Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 13-04-2008, 01:43 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
ماجدة شحاته
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته

إحصائية العضو







 

المستوى : 33
المعدل: 280 / 807
النشاط: 509 / 5664
الخبرة: 28%

التواجد
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
ماجدة شحاته is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 750
شُكر 428 في 217 موضوع

افتراضي قراءة في مراجعات فوكوياما حول الأسرة .

بقلم: ماجدة محمد شحاتة



رأس المال الاجتماعي: هو مجموعة القيم الخلقية الثابتة التي لا مناصَ عنها لنجاح أي نظامٍ سياسي أو اقتصادي، وفي كتابه (الانفراط الكبير) الذي أصدره بعد (نهاية التاريخ) متراجعًا عن كثير مما جاء في الأخير، يُرجِع فوكوياما إلى هذا المصطلح سبب التمزق الاجتماعي الذي يسود في الغرب، ويرى أنَّ الاجتماعَ الإنساني من أجل التعاون على تحقيق المصالح لا يمكن أن يتأتَّى إلا بالالتزام بمجموعة تلك القيم الخلقية وأنها ليست: "مجرد قيود تحكمية على الاختيارات الفردية, بل شرط سابق لأي عملٍ تعاوني".*



إنَّ التزامَ معايير خلقية من وجهة نظر فوكوياما ليست متروكةً لاختيار الأفراد، بل لا بد من إلزام المجتمع بها ليخطوَ في مساره الصحيح، وقد لاحظ فوكوياما أن سبب التمزق الاجتماعي في الغرب وعلى نطاقه الواسع إنما يعود إلى: "التحوُّل الثقافي والتحوُّل القيمي متمثِّلاً في اشتداد النزعة الفردية، وأن أشد وأعظم تأثيرها كان على العلاقات بين الجنسين والأسرة على وجه الخصوص".*



وإن مظاهر الانفراط أو التمزُّق نشأت كلها تقريبًا عن التفكك الذي أصاب الأسرة، غير أنه لا يبرِّئ ساحة التطور العلمي؛ إذْ تبدو آثاره في هذا التمزق من خلال:
حبوب منع الحمل والإجهاض الآمن.



يقول فوكوياما: "إن حبوب منْع الحمل وتوفُّر الإجهاض أَذِنَا للنساء لأول مرةٍ في التاريخ بأن يتعاطيْن الجنسَ بلا خوفٍ من العواقب، وإنَّ هذا جعل الذكورَ يشعرون بالتحرُّرِ من القيم التي كانت تفرض عليهم مسئولية العنايةِ بالنساء اللائي حملن منهم".*



ويقول أيضًا: "إنَّ الذي كان يمنع النساء من استبدالِ زوجٍ يُناسبهن مكان الزوج الذي عشن معه ويكتشفن أنه لا يناسبهن هو أنهن لم يكنَّ قادرات على الإنفاق على أنفسهن؛ بسبب أنهن لم يكن يعملن، فلمَّا عملت النساء وصارت دخولهن تزداد باطِّراد وجدن أنه بالإمكان أن يربِّين أطفالهن من غير عونٍ من الأزواج".*



غير أنَّ إنجابَ الأطفال يقلِّل- من وجهةِ نظره- من فرص المرأة في العمل؛ فلكي تُنجب المرأة إما ألا تعمل إطلاقًا وإما أن تتوقف عن العمل لفترات, فإذا كانت حريصةً على العمل فإنها ستلجأ إلى الحدِّ من الإنجابِ، ومن ثَمَّ فإن قلةَ عددِ الأفراد تزيد بدورها من احتمالاتِ الطلاق؛ لأنَّ الأطفالَ هم رأس المال المشترك بين الزوجين.



ويقول: "إنَّ هناكَ دلائل تجريبية كثيرة تؤكِّد الصلة بين الدخول العالية للنساء وبين الطلاق والإنجاب خارج نطاق الزوجية، ثم إنَّ زيادةَ معدلات الطلاق تؤدي بدورها إلى عدم ثقة النساء باستمرار الحياة الزوجية، ويدفعهن إلى تأهيل أنفسهن للعمل كي يضمنَّ مستقبلهن".*



ويرى أن: "قائدات الحركة النسوية قد بالغن في إطراءِ عمل المرأة، وغفلن عن تأثيره على الأطفال، وهو تأثيرٌ لازمٌ وواقعٌ، وسيستمر كذلك حتى يتطوَّر العلم، فيرحهن من عبء الحمل والإنجاب!!".*



على أن فوكوياما يرى أن الوسائل الاختيارية المتاحة للناس للتأثير في سير أحداثهم الاجتماعية تتمثَّل في أمرين:

أ- ‌السياسات العامة التي ترسمها وتنفذها الجهات المسئولة.



