قام شاب سعودي يدعى رائد السعيد بإنتاج فلم اسمه Schism مدته 6 دقائق أطلق عليه أيضا (نسخة الإنجيل من فلم فتنة) و هو فيلم مشابه لفيلم الهولندي جريت ويلدرز و لكنه عن الإنجيل و أفعال النصارى
إلا أن الهدف مختلف , هدف جريت ويلدرز هو الحقد و الكراهية , أما رائد السعيد فهدفه هو نشر العقلانية و التفكير السليم حيث كتب في نهاية الفيلم أنه من السهل الاقتباس من الكتب المقدسة بهذا الشكل و إظهارها على أنها وحشية و ربطها ببعض المشاهد كما فعل جريت ويلدرز في فيلمه عن الإسلام.
الفيلم يتبع أسلوب مماثل لفيلم (فتنة) المعادي و المهين للإسلام و القرآن حيث يبدأ الفيلم بمقولة أن الدين النصراني غوغائي متوحش ثم باقتباسات من الإنجيل تحض على قتل و سفك الدماء و التدمير و الكراهية و الخطف ثم بمقطع فيديو لجنود الاحتلال في العراق يضربون أطفال عراقيين أبرياء
ثم بصوت جورج بوش يتحدث عن الحرب الصليبية ثم مقطع عن امرأة نصرانية متطرفة تحض أطفال نصارى على العنف متضمنا مشهد أطفال نصارى يؤمنون بالعنف و القتل ثم مشاهد قصف العراق بالصواريخ و المتفجرات الأمريكية
ثم ينتهي الفيلم بالمغزى من وراءه , حيث يوضح المدون السعودي رائد السعيد أنه من السهل الاقتباس من أي كتاب مقدس بشكل خاطئ يفقده معناه و من ثم إظهار هذا الكتاب على أنه غير إنساني و وحشي مدمجا بمقاطع فيديو مثل فيلم فتنة الذي أخرجه الهولندي المتطرف جريت ويلدرز
و يمكن مشاهدة الفيديو على هذه الروابط
(الفيديو باللغة الإنجليزية لأنه يستهدف الغرب عموما - ساهم في نشر الفيديو)
دعني أوضح لك شيئاً واحداً أظنه مهماً بشأن فيلم أخونا رائد،
فالفيلم أساساً ليس موجهاً أو معادياً للآخر، أبداً، وليس هذا الهدف منه، إنما الغرض منه هو شيء واحد فقط، هو توضيح أن أي إنسان يستطيع أن يقتبس نصوص من أي كتاب مقدس، ويوجّهها ضد الآخر ، وهذا الأسلوب غير موضوعي وهذا بالفعل ما تم ايضاحه في نهاية الفيلم. يعني أصلاً الفيلم يقول عن نفسه أنه غير موضوعي، بالإضافة إلى أنه موجه للإنسان الغربي فقط، لكي يفهم ذلك ودفعه إلى تفكير أكثر إنصافاً.
وتجينا صحيفة الوطن المحلية بخبر عن الفيلم كالتالي :
فيلم مضاد لـ "الفتنة" يثير غضب المسيحيين ويرفضه المسلمون
الرياض، لاهاي: عضوان الأحمري، فكرية أحمد
أكد اثنان من المختصين في الشريعة الإسلامية على وجوب أن تكون ردود الفعل تجاه أية إساءة للإسلام منضبطة وعقلانية وأن "الإساءة لا تواجه بالإساءة في المنهج الإسلامي".
واعتبرا ما قام به شخص عربي "قيل إنه سعودي" من إصدار فيلم "مضاد" للفيلم الهولندي "الفتنة" تصرف "غير عقلاني وذلك لمخالفته المنهج النبوي في السماحة وحسن التعامل".
وكان "الفيلم المضاد" الذي جاء تحت عنوان "الانشقاق" عرض لمدة 6 دقائق يوم الخميس المنصرم على "يوتيوب"، واحتوى على نصوص من الإنجيل تدعو للحرب، وهو من إنتاج شاب عربي (قيل إنه سعودي) يدعى رائد السعيد.
وجاء إنتاج الفيلم ـ حسب رأي السعيد ـ للتدليل على إمكانية توظيف نصوص معينة من الكتب السماوية والعمل على تفسيرها على نحو غير الذي وردت لأجله للتدليل على أنها تدعو للعنف أو الحرب. وشدد الداعية بوزارة الشؤون الإسلامية ماجد المرسال على ضرورة "التأني في ردود الفعل وتركها للعقلاء من دعاة وعلماء وقادة وألا تتم هذه الردود بصورة عشوائية غير منضبطة".
