Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 20-04-2008, 10:39 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
تركي العبدلي
صديق مشارك

إحصائية العضو






 

المستوى : 12
المعدل: 10 / 291
النشاط: 61 / 2403
الخبرة: 65%

التواجد
تركي العبدلي غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
تركي العبدلي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 2 موضوع

افتراضي حقيقة قانون الجذب



حقيقة قانون الجذب


يروج في سوق دورات تنمية الذات (برنامج) جديد يزعم القائمون عليه بأنه يخدم الإنسان في تحقيق طموحاته وأمانية والتي عجز عن تحقيقها بسلوكة الاعتيادي الذي نشأ عليه. ولا شك أن الدورات التدريبية والتي تقوم على تنيمة الفرد وتهذيب أفكاره وإرشاده إلى حسن التدبير لها دور بارز وقوي في تحقيق النجاح لكثير من الناس ولو كان ذلك النجاح نسبياً عند البعض. لكن ما ينبغي علينا أن نراعية في تأييد أو نقد هذه الدورات المنتشره اليوم في عالمنا لاسيما في منطقتنا الخليجية هو أن نميز بين تلك الدورات التي تدعو إلى تنظيم حياتنا اليومية وحسن استغلال الوقت وطرق حل الاشكالات التي تصادفنا في معترك الحياة وبين التي تدعو إلى تجاوز الإنسان الخطوط الحمراء غير المسموح تجاوزها شرعاً. ومن تلك الدورات التي تطرح على عامة الناس وخاصتهم ما يسمي (بقانون الجذب the law of attraction) .

وفي الحقيقة أننا لا نستطيع أن نحكم على هذه المعلومات والتي يقوم المدربون من خلال تلك الدورات بتلقينها المتدربين لديهم إلا من خلال البحث عن أصولها التاريخية - إن كانت ذات تاريخ - أو إثباتاتها العلمية أو ممارساتها العملية.

فقمت بالبحث عن ما وراء هذه العناوين البراقة – والتي تبرز عادة في صدر كل إعلان عن عقد دورة من تلك الدورات ذات الصلة بهذا القانون - وقمت بمقابلة بعض المدربين لـ (قانون الجذب the law of attraction) ولم أكتف بذلك بل أرشدني بعض المختصين أن هناك فلماً وثائيقاً أطلق عليه اسم ( السر The Secret ) صدر يؤصل (قانون الجذب) ويشرح مفهومه وأبعاده من غير تحفظ ، وفي الحقيقة أن هذا ما كنت أبحث عنه فحرصت كل الحرص على هذا الفيلم الوثائقي.

فوجدته يباع بثمن باهط بالمقارنة مع باقي الأفلام الوثائقية فقد كان سعره قرابة الـ (50 دولاراً ) ومن حسن الحظ أن أحد الأخوة تبرع مشكوراً بأن يأتيني بنسخة مترجمة لديه فقبلت هذا العرض السخي دون تردد وسارعت لمشاهدته مُوثّقاً لكل عبارة تخرج من في (المحاضرين) فيه.

ولا أخفيكم سرا إن قلت لكم أن هذا الفلم أشبه ما يكون بفلم خيالي –فاشل!!- يروي قصصا في غاية السخف فأحدهم كان يتذمر من كثرة الفواتير التي تتزاحم على صندوق بريده مطالبة بسرعة السداد وما إن طبق هذا القانون حتى تبدلت تلك الفواتير بشيكات مالية !! ، وآخر كان يحلم بمئات الألوف فما كان منه إلا أن طبق القانون فجاءه فجأة عرض من صحفية لطباعة كتيه بمقابل مئة الف دولار ...الخ وبقدر ما كان هذا الفيلم سخيفاً فقد كان خطيرا في نفس الوقت أتدرون لماذا؟

إن فكرة (قانون الجذب) لدي عرابه تقوم على أن أقدارنا من صنع أيدينا وأن تعاستنا أو سعادتنا في الحقيقة نحن الذين (جذبناها) لأنفسنا من هذا الكون كيف؟!!

يقولون بزعمهم أن الأقدار تسبح في هذا الكون الفسيح منها ما هو سبب في سعادتنا ومنها ما هو سبب في أحزاننا !!.

وأن الإنسان عبارة عن خلايا مترابطة وكل خلية تحتوى على طاقة وكل خلية تربطها مع الخلية الملازمة لها طاقة وأن الإنسان تنطلق منه طاقة عظيمة إذا ما تفاعلت هذه الملايين من الخلايا في لحظة واحدة عند إرادة الشخص شيئاً ما إرادة جازمة - كما سيأتي بيانه- كما لو تمني مثلاً وظيفة مرموقة في إحدي الشركات العالمية وإنطلقت منه الطاقة اللازمة من بدنه في هذا الكون فستصادف ذلك القدر الذي يسبح في هذا الكون فتنتظم حياة مطلق الطاقة لتسلك مساراً يتناغم مع تحقيق هذا الهدف من غير بذل أي مجهود أوعمل منه (بتاتاً) في تحقيق هذا الهدف وأنا أعني ما أقول ، وهذا ما يمليه سدنته الغربيون ، إنما المجهود المطلوب من المتمني هو قبل إطلاق الطاقة أن يحث النفس على إطلاق أكبر طاقة ممكنة لتسريع وجذب القدر الأكبر من الحلم المنشود !!

