إشراقة:
العطاء هو ذلك الذي يذكرنا بزجات المطر.. فيثمر كما يثمر المطر .. ويجعل الأرض مُزهرةً، مشرقةً، منعشة.
كم هو جميل ورائق ذلك المطر "خيرٌ نازل"، فأثمر أيما إثمار، جعل الأرض تكتسي نظرة مشرقة، خُضرةً ورائحةً طيبة، فاستنشق البشر هواءً نقياً، يضفي عليهم راحةً، نفسيةً، عميقة " يا سبحان الله"..
ربما سقوط تلك القطرات لحظات قليلة، إلا أنها كفيلة بانتعاش الحياة من جديد، بعدما كانت مجدبة.
فالنباتات مخضرةً نضرة ، والهواء نقي يبعث في النفس سعادة لا توصف، والمياة تسيل فتنساب برقة وهدوء، تبرق كلآلأ من أروع ما يكون..
وبمجرد تلك القطرات التي تتجمع في أماكن متفرقة، إلا أنها تبعث في الخلائق النشاط، والحماس، والمحبة..
فصورتها في النفوس مشرقة بهية، كما هي صورة القطرات على الأرض روعةً وجمالاً..
تتشبث بقلوبنا صفاءً ورونقاً رفيع المقام..
هو معنى للكرم والعطاء الوفير، الذي يدعونا استسلاماً لجزيل الشكر، وعظيم الحمد للخالق سبحانه على ما تفضل علينا من عظيم العطاء، وكرم الاستجابة..
تفتقر دائماً إليه النفوس عطشاء مذنبة..
{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} (156) سورة الأعراف.
لفتة:
الدعاء أثناء نزول المطر مستجاب، فسبحان تجمع رحماته: مطر، واستجابة.
كتب يوم الخميس..
4-4-1429هـ
الساعة: 6.40ص.
أثناء تشرب الأرض لقطرات المطر!
الحمد لله على نعمة الأمطار ، والدعاء هنا من مواطن الإجابة
وفقكِ الله
__________________ .
يا الله
أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي