العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2008, 12:06 PM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي أحادية الرأي العقبة الكبرى أمام النهضة والسلام العالمي



أحادية الرأي العقبة الكبرى أمام النهضة والسلام العالمي


تطرح اليوم في العراق كثير من الرؤى التي لاقت استحسان أصحابها، ولم تجد طريقها للتطبيق، ونجد أن العقلاء من هولاء الدعاة يهمشون كلامهم ((أن علينا أن نفعّل هذه الأفكار بشكل ملائم للعراق ))، أما الأكثرية منهم فيرون أن ما يطرحونه هو الحــل الأمثـل وليس هنالك غيره و((من ليس معي فهو ضدي))... هذا التشابك البديهي أنما هو لفقدان المنهج الحضاري على ارض الواقع والّذي له القـدرة على معالجة ألإشكاليات والمشاكل لهذا البلد وتفعيل أسـلوب النـقـل والتقليد لتجارب ألآخـرين بشكلـها النظري دون تفـــاصيل ألتطبيق.
وهذه الإشكالية ليست في بلدنا الذي يعاد بناءه _ مع التحفظ على الوصف_ بل حتى في الولايات المتحدة المشرفة على التشكيل...... فمثلا طرح ( جون ماينارد كنز) الاقتصادي الإنكليزي عام(1936)*, نظريته في كتابه المعنون((النظرية العامة للعمالة، الفائدة، النقد) لكن حمّلت النظرية سوء تطبيق النظام لها، وأعاد الرئيس ريغان طرح إصلاحات مشابهة من حيث يدري أولا يدري وكانت باتجاه تخفيض الضرائب وربما كانت الفائدة الأكبر للأغنياء لكنها حققت امرا" لم يلبث طويلا، وهو مصير ايّة فكرة اقتصادية لتحسين وضع العامة في هذا النظام المتطوّر عن الإقطاع والّذي يسمى (الرأسمالية**), وما ذلك إلا لعدم وجود مفهوم مترابط ومفهوم آخر فاعل معه بجذر واحد مشترك فتبقى الحاكمية للنفعية، وألا فأن نظرية جون مينارد أو مقترح ريغان هما رؤية مدنية يمكن الأفاده منهما في النظام الإسلامي كآليات وبالجانب الايجابي ولمصلحة المواطنين (_ الرعية_).
و حينما تقول السيّدة مادلين أولبرايت إن غزو العراق كان خسارة سياسية فهي تعني الخسارة من الربح المتوقع لكن هذا لن يعني أن هجوما" آخر لن يحصل على دولة أخرى بل لابد وأن تحتسب التعويضات جيّدا". هذا يقودنا إلىسوآلين
*إذا كانت منظومة الرأسمالية فاشلة فلماذا كل هذا التقدم المدني يحصل ولماذا تبدع كوادرنا فيها وتموت كمدا" في منظومتنا؟؟
لماذا كان غزو العراق كارثة أو خسارة سياسية؟؟*
ألجواب على هذين السوالين متداخل:
إن غزو العراق أحد أسبابه هو حالة المنظومة الأمريكية في تغطية الفشل، بقبول التفاعل مع التحديات وتهدئة البيئة لأنها عاجزة
عن تحقيق العدالة و التي هي مقياس النجاح لأي نظام، ذلك أن الحاكمية والولاية هي للنفعية ومصلحة أصحاب رأس المال، وليس للأمة،وأما الديمقراطية كآلية اقتراع فهي تعمل لمصلحة رب العمل والّذي هـو هنا أصحاب رأس المـال، والّذي ينتخب الساسة هم الأحـــزاب وتبقى المفاضلة في الصناديق لكفاءة عمل الآلية والقائمين على تطبيقها.
ولكـن...! أن لم تكن هنالك حضارة قابلة للتوسع*** فأن المدنية متطورة جدا" فقد أنتجت تكنولوجيا كعامل حياة ايجابي عندما تديرها حضارة قادرة وليس جمع من القراءات والآليات بهوامش غريزية. أنهم قطعا" قد أدركوا ذلك من أجل هذا نرى محاولة البحث عن مــــفاهيم كجذور تثبت نمط الحياة الذي أنتجه هـذا النظــام فكانت سطحية الفكــر تقودهم الى جعل الآليات أيـدلـوجـيـات (كالديمقراطية). والنفعية تجعل ملائمة الظروف مهمة لجذب العقول الجاهزة والتي لها القدرة على تحسين الإنتاج والإبداع..الخ
بيد أنها ليست الحالة المثلي بل أفادت كثيرا" من منظومة تنمية التخلف في البلدان المسماة بالإسلامية والبيروقراطية الأوربـيــة...
المسألة الواضحة أن الأمر درجات الأنظمة القائمة هي مكونات منظومة تنمية التخلف وهي المنظومة التي اتضحت بعد السقوط ألرسمي لحاكمية الشريعة( عام1924) وهي خرجت قبل ذلك عن الدولة نتيجة الجهل، وبهذا اكتمل خروج منظــــــومة الإســـلام الحضارية لتبدأ منظومة تنمية التخلف حيث حيّدت ولاية الأمة من قبل وبشكل واضح باستشهاد الأمام الحسين(رض). فلو أردنا تقييم درجة ألاهتمام بالكوادر العلمية المحليّة ب(4) درجات قابلة للنقصان فأن الولايات المتحدة ستحصل على (8) قابلة للنقصان بعد الحادي عشر من أيلول لأن الولايات المتحدة فككت أواصر ارتباطها وأخذت تتجه نحو الطغيان الداخلي المعّزز بالقانون.**** وتجسّدت أحادية النظرة من خلال رد فعلها السريع ـالأحمق ـ حيث ظهرت مقاومة إعادة التنظيم كفعل لا كبحث أو دراسة وبفرض الحالة المثالية لصحة ما هي عليه، وأن الديمقراطية ألليبرالية هي الحل لم يفكروا بالإسلام وإمكانية التفاهم، أما الحوار فله معنا" آخر متخلف (البحث عن الحقيقة بأي حال) ليست غاية له....