فسلكوا عدة سبل في إطلاق هذه الطاقة ولكن غالبيتهم قالوا ينبغي على مطلق الطاقة تحقيق شروط معينة منها:

أــ أن يعتقد في نفسه على وجه (اليقين) أن ما يتمناه حصل فعلاً فلا يقول أنا أريد تلك الوظيفة بل يقول
( إنه يملك هذه الوظيفة) بمعني أن ( يعيش جو حصوله على الوظيفة ) كما يقال يعيش الدور بأنه موظف في تلك الوظيفة المرموقة.

ب ــ أن يكتب بصيغة الحاضر عبارة تفيد بأنه موظف في الجهة المعينة واحد وعشرون مره كل يوم ولمدة أربعة عشر يوماً كأن يكتب (أنا موظف في الشركة الفلانية ) ولا يكتب ( أنا سأتوظف...) وليس بالضرورة أن تكون وظيفة فقد تطلق طاقة تطلب فيها من المال الشيىء العظيم أو تطلب سيارة أو زوجة أو ... إلخ وما على الأقدار إلا أن تجيب ...... إلخ من هذه الشروط الغريبة وخلال هذه المدة أو بعدها ستنطلق تلك الطاقة في الكون ولا يدري متى ستأتي بذلك القدر فقد يكون بعد يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة ( زعموا ).

الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان وهو مراد الله في خلقه ولا يعلمه إلا هو عز وجل ، ولذلك أرسل المرسلين تفهمنا الطرق المشروعة والتي تكون سببا في جلب الخيرلنا ودفع الشر عنا ، فشرّع لنا الدعاء وبذل الصدقة والتوبة والإنابة إليه بالإضافة الى بذل الأسباب في جلب الرزق ... الخ .

ولا أظن أن هناك حاجة لسرد الآيات والأحاديث والتي تثبت بأن الأقدار والأرزاق يصرفها الله تعالى كيفما يشاء بخلاف ما يزعمه هذا القانون الباطل والذي فيه من الافتئات على سلطان الله عز وجل ما فيه وهناك ردود كثيرة لاأقول من كتاب المسلمين فحسب بل من الغربيين والأكادميين منهم خاصة على هذه الخزعبلات ( راجع إن شئت http://en.wikipedia.org/wiki/Law_of_Attractio) ، والقارئ الحصيف يلفت نظره أن لب هذه الفكرة لا يخرج عن دائرة التصوف المذموم في تاريخنا الإسلامي حيث اتخذوا من التوكل على الله عز وجل حجة في ترك العمل وبذل السبب في البحث عن مصادر الرزق ، بل إن التصوف المذموم أفضل حالا من هذا القانون حيث أن أهل التصوف المذموم ينسبون القدر للرب بينما هؤلاء لا يعرفون من هو رب القدر !.

ففكرة هذا القانون الساقط مشتقة من أفكار قديمة بالية ومن كتب هجرها الناس ومعتقدات قليل اليوم من يتلبس بها فهي خليط من سلوك بعض المتصوفة الشاذ بالإضافة إلى معنى الحلول والإتحاد حيث الكون هو مصدر القدر وبعض الديانات الهندية القديمة ...الخ فجمعت في وعاء واحد وأخرجت اخراج جديد بأسلوب عصري يتناسب مع لغة الحوار في القرن الواحد والعشرين .

لكن ما يثير الدهشة أن (النسخة العربية) لقانون الجذب حرفت وبدلت لتترجم إنحراف و جشع كثير من المدربين له فهم بين فريقين فريق يؤمن به ولا يظهر مراد منظري هذا القانون لعامة الناس خوفا من اتهامهم له .

وفريق عرف ببطلانه لكن ركب موجة القبول عليه طمعاً في المال فقاموا بتطبيق تلك الخطوات السابقة تماما ، وأضافوا تخريجاً شرعياً لها ستارا لعيوبها وليقبلها عوام الناس .

فقالوا : بعد تطبيق تلك الخطوات السابقة بنبغي أن تقوم أيها المتدرب بصلاة الاستخارة ومن ثم الاستشارة وعمل برنامج لتحقيق الهدف .

والذي يعرف أصول هذه الفكرة يعرف بأن هذا تدليس وتلبيس على عامة الناس وهم بمثابة الساحر الذي يعمد إلى عقد سحره بطلسماته وما أن ينتهي حتى يقوم بإسماع المسترقي (قل هو الله أحد....) وآيه الكرسي ليثبت أنه فعله شرعي، لأنه في اعتقاد هذا المدرب أن الطاقة التي ستجلب لك القدر بعد (14 يوماً) قد انطلقت فما تعمله بعدها فلا قيمته له أصلاً غير إرضاء المتدرب دينياً،والجميل في الغربيين أنهم صرحاء في طرح أفكارهم صرحاء في مناقشتها بينما المترجمون للأفكار الغربية من العرب نجد – وللأسف - أن الخداع والالتفاف اسلوبهم الأمثل في طرح أفكارهم .

