العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2008, 04:16 PM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي المرأة منظـــــــ التكامــــ المتمييزة ـــــــــــــــــــل ــــــومة/قبس من الفكر

المرأة منظومة التكامل المتميزة
المقالة الثانية (نحن بحاجة لمجتمع إسلامي يسهل للمرأة القيام بمسئولياتها)

(وتجد مجتمعنا تضطرب فيه قواعد الأسرة بسبب هبوط مركز المرأة فيه) السيد قطب الشهيد ـــ سورة النســـاء ـــ ظلال القرآن.


لو كان لرأي أن يسمع لكان الاهتمام بتعليم للفتيات ومنذ الصغر في اطلاعهن وتدريسهن الفقه الإسلامي والفكر الإسلامي أي نظام المجتمع والنظام الاجتماعي،وهو ــ هذا الرأي ــ مطروح للقارئ، إن تسلل الانطباعات الجاهلية إلى النظام الاجتماعي في الدول المسماة بالإسلامية والى العوائل الموصوفة بهذا الدين ذلك التسلل الذي كان نتيجة حتمية للانحدار الحضاري في النفوس والمقاومة غير الواعية للأفكار الدخيلة ومجاذبتها بالعواطف والهوى لضعف المعلوماتية وفقه الواقع عند (((المختصين))) خلق خلطاً كبيراً فقد جرى الدفاع عن العادات والتقاليد بغض النظر عن تطابقها مع الإسلام ،بل الدفاع عن تلك التقاليد التي عادت مع تقدم الجهل بالإسلام وقد رفضها الإسلام والتبرير لها وكأنها من صلب الإسلام، وكان التعامل مع المرأة ما بين الحجر والإطلاق،أما المعرفة الضئيلة عند الآباء وتقبلهم المعلوماتية بشكل تقليدي ــوهذا له بحثه الخاص ــ فقد ألجئهم كل هذا إلى فرض الهيمنة على أسرهم بالأمر دون ...لماذا! فكان تخلخل ماانفك واقعنا يعاني منه، ولم تك النساء لتلام على النتائج بفقدان الوعي والعلم ومعروف أن كثير من الملتزمين دينيا" بالشكل الغريزي هذا لم ينتجوا ملتزمين ايجابيين عن معرفة وعلم،بل كان البعض يخرج عن الطريق التي كان يسير فيها وهو جاهل لها مع ظنه أنه يعلمها حق العلم وكأنه أمر يأتي وراثة بل ويبحث عن طريق أخرى متخلياً عن التزامه ، بيد أن التجربة أثبتت أن الأمهات الملتزمات واللائي لهن علم أخرجن جيلاً واعياً متنوراً رغم أن الآباء لم يكونوا على ذلك القدر من الالتزام، إنه أمر في طبيعة المرأة ذاتها ، ذلك التفاني المنطلق من هذه الفطرة في الكفاح الذي يبعث قوة عظيمة متى ما التصق موحداً بين العقل والعاطفة ، وليس من الصدف أن تكون المواقف لا تذكر في خديجة وأم ياسر (رض عنهما) وموقف الفتيات كذات النطاقين،هذا هو الالتزام الذي أعنيه وليس التعبد الغريزي،هو الالتصاق العقائدي الذي متى ما كان عند المرأة ستجد أن خوفها انحسر من كل شيء إلا خوفها أن تختل عقيدتها،وليس بما ينتج من أخطار وتحديات عن هذا الاعتقاد،ولعل التحول في الخنساء يمثل المرأة المسلمة عن المرأة الجاهلية في شخص واحد،فالخنساء الجاهلية التي حزنت عمراً على أخيها صخر ليست الخنساء المسلمة التي تتوالى عليها مصارع أبناءها في القادسية خلال فاصل زمني لا يذكر وتستبشر بالخير، الخنساء ليست تعبيراً عن حالة نادرة وإنما هي تعبير عن الالتصاق العقائدي عند المرأة متى ما كانت شخصيتها شخصية إسلامية، فالمرأة ذات العقيدة لا تكسر كما يظن بعض القائمين على الدعوة فيجنبوها مواطن الامتحان وتحتج عليهم لأنها لا تفكر بطريقتهم، ولابد أن تأخذ النساء الداعيات مواقع التعامل مع المجتمع .من أجل هذا فنحن بحاجة إلى المرأة المثقفة الداعية وهي طبيبة أو مدرسة .....وغيرها، إذن نحن بحاجة لمجتمع إسلامي يسهل للمرأة القيام بهذه المسئولية وبحاجة للعودة إلى النظام الاجتماعي في الأسر ليجعل منها أسر منظمة تتيح لأفرادها حياة قيمة وليست حياة مشحونة وكأن الإنسان يصارع الحياة وليس يحيياها.
المقالة الثالثة تليها تناقش التربية




