| العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى .. |
10-04-2008, 01:17 AM
|
#1 (permalink)
| | مستشارة
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,276
عدد مرات شكره للأعضاء: 528
شُكر 428 في 207 موضوع
| من يحمي"حقوق العلماء"؟ http://www.almoslim.net/node/91562#comment-12628 من يحمي"حقوق العلماء"؟ د. عبد الرحيم السلمي | 08/04/2008
العلماء في أي مجتمع يُقدّرون المعرفة ويهتمون بالعلم هم قادة الرأي وأولو الأمر فيه وهذا ما قررته الشريعة ورسخه الإسلام وجعله قيمة فكرية واجتماعية في الأمة المسلمة, فهم المبلغون عن الله تعالى, وحماة الإسلام من صولة المبدلين والمحرفين, وقد رفعهم الله تعالى على بقية الناس لحملهم هذه الرسالة العظيمة يقول تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" (المجادلة: من الآية11)، ويقول-أيضا-: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ" (النساء: من الآية59), إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الواضحة البينة.
وأي مجتمع يعتدي على علمائه بأي شكل من أشكال الاعتداء فهو يدل على المخاطر والمخاوف المحدقة به من تسوّد الجهال، و ضعاف الرأي، وضياع العلوم والمعارف واحتقارها، وازدراء الفكر والثقافة والوعي مما يهدد ذلك المجتمع في وجوده وبقائه واستمراره.
وإذا كان من الضروري المحافظة على "حقوق الإنسان" فإن حفظ حقوق العلماء يقف على أولوياتها لأنهم يجمعون بين وصف "الإنسان" كصفة مشتركة, و"العلم" كصفة مميزة لهم دون غيرهم.
ولا يخفى على المتابع للشأن الإعلامي المحلي الجرأة المتنامية على أهل العلم والإفتاء والقضاء بصورة تدعو للاشمئزاز, وهذه الحملات الإعلامية المتكررة تدل على تزعم فئة فكرية لا يرضيها ما وصلنا إليه من العلم والمعرفة والثقافة (الإسلامية), وتعمل جاهدة على أن يكون البديل هو ثقافة من نوع معين (الفن والغناء والرسم التشكيلي والثقافة الغربية).
وهذه الفئة أٌطلقت يدها بالهجوم على العلماء وباسم الحرية لكنها حرية لطرف إيديولوجي صراعي لا يعجبه الاستقرار والسلم الاجتماعي.
وهذه الحالة الاجتماعية والفكرية الغريبة في بلادنا هي التي صنعت الفوضى والإرباك والخوف الاجتماعي من طرح أي مشروع تنموي في شكله الظاهر إذا وقف هؤلاء وراءه.
فالابتعاث وتوسيع عمل المرأة, والتنمية الاقتصادية, وتطوير القضاء, وحرية الصحافة والإعلام, وتغيير المناهج، والانفتاح الثقافي ونحو ذلك لو طرحت في مجتمع آمن غير مختطف لاعتبرت مشاريع تنموية رائدة, لكنها إذا طرحت في مجتمع بطريقة موجهة فإن من حق المجتمع رفضها والاعتراض عليها وتعديل مسارها, وبعض الطيبين من المثقفين لا يدركون هذه المخاطر ويدعمون هذه المشاريع دون تحفظ لأنهم ينظرون لها بمثالية وينسون أنها ستوجه بطريقة فكرية سيئة.
إن المطالبة بالحفاظ على "حقوق العلماء" لا تعني كهنوتاً أو طبقية بقدر ما هي بيان لحق جزء سيادي في المجتمع, فالمجتمع متفاوت في قدراته وقواه المتحركة, ولا يمكن أن نقول بالمساواة المطلقة بين العالم والجاهل, والذكي والغبي, والقائد وغيره.
ويتعاظم الخطب إذا تجرأ "البعض" على العلماء في قضية ضرورية يتفق عليها الكافة باعتبارها أصلاً راسخاً من أصول الدين, مع ضعف علمه وفقهه واغترابه عن ثقافة الأمة وهويتها.
إن ما يدور في الصحافة والإعلام الفضائي من انتهاكات متكررة لـ"حقوق العلماء" يدل على ضرورة قيام مؤسسة مستقلة للحماية من هذه الاعتداءات ومقاضاة من يقوم بها, ورعاية حقوق هؤلاء القادة .