وغزو العراق له غايات عدّة ليس منها إسقاط النظام ولم يتحقق منها بشكل تام سوى التدمير المدني فهم يظنون أن التدمير المدني يجعل الشعب سهل وقابل لإعادة التشكيل للهدف الذي يريدونه وهذا ليس صحيحا فهذه الأمة توقف سقوطها بقايا حضارية لا يمكن إزالتها إلا بموتها المادي مخزونة مثل الخزن الميت في السدود ليس له استخدام لكنّه باق...
الخسارة السياسية لان الولايات المتحدة حطمت هالة كانت حولها وقد بدأت الخسارة مذ بدأت الطائرات تقصف بلدا" بلا أهداف وما انفكت تنظر إلى مرآة الساحرة ولا ترى إلا ما تهوى، تظن الولايات المتحدة أن الإسلام هو الخطر ولا ترى قطعا" (أن الإسلام هو الحل). لكننا لا نقول أنه الحل عن عصبية أو بالصيغة المذهبية المطروحة الآن لأن المطروح كارثة بنظر الإسلام ذاته،دولة دينية هي إعادة تغذية كبرى لمنظومة تنمية التخلف وما هي الإسلام..... بل ما نتحدث عنه هو الإسلام الحضارة الجامعة للمفاهيم القادرة على قيادة الواقع وتتوسع مفاهيمها وتنتج الآليات هذا الإسلام الذي لا يسجنه تاريخ أو جهل أو مذهب.
أن أحادية النظرة ـــــ التي ابتلي بها العالم وضيق أفق من يدعو لهواه ويقول أنه من عند الله والتلفيق الذي يردده جهال هذه الأمة حينما انحرفوا نحو الجاهلية لن يضر الإسلام بل هو ضرر للعالم الذي أصبح أكثر تأثيرا" على بعضه نظرا" للتطور التكنولوجي والمدنية التي لابد لها من فكر يعنى بالعدالة يقودها ــــــ ليست في السياسة فقط بل في كل جوانب الحياة ومنها الاقتصاد ففي العراق وقبل الاحتلال وبعده كانت هنالك دعوى للخصخصة والخصخصة ظهرت في الولايات المتحدة في الجزء الأخير من القرن الماضي...
الأمريكيون أنفسهم ليسوا مقتنعين بها بل هنالك مراجعة لإصلاح ذلك لأنها قد يخفف عن كاهل الدولة عبئ الخدمات لكنها تضيف مشاكل جمّة اجتماعية واقتصادية وبيئية وغيرها أما للعراق فستضيف مشاكل أمنية بشكل اكبر وتعرقل البرامج الحكومية والإصلاح السياسي.... إننا لسنا بحاجه إلى أفكار جاهزة وإنما نحن بحاجة إلى قراءة للواقع من خلال فكر الأمة وعندها سنجد آليات ونستطيع تبني أخرى وبشكل نعلم حقا أنها الطريق السليمة. القطاع الخاص بحاجة إلى تدريب والكثير من الدعم للعلوم الفنية والإدارية وفهم لأهمية التطوير والتغيير. أما إذا جعلنا من الخصخصة استراتيجية فان تدهور متزايد للخدمات وبيع للأصول ومزيد من البطا لة ....... التقليد الواعي والإبداع هو المطلوب.
من خلال الملاحظات التي كتبتها أهدف إلى أمور كثيرة منها:
1.أرى أن نعيد النظر ونقيم أفكارنا ونعدلها وفق منهج يقبل تعدد الرأي وتحت كل الظروف ( لاحظ****) إن الفكر الإسلامي فكر حضاري له ألقدره على إنتاج الآليات لاماكن مختلفة وأزمان مختلفة ولا يمكن أن يحصر هكذا فكر برأي أو اجتهاد بشري ،وهو لن يقيّد برأينا وما نفعله اليوم هو تكبيل أنفسنا إلى أفكار ليست لنا ونظن إننا نعبد الله بهذه الشرذمة والتكفير المتبادل وكأننا لسنا على دين يقبل التنوّع والاختلاف .... الخطأ فينا وهذه مسؤولية المفكرون المتبعون.
2. علينا التكاتف في منع الهرج والمرج سواء ما كان يغض النظر عنه أو ذلك المجهول فاعله وهذا يأتي بإخوة الإسلام قبل أن تذهب فرقتكم بريحكم وعندها لن يقبل عذر لمعتذر لا تعذره جهالته لا في الدنيا ولا يوم اللقاء.
3. إن الإسلام يتسع لمن يوافقه أو يخالفه....ورفقة الطريق خير من الوقوف في منعطفا ته فلا يصل احد إلى مبتغى.
4. إن احتلال العراق وتدميره هو أعظم من سقوط عمارتي مانهاتن / وأن من يدحرج الكرات السوداء سترتد عليه ــكما قال الأخضر ألأيراهيمي ـــــ وعلى الجميع أن يضع له خط رجوع يمكن الاعتذار به. آن الأوان لان تفكر الولايات المتحدة من خلال مصلحة شعبها لأنها تقود العالم لواقع قد تمر قرون قبل اكتشاف تلك الأرض وربما باسم جديد(( بل)) هي اليوم بحاجة ماسة إلى بنيامين فراكلين أو جيفرسون جديد