المرأة منظومة التكامل المتميزة
المقالة الثالثة:إن الاعتناء بتربية فتاة يعني بناء صحيح لأسرة في مجتمع إسلامي.
(الخوف ينبغي أن يكون من الله، فهذا هو الخوف اللائق بكرامة الإنسان؛ أما الخوف من السيف والسوط فهو منزلة هابطة لا تحتاج إليها إلا النفوس الهابطة)الشهيد سيد قطب.



إن الحاجة لمربين حقيقيين في الأسرة لابد وأن يبنى ويدعم بناؤه على أساس من المعرفة المستنيرة بنور الله، في خضم الأفكار المطروحة والسطحية التي تمثل بؤرة استقتها الجهالة من أحضان الجهل والضياع؛فقد عانت أجيال نقلت من بعضها أساليب التربية الخاطئة مابين الفعل ورد الفعل على تلك الأساليب والتي لا يدعم تقييمها فكر مستقيم مستنير وإنما هو الهوى، بل هوى اللحظة؛فلقد تراوحت تربية الأبناء والبنات ما بين الشدة وعكسها وإطلاق الأبناء أحيانا" والتشدد على البنات وكانت المرأة ضحية لمعالم الجاهلية كما هي ضحية في كل جاهلية حتى تلك الجاهلية التي تدعي أنها تدافع عنها،وتنظر إليها بتميز على أنها أنثى ومتعة،وهو الأمر الذي جعل ردة الفعل هنا عميقة مختلطة مزدوجة ومازالت الفتيات تدفع ثمن هذا الخلط الذي يأخذ جانب الوقاية الاجتماعية باتجاه تعظيم العادات والتقاليد وليس التحكيم لشرع الله، إن هذا الأسلوب الفاعل ليومنا هذا ما زال يشعِـر الأبناء والفتيات منهم بالذات وكأنها لا تملك المسئولية على ذاتها ــ رغم وجودها ــ وكأنها عاجزة عن حماية ذاتها بذاتها إلا بالخوف من العقاب البشري،لست هنا أبغي التعميم ولكن هذا هو الواقع عندما يهمل الاعتناء بثقافتها ومعرفتها التي هي مسعى وطريق قد تتولاها وسائل أخرى فتصبح تلك الوسائل المدنية حاكماً وليس محكوما عليه وقائدا وليس مقتادا فتكون الجهالة، أن ما يعمل لدينا هو خليط من العادات والتقاليد وليس الدين كله ــ وارجوا أن لا يفهم كلامي إدانة للعادات والتقاليد بل هو إدانة للجهل وعدم تحكيم الشرع ــ لقد وضع الله الشرع من أجل الإنسان ليعبد الله لا ليعبد الهالة التي يتخيلها البعض عن جهل لطالما أدى لعبادة الوسائل هو منهج يؤدي بك إلى صراط مستقيم منطلق من فكر لكن سلبية بعض المربين في هروبهم من جهلهم إلى حيث يعتقدون أنهم سيحافظون على السلطة داخل أسرهم فترى البعض ينعزل في غرفة بعيدا عن كل مجريات الأمور ليصدر أحكاما بعيدا عن معرفة التفاصيل فهي الخسارة بهذه الإدارة الرثة، وسيفقد الأبناء الصديق الموجه ويفقد هو إمكانية التواصل، خصوصاً إن لم تك الأم بل إن لم تكن مؤهلة لمواجهة المتغيرات في عصرنا الحديث؛ لهذا كان وجود المرأة المسلمة المثقفة بالمعرفة الإسلامية بل الحاملة للفكر الصحيح ضرورة وضرورة ملحة بغياب المجتمع الإسلامي الذي سيعنى حتما في تربية مكوناته من مسلمين وغيرهم بما يتلاءم ومعتقداتهم، هي ضرورة بغياب التكافل في التربية للنشئ الذي أوجده المد المتعاظم لحاكميه الأنا والهوى بدل الشريعة ذلك الذي نقل حدود المسئولية الصادقة إلى محيط اسري بحلقته الضيقة وشيوع عقدة التفوق الزائفة في مجتمع تتفكك أواصره وتتقاذفه الأهواء إن الاعتناء ببناء فتاة يعني بناء صحيح لأسرة في المجتمع الإسلامي مهما كان معتقد هذه الفتاة التفصيلي الموروث؛ ولعل كثير من هذا معروف في التراث عموماً وفيه أقوال الشعراء ولقادة ومفكرين،فالأمر المؤكد أن عمل المرأة يحدد شخصية الأسرة وقيمتها الاجتماعية ، أما الجهل والترهيب في التربية فسينمي الخوف من غير سلطة القاهر فوق عباده بل وطاعة الخوف والغرائز والتوجه حثيثا نحو الجهالة وبعثرة الشخصية وجرائم لها مسميات وقوانين .
أما أبناء الخوف من الله عن وعي وإدراك لعظمته فهو من سيحرر الكل وينهض بالأمة وبهذا نرى كم ترفع الأم المرأة المثقفة الملتزمة العارفة بفكر الإسلام أركان هدمها الجهل وتجهيل المرأة بجهل العاجزين إنها دولة قادمة بوعد الله على منهج الخلافة كما الرعيل الأول من خلال فكر لابد أن تكون في صدارته من تصنع الرجال.