وإذا كانت "الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان" مشغولة بدور الحماية النسائية فإن "حقوق العلماء" يجب أن تكون من مهام السلطات العليا لأنها قضية سيادية في هذه البلاد, وأنا أقول هذا ليس استجداء لأحد، أو استعداء على آخر لكنها الحقيقة التي من الواجب إظهارها وبيانها.
ومع كثرة الشعارات البراقة التي يرددها "البعض" حول احترام العلماء وتقديرهم, وكثرة استعمال الإعلام لعبارة "حقوق الإنسان" إلا أن الأمور لا تبشر بخير, وتدل على أن هذه الخطابات للاستهلاك ليس إلاّ.
و"حقوق العلماء" على الأمة كثيرة فالاحترام والتقدير والصدور عن رأيهم والانتفاع بعلومهم, والرجوع إليهم في الملمات وبناء المؤسسات المعنية بمساعدتهم في القيام بدورهم من أبسط الحقوق التي لهم على الدولة والمجتمع.
وبكل أسف فإن هذه الجرأة على العلماء أصبحت ظاهرة وبالذات على "علماء أهل السنة والجماعة"، وتصويرهم على أنهم شخصيات عادية أو أقل من عادية, هذا إن لم تكن الجرأة بالاحتقار والنقد البذي كالاتهام بالتكفير ودعم التطرف والإرهاب والسطحية والسذاجة في التفكير وإرجاع الناس إلى القرون الوسطى (المظلمة أوروبياً) ونحو ذلك.
ولعل هذه الحالة البائسة تدعونا إلى الاهتمام بـ"حقوق العلماء" في مناهج التعليم، الدروس العلمية، والخطب، والصحافة، والإعلام الفضائي، وتربية أبنائنا عليه, وإحياء فقه السلف الصالح في هذا الجانب من نسيجنا الاجتماعي الإسلامي
تعليق
بحسب ما أرسل د. عبد العزيز قاسم ، جزاه الله خيراً ، فإن المقال أرسل لعدد من الصحف المحلية فرفضت نشره !!
و المنتدى يسعد بنشر المقال .
يقول الكاتب ، جزاه الله خيراً فالابتعاث وتوسيع عمل المرأة, والتنمية الاقتصادية, وتطوير القضاء, وحرية الصحافة والإعلام, وتغيير المناهج، والانفتاح الثقافي ونحو ذلك لو طرحت في مجتمع آمن غير مختطف لاعتبرت مشاريع تنموية رائدة, لكنها إذا طرحت في مجتمع بطريقة موجهة فإن من حق المجتمع رفضها والاعتراض عليها وتعديل مسارها, وبعض الطيبين من المثقفين لا يدركون هذه المخاطر ويدعمون هذه المشاريع دون تحفظ لأنهم ينظرون لها بمثالية وينسون أنها ستوجه بطريقة فكرية سيئة.
و مع شديد الاحترام لوجهة نظر الكاتب ، و لكنني اختلف معه ، فما ذكره و إن كان صحيح إلى حدٍ كبير ، لكنه يفسر و لا يبرر رفض مثل هذه المشاريع بدعوى اختطاف المجتمع ، و لكن من خلال رفع الوعي يمكن تحويل وجهتها لما فيه صالح المجتمع و الأفراد .
__________________ "و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط " د.احمد البراء الأميري |
| | | الأعضاء 2 يشكرون غادة أحمد على هذا مشاركته المفيدة: | |
10-04-2008, 02:57 AM
|
#2 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
| ومع كثير تقديري لك أختاه إلا أن ماذكره الكاتب هو الحقيقة بعينها ..
دعونا نعود لحقوق طمرت لكن من غير توجيه خارجي ..
دعونا نعود إليها من غير استحقاق يربط بينها وبين استقرار نظام
أوثبات حكم ..
أنت تعرفين طبقة المثقفين التي تتلقف هذه المطالبات ، ومدى عدائها لدينها ..
وبرغم ذلك فهي كالثعالب ترتدي ثوب الوعاظ حين يتصل الأمر بتفعيل الدين
من أجل غايات بعيدة المدى ، هي لقمة عيش هؤلاء المرتزقة ..
إن المطالبة بتسريع حقوق المرأة وغيرها هو مسارعة من أجل القنص
وإحداث الهزات العنيفة دون أدنى ترقب لعواقب أو تداعيات ..
يبدو أنك أختاه بحاجة لإعادة قراءة كتاب عودة الحجاب وفي واقعنا المعاصر
وغيرها ربما لوبذلت بعض جهد لوفرت كثير عناء على طموح بحقوق لم تتحقق
في بلادنا بعد مايقرب من تسعين عاما أي منذ ثورة 1919م وخلع هدى شعراوي للنقاب وليس الحجاب
الشرعي كما يفتأت عليها ..
وتلك كانت البداية والسيناريو معروف فهل ترين أنا عادت إلينا حقوقنا المهضومة ؟؟
لازلنا نرسف هنا في مصر في وضعية مأزومة لكثير من حقوق مشروعة
لايبيض صفحتها تلك الإجراءات الشكلية التي تتخذ حيال نماذج نسائية
يتم ترميزها وتفعيلها للوجاهة والاقتداء في الانعتاق العفن ..
غير أن المساحة الشاسعة لاتزال ترسف تحت نير الهضم والبخس ..
العاقل أختاه من وعظ بغيره
وهنا تبدو مقولة الأخ الكاتب ناصحة وواعية لمجريات الأمر
وليس معنى ذلك ألا تتحصل المرأة على حقوقها بقوة القانون ..
ولكن دعينا نأخذها من تلقائنا بجهد نبذله نحن لا بفرضية جبرية مرتبطة
بعمالة وخنزرة ..
وافر تقديري لك وربما تكون لي عودة لأصل الموضوع .. |
| |
10-04-2008, 03:39 AM
|
#3 (permalink)
| | مشرف المنتدى العام
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,923
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 233 في 128 موضوع
| جزاك الله خيراً على النقل،
لكني أختلف في كثير من المواضع مع كاتب المقال ، حيث ما يتعلق بالفكرة الأساسية فأختلف مع الكاتب إن كان يقصد بحفظ حقوق العلماء وضعهم في صالة ملكية ولا يتكلم فيهم أحد لأنهم علماء والإعلام أو الصحافة لا يفقهون شيئاً أو أن لديهم توجه ايدلوجي معين، وإن كان الكلام سليماً في ظاهره إلا أن مضمونه يحكي عن كهنوت جديد ،
ولدي وجهة نظر في مسألة علاقة العلماء بصانع القرار. سأعرضها لاحقاً إن شاء الله.
لكن المطلوب أن نقرأ الماضي قراءة واعية، وأن نفرق بين قداسة المبادئ ومكانة الأشخاص.
__________________
.
. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال |
| | | الأعضاء 2 يشكرون فهد الحازمي على هذا مشاركته المفيدة: | |
11-04-2008, 04:43 PM
|
#4 (permalink)
| | Banned
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,839
عدد مرات شكره للأعضاء: 109
شُكر 27 في 24 موضوع
| شكرا لك استاذتنا الفاضله !؟ بصرف النظر عن كون
هذا المقال يشير من بعيد
إلى قضية ابن بجاد والشيخ البراك
إلا أن هناك سؤال استثاره هذا المقال
وهو موجه إلى المفكرين لا إلى المفسرين
يقول السؤال هل قول الله عز وجل:
(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)
(المجادلة: من الآية11))
يخص علماء الشريعة في عصر النبي
صلى الله عليه وسلم فقط ؟
أم يخص علماء الشريعة إلى قيام الساعة؟
أم يخص العلماء في شتى العلوم؟
مع أننا نعلم جميعا أن علماء الشريعة الحاليين
وفي شتى بقاع الدنيا
لايرقون في المستوى العلمي
والورع والتقوى والعدل
إلى ماكان عليه النبي
صلى الله عليه واصحابه رضوان الله عليهم
فلماذا هذا التبجيل وهذا الاعلى وهم لايتجاوزن
حدود البشرية العاديين الذين يخطئون ويصيبون
إحتكار العلم الشرعي في فئة معينه
وبالذات في زمن العولمه
فيه ظلم كبير للعلم وللفكر
اتفق مع الكاتب في أن إحترام العلماء واجب
لكن هذا لايمنع ابداً من التحاور معهم
أو في مايطرحون من علم
من باب الاستيضاح منهم أو التوضيح لهم
فإعمال الفكر في مايتعلق بالدين
مطلب هام واساسي لكل مفكر
على إعتبار أن الدين حق مشاع لكل الناس
للمسلم وللكافر وللعلماني ولغيرهم
فالكل يبحث عن الحقيقة
وعن مايصح به دينه
لا أن يجبر على تقبل العلم المعلب !!! |
| |
11-04-2008, 05:55 PM
|
#5 (permalink)
| | أمين هيئة الإشراف
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,098
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 205
شُكر 268 في 174 موضوع
| نعم لا نريد كهنوت ولا نريد سياج نغلفه حول العلماء حتى يصبحوا كما قال الله عز وجل أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ ..