ــــــــــــــــــــــــ
• * لكنز رؤى منها(أن الحكومة يمكنها وقف الانهيار إما بزيادة الاتفاق أو بخفض الضرائب وفي الحالتين تزداد المداخيل ، ويزيد إنفاق الناس ) وقال ( لا مانع من أن تواجه الحكومة عجزا" في موازنتها من اجل تحقيق الهدف) وكان كنز يرى أن ازدياد التقهقر الاقتصادي هو أسوأ من العجز. وهو يرى إن انخفاض القدرة الشرائية بسبب البطالة سبب في الركود والانهيار الاقتصادي.........(( موجز الاقتصاد الأمريكي ـ مكتب برامج الإعلام الخارجي / وزارة الخارجية الأمريكية ))
• ** الرأسمالية: مصطلح ابتكره المفكر كارل ماركس (نفس المصدر)
الحَضـــــــــــــارة:ـ مفهوم جامع يعبر عن فكر الأمة، والحضـــارة كمفهـوم يستحضر في كــــل ما ينتـج عنـه***
ــــــ من حلول واليات ـــــ النظرة إلى الكون والإنسان والحياة، وأي حلول مستحدثة ترتبط بالجذور وللتحدث فيها تغييرا بل تتسع * للسابق واللاحق ـ وهذه من يعطي صفة الإسلام وقدرته على قيادة مدنيات وعصور متباعدة ليس هنالك رفض للآخر بل تتسـع لتحتوي تعدد الرأي من داخلها ـــ مذاهب واديان ورأي داخل مجتمعهاــ والحضـارة تتوسـع بالتراث الفكري للأمة، فهي تعبر عن شخصية الأمة وأدارتها للحياة إذا ما فعّلت كمنظومة لقيادة الواقع الإسلام حضـارة جعل الله فيها ما يمكّن المتفكّر من استخراج ما يريد دونما تقييد لها أو تحديـــد
من اجل هذا على المسلم أن لا يرضى بغير الإسلام مسمى ويبتعد عن الجمود وقبول عبوديته لغير الله بطاعة على غير بينة وعلى الجميع إن يبحث متى ما ملك القدرة ليفهم أيّ طريق هو سـائر فيه. أما هذا المصطلح في الغرب فهو غير متبلور فمفاهيم الغرب هي آليات تصف الواقع وتخمن معالجته ولا ترتبط بجذر واحد، تصالح الواقــــع ولا تقوده، لهذا هي عاجزة عن تحقيق العدالة، وكأي نظام وضعي تهرب من فشلها بلوم الآخرين.








