وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رأيي فيها أنها باطلة 100% واسمحوا لي أن أبين ذلك بأدلة من القرآن فأنا أحب أن أبرهن على أموري بالقرآن والسنة:
أساسها باطل فكيف ننظر للفروع ما دام الأساس باطل , هي تدعو للمساواة بين الجنسين , والله يقول: ( وليس الذكر كالأنثى ).
ومعلوم أن المرأة تختلف عن الرجل في تكوينها الخلقي , فكيف يستساغ أن يساوى بينهما , كالمساواة بين طفل وكبير في السن في الواجبات هل يعقل هذا قطعاً لا.
( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم ) لماذا ؟؟؟ لأنه يعلم أنها مختلفة تماماً عن الذكر ولا تستطيع أن تقوم بما يقوم به الرجل , فلو كان يعرف أنه من الممكن أن يساوي بين الرجل والمرأة لما كره قدومها , وعلى هذا فكفار ذلك الزمان أصبحوا أعقل من كفار اليوم مع أنهم أميون.
هي اتفاقية كلها ضلال , فإذا الشيء لم يأتي به الله فهو ضلال مهما وضع في قالب حق.
وبهذه الاتفاقية ظلموا المرأة بحق , لأنك ستجدي المرأة وهي حامل جندية في ميدان المعركة , ولقد وددت أن أحداً سألهم هذا السؤال كيف للحامل أن تستطيع أن تقوم بالجري والتدرب كباقي الجنود , فإذا قالوا: نعفيها عن ذلك حتى تضع حملها , وكيف لها أن تمارس هذه الأعمال في أوقات لا تسمح لها الظروف بذلك , فإذا قالوا: نعفيها حتى ينتهي الظرف الذي هي فيه , فنقول: وصلنا للغاية لأنكم تؤمنون أن هذا ليس من طبيعتها , فقط تريدون اللعب على عقول البشر.
( إن هم كالأنعام بل هم أضل ) آية ازددت يقيناً بصدقها بعد هذا المؤتمر.
وللأسف أن بعض البلاد العربية أصبحت تطبق مثل هذه القوانين على شعوبها وليتهم أصلحوا حال شعوبهم بدلاً من مجاراة الغرب في كل أمر ( حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه )
ما ذكرته بعض الأخوات هل من الدول العربية والإسلامية من وقعت على هذه الاتفاقية: تاريخ الصف الثاني ثانوي يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تشارك في المؤتمر الذي أقيم في الصين إن لم تخني الذاكرة , وعلى هذا يجب أن نعلم أن السعودية لن توقع على أمر مخالف للدين لأن الأساس الذي قامت عليه هو الإسلام ونبذ الشرك والبدع فكيف لها بعد كل هذا من نصرة للإسلام والمسلمين أن توقع على خزعبلات الغرب , يجب أن نؤمن إيمانا قطعياً أن السعودية مسلمة ولا تفعل مثل هذه الأمور وأن نبين ذلك للآخرين , وليس لأنني سعودية أقول ذلك بل هو الواقع المعايش ويعلم ذلك كل من يزورها , ولا أنكر وجود أخطاء , فقط أحببت أن أبين هذه النقطة.
د. نهى لدي اقتراح وهو كما يعلم الجميع أن نوال السعدواي صاحبة ضلالات مشهورة نسأل الله العافية , فهي كل يوم تخرج لنا بضلالة على ضلالاتها ومن تلك الضلالات ما دعت إليه بإقامة مؤتمر دولي أظنه للمرأة لا يكون لله فيه دخل ولا سلطان تعالى عما تقول , فبودي إن كان قد أقيم أن تخصصين أسبوعاً عن هذا المؤتمر وقراراته , حتى يستيقن الذين يرونها مثالاً للديمقراطية أنهم في ضلال مبين , وحتى الذين يرون أفعالها مضحكة علهم ينزجروا من ذلك فليس التشكيك في ثوابت الدين يعد شيئاً مضحكاً , فلا أعلم هل أقيم هذا المؤتمر أم لا لعدم توفر معلومات لي عن ذلك , فأرجو إن كان قد أقيم أن تخصصين له أسبوعاً , فأنا أحب أن أزداد يقيناً بخبث تلك المنحرفة فكرياً.
تقبلي تقديري
|