تصدر كافة الوثائق بتفويض من المركز ضمن قانون خاص وتوثق ذلك بأُسلوب ممكن وصفه في القانون عن طريق إستخدام نظم المعلومات وشبكة الاتصالات وذلك لتقليل السفر وتعطيل الأعمال في أمور رتيبة، والحقيقة التي أوضحتها في كتاب( الإدارة والإدارة الهندسية ) أن تبسيط الإجراءات ليس بإلغاء ما يؤمن دقة التوثيق باختصار وحذف وإنما يجري التبسيط باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة والمتطورة فعادة" ما نلاحظ نشوء إجراءات تبقى مستمرّة ولدرجة التقديس ولا تراعي تضاعف عدد السكان واتساع الرقعة ومتطلبات المدنية المتزايدة وكثرة احتمال هدر الحقوق لهذا عندما تكثر المراجعات تصبح الوسائل القديمة بطيئة ومزعجة للمواطن إلا أن ذلك لايعني خطأ الإجراءات بل يعني ضعف الوسائل ومحاولة اختصار الإجراءات عن طريق حذف ضرورات التوثيق هو الخطأ الذي يراد به معالجة التخلّف في المنظومة الحالية للدولة.واللامركزية مع الآليات التكنولوجيا الحديثة والتطور مع تطوّرها يمكن أن يحل كثير من العقد وتنتهي عنده كثير من المشاكل.
فوائد نظام الأقاليم:ـ لنظام الأقاليم فوائد عدة منها
1ـ تمكين المركز من التركيز على المشاريع الكبرى والاكتفاء بالرقابة والمتابعة لعمالها وفروع الوزارات في الأقاليم في ذات الوقت الذي يجعل سكّان الأقاليم أمام امتحان كفاءة وإحساس مباشر بالمشاركة في المسئولية؛ والانعكاس المباشر على ظروف عيشهم ومعاشهم.
2ـ أنها تساعد في التنمية وما أشرنا إليه في حديثنا عن تبسيط الإجراءات.
3ـ نظام الولايات يساعد في توحيد الأمة بعد افتراقها هذه المدة الطويلة وتباين العادات والفهم والاستيعاب بينها.
أدناه مرتسما( flow-chart) يوضح تصورا لإدارة الولاية أو الإقليم وعلاقاته بالمركز.

[url=http://www.0zz0.com][/url
]



مرتســـــــــــم يمثل نموذج مقترح لإدارة ولاية ومن الممكن إختيار أشكال أخرى بعد دراسة فهذا تصوّر شخصي، قد يكون تابعا" لظرف أو حالة تقتضيها ظروف الولاية ما لم تعمم الفكرة ويشترط توحيد الهيكل الإداري لتسهيل معالجة نواقصه.