ومن المضحكات أنهم يحتجون بآيات وأحاديث تثبت بزعمهم أنها تؤيد ما ذهبوا إليه ومن ذلك استشهادهم بأن الله يقول في الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي...) .

وإن كان فريقا من شراح الحديث ذهب إلى إن المقصود من الحديث هو احسان الظن بالله تعالى عند الموت لقوله صلى الله عليه وسلم ( لا يموتن أحد منكم إلا وهو حسن الظن بالله تعالى ) ولكن لنسلم أن ذلك في الحياة عموما فنقول:إن منظري هذا القانون لايقولون بحسن الظن بالله بل بحسب قوة الطاقة التي تنطلق من البدن في هذا الكون لجلب الحظ الحسن المتولدة من قوة الإعتقاد بوقوع المراد يقول أحد منظري هذا القانون (بأن ما تتمناه سيأتيك ولو سألت من الذي أرسله لي فصاحب اللاهوت سيقول الرب والفيزيائي سيقول الطاقة وكل سيصرف القدر لما يؤمن به ونحن نقول – أي منظري قانون الجذب - لا يهم هذا أم ذاك ولا تشغل بالك في ذلك والمهم أنه ما تتمناه أتاك ......) انتهي بتصرف. هذا أولا .

ثانيا : من أين لكم أن استخدام الطاقة المزعومة مجلبة للقدر المرغوب به أو غير المرغوب به ؟ ومن قال لكم أن مجرد حسن الظن بالله تعالى ( في رزق معين) من غير سعي مجلبة له ؟

يقول الإمام الغزالي رحمه الله تعالى معلقا على من احتج على ترك العمل بحديث ( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي خيرا فما هذا إلا كلام صحيح مقبول الظاهر في القلوب فاعلم أن الشيطان لا يغوي الإنسان إلا بكلام مقبول الظاهر مردود الباطن ولولا حسن ظاهره لما انخدعت به القلوب ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كشف عن ذلك فقال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والأحمق من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله ) .

ثالثا : من الذي قال أن مفهوم الحديث ينطبق مع هذا القانون المزعوم فمفهوم الخيرة الشرعي لا يرتبط مع المراد الشخصي فقد يمنع الله عز وجل ما يريده العبد من مال أو جاه أو غير ذلك كون حصوله عليه يشكل له فتنة مثلا في دينه أو شرا لم يحسب له حساب ، بينما هذا القانون ( الجائر ) لا يميز بين ما هو خيرة وبين ما هو شر للإنسان بل كل ما تتمناه سيأتيك وأنت تتحمل العواقب !!

وأخيرا أقول ( إن بين يدي الدجال سنين خدعات ) فالحذر كل الحذر من هذه الدورات المشبوهة لأستحاء والتي تطعن في أصل الاعتقاد وبنبغي علينا أن نعلم أن الانتفاح على الآخر لا بد وأن يكون منضبطاً بضوابطنا الشرعية والتي أمرنا بها وأن ديننا خير منهج ودليل في تحقيق مصالحنا (ومن أحسن من الله دينا ...) وأن جلب الأرزاق أو صرف المكروه بيد الله ولا يمكن لشخص جلب ما يريد أو صرف ما يكره إلا بمراد الله ، وقد وضح لنا الإسلام سبيل ذلك فشرع لنا الصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة والعمل والتوكل على الله عز وجل.

ولا يفتأ أهل الضلالة في صدكم عن دينكم ما استطاعوا ، فلديهم من الشبهات ومشكل الآثار مايثيرون وساوس الفكر وسيئ الأوهام مما تجعل الإنسان العامي في لبس من أمره بل وبعض طلبة العلم أيضا !!

ولقد ضربت صفحا عنها لطول الرد عليها ، ولكثرة النصوص فيها لكن يجمل الرد عليهم قوله تعالى (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ) .

تركي العبدلي
محبرة وريشة
__________________
يسرني زيارتكم

http://www.maktoobblog.com/turky23
  رد مع اقتباس
الأعضاء 5 يشكرون تركي العبدلي على هذا مشاركته المفيدة:

قديم 20-04-2008, 10:45 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
محب الدعوه
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
محب الدعوه is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 46 في 42 موضوع

افتراضي

شكرا على الموضوع
  رد مع اقتباس

قديم 25-04-2008, 06:17 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
فهد الحازمي
مشرف الفضاء العام
مزاجي:
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
فهد الحازمي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 108 في 64 موضوع

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تركي العبدلي مشاهدة المشاركة
حقيقة قانون الجذب


يروج في سوق دورات تنمية الذات (برنامج) جديد يزعم القائمون عليه بأنه يخدم الإنسان في تحقيق طموحاته وأمانية والتي عجز عن تحقيقها بسلوكة الاعتيادي الذي نشأ عليه. ولا شك أن الدورات التدريبية والتي تقوم على تنيمة الفرد وتهذيب أفكاره وإرشاده إلى حسن التدبير لها دور بارز وقوي في تحقيق النجاح لكثير من الناس ولو كان ذلك النجاح نسبياً عند البعض. لكن ما ينبغي علينا أن نراعية في تأييد أو نقد هذه الدورات المنتشره اليوم في عالمنا لاسيما في منطقتنا الخليجية هو أن نميز بين تلك الدورات التي تدعو إلى تنظيم حياتنا اليومية وحسن استغلال الوقت وطرق حل الاشكالات التي تصادفنا في معترك الحياة وبين التي تدعو إلى تجاوز الإنسان الخطوط الحمراء غير المسموح تجاوزها شرعاً. ومن تلك الدورات التي تطرح على عامة الناس وخاصتهم ما يسمي (بقانون الجذب the law of attraction) .