تليها بإذن الله المقالة الرابعة:المرأة والرجل والأسرة



المرأة منظومة التكامل المتميزة
المقالة الرابعة:إن المرأة والرجل في نظر الإسلام واحد هو الإنسان ذات الإنسان بغرائزه وحاجاته ومسخر لما خلق له.
( الإسلام الذي ينظر إلى البيت بوصفه سكنا وأمنا وسلاماً وينظر إلى العلاقة بين الزوجين بوصفها مودة ورحمة وأنساً ويقيم هذه الآصرة على إلإختيار المطلق كي تقوم على التجاوب والتعاطف والتحاب...)الشهيد سيّد قطب.


تجد في مجلات تدعي اعتنائها بشؤون المرأة عبارات (نصائح لتكسبي زوجك)،(كيف تعرفين أن زوجك يفكر بامرأة أخرى...كيف؟....لماذا؟...شعارات توحي بالقلق،توحي بالصراع، وأن العلاقة علاقة تملك، وأن الرجل في ورطة يريد الهروب منها وأن على المرأة أن تجعل شغلها الشاغل الوقوف أمام الرجل تراقب عينيه وحركته وعليها أن تبرز كل جميل وجيد وتمثل ذلك، وربما يريد البعض أن يتصور المرأة وهي على هذه الحالة داعية ... إن المرأة ولا شك معين عطاء لا ينضب لأسرتها ومجتمعها لكن الأمر مطلوب من الأسرة كلها لتتلاحم وتعين بعضها لبرمجة الحياة بحيث تكون كل المهام في الحياة مهام طبيعية حياتية هادئة ، ربما يقول البعض أن هذا أشبه بالخيال ،أنا معه لأن هذا صعب في مجتمع غير إسلامي الفوضى تحيطها والتحديات والمخاطر لكن هذا طبيعي لأي منظومة وهي تعمل تواجه التحديات، وسهل على أسرة بنت علاقتها على المودة والرحمة في ذات الوقت وهي توجه عملها ومعاناتها لله وحده،أما داخلياً فالمرأة قادرة ببساطة على جعل حياة زوجها جحيماً وكذلك الرجل ، كل ما في الأمر أن تغيب الرحمة، إن الخالق جل وعلا لم يقل المودة وحدها بل قرنها سبحانه بالرحمة وبوجود المودة والرحمة فإن ما ينصح به سيكون حاضراً دون تبويب بل بحالة استجابة غير مصطنعة ،استقرار مع وجود الخلاف في وجهات النظر ويكون التعاطف مع الاختلاف ثم تستقيم الأمور في هنيهة عبر خلالها عن تفريغ لشحنات الجهد هنا أو هناك وجرى احتواء الإحباط، إن الأسرة التي فيها رأي واحد دوماً بالقوة أو بالعرف الذي يتطلب أن لا يعبر أحداً عن رأيه يعني ما تعنيه الدولة الفاقدة للشورى، يعني منظومة تتحرك نحو الفشل من خلال مخرجاتها، وهذا بالتأكيد نقص في كفاءة القائمين على أنشطتها، إن الإنسان هو الإنسان في كل مكان لا يختلف إلا بأمر واحد هو فكره ومن الفكر تنطلق المعالجات، من أجل هذا أتمنى أن تأتي مفاهيم الإسلام بدرجة المعرفة الواسعة لتدخل الأسرة وتعيد تنظيمها من أجل أن تحيى حياة الأنس والسعي لرضا الله في كل سكنه وحركة ؛لأن المرأة والرجل في نظر الإسلام واحد هو الإنسان ذات الإنسان بغرائزه وحاجاته ومسخر لما خلق له،وإنما الهدف الأول رضا الله وهي الطريق التي فيها راحة الإنسان وتعطي معنى الوجود.
لقد تعانق الإسلام والأسرة وصمدت الأسرة بعون الله في تلاحمها الطويل رغم التحديات بل الهجوم على الأسرة وروابطها وما كان هذا الصمود ليكون لولا الثبات والتضحية واحترام الكبير والأخذ بالنصيحة .... ولو تمعنّا في كل هذا وما أعقبه من تسلل للأنا والفاعلية السلبية لبعض الأسر مع بيئتها لوجدنا المرأة في كل هذا فحين تصمد المرأة وتتسلح بالإيمان تصمد منظومة الأسرة أمام التحديات والأسرة نواة المجتمع كله، نعم.... إن المرأة التي أنتجت أفذاذ الرجال بصمودها وحنانها وتضحيتها تنتج بإذن الله ما لم تنتجه بعمر الزمن إذا ما دعم كل ما ذكرت بعلم ومعرفة مع ثقافة منتمية محتضنة بالفكر الإسلامي القويم.
يليه بإذن الله المقالة الخامسة والأخيرة(هل المرأة نصف المجتمع)




المرأة منظومة التكامل المتميزة
المقالة الخامسة(الأخيرة):هل المرأة نصف المجتمع.
(إن جهوداً تبذل لإنشاء موازين وقيم وتصورات للمجتمع غير تلك التي يريدها الله ..لتوجيه الناس والحياة غير التي قررها الله ) الشهيد سيد قطب.




