Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 20-04-2008, 07:51 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
razeh
صديق جديد
مزاجي:

إحصائية العضو







 

المستوى : 1
المعدل: 0 / 21
النشاط: 3 / 25
الخبرة: 86%

التواجد
razeh غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 سن الخمسين
0 في ظل الغياب

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
razeh is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي في ظل الغياب

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول رسول الرحمة والهداية محمد صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته).
فعندما يغيب عن سماء حياتنا جناح الأمان والتوجيه، وترس الحماية والتوعية، وتخلو جدرانها من الدفء والقدوة الحسنة والمرشد الصادق الدؤوب، و نفتقد القلب الرحيم الكبير الذي لا يبخسنا حقنا في العيش الكريم لكوننا إناث، و الذي يغيب بهواه في خضم الحياة متناسياً متجاهلاً دوره الجليل ومسئوليته العظيمة، وأمانته الثمينة.
في ظل هذا الغياب والتجاهل يكون وقع مضي أيام العمر علينا صعباً قاسياً محيراً، فلا تتضح حقائق الأمور و مغازى الابتلاء وتتالي المعضلات، إلا بعد أن تنال منا الأيام ما تنال، بعضنا ينكسربسبب حساسيته الزائدة وعزة النفس والعفه، فلا يستطيع النهوض أبداً إلا أن تمتد إليه يد مخلصة صادقة أمينة وهذه غير موجوده، والبعض ينهض، وكل الصنفين تعلم من المواقف والتجارب الحلو و المر دروساً أليمة كثيرة مريرة وخرج بحكم بليغة. فنصبح على قدر كبير من النضج والوعي والإدراك والوضوح، قد يكون متأخر نوعاً ما، بسبب غياب الجناح الراعي وتجاهله وبسبب سياط النقد اللاذع والتأنيب، لكن رعاية الله لا تفارقنا ولطفه يشملنا، لأننا غُبنا في حقنا، فيمتد بنا الأمل والتفاؤل يسكننا، وما زلنا نتطلع إلى آفاق بعيدة نحمل ونملك نظرة ورؤية و فكر واضح متزن، متمكنين من فهم ذواتنا و استيعاب كل الآخرين، ننسى الماضي، ولكن لا ننسى الأحداث التي أثرتنا بقدر ما آلمتنا باستلهام واستقراء المصائب والعقبات، نستظل بها، نبع نستقي منه ونسقي من يهمنا أمرهم، ومن نصادفهم في طريق الحياة، فتكتنف خطواتنا بالأمان والثقة.
وبالتالي نفتح قلوبنا قبل أيدينا إلى النفوس المكسورة التي تنظر وتنتظر باستحياء وعزة وتردد ، و نحتوي العقول النيرة الثائرة بصمت نسمعه نحن المغبونين و نراه و نشعر به وهي تكبح ذاك الطموح بالصبر والتصبر مع الأمل، تنتظر قلب يلتفت يد تمتد، عقل يعي، روح شفافة تتلمس حاجتها ولا ترجو من ذلك إلا وجه الله من غير من ولا أذى، تقدمها بنفس صافية محبة.
فما أكرمها وأطيبها من حياة عندما تعي الظلال الوارفة، والأجنحة الراعية منذ البدء واجبها وتشعر بمسئوليتها بدون تفرقه وعنصرية بين أنثى وذكر، تقوم بواجبها بإخلاص وحب و أمانة وإنصاف، فيعرف الراعي المربي مبكر جداً السبب الحقيقي لوجوده.. أي لماذا خلقه وليس فقط يعرف هدفه الحقيقي بل وكيف يحققه في ظل ما أعطاه الله وأكرمه به من نعمة الإيمان والعقل، ونعم كثيرة ميزه الله سبحانه بها عن سائر المخلوقات وميز بها الإسلام عن سائر الديانات الله، ويعرف مأله أخيراً إلى أين؟
سبب تقاعس وتغافل الراعي والمربي عن أداء مهامه في الحياة بوعي، وإدراك دوره وواجبه والقيام به بأمانة ومحبة واشتياق ومتعة وسعادة، هو الجهل والتأخر وفقدان المعرفة الحقيقية الواضحة بالله سبحانه وتعالى، وبمنهج الإسلام الكامل المتكامل الذي لم يغفل عن أبسط الأمور وأدقها في حياتنا ثانية بثانية.
إن هذا الجهل المتعمد والتجاهل أساس رئيس، يسبب الضياع والتشوش والتخبط والتعثر في النهوض بأسرنا ويعيقنا عن تأسيس حياة قائمة على بناء قوي متين متماسك واضح عادل، فتضيع الأمانة والوديعة التي بين أيدينا وتلازمها الحيرة والقلق، ويتسلل إليها الإحباط لتغافلنا وتواكلنا، و تجاهلنا وتناسينا لواجبنا الحقيقي نحوها.
فتجد البعض يحاول أن يجد له مكان ما بطريقة ما، البعض يمضي العمر يبحث عن لاشيء، و آ خر ينتظر ويطول إنتظاره، وآخر يطمس نفسه وذاته تحت أقنعة وشعارات زائفة.
إن الأمل ما زال يراودنا للعيش في ظل أجنحة عادلة، عقول نيرة، ظلال وارفة الإيمان، لاتجحفنا حقنا ولا تستكثره علينا، نتطلع إلى القلوب الحية الواثقة السليمة، القلوب التي تكتنز كم هائل من الأحاسيس المفعمة بالإنسانية،نتطلع إلى النفوس الراقية النظيفة، العالية الحس بالآخرين وبالواجب، تعي دورها، تخاف ربها فتحاسب نفسها قبل أن يحاسبها خالقها.
فما أندر هذه الأجنحة وما أبعدها عنا، وعن أرض الواقع، رغم قربها وتواجدها إلا أن بصرها لا يلمحنا وبصيرتها لم تستوعبنا، فما أشجعها وأكرمها وأنبلها، إن هي نهضت واستيقظت من غفوتها وتلمست معاناتنا واعطتنا حقوقنا وانتشلت نقسها من ظلمات اليوم الأخير.
  رد مع اقتباس

قديم 21-04-2008, 09:35 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
محب الدعوه
صديق مشارك

إحصائية العضو







 

المستوى : 17
المعدل: 236 / 419
النشاط: 121 / 435
الخبرة: 79%

التواجد
محب الدعوه غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
محب الدعوه is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 46 في 42 موضوع

افتراضي

شكرا على مشاركتك الثمينه
  رد مع اقتباس

قديم 23-04-2008, 02:18 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
razeh
صديق جديد
مزاجي:

إحصائية العضو







 

المستوى : 1
المعدل: 0 / 21
النشاط: 3 / 25
الخبرة: 86%

التواجد
razeh غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 في ظل الغياب
0 سن الخمسين

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
razeh is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

شكراً أخي محب الدعوه، وجزاك الله خيراً.
  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:55 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64