وفي الحقيقة أننا لا نستطيع أن نحكم على هذه المعلومات والتي يقوم المدربون من خلال تلك الدورات بتلقينها المتدربين لديهم إلا من خلال البحث عن أصولها التاريخية - إن كانت ذات تاريخ - أو إثباتاتها العلمية أو ممارساتها العملية.

فقمت بالبحث عن ما وراء هذه العناوين البراقة – والتي تبرز عادة في صدر كل إعلان عن عقد دورة من تلك الدورات ذات الصلة بهذا القانون - وقمت بمقابلة بعض المدربين لـ (قانون الجذب the law of attraction) ولم أكتف بذلك بل أرشدني بعض المختصين أن هناك فلماً وثائيقاً أطلق عليه اسم ( السر The Secret ) صدر يؤصل (قانون الجذب) ويشرح مفهومه وأبعاده من غير تحفظ ، وفي الحقيقة أن هذا ما كنت أبحث عنه فحرصت كل الحرص على هذا الفيلم الوثائقي.

فوجدته يباع بثمن باهط بالمقارنة مع باقي الأفلام الوثائقية فقد كان سعره قرابة الـ (50 دولاراً ) ومن حسن الحظ أن أحد الأخوة تبرع مشكوراً بأن يأتيني بنسخة مترجمة لديه فقبلت هذا العرض السخي دون تردد وسارعت لمشاهدته مُوثّقاً لكل عبارة تخرج من في (المحاضرين) فيه.

ولا أخفيكم سرا إن قلت لكم أن هذا الفلم أشبه ما يكون بفلم خيالي –فاشل!!- يروي قصصا في غاية السخف فأحدهم كان يتذمر من كثرة الفواتير التي تتزاحم على صندوق بريده مطالبة بسرعة السداد وما إن طبق هذا القانون حتى تبدلت تلك الفواتير بشيكات مالية !! ، وآخر كان يحلم بمئات الألوف فما كان منه إلا أن طبق القانون فجاءه فجأة عرض من صحفية لطباعة كتيه بمقابل مئة الف دولار ...الخ وبقدر ما كان هذا الفيلم سخيفاً فقد كان خطيرا في نفس الوقت أتدرون لماذا؟

إن فكرة (قانون الجذب) لدي عرابه تقوم على أن أقدارنا من صنع أيدينا وأن تعاستنا أو سعادتنا في الحقيقة نحن الذين (جذبناها) لأنفسنا من هذا الكون كيف؟!!

يقولون بزعمهم أن الأقدار تسبح في هذا الكون الفسيح منها ما هو سبب في سعادتنا ومنها ما هو سبب في أحزاننا !!.

وأن الإنسان عبارة عن خلايا مترابطة وكل خلية تحتوى على طاقة وكل خلية تربطها مع الخلية الملازمة لها طاقة وأن الإنسان تنطلق منه طاقة عظيمة إذا ما تفاعلت هذه الملايين من الخلايا في لحظة واحدة عند إرادة الشخص شيئاً ما إرادة جازمة - كما سيأتي بيانه- كما لو تمني مثلاً وظيفة مرموقة في إحدي الشركات العالمية وإنطلقت منه الطاقة اللازمة من بدنه في هذا الكون فستصادف ذلك القدر الذي يسبح في هذا الكون فتنتظم حياة مطلق الطاقة لتسلك مساراً يتناغم مع تحقيق هذا الهدف من غير بذل أي مجهود أوعمل منه (بتاتاً) في تحقيق هذا الهدف وأنا أعني ما أقول ، وهذا ما يمليه سدنته الغربيون ، إنما المجهود المطلوب من المتمني هو قبل إطلاق الطاقة أن يحث النفس على إطلاق أكبر طاقة ممكنة لتسريع وجذب القدر الأكبر من الحلم المنشود !!

فسلكوا عدة سبل في إطلاق هذه الطاقة ولكن غالبيتهم قالوا ينبغي على مطلق الطاقة تحقيق شروط معينة منها:

أــ أن يعتقد في نفسه على وجه (اليقين) أن ما يتمناه حصل فعلاً فلا يقول أنا أريد تلك الوظيفة بل يقول
( إنه يملك هذه الوظيفة) بمعني أن ( يعيش جو حصوله على الوظيفة ) كما يقال يعيش الدور بأنه موظف في تلك الوظيفة المرموقة.