هذا الكلام جميل جداً ولكنه في المقابل خطير جداً مثل قول أحد المداخلين هنا "أن علماء الشريعة الحاليين
وفي شتى بقاع الدنيا لايرقون في المستوى العلمي والورع والتقوى والعدل إلى ماكان عليه النبي صلى الله عليه واصحابه رضوان الله عليهم " إذ فيه تعميم جائر للعلماء الحاليين ينبغي أن يتأدب الإنسان في وضع حروفه مع الناس فضلاً عن العلماء ولا يعمم فمن العلماء من هو قمة في الورع والتدين والزهد فيخشى على منتقصهم بظلم وباطل .
المسلم نزيه اللسان عندما يخاطب الناس كل الناس حتى الكافر منهم بمعنى أن لا يتعلم قبيح الكلام ومستهجنه فيخرجه على عواهنه المسلم داعية إلى الله بأخلاقه وتصرفاته .
ولذا فقد كان صلى الله عليه وسلم يرد على اليهود بعبارة لطيفة لكنها قوية الدلالة عندما سلموا عليه ..
الرد على العالم مشروع ولم يقل أحد من العلماء بخلاف ذلك حسب علمي القاصر ، ولقد كان أبو الوفاء بن عقيل يقول في الردّ على الصوفية : « وليس لنا شيخ نُسلِّم إليه حالَه ؛ إذ ليس لنا شيخ غير داخل في التكليف ، ولو كان لنا شيخ يُسلَّم إليه حاله ، لكان ذلك الشيخ أبا بكر الصدِّيق رضي الله عنه ، وقد قال : إن اعوججتُ فقوِّموني ، ولم يقل : فسلِّموا إليَّ » وكان ربيعة شيخ الإمام مالك اضطجع مقنِّعاً رأسه وبكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : رياء ظاهر وشهوة خفية ، والناس عند علمائهم كالصبيان في حجور أمهاتهم ما نهوهم عنه انتهوا ، وما أمروهم به ائتمروا"
والأصل كما قال الشنقيطي أن طاعة العلماء هي اقتفاء ما كانوا عليه من النظر في كتاب الله ورسوله وتقديمها على كل قول ، وعلى كل رأي ، كائناً ما كان . فمن قلدهم التقليد الأعمى وترك الكتاب والسنة لأقوالهم فهو المخالف لهم ، المتباعد عن طاعتهم" وعن زياد بن جرير قال : قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه : هل تعرف ما يهدم الإسلام ؟ قلت : لا ، قال : يهدمه زلة العالم ، وجدال المنافق بالكتاب ، وحكم الأئمة المضلين. قال ابن القيم رحمه الله : « والعالم قد يزلُّ ولا بد ؛ إذ ليس بمعصوم ؛ فلا يجوز قبول كل ما يقوله ، وينزل قوله منزلة قول المعصوم ؛ فهذا الذي ذمه كل عالم على وجه الأرض ، وحرموه ، وذموا أهله ، وذلك أصل بلاء المقلدين وفتنتهم »
وكان عبد الله بن المبارك رحمه الله يقول:
وهل أفسد الدينَ إلا الملوكُ وأحبارُ سوء ورهبانُها
والمقصود سلوك الوسطية تجاه أهل العلم ، فلا بد من توقيرهم ومحبتهم والانتفاع بعلومهم ، والحذر من التفريط فيهم أو انتقاصهم أو التطاول عليهم ، وبالمقابل الحذر من الغلو فيهم وتأليههم ونصبح كحال اليهود والنصارى {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31 |
| | | الأعضاء 3 يشكرون طه بافضل على هذا مشاركته المفيدة: | |
11-04-2008, 09:51 PM
|
#6 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Jan 2007 الدولة: مصر
المشاركات: 394
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 8 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طه بافضل
نعم لا نريد كهنوت ولا نريد سياج نغلفه حول العلماء حتى يصبحوا كما قال الله عز وجل أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ ..
هذا الكلام جميل جداً ولكنه في المقابل خطير جداً مثل قول أحد المداخلين هنا "أن علماء الشريعة الحاليين
وفي شتى بقاع الدنيا لايرقون في المستوى العلمي والورع والتقوى والعدل إلى ماكان عليه النبي صلى الله عليه واصحابه رضوان الله عليهم " إذ فيه تعميم جائر للعلماء الحاليين ينبغي أن يتأدب الإنسان في وضع حروفه مع الناس فضلاً عن العلماء ولا يعمم فمن العلماء من هو قمة في الورع والتدين والزهد فيخشى على منتقصهم بظلم وباطل .