إن متابعة الإقليم لمصلحته من خلال الوكلاء فيما يتعلق بالمشاريع الكبرى وممكن دعم هذه الفروع لتوسيع نطاق الخدمات من الإقليم ذاته ولابد من وضع مجلس تخطيط بإدارة مكتب حاكم الإقليم لدراسة حاجات الإقليم و تفعيل التطوّر التدريجي للحياة المدنية؛ ولا ينبغي توسيع الجهاز الإداري ومحاولة التركيز على فروع الخدمات فيه وتطويرها بحيث تصبح الحاجات الخاصة متاح سدّها وجعل النظام الإداري رشيقا" وذي كفاءة عالية ومرنا" في هيكله واستخدام التكنولوجيا ونظم المعلومات وتحليلها للإفادة من عناصر القوة ورأب عناصر الضعف.
المجالس التشريعية:
إن المجلس التشريعي في الدولة الإسلامية معني بإصدار القوانين المدنية والمتعلقة بأمور الحياة العامة؛ أما التشريع المستجد وما يحتاج إلى إجتهاد فقهي فهو ما يتبناه الرئيس من أحكام عامة لأمور الدين ذات العلاقة بالحياة والدولة وليس في التفاصيل المذهبية حيث تتبع تلك قناعة الإنسان بالدليل ولا ينبغي للدولة تبني مذهب معيّن. والمجالس من هذا النوع مطلب مدني ويعتبر وسيلة اتصال فاعلة لتوضيح رأي الأمة للحاكم وأمور باتت مفهومة في عصرنا لا تحتاج لتفصيل وهي آلية مشاركة في انتخاب الحاكم؛ وقد تبدأ الدولة بنظام دولة لتعود إلى نظام الأقاليم مع توسع الدولة الإسلامية وتوحد شتاتها وقد يحتاج الأمر إلى هياكل تنظيمية أخرى أو تفعيل مجالس بشكل أو آخر وإن كانت وسائل الاتصالات وتطوير الأساليب الإدارية هي الحل وليس تضخم الجهاز الإداري.
إن المستطلع لواجبات المجالس النيابية يجد أنها تتخصص بالجانب المدني والوظيفي للدولة؛ وهذا الأمر فيه فوائد كبيرة حيث لا يحتمل ورود كم من المشاريع الارتجالية أو ذات الدراسة الضعيفة، وأرى أن يكون للدولة مجلسان أحدهما يمثل الأمة وهو (مجلس الأمة ) والآخر يمثل الولايات وهو من مجالس الأقاليم وهذا الأخير يمثل عدده (عدد الأقاليم أو المحافظات *عدد ملائم) أما مجلس النواب فهو خاضع للتمثيل النسبي لعدد السكان؛ وهذا النظام موجود في الولايات المتحدة وبريطانيا وغيراهما لكن ممثلي مجلس الشيوخ والمسمى هنا مجلس النواب يمثل الحكومات المحليّة، والغاية من اختيار مجلس النواب المركزي من نواب المحافظات للأسباب التالية:
1ـ اكتساب الخبرة في عمل مجلس الأمة؛ حيث من المحتمل أن يكون هؤلاء في مجلس النواب لاحقا".
2ـ تعرّف مجالس المحافظات على طريقة التفكير وإدارة السياسة في المركز.
3ـ عادة" ما ينتخب المجلس في الإقليم الحاكم وبالتالي فوجهة نظر حكام الأقاليم ممثلة ضمنا".
4ـ نواب الأقاليم لهم المعرفة في درجة أهمية أي قرار ومدى تأثيره وأهمية تحويره بالشكل الذي يجعله فاعلا" في مناطقهم.
5ـ إعطاء الطابع الإنساني والارتباط بين الأقاليم ومعرفة كيفية التوفيق بين المتطلبات للجميع.
6ـ تفاعل رجال السياسة مع النظرة العامة وتقليص وقت التكيّف من خلال اكتساب الخبرة وزيادة عدد الممارسين المؤهلين لمباشرة الأعمال دون تردد.
7ـ تنشيطا لروح الفريق وترجيحا لمصلحة الأمة.
هذه وغيرها أسبابٌ تتلاءم وفكرة تحقيق العدل في الإسلام بعيدا" عن الصفقات و التكتلات التي قد تحدث في عملية تسريع إقرار المشاريع أو تحت عنوانها، وهو رأي واجتهاد قابل للتحوير وللدراسة ويتراجع أمام الأصوب.
ولقد اطلعت على النظام البرلماني في الولايات المتحدة والمشابه من حيث المبدأ لبريطانيا فوجدت مثلا" أن نائب رئيس الدولة هو رئيس مجلس الشيوخ وأن مجلس الشيوخ هو ممثل للجهاز الحكومي مهما كانت طريقة انتخابه أو تعيينه؛ وهذه الكتلة هي برلمانية، فرأيت ضرورة لتمثيل من ينقل رأي الولايات ( الأقاليم ) إنما الأفضل أن يكونوا من ممثلي الأمة في مجالس الولايات وينتخبون مع هذه المجالس ـــ ويفضل أن يكونوا ممن لهم خبرة وظيفية وتتجاوز أعمارهم الخمسين ــ أما رئيس المجلس فهو كما أرى (رئيس مجلس التخطيط الاستشاري) ولكونه رغم وجوده في مؤسسة الإمامة فهو لا يملك صلاحيات تنفيذية. وأود أن أشير هنا أن الانتخابات متى ما كان الاستقرار متوفرا" في البلاد فستكون إلى ما إقترحناه في إنتخابات بلا صناديق أقرب وبهذا لن يعرض أشخاص على الناس بل الناس ستخرج الأشخاص والقادة ــ الفصل الخامس~ ثانيا"ـــ. ولن تنحصر قيادة المؤسسات بالمركز أو بتأثير الأحزاب وهذا سيتيح نشوء أحزاب تعتمد البرامج المدروسة بدقة والتي ستقدّم إلى مركز التخطيط الاستشاري ليبدي الرأي في أنسبها.

*القضاء:
لاحظنا في الرسم البياني لهيكل الحكومة أن القضاء كيان مستقل مرتبط بمؤسسة الإمامة؛ وهذا الارتباط مهم لقيام مؤسسة الإمامة على حاكمية الشريعة واختيار الأمة لها نيابة لحفظها وبالتالي تحقيق العدالة التي هي مقياس نجاح أداء المنظومة، والعدل ليس نسبيا" لهذا يتضح الخلل من خلال القضاء ودوره في الإسلام في مراقبة الأداء للجميع ومن ضمنهم الإمام وهو المعنى لحاكميه الشريعة وولاية الأمة هنا من ضمن المعنى الواسع لها حيث يمثل (ديوان المظالم) نظاما" رقابيا" صارما" وانبثاقه عم مؤسسة الإمامة يجعل له تأثير تام ومن خلال وسائل المدنية الحديثة وصلاحيات القضاء الواسعة وانتشاره في أصغر الوحدات الإدارية يحقق بسهولة ما قاله الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز((لا تجشموا أنفسكم مشقة السفر لطلب الحق بل اطلبوه وأنتم مقيمون في بلدكم)) رغم أن ديوان المظالم نشأ في الدولة العباسية، بعد توسع انتشار المظالم وفساد الولاة ولردعهم عن الظلم،وفي اٌلإسلام نظام رقابي ونظام متابعة وإذا كان الفقه الإداري لا يفرّق بين المتابعة والرقابة فقد فرقت بينهما في كتاب الإدارة والإدارة الهندسية وسأحاول وصف ذلك لاحقا"حيث يعتبر نظام ديوان المظالم نظاما" رقابيا"(يمنع الظلم في سن القوانين التفصيلية ويمنع الظلم الناتج عن الأداء)، أما الحسبة فهو نظام متابعة ذا قوة وتأثير يراقب سير الحياة عامة للأمة كأفراد وأعمال ومنظمات مدنية وأداء أجهزة الحكومة واكتشاف الخلل فيها قبل طغيان الظلم لأن الناس قد تتحمل لاعتبارات كثيرة بعض الظلم قبل التوجه إلى ديوان المظالم خصوصا" إذا كان الظلم واقع على فرد أو مجموعة صغيرة ومهما كان السبب والمبرر؛ وفي الحسبة يوقف الظلم قبل استفحاله بالإستعانه بالجهاز التنفيذي ذاته
فالقضاء الدستوري ـــوفق ما أرىـــ لا يجب أن يكتفي بتعديل القوانين أو رفضها بل بما تنتجه هذه القوانين والثغرات التي فيها ومحاسبة من يستغل الثغرات لإحداث ظلم في المجتمع وإقلاق أمان الناس. وديوان المظالم جزء من القضاء الدستوري ــ فيما أرى ــ وأما تأسيس أو تسمية مجالس كمجلس القضاء الأعلى والمحكمة الدستورية ومحاكم الأقاليم،محاكم الاستئناف محاكم البداية،محاكم خاصة، ونوعها وعددها ودرجات تأثيرها ورد حكمها أو قبوله فهي أمور يعرفها القانونيون وفقهائه ويمكن تحوير أدائها ضمن هذا المعنى.... ولا أخوض تفاصيلها بل أتمنى أن يتوسع فيها من يختص بها من الحقوقيين، ووضع مناهج لتدريسها في الجامعات ومحاولة تعميم تدريسها في العالم لاستكمال فاعلية القضاء الإسلامي في إدارة الحياة المدنية لإحقاق العدل ومكافحة الجريمة وليس تبرئة المجرم وإدانة البريء. إن الضيق الموجود حاليا" في القضاء الإسلامي ناتج عن عجز الأمة وانحدارها الحضاري، لايمكن لهذه الأمة أن تكون بشخصية واضحة ما لم يكن له قضاء يميّز شخصيته ورقي في المعلوماتية والمعرفة الحضارية والمدنية وتتفاعل مع القيم وبحرص وليس بفرض القوانين وإنما بقناعة الأمة وتوجيه الدولة على سد مواطن النقص من خلال المجالس والدواوين.