ب- ‌الثقافة الشائعة بين المواطنين وما تتضمنه من قيم.



ويدلِّل على ذلك بقوله: "إن كوريا واليابان وبعض الدول الكاثوليكية استطاعت أن تقلِّل من تأثير التطوُّر التقني بسبب اختلاف ثقافاتها الشائعة عن التي في المجتمعات الغربية".*



هنا تبدو أهمية الخصوصية الثقافية والمحافظة على أصالتها دون طمسٍ أو تشويهٍ أو تذويبٍ، وإلا ما استطاعت الوقوف كحائط صدٍّ ضد تيار التغريب والتخريب الموجَّه لمثل مجتمعاتهم، وإن محاولات الاقتراب من هذه الخصوصية بعولمة كثير من قضايا المرأة دون تمييز بين تلك الخصوصيات واحترامها والحيلولة دون تشريع ما يقفز عليها هو مهمة الدعاة؛ لتظل مجتمعاتنا تحت تأثيرٍ أقل، سواءٌ من موجات التغريب الثقافي أو التطور التقني.



يعود فوكوياما إلى التفاؤل بشأن عودة المجتمعات الغربية إلى قيم خلقية لا بد أن تنموَ، وأن الانفجار القيمي والاختلال الخلقي الذي ساد في فترة ما بين الستينيات والتسعينيات من القرن المنصرم هي آخذة في الانحصار، ويرصد ذلك الانحسار من خلال: تباطؤ معدلات زيادة الجريمة، والأطفال غير الشرعيين وفقدان الثقة.



كما أن تحولاً كبيرًا يرى أنه حدث في آراء الأكاديميين عن الأسرة والأطفال وتحمُّل مسئولياتها؛ فقد صارت أصواتٌ تنادي بها على عكس ما كان في الماضي من سيادة ثقافة عدم الخضوع للضوابط الاجتماعية وتغليب النفس وشهواتها على الأسرة؛ فالثقافة السائدة- من وجهة نظره- هي التي أفرزت "صورًا إدراكيةً أعمت الناس عن رؤية الآثار الضارة لسلوكهم الخاص حتى على أقرب الناس إليهم، كما أنها صوَّرت الحياة العائلية التقليدية بأنها مرتع للقهر والنفاق، وهذا كله لا يمكن تغييره فقط بالحجج والبراهين، لكنه يحتاج إلى حروب ثقافية لتحل ثقافة مكان أخرى."*



ويرى فوكوياما أن "إعادة تكوين النظام الاجتماعي لا يتم بجهود الأفراد وحدها، بل لا بد من أن تساعد عليه السياسات العامة للدولة ومناهج التعليم،"*
لكنه يرى أن العودةَ لقيم الأسرة لن يكون سهلاً كما هي العودة لقيمٍ أخرى، ويعلِّل ذلك بقوله: "لأن الخوف من الحمل زال بسبب حبوب منع الحمل، ولأن الخوف من أن يعيش الطفل غير الشرعي حياةً بائسةً قد زال بسبب عمل المرأة، والإعانات الحكومية وقلة الإنجاب لن تتغير؛ لأن الوالدين يريان أن من مصلحة أولادهم ألا يكثر أعدادهم".*



وهنا نقف في مجتمعاتنا على نفس العِلل؛ فقد تفشَّت العلاقة بين الرجل والمرأة خارج مؤسسة الزواج، وشاع تبعًا له ما يُسمَّى بالجنس الآمن للمراهقات بلا قيدٍ من خلال ما يُسمَّى بالزواج العرفي، وانتشار أعداد الأطفال غير الشرعيين (اللقطاء) أو أطفال الشوارع، وتبني الأنظمة- على غير العادة- يومَ اليتيم بلا تفريق، ومن ثَمَّ يتحقَّق الأمان للطفل غير الشرعي الذي ينفق عليه بسخاءٍ دون تحميل الأبوين أي عبء، وسيادة ثقافة الاقتصار على ولد وبنت حتى في أوساط البسطاء وغير المتعلمين..
من هنا لا بد من النظر الحذر لكل مستجدٍّ في قضايا المرأة، وخاصةً إذا كان عبارة عن أحد مطالب مؤتمرات مشبوهة.