(2)
المـدنيــة:ـ هي تجمّع وتراكم الجهد البشري من عطاء في تطوير واستحداث لوازم الحياة....والمدنية لا تنتج حلولا ذات جذورـــــكما نوهنا ــــــ وإنما تتبنى أفكارا"واليات تجريبية تعتمد على الهوى والرأي والتحليل العلمي، وليس من خلال نظرة شاملة، المدنية وسائل، تكنولوجيا، وأفكار متبناة، الحاكمية فيها غير واضحة وقد تستند إلى قيمة ما كالنفعية .
لقد اعتقد الكثير من المفكرين أن العلمانية وفصل الدين عن الدولة هي القيمة التي ترتكز عليها المدنية لكن تدقيقا للحقيقة يظهر أن فصل الدين عن الدولة مجرّد آلية تبعد آثار التدخل باسم دين لا شريعة فيه ويعتبر رجاله ما يرونه هو الهام من الرب وكان ذلك سببا رئيسا للتخلف فرفضوه بهذه الآلية، ومما يؤسف له هو ضيق الأفق الذي جعل البعض المؤثر يسقط حركة التاريخ الغربي دونما وعي أو تفكّر في محاولة فاشلة للنهوض بأمة لا تنهض بباطل أو تبعية وإنما واجبها الاتفاق على الحق وعرضه على الناس.
إن المدنية عالمية غير منتمية تقودها الفكرة،ملك للجميع بناءا واستخداما،إن نمو المدنية في سلطة الغرائز جعلها خطرة ، والنهضة الإسلامية باتت ضرورة لإحداث التوازن في العالم ,.....لكني أتسائل أين الآلية الملائمة بل أين من يستنبطها.!؟.
• الفرق بين التوسـع والتطور هنا أن التوسـع كناية عن تعاظم دون تغيير في الجوهر والمظهر العام أما التطور فهو كناية عن التحول والاختلاف الشاسع بين البداية والمرحلة التي قيد البحث والتطور صفة المدنيةــــ مدنية القرن العاشر لا تشبه مدنية القرن العشرين مثلا ـــــ في حين أن الإسلام كحضارة هو ذاته وان اختلفت الآليات وشريعة الإسلام لانطبق وتحدث العدالة إلا إذا فعّلت بتمامها في دار الإسلام (ولاية الأمة وحاكمية الشريعة)... ( عن كتابات شخصية)
• **** نلاحظ بعد أحداث أيلول أن الإدارة الأمريكية أصدرت سلسلة من القوانين تحت مسمى مكافحة الإرهاب قوضت بها قاعدة مهمة لوجودها واتضحت هشاشة منظومتها أمام التحديات الحقيقية وأرى أنها قد بدأت تلحق وبوضوح الدول المستبدة النظام وبقانون موثق يفقدها ميزة الأمل عند مواطنيها وعند أصحاب رؤوس الأموال الخارجية، وحذت أوربا حذوها وهذا دليل على الضعف الحضاري الذي لابد أن يستدرك لخطورته على العالم لغياب العقل وتفعيل الغرائز. لابد أن يعيد الغرب عموما" النظر بسياساته التي أنشأها فالولايات المتحدة أقامت مؤسسات على أفكار دونكيتشوتية ... وهم اسمه الإرهاب ترى ما لذي ستفعله هذه المؤسسات السرية والعلنية إذا ما قرر رئيس لاحق إلغائها ( إنها ستجد حتما" ما تحمي الأمة من خطره كي تدافع عن وجودها ضمن الطريقة النفعية بالتفكير. إن الولايات المتحدة تحمل أسباب دمارها في داخلها وكل ما يحتاجه من يريد دمارها هو أن يصفق لهذه العقول الإسفنجية التي تدمّر اليوم ما أسسه عباقرة أمثال بنيامين فراكلين أو ماديسون وهاملتون فقد حاول أولئك فعل ما ناسب زمنهم).



