وتلخيصا" لمفهومي الرقابة والمتابعة أضع المختصر التالي:
الرقابة:ـ الرقابة تقع في بداية العمل وفي نهايته؛فالتخطيط والموازنة إلى إقرار العمل ودفعه للتنفيذ فيه عنصر الرقابة وبعد انتهاء العمل تجري عملية تحويله من الجهة المنفذة إلى المستخدم وتدقيقه من النواحي المالية والفنية هو عمل رقابي لذا يمكن تعريف الرقابة( العين التي تراجع الإنجاز وتأذن في الشروع)،فالرقابة استخدامٌ للمعرفة في جعل العمل صالحا" للتنفيذ؛واستخدام المعرفة للتأكد أن العمل منفذ وفق ما خطط له وصالحا" له ومدى تطابق الدراسة الأولية مع الإمكانية المتاحة وأسباب الحيود في الكلفة أو النوعية ومدى دقة الكوادر في إدارة العملية وكيف يمكن تحسين العمل والأداء من خلال المعلومات التي تقدمها الرقابة إلى منظومات الدراسة والتطوير. وهذا ما ينبغي أن يفهم من العمل الرقابي.
المتابعة:ـ تقع المتابعة في مرحلة التنفيذ أي تتوسط العملية بكاملها،فهي (العين للعقل والعلم المرافقة لعملية التنفيذ خطوة، خطوة). وهي استخدام للمعرفة والخبرة في رصد التنفيذ وتزويده بالرأي ومناقشة الأسلوب الأمثل للوصول إلى الهدف من خلال النظرة الشاملة لفقرات الأعمال وأهدافها، سواء كانت خدمية أم إنتاجية. ويساء عادةً فهم مهمة المتابعة فهي جهة تسهّل الأمور ويجب أن تحصل على ثقة المنفذ للعمل كي تكشف أمامها مواطن الضعف فتتمكن من علاجها، ولهذا يفترض تخصيص متابعة واحدة ومراعاة الابتعاد عن التغيير لأفرادها لأن الإلفة النفسية لها دور في هذا العمل الحساس.
ومن الجدير ذكره أن الرقابة يجب أن تكون في موضعيها الحقيقيين أي في الشروع وفي النهاية لأن استمرار الرقابة يفقدها أهميتها على العكس من المتابعة التي تفقد أهميتها بانقطاعها وبذلك تتكامل العمليتين لإنجاز عمل متكامل وتبدأ كل منهما حيث تنتهي الأخرى.وأدناه مخطط يوضح هذا::



دور الأحزاب السياسية
من الكلام الذي نوهنا إليه هو أن قبول الرأي الآخر يعني منطقيا" وعمليا" حالتين؛ الأولى قبول الناس على ما تعتقد وهذا في الإسلام منهج لم يظهر لحد الآن مثيلا" له رغم ادعاء الغرب ذلك؛والثانية تعني تنوع الرأي في المنهج الواحد الحاكم ؛ لكن من غير المنطقي تنوع الرأي يأخذ معنى حكم وسيادة أكثر من منهج في إدارة دولة واحدة، والملاحظ أن هذا التجانس سبب من أسباب الاستقرار النسبي الذي لم تعد له مصداقية في الغرب اليوم حيث ظهر بوضوح رفض الآخر حتى خارج الحدود الجغرافية بل التلاعب بالعقيدة ... والغريب أن يبدوا جهل الغرب للإسلام مع رفض لتعلّمه واتهامه بتهم لا تحصى ولا تجد منها ما هو صحيح.
وللأحزاب دور في الحياة السياسية لدولة الإسلام ولكن بترشيدها وتحويلها إلى مراكز دراسات لأخطاء التنفيذ ومعالجة الوضع والإخفاقات فهي بقيادتها المؤسسة التنفيذية متابعة وفي المعارضة رقابة ولا أرى للأحزاب دورا"إلا وضع الخطط للتكامل. أما الأحزاب غير الإسلامية فلا بأس من وجودها وطرحها لرأيها ما دام طريقها بلا سلاح وبلا اتصالات مشبوهة خارجية ــ فهذه أعمال عدائية حربية تهدد استقرار المجتمع ـــ ويمكنها التكامل مع الأحزاب الإسلامية.
بهذا الموضوع أرى أننا قد حددنا نظرة" عامة يمكن الخوض في تفصيل ما لم يفصّل وتصويب ما يرى الباحث مصلحة" في تصويبه.... الملحق الثاني