إن فوكوياما يربط بين التطور التقني وانحدار معدل القيم، غير أنه، وهو يرصد ظاهرة الانفراط الكبير، لا ينفك يذكر الدين في تشكيل الوعي، بل يعده أحد مصادر النظام الاجتماعي وإن لم يوجد له تأثير فاعل في تلك العودة إلى قيم الأسرة، لكنه حتى وإن تخبَّط بعيدًا عن الدين فحسبه كراصدٍ لحركة مجتمعه أنه يرقب ويعلل ويحاول توجيه مجتمعه إلى ما يأخذ به إلى صلاحه ورقيه بما لا يخالف الفطرة الإنسانية، وهذا ما يفتقده الخطاب الإصلاحي لكثرة مَن مدعي الاهتمام بالشأن الاجتماعي حين تعتمد ثقافة ومرجعية بعيدة كل البعد عن مرجعية أصيلة؛ هي دين هذا المجتمع، ألا وهي الإسلام.



ففوكوياما رائد لا يكذب أهله، وكم من كَذِبَةٍ في واقعنا هم تجار قضايا حق يريدون به الباطل حين يكونون هم وكلاء الآخر عنه في مسخ وتشويه هوية المرأة المسلمة.

-ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

* نقلاً عن كتاب "الإسلام لعصرنا" لفضيلة الشيخ الدكتور جعفر شيخ إدريس

http://www.ikhwanonline.com/Article....6121&SecID=390
  رد مع اقتباس
الأعضاء 4 يشكرون ماجدة شحاته على هذا مشاركته المفيدة:

قديم 15-04-2008, 06:31 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
الصارم اليماني
صديق مميز
مزاجي:

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 15
الصارم اليماني is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 108
شُكر 91 في 57 موضوع

افتراضي



الاأخت الفاضلة ماجدة سلام الله عليك وحمة منه وبركاته ...


قراءة جميلة ...وموضوع جميل

بارك الله فيك
دمت بخير
__________________
قد ننصرهم بدمعة عليهم

الفكر السليم السديد في اتزان العقل.. وفي البعد عن التعصب ..وفي النظر الي الدليل الصحيح...
ابن عبدالله أبو أسامة علي الدربي
  رد مع اقتباس

قديم 16-04-2008, 10:45 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
مداد الأفكار
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية مداد الأفكار

إحصائية العضو








 

المستوى : 19
المعدل: 145 / 457
النشاط: 144 / 997
الخبرة: 30%

التواجد
مداد الأفكار غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مداد الأفكار is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 133
شُكر 62 في 45 موضوع

افتراضي

سلمت يدك بما كتبتي وخطيتي

وحقيقة تقلبت بين ثنايا العقل الراجح ولابد من حفظ الموضوع كاملا

موضوعك احد رسائل بريدي هذا اليوم بارك الله فيك

اجدت وافدتي
__________________
قالوا في مداد:-

مداد الأفكار ... مداد الأشعار ... مداد الأبداع ... مداد الحب ... مداد العين ... مداد الأزهار ...



لي قلم حينما ينزف قطرة مداد , تسقط على الورقة , فتُخلق كلمة لها أجنحة , فتطير الكلمة لصاحبها, وليس بيدي ردها..
  رد مع اقتباس

قديم 18-04-2008, 08:29 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
(لطيفة خالد)
صديق جديد

إحصائية العضو







 

المستوى : 4
المعدل: 2 / 78
النشاط: 9 / 129
الخبرة: 12%

التواجد
(لطيفة خالد) غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
(لطيفة خالد) is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 6 موضوع

افتراضي

الفاضلة ماجدة شحاتة .... اسجل فقط اعجابي بدقة طرحك!!

... ولي عودة قريبة أن شاااء الله .
__________________
جاء في الآثار: إن العبد إذا دعا ربه وهو يحبه، قال: يا جبريل، لا تعجل بقضاء حاجة عبدي، فإني أحب أن أسمع صوته.
وقال تعالى: ( وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين)
جامع العلوم والحكم : ج2 .ص 403
  رد مع اقتباس

قديم 21-04-2008, 11:25 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو
محب الدعوه
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
محب الدعوه is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 46 في 42 موضوع

افتراضي

اشكرك على الموضوع
  رد مع اقتباس

قديم 24-04-2008, 01:16 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
هدوء شاعر
صديق نشيط

إحصائية العضو








 

المستوى : 22
المعدل: 105 / 548
النشاط: 210 / 2884
الخبرة: 95%

التواجد
هدوء شاعر غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
هدوء شاعر is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 13 في 8 موضوع