(3)
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "الشريف الرضي" على مشاركتك المفيدة:
قديم 12-04-2008, 04:46 AM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 837 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

كلمات تستحق النظر ، ونظرات جديرة بالتأمل ..

وافر الشكر لك أخي الكريم ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2008, 08:05 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي شكر

اشكر الاخت على كلماتها وادعو الجميع للتأمل بهذه وغيرها، فاحادية النظرة مشكلة تنطلق من التعامل الغريزي (الانا )غير المهذبة بفكر وقلب سليم،وقد وصف الرسول ص عصر الفتن(كل ذي رأي معجب برأيه) اي لا تفاهم مع الاصرار على الاتجاه الواحد
وأشكر مشرفي المنتدى على وصف الموضوع بالتميز ...وقد وضعت في المنتدى مواضيعا اتمنى ان تحضى برعاية وجذب لقراء لها، وحبذا لو تثرى فتنضج الافكار منها...اشكركم
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2008, 01:36 PM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

احبائي في الله....احب ان اعيد هذا الموضوع الى المقدمة لكونه وموضوع التمييز بالذات مفتاحي الفكر الذي ينبغي أن ننظر اليه بارك الله فيكم
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2008, 02:06 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية د/محمدعبدالغنى حسن حجر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 141
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 9
شُكر 84 في 55 موضوع
د/محمدعبدالغنى حسن حجر is on a distinguished road
افتراضي كلنا أبو سفيان !!!


على الرغم من إعجابى بالكلمات..
أحبائى..



شىء غريب وعجيب أن يكون كل من الساسة والدعاة إلى الإصلاح على مختلف توجهاتهم وانتماءاتهم وعلى الرغم من إتساع هوة الخلاف بينهم نجدهم يتفقون على شىء وهو أن يكونوا جميعا أيو سفيان..
فأبو سفيان رجل يحب الفخروقد أجابه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك عند فتح مكة إستجابة لنصيحة عمه العباس رضى الله عنه ولم يكن ذلك مداهنة أو رياء ولكن تأليفا لقلبه ولم يكن بدعة بل قياسا على قول الله عز وجل حين فرض للمؤلفة قلوبهم نصيبا من الصدقة (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم)..


وقد ثبت بعد ذلك إبطال هذا الحق فى عهد الفاروق عمر رضى الله عنه وقال قولته المشهورة لقد قوى الإسلام وليس فى حاجة لمن يحتاج تأليف قلبه بالمال ..وقياسا على ذلك أجدنى أقول أننا لسنا فى حاجة لمن يؤلف قلبه بالمدح والثناء الذى بصل فى كثير من الأحيان إلى النفاق الذى يمكن بسببه أن تضيع حقوق وتحجب آراء وأقوال تنتقد هذا أو ذاك أو تطالب بحق وتنفيذ وعد سبق وأخذه سيايى أو صحفى وإعلامى على نفسه..