ب ــ أن يكتب بصيغة الحاضر عبارة تفيد بأنه موظف في الجهة المعينة واحد وعشرون مره كل يوم ولمدة أربعة عشر يوماً كأن يكتب (أنا موظف في الشركة الفلانية ) ولا يكتب ( أنا سأتوظف...) وليس بالضرورة أن تكون وظيفة فقد تطلق طاقة تطلب فيها من المال الشيىء العظيم أو تطلب سيارة أو زوجة أو ... إلخ وما على الأقدار إلا أن تجيب ...... إلخ من هذه الشروط الغريبة وخلال هذه المدة أو بعدها ستنطلق تلك الطاقة في الكون ولا يدري متى ستأتي بذلك القدر فقد يكون بعد يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة ( زعموا ).

الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان وهو مراد الله في خلقه ولا يعلمه إلا هو عز وجل ، ولذلك أرسل المرسلين تفهمنا الطرق المشروعة والتي تكون سببا في جلب الخيرلنا ودفع الشر عنا ، فشرّع لنا الدعاء وبذل الصدقة والتوبة والإنابة إليه بالإضافة الى بذل الأسباب في جلب الرزق ... الخ .

ولا أظن أن هناك حاجة لسرد الآيات والأحاديث والتي تثبت بأن الأقدار والأرزاق يصرفها الله تعالى كيفما يشاء بخلاف ما يزعمه هذا القانون الباطل والذي فيه من الافتئات على سلطان الله عز وجل ما فيه وهناك ردود كثيرة لاأقول من كتاب المسلمين فحسب بل من الغربيين والأكادميين منهم خاصة على هذه الخزعبلات ( راجع إن شئت http://en.wikipedia.org/wiki/Law_of_Attractio) ، والقارئ الحصيف يلفت نظره أن لب هذه الفكرة لا يخرج عن دائرة التصوف المذموم في تاريخنا الإسلامي حيث اتخذوا من التوكل على الله عز وجل حجة في ترك العمل وبذل السبب في البحث عن مصادر الرزق ، بل إن التصوف المذموم أفضل حالا من هذا القانون حيث أن أهل التصوف المذموم ينسبون القدر للرب بينما هؤلاء لا يعرفون من هو رب القدر !.

ففكرة هذا القانون الساقط مشتقة من أفكار قديمة بالية ومن كتب هجرها الناس ومعتقدات قليل اليوم من يتلبس بها فهي خليط من سلوك بعض المتصوفة الشاذ بالإضافة إلى معنى الحلول والإتحاد حيث الكون هو مصدر القدر وبعض الديانات الهندية القديمة ...الخ فجمعت في وعاء واحد وأخرجت اخراج جديد بأسلوب عصري يتناسب مع لغة الحوار في القرن الواحد والعشرين .

لكن ما يثير الدهشة أن (النسخة العربية) لقانون الجذب حرفت وبدلت لتترجم إنحراف و جشع كثير من المدربين له فهم بين فريقين فريق يؤمن به ولا يظهر مراد منظري هذا القانون لعامة الناس خوفا من اتهامهم له .

وفريق عرف ببطلانه لكن ركب موجة القبول عليه طمعاً في المال فقاموا بتطبيق تلك الخطوات السابقة تماما ، وأضافوا تخريجاً شرعياً لها ستارا لعيوبها وليقبلها عوام الناس .

فقالوا : بعد تطبيق تلك الخطوات السابقة بنبغي أن تقوم أيها المتدرب بصلاة الاستخارة ومن ثم الاستشارة وعمل برنامج لتحقيق الهدف .

والذي يعرف أصول هذه الفكرة يعرف بأن هذا تدليس وتلبيس على عامة الناس وهم بمثابة الساحر الذي يعمد إلى عقد سحره بطلسماته وما أن ينتهي حتى يقوم بإسماع المسترقي (قل هو الله أحد....) وآيه الكرسي ليثبت أنه فعله شرعي، لأنه في اعتقاد هذا المدرب أن الطاقة التي ستجلب لك القدر بعد (14 يوماً) قد انطلقت فما تعمله بعدها فلا قيمته له أصلاً غير إرضاء المتدرب دينياً،والجميل في الغربيين أنهم صرحاء في طرح أفكارهم صرحاء في مناقشتها بينما المترجمون للأفكار الغربية من العرب نجد – وللأسف - أن الخداع والالتفاف اسلوبهم الأمثل في طرح أفكارهم .

ومن المضحكات أنهم يحتجون بآيات وأحاديث تثبت بزعمهم أنها تؤيد ما ذهبوا إليه ومن ذلك استشهادهم بأن الله يقول في الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي...) .

وإن كان فريقا من شراح الحديث ذهب إلى إن المقصود من الحديث هو احسان الظن بالله تعالى عند الموت لقوله صلى الله عليه وسلم ( لا يموتن أحد منكم إلا وهو حسن الظن بالله تعالى ) ولكن لنسلم أن ذلك في الحياة عموما فنقول:إن منظري هذا القانون لايقولون بحسن الظن بالله بل بحسب قوة الطاقة التي تنطلق من البدن في هذا الكون لجلب الحظ الحسن المتولدة من قوة الإعتقاد بوقوع المراد يقول أحد منظري هذا القانون (بأن ما تتمناه سيأتيك ولو سألت من الذي أرسله لي فصاحب اللاهوت سيقول الرب والفيزيائي سيقول الطاقة وكل سيصرف القدر لما يؤمن به ونحن نقول – أي منظري قانون الجذب - لا يهم هذا أم ذاك ولا تشغل بالك في ذلك والمهم أنه ما تتمناه أتاك ......) انتهي بتصرف. هذا أولا .