مركز التخطيط الاستشاري:
الظاهر أن التذبذب والإخفاق يحصل عند تغيير الحكومات أو تغيـّرها، وما يسببه هذا من نقص في المعلوماتية بل إن بناء مسيرة ثابتة ليس واضحا" حتى عند الدول الكبرى اللهم إلا تبني سياسات خاصة لأسباب خاصة مثل سياسات الولايات المتحدة مع المسلمين وتبعا" لرغبات الكيان الصهيوني وهذا لا يتعلق بدراسة عميقة وإنما يتبع إستراتيجية مقتضبة تعتمد على أن المصلحة في دعم الكيان الصهيوني ووجوده كحليف. أما بالنسبة للاقتصاد الذي تديره الدولة، بل مسيرة الدولة كلّها تبقى لتنبه صاحب القرار فيها وليس عن دراسة، وإنما الدراسة غالبا بعد القرار لتبريره وبحث سبل تنفيذه وكذلك العلاقات مع دول العالم لا ينبغي أن تخضع للعشوائية والانطباعات، والحكم الآني وعن بعد، هنالك فوائد متبادلة ممكنة، هنالك مساعدات بمكن أن تقدّم هنالك آفاق للتفاهم ممكن أن تبنى من أجل التعارف أو السلام العالمي، أمور كثيرة تحتاج لعناية في العلاقات الدولية ينبغي التعرّف عليها من غير الجانب ألاستخباراتي أو الأمني لكي نفهم سلوكيات قد تبدو غير ملائمة لنا وكذلك في الداخل العالم اليوم بحاجة إلى منظومة داخلية تهتم بتفعيل التنسيق والتحضير لقرارات سهلة قبل أن تدخل في مجال العاجل. أن مراكز من هذا النوع ممكن أن تقام في الدول النشطة وفي غيرها وبأحجام مختلفة.
ماهية مراكز التخطيط الاستشاري :ـ
هي مراكز تدار بشكل مستقل وقراراها تشاوري واستشاري ، تتصل بأعلى جهة فاعلة في الدولة لتقديم المشورة هي ليست جهة تنفيذية لكنها جهة متابعة ودراسة وتقييم وتقويم،وهذا كلّه يأتي بشكل تقييمات تقدّم لديوان الرئاسة أو ديوان رئاسة الوزراء ولابد من تقييمها وتحديد ما هو مثير لاهتمام الجهة التنفيذية وممكن عرض ما يوافق الجهة التنفيذية ، وما لا يوافقها على مجلس النواب؛أو الأمة في جلسات خاصة للإطلاع والمناقشة .
النظام الآلي الداخلي للمركز:ـ يتكون المركز في أدارته ألرئيسه من
1. مجموعة من الخبراء والحكماء لكل صنف رئيس تتبلور عنده الأفكار ومن مجموع هؤلاء الرؤساء يتكوّن مجلس الشيوخ أو مجلس الشورى ويرأس المجلس رئيس جمهورية منتهية ولايته أو رئيس وزراء منصبه شرفي يشارك في النقاش ويصوت للترجيح تناقش في هذا المجلس كل ما وصل من معلومات سواء أقرّت من رؤساء المجموعات أم لم تقر وبالذات هوامش مقدمي التقرير ثم يتخذ القرار حول المواضيع المطروحة وصيغة طرحها على الجهتين التشريعية والتنفيذية.
2. مواصفات أعضاء المجلس: هم علماء ومثقفون وعلماء شريعة، مهندسون، أطباء، قانونيون، سياسيون، تربويون.... النخبة كألأعلاميون والباحثون واختصاصات ممكن أن تنصح بالتحديث ونوعية الأجهزة التي يمكن أن تضاف.