افتراضي


الأستاذة والمربية الفاضلة ماجدة شحاته

إنني من المتابعين لطرحك المتميز

هنيئاً لموقع يضم قلمك الرائد

تقبلي كل تقديري والله يرعاكِ
__________________
(كوككوكو) لم تعد تهـوى الصيـاح=(كوككوكو) صـرتَ عيـن الانفتـاحْ
لا تلمنـي ( يادُيَيكـي ) لا تلمـنـي=(بقبقاتـي) مـن همـومٍ وجــراحْ
سوف أمضي في طريقي سوف أمضي =سوف أعطيك دروسـاً فـي الكفـاحْ
إن موتـي فـي طريقـي بشمـوخي =خير ممن عـاش مكسـور الجنـاحْ
بقبقة ناعمة :هدوء شاعر
  رد مع اقتباس

قديم 26-04-2008, 02:34 PM   #7 (permalink)
معلومات العضو
الشريف الرضي
صديق مشارك
مزاجي:
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي

إحصائية العضو

افتراضي

فوكوياما كغيره مستمر ومن خلال عذه الخلاصة في عملية قراءة الواقع وتكييف النظام لقبول الانحدار كأمر واقع اي باخراجه من إطار اللاقانوني الى القانوني ....ان توصيف الواقع أمر تحت النظر لكن العلاج لا يأتي بقبول المتغيرات الدالة على الانحدار بيد ان الغرب المتمدن والخاضع لقبول مستجدات الحاجات غير المتناهي سيبقى بمثل هذا التبرير لحلول ملخصها ادخال المحظور الى خانة المقبول ذلك للضعف الحضاري (الفكري والعقدي) في الغرب أما انتقال تلك الرواسب الينا فلسبب مشابه وهو الانحدار الحضاري حينما ابعدنا أو قبلنا إبعاد الاسلام بتكوينه ومفردادته المترابطة عن ادارة المجتمع فلم تعد للامة ولاية وحل محلها الاستبداد،ولم تعد للشريعة حاكمية وبهذا اصبحنا لتلقي الجاهلية أقرب ولكوننا مقلدين فنحن في الجاهلية الجهلاء ........ويبقى الحل بأيدينا لكننا لانراه لاننا لانفكر ولم نفهم معنى الحياة وأضحت مقاييس الربح والخسارة في دوافع الغرائز والحاجات وانا لله وانا اليه راجعون
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
  رد مع اقتباس

قديم 16-05-2008, 10:57 AM   #8 (permalink)
معلومات العضو
أبـو محمــــد
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
أبـو محمــــد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 41
شُكر 80 في 36 موضوع

افتراضي

كل سطر يقر حقيقة نحن كمسلمين وعرب نؤمن بها ولها اصل وجزء من ديننا وقيمنا، لكنها لو جاءت من عندهم تقابل بالتصفيق ، إن أصوات العقلاء من المسلمين كتبت الأسرة وترابطها وحذرت من انتشار وسائل منع الحمل والزواج العرفي ، وحذرت أكثر من عمل المرأة ومزاحمتها للرجل ومغبة الاختلاط ، ومفاسد التناطح بحجة الحرية المسلوبة.
ومن لطف الله سبحانه أننا نرى اليوم من كانوا قدوة لهم ظنا ان ذلك سبب التقدم عندهم بينما عمل المرأة وملبسها هو سبب التخلف عندنا تاركين كل سبب فعلي مؤثر لاهثين حول شكل المرأة والبحث عن حقوقها المضيعة وكأنها قضية المسلمين الكبرى وبها ستهزم إسرائيل وتتحقق القوة.

اذكر أحد مشايخنا يقول كان في زيارة للنمسا وركب سيارة الأجرة ففوجئ أن من تقود سيدة ، فسألها لماذا تعملين هذا العمل ، فتعجبت من السؤال حتى أوقفت المحرك ، وقالت أعد سؤالك ، فأعاده ، فردت باستغراب: أو هناك مجتمع لا تعمل فيه المرأة ؟ قال لها عندنا شيء في الإسلام الرجل مكلف بالإنفاق على أسرته . قالت لقد أنجبت طفلين واتفقنا أنا وزوجي أن ينفق كل منا على أحدهما ، فاضطررت للعمل. فعد ذلك من خوارم المروءة ، فقالت هذا حلم لا نحلم به أبدا.
فإن كانت المرأة أجبرت على العمل لكي تعيش حتى لو عملت في قناة إباحية أو في شوارع الرذيلة أو أن تكون رخيصة في إعلان . فلماذا لا يزال البعض من كتابنا لا يفرق في الحديث عنها وعن رقتها وطبعها وبين عمال المناجم.
اقتباس:
ففوكوياما رائد لا يكذب أهله، وكم من كَذِبَةٍ في واقعنا هم تجار قضايا حق يريدون به الباطل حين يكونون هم وكلاء الآخر عنه في مسخ وتشويه هوية المرأة المسلمة.

مع جزيل الشكر
  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:22 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26