ثانيا : من أين لكم أن استخدام الطاقة المزعومة مجلبة للقدر المرغوب به أو غير المرغوب به ؟ ومن قال لكم أن مجرد حسن الظن بالله تعالى ( في رزق معين) من غير سعي مجلبة له ؟

يقول الإمام الغزالي رحمه الله تعالى معلقا على من احتج على ترك العمل بحديث ( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي خيرا فما هذا إلا كلام صحيح مقبول الظاهر في القلوب فاعلم أن الشيطان لا يغوي الإنسان إلا بكلام مقبول الظاهر مردود الباطن ولولا حسن ظاهره لما انخدعت به القلوب ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كشف عن ذلك فقال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والأحمق من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله ) .

ثالثا : من الذي قال أن مفهوم الحديث ينطبق مع هذا القانون المزعوم فمفهوم الخيرة الشرعي لا يرتبط مع المراد الشخصي فقد يمنع الله عز وجل ما يريده العبد من مال أو جاه أو غير ذلك كون حصوله عليه يشكل له فتنة مثلا في دينه أو شرا لم يحسب له حساب ، بينما هذا القانون ( الجائر ) لا يميز بين ما هو خيرة وبين ما هو شر للإنسان بل كل ما تتمناه سيأتيك وأنت تتحمل العواقب !!

وأخيرا أقول ( إن بين يدي الدجال سنين خدعات ) فالحذر كل الحذر من هذه الدورات المشبوهة لأستحاء والتي تطعن في أصل الاعتقاد وبنبغي علينا أن نعلم أن الانتفاح على الآخر لا بد وأن يكون منضبطاً بضوابطنا الشرعية والتي أمرنا بها وأن ديننا خير منهج ودليل في تحقيق مصالحنا (ومن أحسن من الله دينا ...) وأن جلب الأرزاق أو صرف المكروه بيد الله ولا يمكن لشخص جلب ما يريد أو صرف ما يكره إلا بمراد الله ، وقد وضح لنا الإسلام سبيل ذلك فشرع لنا الصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة والعمل والتوكل على الله عز وجل.

ولا يفتأ أهل الضلالة في صدكم عن دينكم ما استطاعوا ، فلديهم من الشبهات ومشكل الآثار مايثيرون وساوس الفكر وسيئ الأوهام مما تجعل الإنسان العامي في لبس من أمره بل وبعض طلبة العلم أيضا !!

ولقد ضربت صفحا عنها لطول الرد عليها ، ولكثرة النصوص فيها لكن يجمل الرد عليهم قوله تعالى (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ) .

تركي العبدلي
محبرة وريشة

أخي الكريم تركي العبدلي

حياك الله أولاً،
وأنا لدي تحفظات كثيرة على ماذكرت أعلاه، وأبسطها هو أنك لم تقم بالبحث الكافي حول هذا القانون، كباحث علمي ومختص ، حيث أن تقصي مثل هذه المواضيع والثقافات الوافدة، ليست بهذه البساطة يا صاح، ولو شاهدت فيلماً وثائقياً بخمسين دولار!
فالمؤهلات الشرعية والفكرية أهم من ذلك، وقد وصف الله تعالى الكفار ذاماً لهم حينما يقول " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولمّا يأتهم تأويله " وهذا نص صريح و واضح.

وأنا لست من أنصار هذا القانون ولست من معارضيه، إنما سمعت شريطاً للدكتور صلاح صالح الراشد مدير مركز الراشد المعروف، بعنوان قانون الجذب، وهو قد اخترع هذا القانون -كما قال- استنباطاً من الحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي " وشرح فيه بشكل مفصل منشأ هذا القانون وعلاقته بالسنن الكونيّة وذكر العديد من التجارب في هذا القانون. وتجد الشريط في صفحة صلاح الراشد في موقع طريق الإسلام

ولا أنكر أن المبالغات تقع وبشكل مبالغ فيه!! لكن يجب أن لاننكرها نحن ثم نقع في نفس الفخّ حينما نواجهها بشكل مبالغ فيه.
فالتحلي بالمؤهلات اللازمة والإحاطة ، ركنان للحكم على الوافدات الثقافية.

وطاب مساؤك

__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
  رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون فهد الحازمي على هذا مشاركته المفيدة:

قديم 26-04-2008, 12:07 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
مــشــيــــــر
صديق مشارك
مزاجي:

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مــشــيــــــر is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 46
شُكر 30 في 21 موضوع

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الحازمي مشاهدة المشاركة

أخي الكريم تركي العبدلي

حياك الله أولاً،
وأنا لدي تحفظات كثيرة على ماذكرت أعلاه، وأبسطها هو أنك لم تقم بالبحث الكافي حول هذا القانون، كباحث علمي ومختص ، حيث أن تقصي مثل هذه المواضيع والثقافات الوافدة، ليست بهذه البساطة يا صاح، ولو شاهدت فيلماً وثائقياً بخمسين دولار!
فالمؤهلات الشرعية والفكرية أهم من ذلك، وقد وصف الله تعالى الكفار ذاماً لهم حينما يقول " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولمّا يأتهم تأويله " وهذا نص صريح و واضح.