المسلم نزيه اللسان عندما يخاطب الناس كل الناس حتى الكافر منهم بمعنى أن لا يتعلم قبيح الكلام ومستهجنه فيخرجه على عواهنه المسلم داعية إلى الله بأخلاقه وتصرفاته .
ولذا فقد كان صلى الله عليه وسلم يرد على اليهود بعبارة لطيفة لكنها قوية الدلالة عندما سلموا عليه ..
الرد على العالم مشروع ولم يقل أحد من العلماء بخلاف ذلك حسب علمي القاصر ، ولقد كان أبو الوفاء بن عقيل يقول في الردّ على الصوفية : « وليس لنا شيخ نُسلِّم إليه حالَه ؛ إذ ليس لنا شيخ غير داخل في التكليف ، ولو كان لنا شيخ يُسلَّم إليه حاله ، لكان ذلك الشيخ أبا بكر الصدِّيق رضي الله عنه ، وقد قال : إن اعوججتُ فقوِّموني ، ولم يقل : فسلِّموا إليَّ » وكان ربيعة شيخ الإمام مالك اضطجع مقنِّعاً رأسه وبكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : رياء ظاهر وشهوة خفية ، والناس عند علمائهم كالصبيان في حجور أمهاتهم ما نهوهم عنه انتهوا ، وما أمروهم به ائتمروا"
والأصل كما قال الشنقيطي أن طاعة العلماء هي اقتفاء ما كانوا عليه من النظر في كتاب الله ورسوله وتقديمها على كل قول ، وعلى كل رأي ، كائناً ما كان . فمن قلدهم التقليد الأعمى وترك الكتاب والسنة لأقوالهم فهو المخالف لهم ، المتباعد عن طاعتهم" وعن زياد بن جرير قال : قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه : هل تعرف ما يهدم الإسلام ؟ قلت : لا ، قال : يهدمه زلة العالم ، وجدال المنافق بالكتاب ، وحكم الأئمة المضلين. قال ابن القيم رحمه الله : « والعالم قد يزلُّ ولا بد ؛ إذ ليس بمعصوم ؛ فلا يجوز قبول كل ما يقوله ، وينزل قوله منزلة قول المعصوم ؛ فهذا الذي ذمه كل عالم على وجه الأرض ، وحرموه ، وذموا أهله ، وذلك أصل بلاء المقلدين وفتنتهم »
وكان عبد الله بن المبارك رحمه الله يقول:
وهل أفسد الدينَ إلا الملوكُ وأحبارُ سوء ورهبانُها
والمقصود سلوك الوسطية تجاه أهل العلم ، فلا بد من توقيرهم ومحبتهم والانتفاع بعلومهم ، والحذر من التفريط فيهم أو انتقاصهم أو التطاول عليهم ، وبالمقابل الحذر من الغلو فيهم وتأليههم ونصبح كحال اليهود والنصارى {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31 | الف شكر اخى الفاضل
بارك الله فيك
وجزاك الله خير الجزاء
كنت استعد للرد على بعض الترهات ولكن الحمد لله
وجدت من هو افضل منى ادبا وعلما قام برد
جزاك الله خيرا
والف شكر للاستاذه المبدعه ذر الضوء على النقل الجيد
واتفق معكى على وجه العموم فى الخلاف مع الشيخ لاكثر من سبب
1-- الحكمه ضالته المؤمن اينما وجدها فهو احق بها
2--على وجه العموم اذا كان هذا شيئا حق وصواب فلابد ان نكون اول من يؤيده
بضوبط الشرع الحكيم وان كان حق يريد به باطل نحن ايضا مع الحق وضد الباطل واظهاره
وكشف هذا الباطل للناس وهذا الواجب الشرعى فالخير قد يكون فيه دخن فلا ينفى خيره
كما لايقر دخنه
3--الاسلام اقر الكثير من العادات الجاهليه الصحيحه لم ينكرها لانها كانت فى عصر الجاهليه
4--نحن ناخذ بالظن الغالب فقط اما الظن بدون دليل لا ياخذ به
ولكم جزيل الشكر
__________________
قال تعالى
\\ قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين \\
التعديل الأخير تم بواسطة خالدالمصرى ; 11-04-2008 الساعة 10:31 PM.
|
| |
12-04-2008, 05:25 AM
|
#7 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
| المقال كما جاء في بريدي منشور بـ :
المدينة السعودية
الخميس 4 ربيع الآخر 1429 - الموافق - 10 ابريل 2008 - ( العدد 16423)
لذا لزم التنويه ..مع وافر الشكر والتقدير ..