من خلال ما ورد في الحلقات الأربع السابقة نستطيع قراءة ما يلي:
1ـ إن تعبير (المرأة نصف المجتمع )فيه هبوط بقيمة المرأة كإنسان وهو كأي مصطلح نردده دونما فقه لمعناه فالمجتمع لا يقسم إلى رجل وامرأة فليس هذا في منطوق تعريف المجتمع وهو ليس واقعاً أو حقيقياً بل هما كل المجتمع في علاقة ( تكاملية )، إن كلمة المجتمع تشير إلى العلاقات والأفكار والمشاعر وهو أمر لا يشير للأفراد ولا يضع تقسيمات .إنما المرأة تكامل الرجل في تكوين الأسرة كطرف واحد يزيد هنا فينقص هناك ونظرة عامة إلى المجتمع تعلمنا أن هنالك أدوار لا يمكن أن يستغنى فيها عن هذا الترابط التكاملي.
2ـ أن المساواة مصطلح لا معنى له في مجال الحديث عن المرأة وليس موضوع بحث لأن الناس متساوون فعلا في خطاب الشارع ــ جل وعلا ـ فلماذا يبحث أمر محلول ؟! لم يهضم حق لإنسان في المجتمع الإسلامي بل هو المجتمع الأول ـ إن لم يك الوحيد الذي أعطى الإنسان من ذكر وأنثى مكانته، أما الحديث الدائر في واقعنا هو طريق خاطئة بإسقاط حيثيات مشاكل الغرب وتاريخه على واقعنا دون تفكير فمشكلة الغرب التي كونت نظامه بتفرعاتها لا تشابه مشكلة مجتمعنا الذي أرداه التخلف والانحدار الحضاري وقيادة الجهل والجهالة للمجتمع وتعود قبول الجاهز ....
3ـ أن القوامة للرجل بصفته المكلف شرعاً بالإنفاق والعمل والكسب ...وأن المرأة غير معنية بهذا وفق التكليف إلا بالرعاية ((....المرأة راعية ....)) وإن كانت عاملة أو ذات مال وأنفقت على بيتها فهو صــــــــدقــــــة.
4ـ أن أحكام التكليف المعالجة إنما وجدت لمعالجة النوع وليس للإنسان باعتباره إنسان وهذا أمر ليس له عمق في غير الحضارة الإسلامية وقد يفهم خطأ من الذين يجهلون ميزة الإسلام في فهم الإنسان كما فهمت الذمة وكأنها اهانه أو ولاية بينما هي حق إضافي مميز لغير المسلم في المجتمع الإسلامي يعادل كفة الفرق العددي والنفوذ والإسلام لا ينظر إلى أكثرية أو أقلية بل للإنسان كمخلوق كرّمه الله وهذا ليس تسامحا" وإنما شرعاَ.
وهذا كله من تنظيم العلاقات والنظرة للحياة ، والنظرة للذكر والأنثى هي نظرة لموقع كل منهما في المجتمع ومسئوليتهما ومن ينظر إلى أحكام التكليف يرى أن الأمر واحد وهذه ليست مساواة وإنما لكون الإنسان إنسان، ومن ينظر إلى المواريث والشهادة يجد أمرا يدل على الحقوق والواجبات....
5ـ أن النظرة للإسلام يجب أن تكون كلية فمناقشة الأحكام والمواضيع في الإسلام وفقراته تأتي من باب الفقه والدراسة الموسعة وليست مناقشتها وكأنها مبادئ منفصلة ، وهذا يعني أننا لا يمكن أن نناقش عمل المرأة دون اعترافنا بالتوحيد ودون معرفتنا لنظام التكافل في الأسرة والمجتمع والاجتزاء محض لغو والكلام فيه لا فائدة منه ما لم يقم على أسس.وإنما الدراسة والتحليل من الجماعة هو الامثل.
6ـ إن المجتمع الإسلامي ليس مجتمعا" ذكوريا ولكن عودة الناس للجاهلية والتخلف هو من اوجد هذه النظرة بإحياء القيم الهابطة التي باتت محور قناعات وتبرير عند بعض المثقفين، أما اضطرار المرأة في المجتمعات الأخرى للدفاع عن ذاتها فهو لضعف المجتمع في كفالتها وحمايته وجودها الإنساني وعند عودة الجاهلية إلى مجتمعنا كانت عودة جهل بالإسلام ومجموعة من معالم الفهم الخاطئ لمفاهيمه تداخلت مع الهوى والعجز وضياع مع محاولات التقريب، وهذا أدى إلى فقدان لقيمة الإنسان الذي نلاحظه اليوم بوضوح ورفعت الحماية عندما انتشرت أساليب حياة القطيع وليس الجماعة فقيمة الإنسان تعلو بذكره وأنثاه وتهبط كذلك بذكره وأنثاه.
7ـ العلم والوعي ضروري للنهضة الحضارية لا يتم إلا بالإسلام لكماله لكن يجب أن يفهم بعقل إنسان متفتح ليستوعب سنة التدرج والمصالح والمفاسد وكيفية إدارتها بما تتطلب من تطوير لآليات التطبيق خلال النهضة.
8ـ إن فشل الرجل يعني تأخيرا" للأمة أما فشل النساء فيعني اندفاع الأمة نحو الموت.من أجل هذا ينبغي أن تعلم الأخت المسلمة أهمية العمل الذي تقوم به بعيدا عن الشكر والعرفان أو الصدارة منحت أم لم تمنح،المثابرة في العمل مع الله،العمل الدءوب، الأسرة في المقدمة وليس الهروب عن الأسرة بعمل دعوي خارجي،فهي الموازنة من الأخت المسلمة. ومن هنا ومن عظم الواجبات والتفصيلات نعلم قيمة المرأة في الإسلام والمجتمع الإسلامي.
الحق أقول لكم إن مجتمع الإسلام هو مجتمع الإنسان وهو الذي صفته الملائمة والتوازن والقيمة الحقيقية للفرد وما علو أصوات الداعين إلى القيم الهابطة ذات الربط الغريزي في الانتماء وتجرؤهم على المحاجة إلا بسبب ضعف تفكرنا في الثروة العلمية التي لدينا(والله يقول الحق وهو يهدي السبيل)
(( أن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله))

