مع كل إجرام يسمى بوشا
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين:
أيا غزة صبرا فليس هنا رجل === من الحكام ممن سببوا الدوشه
باسم السلام تصاحبوا وتراقصوا === مع كل إجرام يسمى بوشا
ولطالما نصح الكريم مرددا === إن لم تكن بوشا فإنك خوشا (خوش رجال= ممتاز)
أنا ذاك السحاب فيني ثائر === من الضمائر قد أنزل بكم هوشه (شجار)
ولست كمن كان الحذاء لرجلكم === أو كان مثلك مرأة في كوشه
أنا ذلك القرش الذي سيعضكم === فيصير ملكك ضائعا منتوشا.
ملاحظة: تعود الحكام على سماع المديح, حتى اغترووا بأنفسهم
ولذا فإن هذا الشعر هو للتوبيخ, وليس للتحريض للخروج على الحاكم, إلا في حالة أن أجمع العلماء على كفر أحد بعينه, فعندئذ نورد الهندي هامته.
فإن كان للحكام ضمير, فسيدفعوا هذه الأقوال بفعل صادق يخدم إخواننا المسلمين في كل مكان,
وإن كانوا أمواتا, فما لجرح بميت إيلام.
|