والملاحظ أن هذا المقال وإن كنت لاأعلم ملابساته ،
إلا أن المجموعات البريدية المختلفة تتناقله بشكل لافت ..
سواء نقلا عن موقع المسلم أو جريدة المدينة السعودية ..
وهو هنا أثار جدلا جديرا بالتأمل والنظر ..
ولدى كل طرف وجاهة في النظر والرأي ..
وليس هنا من أساء الأدب مع ماجاء بالمقال ..
من حيث اتزان النظر إلى العلماء من باب البعد عن الشخصنة
وإسقاط البشرية عليهم في كثير وجم أدب ، ممايتيح سوانح للأخذ
والترك والمراجعة ..
أو الحمل عليهم بالنظر إلى واقع لم تكن للعلماء فيه كلمات فاصلة ..
برغم ماللعلماء من مكانة ومالدورهم من خطر ..
وارتباط فساد الدين وبالتالي فساد الأمة بالأمراء والعلماء ..
فإذا كان حجم فساد الأمة بهذه الضخامة فهو يعكس حجم الفساد
أو قل تخفيفا التقاعس في طرفي صلاح الأمة ..
وحجم التقصير الذي سمح بكل الفساد السلطوي دون وقفات من علماء ..
هنا لابد من استدعاء نماذج القدوة في مواجهة اعتداء السلطة على الدين
وتداعياته على حالة الأمة ..
ربما تكون حافزا للتخفيف من ثقلة تحميل الشعوب وزر مايحدث لها
تلقاء بعدها عن ربها ، الذي باعدت بينه وبينها كل ألوان الفساد الذي أتاحته
السلطة ، ولم يلق سوى خطاب يوصي بنشر ثقافة التحصين بأخذ جرعات
من الفساد تسري في جسد الكل ، يستجيب لها أو يستجيب لها الجسم
فتلك مهمة الشعوب والنفوس ..
وكأن سلطة الولاية والإمامة ليس مدارها حفظ النفس والعقل والدين والمال والعرض ..
على المسلم ، فإذا اجتهدت في ذلك فقد أقامت الحجة على من تردى ..
أما أن يكون التردي سلوك أمة فذلك حجة علينا جميعا ..
أشكرك أخي الأستاذ / بافضل على ماقدمت ..
ورفقا بمشفق على أمته يرى علماءها في الظاهر على شاكلة ماذكرت ..
تحياتي للجميع .. |
| |
15-04-2008, 06:31 PM
|
#8 (permalink)
| | صديق ماسي
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,810
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 609
شُكر 640 في 356 موضوع
| جزاك الله خيراًأختي ذرة ضوء على هذا النقل
__________________ شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم
**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل
وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**
**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك** |
| |
15-04-2008, 08:45 PM
|
#9 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Feb 2006 الدولة: فؤاد الوالدين
المشاركات: 2,650
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 1,080
شُكر 630 في 326 موضوع
| الأستاذة الفاضلة ذرة ضوء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...
كنت أفضل أن يمون بيننا صاحب الموضوع فضيلة الدكتور حتى يحلو النقاش والطرح ..
ومع ذلك لي ملاحظات ووفقات اسئل الله العون وأن يجعلها خالصة لوجه الكريم اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء
[align=right]http://www.almoslim.net/node/91562#comment-12628 من يحمي"حقوق العلماء"؟ د. عبد الرحيم السلمي | 08/04/2008
العلماء في أي مجتمع يُقدّرون المعرفة ويهتمون بالعلم هم قادة الرأي وأولو الأمر فيه وهذا ما قررته الشريعة ورسخه الإسلام وجعله قيمة فكرية واجتماعية في الأمة المسلمة, فهم المبلغون عن الله تعالى, وحماة الإسلام من صولة المبدلين والمحرفين, | لاشك في ذلك سعادة الدكتور وأقف معك عند نقطة واحدة العلماء ألو الأمر ... أين هم ... أم انهم ينتظرون أن تنقلب الشعوب على حكامها ويربعونهم على العرش ...!!! اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء
وإذا كان من الضروري المحافظة على "حقوق الإنسان" فإن حفظ حقوق العلماء يقف على أولوياتها لأنهم يجمعون بين وصف "الإنسان" كصفة مشتركة, و"العلم" كصفة مميزة لهم دون غيرهم.
| وهنا أقف ايضاً وقفة تامل قد تطول ... واسئل العلماء عن كليات الدين ...!!!