**دائرة الفاعلية للمركز :ـ
*التوجيه للسياسة الخارجية:
عن طريق ممثلوا المجلس في ( الخارجية ) تشكل مكاتب بأحجام مختلفة تنقل الرأي بمعزل عن السفارات والقيام بدراسات من كافة النواحي عن البلد لمعرفة سبل التعاون وهذا البلد وتطويرها ولابد من حصول موافقة البلد وتعريفه بعمل المركز ولا بأس من وجود من له صلة بخارجية المضيف للمساعدة في تكوين المعلوماتية. ويدرس كل هذا متى ما كان هنالك ضرورة مع السفير ووزير الخارجية قبل وضعه في جدول أعمال المركز كوثيقة.
*توجيه السياسة الداخلية ومتابعة المشاريع(قيد التنفيذ) وحاجات البلد(من خلال البرامج المدنية التي تعرضها الأحزاب) وردود الأفعال والرأي العام.... الخ وأيضا"من خلال ممثلي المركز في الوزارات والمجالس البلدية (الولايات) وليس لهولاء حق التدخل المباشر أو التصويت وأننا نقل الانطباعات المعززة بالرأي الشخصي وبشكل منفصل توضّح فيه كافة الجوانب وباختصار.
*وينبغي أن يكون هنالك تعاون مع المخابرات أو هيئة مستقلة لمعرفة سلوك المنتسبين من خلال تعاملهم مع الواقع، ولهذه المعلومات أهمية لحدود أهمية الشخص في الهيئة. وليس لأي جهة أخرى غير المركز متابعة أي أجراء قانوني أو أمني إلا إذا بادر المركز بطلب ذلك. فهذه صلاحية مجلس شورى المركز حصرا".
*هذه المنظومة مهمة جدا" في أي دولة تتغيّر فيها الحكومات أو لتوطيد السياسة والاقتصاد لتوحيد المجموعة العربية أو الإسلامية في كيان واحد، وهي مهمة للتهيئة والتنفيذ لإزالة منظومة تنمية التخلّف.
نسأل الله الهداية والإخلاص له والإحسان والتوفيق للجميع

( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله)
وللموضوع بقية.......
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2008, 02:46 AM   #3 (permalink)
مشرفة التدريب والتنمية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,106
عدد مرات شكره للأعضاء: 106
شُكر 198 في 98 موضوع
أم محمد و همام is on a distinguished road
افتراضي

أستاذنا الفاضل ... و مفكرنا المبدع

للأسف الشديد أن موضوع قيم مثل موضوعكم عليه مشاهدات فقط ( 15 ) مشاهدة

بعد تقريبا 12ساعة من وضعه ... فلماذا ياترى ؟؟؟

السؤالان المطروحان :

1- ألا يشعر الفرد بأن عليه مسؤولية لتطوير المجتمع ؟

2- أين ذهب شعور الفرد بحب المبادرة و النهوض بالأمة؟

أستأذنك بإنزال الموضوع على جهازي ليتسنى لي قراءته بتمعن ... و أسفة على تأخري بالرد

على مواضيعك السابقة ... و أنت جدير بحق أن يشارك بمواضيعك أكبر عدد من الإخوة و الأخوات

لتحصل الفائدة بإذن الله.

شاكرين ومقدرين جهودك أستاذنا القدير و مفكرنا المبدع الأستاذ الشريف الرضي

فجزاك الله خيرا
.
__________________
هيا شارك معنا الحدث...

إعلان الفائزين و الفائزات في مسابقة ...مسابقة رمضان )


التعديل الأخير تم بواسطة أم محمد و همام ; 27-04-2008 الساعة 02:50 AM.
أم محمد و همام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أم محمد و همام" على مشاركتك المفيدة:
قديم 28-04-2008, 12:21 AM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله ارحمن الرحيم
جزاك الله خيرا اختي الفاضلة على التقدير الذي حملته كلماتك وانما العبد لله طالب علم ناقل ما يفكر الى اهل له في خضم بحر تلاطمت امواجه لعله يجد من النور بصيص في ظلام التخلف الذي تعاني منه امتنا... وعلى حساباتك اربع وعشرين ساعة لم تثر انتباه المنتدى الى هذا الموضوع الذي لا احسب انه مطروقا بهذه التفاصيل، ولو اني ــ فيما يبدو ـ انتقلت سريعا متجاوز برنامج التهيئة لمواضيع بوزن هذا،اننا نعاني من منظومة تنمية التخلف وهي ما وضعته في اول المقالات بعد التمييز المثبت في الركن، انما اكتب لاضع سلاحا بيد ابناءنا واخواننا حين تتهم هويتهم بالقصور من اناس في جهل وجاهليةفهذه احدى تصورات دولة الاسلام المؤسساتية المدنية وربما يأتي من يطورها الى افضل فنكون قد انتقلنا من الكلام العام عن الشورى والاسلام الحل الى الآليات والتفاصيل...وعندما نشخص مشاكلنا فاننا نصف بلا حلول والحل لا يكفي ان تقول بالتمسك بالاسلام وانما كيف اقدم الاسلام ....هذا جهد متواضع وهو ما مكنني الله منه اسأله الاجر والثواب اتماما لنعمته ومنته ولو تمكنت ان اضع كامل الكتاب المقتطع منه هذا الفصل لوضعته،فهو دعوة للتوجه الى مثل هذه البحوث افادة واستفادة من التقنية وجهد القائمين عليها بامور جدية،وطروحات تميز المواقع الاسلامية التي نرى فيها احيانا عجبا وسنرى ما نضع منه حسب القبول والتفاعل فاما ان يغادر كما غادرت المقالات الاخرى الى خانة الذكريات في هذا المنتدى وغيره وهي تبحث عن قارئيها أو تتم الفائدة بما شاء الله منها.
اما عن تنزيله فالكتاب كله ممكن ان يرسل لك اختي الكريمة على بريد من المنتدى او فريق الاشراف تحدديه جزاك الله خيرا ، ولربما نجد طريقا لنشره مستقبلا ان شاء الله، فماهو ملكي بل هو قراءة في هويتنا....جزاك الله خيرا معتذرا عن التأخر بالرد فالعاصفة الرملية أثرت على ثبات الاستمرار لخط النت
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2008, 01:19 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية هنا أبوعاصم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: KSA
المشاركات: 228
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 106
شُكر 39 في 29 موضوع
هنا أبوعاصم is on a distinguished road
افتراضي