انتهت السلسلة
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2008, 04:28 PM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي آســـــــــــــــف لتأخيـــــــــــــر المقالة الأولى

المرأة منظومة التكــــــــــامل المتميزة
المقال الأول(المرأة وعمرها الفعلي)
(إن العقيدة الإيمانية هي وحدها التي ترفع النفوس وترفع الاهتمامات وترفع الحياة الإنسانية عن نزوة البهيمة وطمع التاجر وتفاهة الفارغ)الشهيد..سيد قطب(ظلال القرآن ـ النساء)
مازال تداخل المصطلحات الغربية ودمجها في تفاصيل الحياة يخلق ازدواجا" في الحكم على الأشياء بل في الأهداف والغايات ولطالما ربطت مسألة التعلم بالوظيفة الحكومية فأصبح الأمر وكأن التقبل للعلم بلغ نهاية المطاف وتداخل هذا مع نظرة المجتمع نحو تحديد واجب وصيغة حياة المرأة وأصبح فقدان الرغبة في توظيفها وكأنه إشعار لإهمال تعليمها وكانت النتائج واضحة على كم التخلف في مجتمعنا بل ضياع المعاني الحقيقية لمعاني المفاهيم الإسلامية فلم تعد الناس تفرق بين الهوى و الشرع وأصبح رأي شخص كحكم شرعي،وتراكم هذا مع العوامل الأخرى من نوعية الدارسين للشريعة وسعة الأفق وقدرتهم على قيادة المستجدات ......وغيرها...فأصبح الجهل سمة،واختلطت مصطلحات ( كالمساواة،حرية المرأة،....)مع المفهوم العام عند الإسلام الذي لا يفرق بين الرجل والمرأة،لكن اتخذت المناداة أسلوبا" مستوردا" يخلط الوراق رغم رفض المرأة لما يعنيه الغرب واقعا" بهذه المصطلحات،ولم تقم للإسلام دولة لكي تعنى بالمرأة وطرق تعليمها وإعدادها لخدمة المجتمع كطبيبة أو مدرسة وباحثة وغيرها،كما أن منهج المجتمع المتجه نحو التفاخر بالشهادات جعل من المرأة ضحية في تبديد جزء عمرها النشيط وإذا بها في فترة ما تحس أنها قد خذلت وأن ما أنجزته ليس هو ما تريد وإنما لمشيئة آخرين فعلاً تلك المباهاة هي الهدف عند الكثير من الناس وليس كنه التخصص العلمي والمعرفي،إضافة إلى شمول الفوضى العالم كله الأمر الذي جعل الدعوة لمشاكل المرأة دعاية لا يعنى حقيقة العناية بها كإنسان يريد حلاً من مشاكل سببتها أفكار فاشلة على مدى وعمق التراث البشري المدني، لقد استغلت المرأة وتوجر بمشاكلها في النظم الوضعية التي عقدت حياتها حينما حاولت فصم المرأة من كونها