كنا نقف في طابور الصباح مرغمين على الوقوف وعلى حركات الاحماء وقد حشرنا اعزكم الله ارجلنا في جزمنا ومدرس الرياضة يصرخ ( واحد اثنين ثلاث اربع ) قد اكل الهاء باستمتاع،،ثم تاتي كلمة مدير المدرسة رغم انه يحاول ان تكون قصيرة..وسريعة لكنها كم كانت طويلة ونصفق على ذكر أي شخصيه اجتماعية او مدرسية..ومع ذلك كنا نفهم ما يقول وعلى ماذا نصفق.
كان العالم العربي يصفق وبشكل هستيري عندما يستمع لخطابات وكلمات الملك فيصل و عبدالناصر حتى وهم في بيوتهم..يصفقون بحماسه ولو قالا في ذلك الزمن للشعوب العربية اخرجوا لتحرير فلسطين لخرجوا مشيا على الاقدام..ومع ذلك كانوا يصفقون على معاني يفهمونها.
كان العالم يصفقون لكل القمم العربيه وخطاباتها الملتهبة رغم انه لم يتحقق شيء ولكن كانوا يصفقون لمعنى يفهمونه.
خلف الشاشات وعلى المدرجات صفقت الجماهير لذلك اللعب بحماس ملتهب..وذلك لمعنى الهدف لديهم وهو الفوز.
اما اليوم وللاسف الكل يصفق على أي شيء ولي أي شيء..نوع جديد من المصفقين!!
رغم ان التصفيق من عادات المشركين..لكن لماذا نمنح أي شخص اعجابنا ونحن نشعر داخل انفسنا انه كذاب او انه مخل بالاداب وانه لا يستحق أي تقدير او اعجاب،،
البشر دائما يبهرهم المظاهر والتلاعب بالاشياء والكلمات و الاتيان بالغراب..حتى لو غاب المعنى او غاب الفهم..بل وللاسف قد نصفق وبحماسه لمن ياتي بما عجزنا عن فهمه او عجزنا عن ترتيب كلماته..!
هل نحن نفس الجيل او انه اتا جيل جديد يرغب في كشف كل شيء وفي الحديث في كل شيء وفي نقد كل شيء وفي لبس كل شيء وفي شيء بل اشياء بلا ادب بلا حياء بلا مبدا بلا حدود..!رغم ان لكل شيء حد جسمك له حد وهو محيطة على الارض بيتك له حد علاقات لها حد اكلك له حد وقتك له حد سهرك له حد نومك له حد حريتك لها حد،،كل شيء له حد متى ما تجاوزت ذلك الحد اصبحت مزعجا او غير مقبولا حتى لجسمك وعقلك واستمتاعك..جرب ان تنام فوق حاجتك..جرب ان تأكل فوق طاقتك..جرب ان تتدخل في خصوصيات الاخرين جرب ان توقف سيارتك امام بيت جارك،،جرب فالتجربه خير برهان..
لكن رغم ذلك هذا لا يعني ان حدودك ضيقه كلا هي براح لكن كيف تعمل وتستمتع بهذا البراح،،
ايها المصفقون الجدد،،لا يبهركم جمال الطالع ولا كشف المستور..ولا يبهركم كثر المصفقون..!!ليقف كل واحد مع نفسه ويدور حول قطره قليلا ليرا ويراجع بعض خلفياته عن الاشياء..
انتبه : قد لا يستحق هذا المقال التصفيق...
&& كــالــهــمســــــــــ &&
على نسائم الورد تسبح كلماتي تلجلج في القلوب وتسرقها بلا رحمة،
أحجم أحيانا كثيرة ،وقليلة أقدم وبحياء، لكنها تبدو ساحرة إلى حد ترقص القلوب؛ طربا لسماعها،وترفرف شوقا لها،
ألجمتُ قلمي،
وكممتُ كلماتي،،
سوف أعيدها إلى محبرتي،،
تابع http://muntada.islamtoday.net/t39679.html#post535018
الأعضاء 5 يشكرون نبيل العبيسي على هذا مشاركته المفيدة:
شكرا لك ، وانا ممن يتسائلون عن هذه المظاهر ، وكثيرا مايكون التصفيق فوق الحاجة ، وكثيرا من دون حاجة ، ويلتبس الأبيض بالأسود فلا تعرف من المصفقين اهم حقا يعرفون انهم مخطئين ام انك انت المخطئ ؟؟
لاأدري!.
__________________
".إذا استقبلت العالم بالنفس الواسعة رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع،
وحقائق الهموم تصغر وتضيق،وأدركت أن دنياك إن ضاقت فأنت الضيق.. لا هي.! "
&& كــالــهــمســــــــــ &&
على نسائم الورد تسبح كلماتي تلجلج في القلوب وتسرقها بلا رحمة،
أحجم أحيانا كثيرة ،وقليلة أقدم وبحياء، لكنها تبدو ساحرة إلى حد ترقص القلوب؛ طربا لسماعها،وترفرف شوقا لها،
ألجمتُ قلمي،
وكممتُ كلماتي،،
سوف أعيدها إلى محبرتي،،
تابع http://muntada.islamtoday.net/t39679.html#post535018
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "نبيل العبيسي" على مشاركتك المفيدة:
أكره التصفيق .. في كل الأحوال !
احدى الصديقات إذا أحبت أن تراني غاضبة صفقت ... ياااه كم أنزعج !
وفعلاً صدقت فيما ذكرت أصبح الناس يصفقون للصالح والطالح بل وربما طغى التصفيق للثاني .. والله المستعان .. واقع مؤسف ..
شكراً لك ..
__________________
.
.
يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما
دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما
&& كــالــهــمســــــــــ &&
على نسائم الورد تسبح كلماتي تلجلج في القلوب وتسرقها بلا رحمة،
أحجم أحيانا كثيرة ،وقليلة أقدم وبحياء، لكنها تبدو ساحرة إلى حد ترقص القلوب؛ طربا لسماعها،وترفرف شوقا لها،
ألجمتُ قلمي،
وكممتُ كلماتي،،
سوف أعيدها إلى محبرتي،،
تابع http://muntada.islamtoday.net/t39679.html#post535018