مع خالص شكر وتقديري للأخ على جهوده

غير أن هذه الموضوعات على درجة عالية من التخصص وتحتاج للنقاش في بيئة غير هذه البيئة كحلقة نقاش علمي أو اطروحة
وتتطلب ممن يرغب بالنقاش فيها أن يكون على درجة من المعرفة والإطلاع على أنظمة الحكم وطرق تقسيم الصلاحيات والمستويات الإدارية والتنظيمية ومزايا وعيوب كل نظام حتى يتسنى نقدها والحكم عليها

وهذا ما يبرر عدم إقبال عدد كبير من أعضاء المنتدى على هكذا مواضيع

حتى لا نهرف بما لا نعرف

وفقكم الله وسدد على طريق الخير والحق خطاكم
__________________



ربي إجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء





اللهم أعنا على الموت وسكرته
وعلى القبر وظلمته
وعلى اللحد وضمته
وعلى يوم القيامة وكربته
وعلى السراط وزلته

هنا أبوعاصم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "هنا أبوعاصم" على مشاركتك المفيدة:
قديم 30-04-2008, 12:00 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الحبيب،الحقيقة أن هذا الموضوع هو فصل في كتاب صغير فيه عدة آراء وحلول لواقعنا مستقاة من نظرة الاسلام للدولة المدنية،المشاركة في القراءة على الاقل يعرف المسلم ان هنالك آليات يمكن استنباطها من المفاهيم الاسلامية الحضارية لقيادة الحياة المدنية وما دعاني لكتابة هذه المواضيع تساؤلات ــ من غير العاملين في التوجه الاسلامي ـــ تقول ان الاسلام لم يطرح الا خط ما ....غير عارفين ان هذا الخط العام هو مكنون لآليات عدة وكبيرة،ولا بأس في طرحه في المنتدى لأن المنتدى فيه اعمار مختلفة ودرجات معلوماتية متباينة وممكن ان تطرح أسئلة قد لم تخطر لي على بال ومن خلالها يتكامل الموضوع وقد انقل علما لمن هو أعلم مني وافتح افقا في تفكير مفكر بهذا الاتجاه...وهذا الموضوع ذو أهمية للفكر الاسلامي،وله بقية وتشعبات لكنني انتظر التفاعل معه لطرحها
بارك الله فيك اخي الحبيب
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2008, 11:03 AM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 56
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 8 موضوع
badr1387 is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هنا أبوعاصم مشاهدة المشاركة
مع خالص شكر وتقديري للأخ على جهوده

غير أن هذه الموضوعات على درجة عالية من التخصص وتحتاج للنقاش في بيئة غير هذه البيئة كحلقة نقاش علمي أو اطروحة
وتتطلب ممن يرغب بالنقاش فيها أن يكون على درجة من المعرفة والإطلاع على أنظمة الحكم وطرق تقسيم الصلاحيات والمستويات الإدارية والتنظيمية ومزايا وعيوب كل نظام حتى يتسنى نقدها والحكم عليها

وهذا ما يبرر عدم إقبال عدد كبير من أعضاء المنتدى على هكذا مواضيع

حتى لا نهرف بما لا نعرف

وفقكم الله وسدد على طريق الخير والحق خطاكم
واضيف كذلك بان الموضوع حساس من ناحية سياسية ايضا لذا يتوجب عند طرح مثل هذه المواضيع محاولة استباق ردود الافعال (مع العلم بان الموضوع يستحق القراءة والمناقشة) ولكن لدي المتخصصين
badr1387 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2008, 02:25 PM   #8 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,871
عدد مرات شكره للأعضاء: 161
شُكر 355 في 168 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي

قرأت إلى ما بعد الصورة الثانية بسطور ، و من ثم أدرت عجلة الماوس لأرى هل يستحق الموضوع القراءة من خلال النت أو الأفضل طباعة الورق ؟
ثم شاهدت رد الأستاذة " أم محمد وهمام "
اقتباس:
أستاذنا الفاضل ... و مفكرنا المبدع

للأسف الشديد أن موضوع قيم مثل موضوعكم عليه مشاهدات فقط ( 15 ) مشاهدة

بعد تقريبا 12ساعة من وضعه ... فلماذا ياترى ؟؟؟
أستاذتنا الكريمة والفاضلة والمعلمة ، أولاً : يبدو أن الموضوع مهم وذا قيمة وما بدأت به يشعرني بذلك ، إلا أن العنوان - وهنا الكلام موجه لكِ ولصاحب الموضوع - ينقلنا من واقعنا إلى خطط خيالية ، لا توجد دولة إسلامية للخلافة موحدة !
الأمر الثاني أنه بعد انقسام المسلمين وفتنة مقتل عثمان - رضي الله عنه - وما حصل بين الصحابة - رضوان الله عليهم - لم تتحد الدولة تحت مسمى واحد - فيما أعلم - و لذلك قال الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - : " الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد أو بلدان له حكم الإمام في جميع الأشياء ، ولولا هذا ما استقامت الدنيا ، لأن الناس من زمن طويل قبل الإمام أحمد إلى يومنا هذا ما اجتمعوا على إمام واحد ، ولا يعرفون أحداً من العلماء ذكر أن شيئاً من الأحكام لا يصلح إلا بالإمام الأعظم " .