وأنا لست من أنصار هذا القانون ولست من معارضيه، إنما سمعت شريطاً للدكتور صلاح صالح الراشد مدير مركز الراشد المعروف، بعنوان قانون الجذب، وهو قد اخترع هذا القانون -كما قال- استنباطاً من الحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي " وشرح فيه بشكل مفصل منشأ هذا القانون وعلاقته بالسنن الكونيّة وذكر العديد من التجارب في هذا القانون. وتجد الشريط في صفحة صلاح الراشد في موقع طريق الإسلام

ولا أنكر أن المبالغات تقع وبشكل مبالغ فيه!! لكن يجب أن لاننكرها نحن ثم نقع في نفس الفخّ حينما نواجهها بشكل مبالغ فيه.
فالتحلي بالمؤهلات اللازمة والإحاطة ، ركنان للحكم على الوافدات الثقافية.

وطاب مساؤك

اتفق معك أخي الكريم فيما ذهبت إليه
وقد استمعت لعدة إصدارات للدكتور صلاح الراشد
مثل كن إيجابي , التغيير الفعال وقد استفدت منها استفادة بالغة
وأعجبني طرح الدكتور صلاح الراشد الذي اسميه بالداهية
فهو موسوعة في بابه ولديه اطلاع وعلم واسع في التنمية الذاتية
مع علمه الشرعي الذي لا يصل لدرجة ( العلماء ) بالشريعة ولكن لديه ماجستير دراسات اسلامية

وقد اقتنعت في أغلب ما سمعت من الراشد
ولكني توقفت عند مقالاته في الطاقة والتي نشرها في مجلة فواصل
فهل قرأتها أخي فهد ؟



أعود إليك أخي تركي العبدلي
نشكر لك النصيحة وفعلا كما ذكرت هناك بعض المنتسبين لعالم التدريب من غير أهله
والذين ليس لهم علم وادراك بل يقوم بإلقاء ( دورات معلبة )

أيضا علم الطاقه هو علم خطير قد يصل لدرجة الكفر والعياذ بالله
لذلك ينبغي الحذر من دورات الطاقة
وجزاك الله خيرا
__________________


^^^^^^^^^^^^^


  رد مع اقتباس

قديم 27-04-2008, 08:48 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
فضل النسي
صديق جديد

إحصائية العضو







 

المستوى : 1
المعدل: 0 / 0
النشاط: 0 / 0
الخبرة: 2%

التواجد
فضل النسي غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 لقاء مع صلاح الدين الأيوبي

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
فضل النسي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي أنا متابع لقانون الجذب وهذا رأيي

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الذين كتبوا حول قانون الجذب والقراء جميعا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
ما ذكره تركي العبدلي من الخطورة حول الطريقة التي يسوق بها لقانون الجذب لا يخلو من صحة وإن كان قد بالغ قليلا أو بالاحرى فاته أن ينوه على جوانب مشرقة في هذا
للعلم أصدر الدكتور صلاح الراشد إصدارا جديدا بعنوان قانون الجذب يحوي اربعة أشرطة و2 سيدي وا وقد سمعت المادة مرات ولا أخفيكم أنها على ما فيها من فوائد ضخمة ودقيقة تنم عن علمية للرجل كبيرة إلا والله أنها قد أحدث لدي اضطراب كبير في مسألأة القدر ومن هنا تأتي الخطورة
يجب العلم أن الدكتور الفاضل صلاح الراشد رجل موسوعة في العلوم النفسية لكنه بارك الله فيه يأخذ بتوسع وانبهار واعجاب شديد من الغرب وفيه جرأة وثقة في تأويل ما يؤخذ تشطح به أحيانا
لقد ناقشت بعض ما ترسب في ذهني من اضرابات الدكتور صلاح مع فضيلة الدكتور سعيد الغامدي ولما عزوت ما عندي إلى أشرطة قانون الجذب للراشد أكد لي فضيلته أن الدكتور صلاح قد جانب الصواب وأخطأ خطأ فادحا في مسألأة القدر وأن كلما يحدث للإنسان هو المتسبب كلية فيه . لذا يجب الحذر. هذا مع احترامي واجلالي للدكتور صلاح فهو بحق فيلسوف ومثله يتسع صدره للنقد وجل من لا يخطئ .
أما عن تمرين 21 * 14 فقد انقسم الناس فيه إلى قسمين الأول مندد ومبالغ في التسفيه به وهذا خطأ والاخر أخذ الطرف الثاني وجعل منه عصا موسى وهذا ايضا خطأ والصواب والله تعالى أعلم
أن التمرين للتحفيز ولزيادة تركيز الإنسان على مايريد ومن المعلوم أن الانسان إّا صب اهتمامه وتركيزه على أمر تحقق طبعا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع فإنه يتحقق بإذن الله تعالى وهو مع هذا خاضع لمشيئة الله عز وجل .
  رد مع اقتباس