إنسان وحينما قسمت المجتمع بطريقة تفتقد للمنطق الذي يؤدي إلى الحقيقة، بل حتى النساء الداعيات لأمور المرأة أخذت دعوتهن الشكل السطحي وردود الأفعال وتعاملن مع الشعارات في محاولة لبلورة قضية ليست هي بقضية وغنما القضية هي فشل النظم ذاتها في بلورة نظام اجتماعي فقلن مرددات ( حقوق المرأة)(مساواة المرأة) من المصطلحات التي ليس لها محتوى أو التفاصيل التي تؤدي إلى استقرار فلم يفكر أحد في معالجة الفارق الطبيعي في النضج الذي هو ما بين الانطلاق والخفوت الذي نوهنا عنه فلم أجد ــ على حد علمي ــ أسلوباً في عالمنا الحالي لتعليم المرأة بحيث تصبح العملية جزء من حياتها الطبيعية التي تخسر فيها المرأة فترة نشاطها ...اللهم إلا العلوم الدينية إذا كان هنالك توجيه أسري بهذا الاتجاه لكن علوم الدين ليست تكليف اختصاص وغنما هي واجب عام ينموا كل يوم مع الحياة ،أما حاجة المجتمع للمهن فهو مستنزف للمرأة في ظل نظام مجتمع لا يراعي ونظام اجتماعي متخلخل في واقع مادي وأفكار غير إيمانية تجعل المرأة ضحية لا تجد عرفان أو فهم لمحاولتها سد النواقص والوقت الذي لا يكفي ويثقل ذلك عندها عندما تنتقل من مرحلة تحقيق الذات إلى تحسسها أنها تضحي بلا جزاء أو شكور.
أما العيب الآخر الذي لا ينفصل عن سابقه حيث يعجز الإنسان عن ترتيب أولوياته في معالجة واقعية استمرار الصراع ما بين الرغبات والأهداف على موقع الأولوية عند الإنسان والذي تخسر المرأة ــ بغياب دولة الإسلام ــ مرة أخرى في الزمن الفاصل والوقت المتاح لاتخاذ قرار تعديل القرارات المصيرية وتضارب الجهد المبذول خلال الزمن الماضي مع استقبال المغامرة كعنصر وارد دوماً في القادم وما ذلك إلا بتأثير التيه الذي وضع الإنسان نفسه فيه في عالمنا اليوم الذي جعل حياته ضحية إعلانات لا تجد لها معطيات وركن نظام حياة سنه الله تعالى له لتنظيم تلك الأولويات عن جهل وتفاهة.
فائدة:
نظام المجتمع:يعني النظم العاملة في المجتمع وبالذات نظام الدولة السياسي.
النظام الاجتماعي في الإسلام: يعني الأسرة وعلاقة الرجال بالنساء،وإدارة المرأة للحياة.
المقالة التالية (العادات والتقاليد)
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2008, 08:23 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