الشاهد منه ذكره للمدة الزمنية التي ما اجتمعنا فيها على إمام واحد إلى عصرنا الحالي ، فالعنوان غير واقعي ، لذلك لا يلام البعض أن يقرأوا الموضوع ثم تنتقل بهم أذهانهم لعالم خيالي ! إذ لا قيمة للحوار في هذا الموضوع ما لم يكن منطلقا من الواقع .

الأمر الآخر : أن الهدف من إقامة الخلافة كما قد ذكر الاخ الشريف الرضي :
اقتباس:
النظام هو وسيلة، وليس هدفا" والغاية عندنا تحقيق العدل
أوافقه تماماً على هذه الجملة ، وأيضاً ينبغي أن نعلم أن هذه الوسيلة في العنوان جعلت ( هدفاً ) ، وكذلك في الموضوع تتم معالجة الواقع لنصل لهذا الهدف ! بينما هذا الهدف يتطلب تحقيقه ، إسالة الدماء الكثيرة ، إما تطهيراً عرقياً داخلياً لدولة الإسلام من المخالفين ، أو القبول بالواقع وإصلاحه بأنظمة تسيره في واقعه بما يصلح له أمر دينه ودنياه .
بمعنى لو كنا نتحدث فقط عن أهل السنة في الاعتقاد والأصول ، و توجهاتهم ، ومن ينسب إليهم من أهل السلوك والتصوف ، لا في الاعتقاد بل في السلوك وابتداع ، بل وحتى رغبات و تأؤيلات ! وحركات سلفية ، وسلفية الجزيرة و سلفية مصر وغيرها !
هذه تشعبات ومشكلات داخلية هي التي مزقتنا كل ممزق وأعانت أعدائنا على أن يخطوا لنا حدوداً غير مقطوعاً بالاتفاق والاصطلاح عليها لضمان استمرارية الحروب الداخلية بتحريك الدوافع الإنسانية من حب الامتلاك !
فلو عولجت تلك المشكلات الداخلية العميقة لأظهرت على السطح قابلية لتوحيد الأقاليم ، وربما يوما ما توحد دولة إسلامية شاملة - من غير ما وردت به النبؤات - .

الأمر المهم أن ننطلق من الواقع ، وقد فقهناه جيداً لا أن نهبط بخيالاتنا وأحلامنا للواقع لنصححه على نظرية اجتهادية ، وليست قواطعاً نصية قطعية الدلالة والثبوت .
إذا كانت بعض الأحكام التي يراها الأكثرية صحيحة وسليمة قد وقع فيها الاختلاف وهي مستندة على أدلة وقد حكم بها ، وقد تركت فكيف بنظريات تتم فيها المزواجة بين نظام ذا مصدر رباني ، ونظام ذا مصدر بشري ؟!

لدي أيضاً الكثير من الكلام لكن لم اقرا الموضوع ولم أتمه كله بعد ، ولذلك لعلي أرجئها لوقت آخر - ولا أعدكم بالعودة - فإن تيسر عدت وإلا فلن أعود للموضوع لسبب ( الانشغال - وأحيانا صدود النفس عن النقاش ) .

الامر الأخير : ينبغي أن نراعي أحوال القارئين ، فتصدير الموضوع بنظام كافر بائن عوره وفيه من الحسنات ما فيه ، وجعله مقياسا لأن دولة عظمى حكمت به يحتاج لإعادة نظر ، إذ أن نظاماً ما قد يكون أفضل من نظامها ، و أيضاً أشمل وأعدل ، لكن لأنه يطبق في دولة نامية فلم يؤخذ به ، إذن الظهور ليس ظهور نظام بعدله ، بل بعلو نجم أو تفرده بالنجومية .

الأمر البسيط والسطحي في تحليل عدم وجود الردود قد تحتمل عدة أمور :
- ربما الموضوع لم يُفهم .
- ربما لطول الموضوع وعدم الرغبة في القراءة .
- هل ظهور عدد معين على عدد الزيارات للموضوع يدل على قراءته ، مثلا سأمسك كتابا وأتصفحه هل يلزم منه أني أقرأه ، قد يكون كتابا باللغة العبرية وأنا عربية ؟!!!
- قد تتم القراءة و لكن لا رغبة في الرد ، لعدم رغبة في المناقشة ، فهل المطلوب ردود من " شكرا " ، " جزيت خيرا " ... إذن لكانت عدادات المشاركات في سباق تسارع .

ردي ربما يكون متحمسا وذلك لتأثير موضوع آخر لا علاقة له بالنت بالكلية ، وأيضاً أنا هنا أعرض رأيي فقط ، ويمكن أن أكون مصيبة ويمكن أن أكون ضد ذلك .
فإن كان في الرد سخونة ، أو حماساً فليس مبعثه إلا الرغبة في التنبيه ، ولو أردنا الحط من شأن غيرنا ، لتركناهم من غير نقاش لأني أؤمن أن النقاش منفعة لي ولغيري ، في أي موضوع كان ، ومن لا يهمني أمره لن أناقشه .
والسلام.
__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله

التعديل الأخير تم بواسطة أجناديـن ; 30-04-2008 الساعة 02:30 PM.
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أجناديـن" على مشاركتك المفيدة:
قديم 01-05-2008, 12:51 AM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