وإن كان مبررا فى بعض الأحيان المدح والثناء لإعطاء كل ذى حق حقه فلا يجب أن يكون قاعدة فى كل الأمور ..لأنه قد يحدث ويخالف البعض أمرا شرعيا أو رؤية إصلاحية تتماشى مع رؤى القوى الوطنية والدعاة إلى الإصلاح...وذلك بغض النظر لإنتفاء القياس والحاجة للفخر والمدح بسبب وجوب العمل لمن يعرّض نفسه للعمل العام دون إنتظار شكر ومدح من أحد...فلا يوجد على ظهر الأرض من يتفق عليه كل الناس حتى يغضب حين ينتقده بعض الناس..وأيضا لايوجد من يملك الحق كاملا والصواب دائما وإن وجد فلن يكون أفضل من الخالق جلّ وعلا الذى لم يتفق على عبادته كل الخلق مع أنه خالقهم ومحييهم ومميتهم..
ومن هذا المنطق يجب علينا جميعا قبول النقد واحترام رؤية المعترضين وسعة الإختلاف وقبول الآخر طالما لايخالف شرعا أو يدعو إلى معصية وإن حدث نجادله بالتى هى أحسن كما أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم(أفا أنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)..


وهذا فى الإيمان بالله فما بالنا يالإيمان بالرؤى والأفكار السياسية؟؟؟
فلنتعاون فيما إتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما إختلفنا فيه ...


...............
د/محمد عبد الغنى حسن حجر
بسيون/غربية/مصر
د/محمدعبدالغنى حسن حجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "د/محمدعبدالغنى حسن حجر" على مشاركتك المفيدة:
قديم 20-04-2008, 06:14 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 364
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 50 في 45 موضوع
محب الدعوه is on a distinguished road
افتراضي

اشكرك من اعماق قلبي
محب الدعوه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "محب الدعوه" على مشاركتك المفيدة:
قديم 21-04-2008, 09:27 PM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

أشكر الأخ الحبيب محب الدعوة على مشاعره اللطيفة جعله الله من الذين يقابلونه بقلب سليم.
والشكر موصول الى الأخ الفاضل د.محمد عبد الغني على إثرائه الموضوع بموضوع لا يقل أهمية عنه غير اني أستأذن أخي الفاضل بالتعقيب على جملة وردت في مداخلته الراقية حفظه الله...(وقياسا على ذلك أجدنى أقول أننا لسنا فى حاجة لمن يؤلف قلبه بالمدح والثناء الذى بصل فى كثير من الأحيان إلى النفاق الذى يمكن بسببه أن تضيع حقوق وتحجب آراء وأقوال تنتقد هذا أو ذاك أو تطالب بحق وتنفيذ وعد سبق وأخذه سيايى أو صحفى وإعلامى على نفسه)قول جميل لكننا بحاجة لكل طاقة وينبغي أن نصلحها في اية نقطة تشير الى اخفاق، فنحن دعاة(الداعون الى الله ورضاه)،ولسنا قضاة نستشعر الضعف ونراه نحاول تقويته وإزالة ما يمكن أن يؤدي للاحباط،ففي زمننا يمكن ان تصلح الناس بالتدريجفلم نصل الى عصر عمر رضي الله عنه بعد فما زلنا في العهد الذي لم يدخل فيه عمر الى الاسلام....التدرج سنة اختطتها مشيئة الله بسيرة الحبيب صلى الله عليه وآله...فلا نرى الاسلام في انفسنا ونتصور اننا دولة.....لسنا دولة أخي الحبيب ،لسنا دولة بعد.جزاك الله خيرا اخي الحبيب
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2008, 10:12 PM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 207
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 64
شُكر 64 في 32 موضوع
الحارث بن همام is on a distinguished road
افتراضي

تحياتي لك ولفكرك الرائع .

شكراً لك أخي الكريم على هذا الموضوع الرائع .
الحارث بن همام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "الحارث بن همام" على مشاركتك المفيدة:
قديم 22-04-2008, 03:14 AM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

ولك التحية اخي الحبيب أعاننا الله على العمل في سبيله ونيل أجر يعطيه من فيض كرمه وجعلني وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91