أتدري من هما ؟؟؟ أتدري من هما؟؟؟
بداية سأصفهما لك وأؤخر الإفصاح عنهما لنهاية النص, إذا شارفت على إنهاء قراءة النص ولم تعرفهما بعد فأنصحك أن تراجع نفسك قبل فوات الأوان.
تسير ويسيران معك.
تجلس ويجلسان معك.
تقف ويقفان معك.
تلتفت ويلتفتان معك.
تنام وهما جانباك.
تأكل وهما عندك.
تضحك وهما يبصرانك.
تبكي وهما أيضاً يبصرانك.
تظلم وهما ليس غافليْن عنك.
تعمل خيراً وهما ينظران إليك.
تختبئ عن الناس لكن عنهما لا تستطيع حيث أنهما معك أينما وجدت.
ملازميْن لك في حلك وارتحالك لا تستطيع أن تختفي عن أنظارهما ولو جزءاً من الثانية.
ما يتحرك لسانك إلا وهما يكتبان خيراً أو شراً حتى التبسم يكتبانه.
ما تفعل من شيء إلا وهما يسجلانه.
أتدري من هما؟؟؟
[[[ الملكين الموكلين بكتابة جميع أعمالك ]]]
{{ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد }}
قال الحسن البصري: يا ابن آدم بسطت لك صحيفة ووكل بك ملكان كريمان أحدهما عن يمينك والآخر عن شمالك؛ فأما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك وأما الذي عن يسارك فيحفظ سيئاتك, فاعمل ما شئت أقلل أو أكثر حتى إذا مت طويت صحيفتك وجعلت في عنقك معك في قبرك حتى تخرج يوم القيامة فعند ذلك يقول تعالى: {{ وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً ~ اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً }} ثم يقول: عدل والله فيك من جعلك حسيب نفسك.
اختر لنفسك أن تقول يوم القيامة:
{{ هاؤم اقرءوا كتابيه ~ إني ظننت أني ملاق حسابيه }}
أو
{{ يا ليتني لم أوت كتابيه ~ ولم أدري ما حسابيه ~ يا ليتها كانت القاضيه ~ ما أغنى عني ماليه ~ هلك عني سلطانيه }}
التوقيع
حنيــــــــــــنٌ خالد |