في رد الاخت الفاضلة اجنادين نقاط أحب تبيانها:
1ـ ان النظام وسيلة وليس هدف أعني به التشكيل الاداري ،والتسمية العامة، اما الخلافة والمؤسسة فهو هدف لأنه من ضمن شهادة التوحيد،والخلافة ليست خيال فهو وعد اتى من المصطفى في الحديث الشريف.....
2ـ من قال بولاية المتغلب هو الامام السماني والمطلع على فتواه كانت غايتها ايقاف الفتنة وليس اعترافا بشرعية العمل ،واتى الامام الجويني ليطرح حكومة المفاوضة والتحكيم ....والحقيقة انها اجتهادات لزمانها وليست قرآن منزل ...وعلينا ان نسعى لتحقيق التكامل في الاسلام.
أما كون الموضوع مقدما وكأنه اقتباسا لنظام امريكي فهذا لانك لم تقرأئي الموضوع كاملا وبتمعن الحقيقة قلت انه يشبه النظام الاداري الامريكي ويشبه لا يعني هو فهذا النظام من الاسلام وعموما النظام الاداري الامريكي ليس النظام السياسي الامريكي،والاسلام ليس الرأسمالية اخوتي من الضروري ان نهيئ لدولة الاسلام بفكرة تنضج ،واما ان نرهب انفسنا من كون الموضوع سياسيا كما اشار أحد الاخوة في علامة(اش تقصد) فلا ينبغي ان نحصر الامور بمنظار واحد، والطرح هنا اسلاميا وليس معارضا لاحد...فدعونا نبحث في فكرنا ففيه جواهر مطمورة والامر لكم ان شئتم اتوقف عن الكتابة لكم فانا رجل طالب علم ابحث فيه ولا ادافع عن منظور ضد منظور في واقعنا المر هذا انما هو عمل نرجوا به ثواب الله وحسب......ولكن الم يسأل أحد منكم ماهو النظام الاسلامي الذي يمكن ان يجعل للاسلام هوية خاصة؟؟جزاكم الله خيرا
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2008, 09:53 PM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

وردت بعض الاستفسارات المهمة على الموضوع ــ في موقع آخر ــ وهنا اشارة لها اود ان اضع اجابة بعضها لاتمام الفائدة:
معرفة الناس لهذه الآليات اخوتي نهن فهو موضوع قابل للتكييف والانتقال الى دولة الاسلام التي ذكرها رسول الله (ص) في الحديث الشريف عن تسلسل انظمة الحكم من الخلافة الراشدة الى الحكم على منهج الرعيل الاول......
اولا:* التفويض الإداري: (( هو نقل الصلاحيات الممنوحة بموجب القانون داخل الهرم الإداري كليا" أو جزئيا" وحسبما يحدده القانون من صلاحيات غير محصورة بمركز وظيفي معيّن لأغراض تقتضيها مصلحة المنظومة))*هذا هو التعريف الإداري للتفويض، (( و الحاجة إلى هذا النوع من الصلاحيات تتطلّبه سعة المنظومة واتساع مهامها بحيث تصعب عملية القيام بمهام المنظمة وبكفاءة وفاعلية من خلال ارتباط القرار بمجموعة دون غيرها من المناصب العليا.
والصلاحيات هي تكليف قانوني لاتخاذ القرار أو إصدار قرار أو القيام به دون الآخرين وقد يخوّل المدير نقل هذه الصلاحيات؛ أو قد يحدد القرار الصادر من الأعلى ما يمكن نقله؛ لكن المخوّل بالصلاحية لا يستطيع نقلها ما لم يخوّل بذلك وفقا لنصوص المرعية. وتزداد الصلاحيات كلما اتجهنا ارتفاعا" في الشكل الهرمي في حين تتساوى عند قاعدته حتى تأخذ شكلا" مستطيلا"متناسقا" حيث تقل الصلاحيات ويزداد عدد الأفراد......... والحقيقة التي نرى أن نقف عندها هي أن التفويض الإداري لا يعفي المسئول الأعلى من مسئوليته؛ بل هو مجرد أسلوب لتنفيذ العمل وليس لإطلاق اليد...))* ونلاحظ من هذا الوصف أن التفويض الإداري في فقه الإدارة الحديث يفترق قليلا" عن التوصيف الذي قسّمته الدولة الإسلامية؛ ولقد أوضحته هنا كمثل لضرورة إستخدام مصطلحات مفهومة فالتفويض الموصوف عند الفقهاء هو ما يعني اللامركزية الواسعة المدى أما التفويض الإداري فهو مهمة تنفيذية لعمل مدني.
ثانيا:قلت انه يبدو يشبه النظام الاداري الامريكي ولكنه ليس النظام الاداري الامريكي بل هو نظام من وحي الفكر الاسلامي في تطوير ما وصل اليه العالم وهو نظام قابل للتحوير، فبعد ان عرفنا ما هو التفويض الاداري اقول ان الوزراء ممكن ان يكونوا مفوضين ووممكن ان يكونوا تنفيذيين وعند كونهم تنفيذيين فان هنالك ضرورة لرئيس وزراء مفوض حتما والتفويض من الامة للرئيس او الامير اي كانت تسميته فهي لمؤسسة الامامة،وما يميز هذا النظام هو هيئة التخطيط الاستشارية ...كما ان الوزارات مختلفة في عملها فالداخلية في امريكا تهتم بالسياحة والغابات والبلديات أما الداخلية هنا فتهتم بالامن العام...وهو ليس كالنظام البريطاني تماما ...هنا يوجد افادة من الذي وصلت اليه انظمة الحكم لكنه ليس مستنسخا عنها.
عموما هو نظام مقترح فيه تفاصيل تحتاج اختصاصاتها، ولكن قابل للتطور والتحوير، ونضعه هنا لكي يهظم ويطور لاحقا او على الاقل يكون في موضع هو فراغ لحد الآن .
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92