قديم 27-04-2008, 09:51 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
تركي العبدلي
صديق مشارك

إحصائية العضو






 

المستوى : 12
المعدل: 10 / 291
النشاط: 61 / 2403
الخبرة: 65%

التواجد
تركي العبدلي غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
تركي العبدلي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 2 موضوع

افتراضي

الأخوة الأفاضل :
معاذ العودة, هنا أبوعاصم, قلب أبيض ، محب الدعوة
لكم مني جزيل الشكر على التفضل بقراءة هذا الموضوع
__________________
يسرني زيارتكم

http://www.maktoobblog.com/turky23
  رد مع اقتباس

قديم 27-04-2008, 10:37 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
تركي العبدلي
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
تركي العبدلي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 2 موضوع

افتراضي

أخي الفاضل فهد الحازمي حفظه الله تعالى :
يسعدني تعليقك الكريم وأشكرك على وقتك الثمين الذي أنفقته في قراءة موضوعي

أولا : أما أني لم أبحث الموضوع بحثا جيدا فلا أظن يا عزيزي - وليس في هذا تزكية لي - بل بشهادة مدربين لهذا القانون ( الهلامي !!) من خلال مناقشتي معهم لهذا الموضوع .
أما كون أن هناك ما قد خفي علي وعلى المدربين العرب فأقول ... ربما ! ولو اتضح أكثر لبان زيغة وضلاله أكثر ، وأنا أقول ذلك لا أضرب ضربة حظ في الغيب ، بل المعطيات الأولية لهذا القانون من منظريه الغربيين والتي نستطيع أن نلخصها بما يلي :

1- الأقدار كامنة في مكان ما في هذا الكون وقد تكون هي ( الكون ! ) أو تكون بيد إلاه أو غير ذلك ... عفوا ليس هذا التردد مني أنا الكاتب بل هذا من المنظرين .
2- استجلاب هذا القدر الحسن أو ذاك السيئ إنما هو مبني على قناعاتنا ورسائلنا السلبية والإيجابية للقدر .
3- تغيير واقعك هو بيدك لابيد غيرك وأرجو عدم الخلط مع قوله تعالى : (إن الله لا يغير ما بقوم ...) لأن تغيير الحال أيضا داخل في مشئة الله بينما هذا منظري هذا القانون لا يقولون ذلك البتة .

4- دين الشخص وصلاحه وصلته بربه لا علاقة لها أبدا بهذا القانون بل البوذي كالمسلم كالمسيحي ...الخ في الإستفادة منه .

5- هناك آلية معينة لجلب القدر الحسن ليس منها الإيمان بالله تعالى ولا العمل الصالح بشتى أنواعه والتي نص عليها الشارع كصلة الأرحام وإقامة الصلاة وأداء حقوق العباد ....الخ

6- الطاقة ثم الطاقة ثم الطاقة التي تنطلق من الجسد هي السر في جلب القدر وليس شيئا آخر ...

ولا يخفى عليك أنه متى نريد الحكم على الشيئ لا بد من تشخيص مادته الخام ومن ثم نحكم على ما تشكل منها فما قلته لك هو قول معدِّي هذا القانون وإن كان في الحقيقة ليس بقانون بل أضغاث أحلام يقظة .

ثانيا : أما المؤهلات الشرعية والعلمية فأرجو أني قد حزت الحظ الكبير منها وليس المقام مقام ترجمة لشخصي ولكن وبفضل من الله تعالى ما كتبت مقالا إلا عرضته على أهل الرأي والمشورة ومن له خبرة في موضوعه و يظل المقال مقالا والبحث بحثا وأنا هنا كتبت مقالا وليس بحثا وأسأل الله تعالى أن ييسر كتابة البحث .

ثالثا : أنا لم أذكر الخمسين دولارا لأدعم مادتي العلمية عنه بل لأبين مدى لجشع مروجيه ( العرب ) وفيه إشارة بأن شأن هذا القانون شأن أي مشروع تجاري وليس علمي ، علما بأن هذا الفلم - السخيف - ليس فيه أي تكلفة مادية تذكر فهو عبارة عن عدة من المحاضرين يتكلمون حول قانون الجذب ولا أستثني سوى المقدمة والتي كان فيها نوعا من الإخراج الهوليودي .

رابعا : أما قولك بأن صلاح الراشد اخترعه فهذا عجيب !!

وطاب صباحك أخي فهد ...
__________________
يسرني زيارتكم

http://www.maktoobblog.com/turky23
آخر تعديل تركي العبدلي يوم 27-04-2008 في 10:47 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 29-04-2008, 11:58 AM   #8 (permalink)
معلومات العضو
تركي العبدلي
صديق مشارك

إحصائية العضو






 

المستوى : 12
المعدل: 10 / 291
النشاط: 61 / 2403
الخبرة: 65%

التواجد
تركي العبدلي غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
تركي العبدلي is on a distinguished road

إحصائية الشكر