نود ان نقرأ رأيكم وخصوصا نساء الملتقى......
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2008, 02:26 AM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

الأخ الفاضل الشريف الرضي
ابتدأت بالمقالة الأولى ، وماجاء فيها أتفق معك في جله ،
وهو ما ضمنت رؤاي حوله في كثير من معالجاتي ..
وهي رؤية ربما تحتاج لكثير جهد حتى يمكنها أن تكون محل عناية ورعاية
أو سياسة أمة في تعليم المرأة بحسب مقتضى الحاجات الإنسانية
ومتطلبات مجتمعات تختلف كل بحسب اهتماماته ..

بداية جديرة بالمتابعة ولي عودة إن شاء الله
وافر شكري وتقديري لك ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ماجدة شحاته" على مشاركتك المفيدة:
قديم 16-04-2008, 07:29 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي لمــــــــــــــــــاذا السفور؟ ......لماذا الحجاب؟

بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــم
لمـــــــــــاذا السفور؟....لماذا الحجاب؟
بسم الله أعمل وبالله اعتصم
لست أناقش هنا شرعية الحجاب فهو أمر فيه نص قرآني لا جدال فيه مهما اختلف المفسرون فهو يطابق منهج القرآن في فرضه ويبقى شكله وهيئته فهي تابعة للعرف والتطور المدني ولا ينبغي أن يفهم المعنى على انه موضع خلاف في وجوب أو خيار بل هو للمرأة فرض، وإذا قال البعض بكشف الوجه أو الخمار فهذا ليس بخلاف لأن المرأة اقدر على تحديد ارتدائها للخمار كنافلة عند من لا يرى الخمار واجب وهكذا....
لكن السؤال لماذا الحجاب في الإسلام؟ وهو أمر له ارتباط مزدوج بين الحضارة الإسلامية كمفاهيم قابلة للتوسع بالتراث الفكري مع احتفاظها بالأصل وبين الحياة المدنية الخاضعة للتطور والتغيير وفق حقيقة التطور المدني.
ولماذا السفور؟ الذي يعتبر مصطلح معبر عن النمط الحياتي والمدني في الغرب بل إن تعرضه للتغير يدل على ضياع أساس وهدر لحقوق المرأة بل هو هدر لحقوق المجتمع .
إن السفور في المجتمع الغربي قائم على مبدأ إثارة الغرائز ومن ثم إشباعها كي لا تبقى مكبوتة في اللاوعي وهذا رابط بنظرية فرويد في توصيف النفس البشرية، وهو حل لمشاكل ما في مجتمع ما مع فقدان الفهم الدقيق للنفس البشرية، فكانت نظريات متعددة منها هذه النظرية، المنسجمة تماما" مع آلية أخرى منفصلة اقتضاها التطور في المجتمع الغربي وهي فصل الدين عن الدولة التي هي محض آلية وليست قاعدة لنظام.وكذلك مع نظرة دونية للمرأة وكونها وسيلة إمتاع مهما غلفوا هذه النظرة خصوصا" وأنها متعلقة بنظرة دينية راسخة متحيرة في توصيف المرأة كبشر منقولة بشكل مفهوم خفي.
أما الإسلام فهو ينظر للإنسان وحاجاته وغرائزه بمنظار شامل في تحديده للإنسان والإسلام بكون للإنسان عقلية ونفسية هما ركن شخصيته ومدى توافق العقلية مع النفسية يحدد قوة الشخصية ومتى كانت نسبة هذا التوافق عالية قياسا" للعقلية والنفسية الإسلامية تكون هذه الشخصية شخصية إسلامية قوية بقدر تلك النسبة؛ والمرأة والرجل في نظر الإسلام واحد فهما بشر عليه تكاليف وله حقوق وفيه (نظام اجتماعي)النظام الخاص بعلاقة الأسرة (والمرأة والرجل....) وتكاليف أفراده وهو غير ( نظام المجتمع )الذي يعالج المجتمع ونظامه السياسي، فمن الطبيعي أن المرأة وفق منظور الغرب كمتعة تفقد واجبها إن تحجبت وهي حين تعطى حق العمل فلأن النظام الاجتماعي في الغرب غير متكامل وإعالة المرأة بذاتها أما في الإسلام فمن حق المرأة أن تعمل ولكن إعالتها مكفولة وفق وضعها من زوج وأخ وعم ...وان نفقة الرجل على البيت واجب أما نفقتها على البيت فصدقة فلو كانت المرأة رب عمل يعمل فيه زوجها لكان حق على الزوج أن يشتري لها ما تريد من ملبس تذهب به إلى عمل تديره وإذا اشترت هي فصدقة.أما حجابها فلأنها إنسان يجب أن لا يكون عرضة وضحية لغرائز غير منضبطة وإنما محمية وفق قوانين وتفصيلات شرعية،ِوالآن هل نفهم هذا الفهم وهل تفهم النساء والبنات هذا الفهم. إنهن الأفضل لأن الله قد أوصاهن بالوضع الصحيح وجعل لهن قيمة مضافة وكما هو واضح فالفهم للقوامة في مجتمعنا بعيد عن الفهم الإسلامي وإنما متبني الرأي المتخلف لمجتمع الغرب ألذكوري،وأدركنا ضمنا" أن القوامة مسئولية إضافية وليست سلطة إضافية، ويبقى السؤال لماذا تكون الفتاة المحجبة هي المرغوبة عندما يتعلق الامر بعلاقة جادة وبناء أسرة عند أغلب الشباب جعلنا الله وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91