أليس كان الأولى أن يرفعوا هم شعار حقوق الأنسان على نهجنا وديينا ... بدلاً أن يرفعه غيرنا ... ثم نظل نهتف في منابرناعن دعاة الحقوق عن ابناء النصارى .... وإنهم .. وإنهم .. إلخ من الخطاب الأسلامي في هذا السياق ... اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء
ولا يخفى على المتابع للشأن الإعلامي المحلي الجرأة المتنامية على أهل العلم والإفتاء والقضاء بصورة تدعو للاشمئزاز, وهذه الحملات الإعلامية المتكررة تدل على تزعم فئة فكرية لا يرضيها ما وصلنا إليه من العلم والمعرفة والثقافة (الإسلامية), وتعمل جاهدة على أن يكون البديل هو ثقافة من نوع معين (الفن والغناء والرسم التشكيلي والثقافة الغربية).
وهذه الفئة أٌطلقت يدها بالهجوم على العلماء وباسم الحرية لكنها حرية لطرف إيديولوجي صراعي لا يعجبه الاستقرار والسلم الاجتماعي.
| وإني وإن كنت أرفض هذه الطريقة في الشتم والأنتقاد إلا أني أعيد السبب إلي العلماء بأنفسهم ...
فإن هذه الطريقة وبكل مصداقية هي نقلة من الصراع الداخلي بين العلماء أنفسهم إلي الغير ....
فهي ثقافة الكثير من العلماء في انتقادهم للآخر ولو كان عالماً ...
فكما يقال يداك أوكتا وفوك نفخ ...
فكما يكون العلماء يكون متعليهم ومجتمعهم اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء
فالابتعاث وتوسيع عمل المرأة, والتنمية الاقتصادية, وتطوير القضاء, وحرية الصحافة والإعلام, وتغيير المناهج، والانفتاح الثقافي ونحو ذلك لو طرحت في مجتمع آمن غير مختطف لاعتبرت مشاريع تنموية رائدة, لكنها إذا طرحت في مجتمع بطريقة موجهة فإن من حق المجتمع رفضها والاعتراض عليها وتعديل مسارها, وبعض الطيبين من المثقفين لا يدركون هذه المخاطر ويدعمون هذه المشاريع دون تحفظ لأنهم ينظرون لها بمثالية وينسون أنها ستوجه بطريقة فكرية سيئة. | وفقة أخرى وايا كانت الدعوات التي جاءت أليس الاسلام صالح لكل زمان ومكان ..
لماذا ينهج العلماء نهج من لم يكن معنا فهو ضدنا ...سواء للأفكار أو الأفراد
أيعجز العلماء أن عن دارسة كل دعوة دراسة إسلامية مبنية على الدليل الصحيح والمصلحة ...
وبهذا نكون قد فرضنا على أنفسنا قناعات بدل أن يقرض علينا الغير أمر لم نؤمن به ... اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء
إن المطالبة بالحفاظ على "حقوق العلماء" لا تعني كهنوتاً أو طبقية بقدر ما هي بيان لحق جزء سيادي في المجتمع, فالمجتمع متفاوت في قدراته وقواه المتحركة, ولا يمكن أن نقول بالمساواة المطلقة بين العالم والجاهل, والذكي والغبي, والقائد وغيره.
ويتعاظم الخطب إذا تجرأ "البعض" على العلماء في قضية ضرورية يتفق عليها الكافة باعتبارها أصلاً راسخاً من أصول الدين, مع ضعف علمه وفقهه واغترابه عن ثقافة الأمة وهويتها. | أريد ان اسئل كم هي اصول الدين التي لا يمنكن الخلاف فيها ...
فكم من فرع عند عالم آخر اصل من أصول الدين ...
أليس من الكهنوت أن لا ينقاش رأي العالماء أو أن يرفض العلمائ أن يقال لهم أخطاًتم .. أو جانبتم الصواب ... أو تششدتم في هذه المسألة ... الدين يسر وليس عسر ...
فإن مقابل الحملة العلماء من الغير ... هناك حملة مضادة بل إن الحملة الاولى هي في ظني نتيجة للحملة الأخيرة ...والتي تقول بأن العلماء يرون بنور الله وتعني أنهم لا يخطئون ... وأنهم حرسة الشريعة فهم واحدهم من يحق له أن يتكلم باسم الدين أما الغير فلا يحق له ... اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء
إن ما يدور في الصحافة والإعلام الفضائي من انتهاكات متكررة لـ"حقوق العلماء" يدل على ضرورة قيام مؤسسة مستقلة للحماية من هذه الاعتداءات ومقاضاة من يقوم بها, ورعاية حقوق هؤلاء القادة .
وإذا كانت "الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان" مشغولة بدور الحماية النسائية فإن "حقوق العلماء" يجب أن تكون من مهام السلطات العليا لأنها قضية سيادية في هذه البلاد, وأنا أقول هذا ليس استجداء لأحد، أو استعداء على آخر لكنها الحقيقة التي من الواجب إظهارها وبيانها.
ومع كثرة الشعارات البراقة التي يرددها "البعض" حول احترام العلماء وتقديرهم, وكثرة استعمال الإعلام لعبارة "حقوق الإنسان" إلا أن الأمور لا تبشر بخير, وتدل على أن هذه الخطابات للاستهلاك ليس إلاّ. | إن مراجعة العلماء لفكرهم وطريقة انتقادهم للغير والنظر للحياة ليس من واقع المعاش ... وعدم اعتبار كل رأي مخالف باطل وغيرها من المرجعات ...وانطلاقهم من الواقع .. لا من المثالية .. ومعايشة الناس أوضاعهم وملامستهم لمشاكلهم
هي في ظني ما ستعيد للعلماء مكانتهم .... وفي الأخير إن هذا تدافع من أجل البقاء .. فكل يريد أثبات وجوده والمصيبة أن إثبات الوجود في نظرنا لا بد فيه من محي الآخر عن الوجود اصلاً ..
ويظل الفريقان في صدامات وصرعات ....
ومع أن العلماء إن لم يكونوا في الصف الأول للهجوم ... فإن تلاميذهم وطلابهم قد تصدور هذا الصف ...لأن الكثير يقول أسنعتم فلان من العلماء قال ذلك حتى يخرج عالمه من الحرج ..بينما ترى أن واقع التربية في الأصل هي على هذه الطريقة وانه لا بد علينا أن ندافع عن العلماء لا العلماء يدافعون عن أنفسهم ... ثم إنه قل أو ندر من العلماء من يحذر طلابه من الشتك والسب والتفسيق للمخالف أياً كان .. وحتى لا نقع في الظلم نعم هنالك علماء يقولون ذلك ولكن لست ولم اسمع ان عالماً طرد أحد طلابه من مجلسه عندما علم أنه يسلك هذا النهج .. هذا إذا كان العلماء يسئلون عن حال تلاميذهم في مجتمعهم ...
لست مع شتم العلماء ولست مع تقديس العلماء
وشعاري الذي تعلمته من مشائخي ((الكل يأخذ من قوله ويرد )).
وفي الأخير أرجع الحال إلى العلماء بأنفسهم فهم من وضوعوا أنفسهم في هذا المقام ...
وأؤيد الصرخات والدعوات التي تدعوا حملة مراجعات فكرية وسلوكية ومنهجية من العلماء ....
الأستاذة الفاضلة ذرة ضوء بارك الله فيك ...
__________________ اليوم .. إن دق ناقوس الرحيل مودعا ..
يطيب الرحيل المر ..
واستعذب الأدمعا ..!!!
فهمهمات الرحيل...
تخالج نفسي
///
وتنحر بأسي |
| |
15-04-2008, 09:51 PM
|
#10 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 313
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 48
شُكر 37 في 25 موضوع
| اقتباس:
بحسب ما أرسل د. عبد العزيز قاسم ، جزاه الله خيراً ، فإن المقال أرسل لعدد من الصحف المحلية فرفضت نشره !!
و المنتدى يسعد بنشر المقال .
| هذه جريمة في حق الوطن أن منع مثل هذا المقال المعتدل من النشر
فلماذا يمنع ولمصلحة من ؟!
وهل المنع من رؤساء التحرير أنفسهم أم من مقام الوزارة ؟!
بل ان خروج عبد العزيز قاسم من ملحق الرسالة فيه شكوك وفيه رائحة مؤامرة
بعد ان انسلخ ملحق الرسالة من جلده وأصبحت الصحوة تهمة في الملحق !!
وقد أسر إلي الاستاذ عبد العزيز قاسم كلاماً عندما قابلته في معرض الكتاب الأخير في الرياض
وسوف أستأذنه في نشر أسرار خروجه من ملحق الرسالة
عساه يأذن لي في النشر وقد حمي الوطيس حول الصحافة والصحافيين
ذرة ضوء شكر خاص
__________________ ^^^^^^^^^^^^^  |
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 02:24 AM. |