وأضاف في حديثه لـ "الوطن": ردود الفعل حين تكون بصورة شرعية ستؤدي الصورة الحسنة التي يمثلها الإسلام وتمثلها أفعال وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم أما ردود الأفعال غير المنضبطة كالشتم والسب والنيل من مقدسات الآخرين فليس من الاحتساب الشرعي فالله تعالى يقول (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) وهذا ما يقوم به بعض الجهال من سب الديانات الأخرى أو شتم الكتب المقدسة وفجأة تجد أن الوضع تأجج بين الديانات بسبب بعض المستعجلين الذين يريدون أن يحسب لهم الاحتساب أمام الناس وهذه الأفعال غير المنضبطة تخالف عقيدة المسلمين قبل أن تكون في صالح المسلمين.
وأكد المرسال أن الحوار يجب أن يكون هو السياسة العامة للدعاة والعلماء وغيرهم في الحديث مع الآخر وخصوصاً فيما يتعلق بالإساءة للمقدسات.
أما القاضي بديوان المظالم الشيخ عبداللطيف القرني فقال: إن الرد الحقيقي يكون بتوضيح سماحة الإسلام وحقيقته، وليس أفعالا غير مدروسة يكون أثرها السلبي على الإسلام والمسلمين أكثر.
وأضاف: الردود المستعجلة ترضي مطامع من لديهم عواطف عنف، فهذه التصرفات تخدم المتطرفين من الطرفين والله خلق الأرض فيها الحق والباطل منذ القدم ولو أراد سبحانه أن يمحو الباطل لمحاه بكلمة واحدة ولكنه يريد أن يظل الحوار وتعمر الأرض.
وأثار فيلم "الانشقاق" ردود فعل مسيحية خصوصا في هولندا تؤكد رفضها "ربط الإنجيل بالعنف". وقال اتحاد الكنائس الهولندية: لا يجب السير وراء إثارة العداء أو الكراهية وربط الكتب السماوية بدعوات العنف أو الحرب، فكما سبق وأن رفضت الكنيسة توصيف القرآن بالتحريض على العنف، ترفض أيضا ربط الإنجيل بهذه المعاني، فقلة من الأشخاص ليسوا هم كل المسيحيين، كما أن قلة من المسلمين تسيء للدين الإسلامي ليسوا هم كل المسلمين.
فيما أكد باحث علم اللاهوت سيلاس فان دير فين لـ "الوطن"، أن اختيار نصوص بعينها من كتب الديانات دون أخرى أو دون استكمال معناها، يمكن تفسيره على نحو خاطئ، لذا يجب أخذ النصوص بجملتها والمضمون الذي تهدف إليه وقت وجود هذه النصوص.
وأدت ردود الأفعال المسيحية الرافضة والغاضبة من "الفيلم"، إلى قيام شبكه "يوتيوب" برفعه بصوره سريعة من الموقع، والاعتذار عن الاستمرار في عرضه بزعم أنه لم يعد متاحا للعرض، فيما أبقت الشبكة على فيلم "الفتنه" متاحا بالصور.
وعقدت منظمة اتحاد الشباب المسيحي برئاسة "روجير هافيلار" جلسة مباحثات مساء الخميس حول فيلم "الفتنة"، وما ورد به من اتهامات ضد الإسلام، وتم فتح مناقشات حول أفكار "الفيلم"، حيث حذر هافيلار من خلط العادات والثقافات السلبية التي يمارسها بعض المسلمين وإلصاقها بالقرآن، وأكد أن هناك ثقافة مكانية مرتبطة بأماكن يتواجد بها المسلمون، وليس لها صلة بالقرآن أو الإسلام الحقيقي ـ حسب قوله ـ مثل عادة ختان الإناث وجرائم الشرف،ورغم ذلك يتم إلصاقها بالإسلام. وأضاف : هناك قلة تحاول استغلال الإسلام لتنفيذ أهداف راديكالية وأيديولوجية سياسية باسم الإسلام، وهذا يشكل خطأ كبيرا، فليس للعالم أن يتصور أن الإسلام أو القرآن يدعو للراديكالية.
المرسال والقرني هداهم الله، يقصدون أن الناس أصغر وأتفه من أن يواجهوا هذا الفيلم بأنفسهم، وأنهم غير مؤهلين أبداً، يعني أنهم جهلاء ولا يدركون مصالح الأمور وسماحة الإسلام - كما يعرفها العقلاء - ، ولذلك خليكم ساكتين يا ناقصي العقول ولا تتدخلون في أمور أكبر منكم!
عجبي من المبالغة في مواجهة "الإرهاب" والمتطرفين!
ودمتم ساكتين.
شكراً سنايبر
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
الأعضاء 2 يشكرون فهد الحازمي على هذا مشاركته المفيدة:
كثيراً ما أتأمل قوله تعالى "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"
و أتسائل هل المساواة هنا في لجانب العسكري و القتالي فقط ؟
يا ليت كل الردود تكون على هذه الشاكلة من المساواة
.
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "