العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2008, 09:49 AM   #1 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية قسامي غزة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 754
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 241 في 156 موضوع
قسامي غزة is on a distinguished road
افتراضي قناص الجنود على الحدود







الشهيد القسامي المجاهد: خالد محمد الفرا

قناص الجنود على الحدود


لأنه الحق الذي يزهق الباطل , ولأنها المسيرة التي لا تتوقف ؛ مسيرة الشهداء العظماء والمداد الذي يرسم معالم الطريق نحو النصر والتمكين , وعلى خطى القسام الرائد في الجهاد والمقاومة يمضي أحفاد خالد وصلاح ليكملوا الدور في الدفاع عن حياض هذه الأمة و الذود عن حرماتها فيرتقي منهم الكثير ويصاب الأكثر لكن ذلك يزيد الاشتعال ويبدد الظلام ويقطع الأوهام ليثبت إن الله مع المجاهدين وان نصره لهم عقيدة ودين فكان خالد من الذين حملوا اللواء و أراقوا في سبيل نصرة الإسلام الدماء.



الميلاد والنشأة

ولد الشهيد المجاهد/ خالد محمد خالد الفرا في السادس من أغسطس عام سبع وثمانين وتسعمائة وألف في أسرة ميسورة الحال تعود جذورها إلى بلدة القرارة شمال مدينة خانيونس , وكان خالد الابن البكر لوالديه فهو أكبر الأولاد والبنات , وقبل ميلاده ترى أمه في المنام أنها ترفع يديها إلى السماء وتدعوا الله إن يكون خالد من الذين يحررون المسجد الأقصى المبارك وهكذا كان هذا اليوم يوم ميلاد فارس مقدام ورجل جلد وبطل عنيد وصنديد قوي.

تربى خالد في هذه العائلة المتواضعة وقد بدت منذ البداية معالم الذكاء والفطنة على خالد, وكان لوالده الشيخ الدكتور محمد الفرا الفضل الكبير في صقل شخصية خالد رحمه الله , فقد كانت هذه العائلة الصابرة المحتسبة تربي أبناءها على حب الجهاد والاستشهاد كما كانت عائلة متميزة بالالتزام والتقوى وحب هذا الدين , وهكذا ينشأ الأبطال في بيوت العز وإن افتقرت للمال أو يسر الحال, فكانت البداية في مسجد الاستقامة، ومنذ الطفولة يخرج خالد حاملاً مصحفه نحو مسجده فيحفظ القرآن الكريم ويتعلم تلاوته ليتوج أباه بتاج الوقار الذي اجتمع مع تاج الشهادة.



المرحلة التعليمية
التحق الشهيد خالد محمد الفرا بالمدرسة الابتدائية ثم الإعدادية والثانوية من مدرسة القرارة نفسها وكان خالد كما شهد له معلموه الطالب المتميز والرجل الخلوق المهذب والداعية الصغير, وكان مسجده الذي التزم فيه وهو مسجد خالد ابن الوليد بمثابة الحضن الذي ضم هذا الأسد الوقور فكان خالد يدير حلقات التحفيظ, ويحث الشباب على الالتزام والصلاة في المسجد وبالفعل كان لدعوة خالد أشد الأثر في التزام العديد من الشباب, ثم انتقل الشهيد خالد إلى العمل في صفوف الكتلة الإسلامية حيث كان أميرا للكتلة على مدرسة القرارة الإعدادية , وبعد التحاقه بكلية التمريض في الجامعة الإسلامية واصل الشهيد خالد عمله الدءوب الذي لا ينقطع والذي استمر حتى أواخر أيامه وهو ينظم ويرتب العمل في إطار الكتلة الإسلامية, ويكفيه فخرا الحب الذي حازه خالد من زملائه الطلاب والتقدير الذي جعل رأيه هو الأصوب بين الشباب إذا احتكموا لرأيه في أي أمر كان.



في صفوف القسام
كانت رغبة خالد الملحة منذ بداية الثانوية العامة أن يكون أحد أبناء القسام بل كانت رغبة والده المجاهد حيث أوصى والده بضمه للجهاز العسكري لكتائب القسام, وسرعان ما استجابت له قيادة الجهاز العسكري لما تميز به خالد من قوة ونشاط وإخلاص, ومع بداية العام ألفين وستة كانت كتائب القسام تضم بين أحضانها هذا الفارس القناص الذي جندل الصهاينة ببندقيته المتواضعة, وتبدأ بهذا أولى الخطوات نحو الشهادة.

شارك الشهيد خالد في العديد من المهمات الجهادية فكان المرابط الحريص على الرباط وكان الراصد لتحركات العدو كما وشارك في العديد من الدورات العسكرية التي كان آخرها دورة القنص التي تميز فيها خالد تميزا متقدما ليكون له الأجر الكبير في جندلة اثنين من الصهاينة الغاصبين وعلى الرغم من أفعاله البطولية إلا انه استأثر بها عند الله فلم يخبر أحداً من أصدقائه أو حتى من العاملين معه في ميدان الجهاد بما صنعت يداه الطاهرتين ليحقق بذلك الإخلاص والتوفيق والأجر من الله وحده.



قصص لا تنسى

لقد تربى خالد على يد الاستشهادي القسامي أمجد فياض حيث كان أمجد يحفظه القرآن الكريم منذ الصغر وحفظ خالد خمس أجزاء من القران على يد الشهيد امجد وقبل استشهاد امجد بيوم استدعى الشهيدَ خالد وأوصاه بالتقوى ثم خلع الـ"جاليه" الخاص به وأعطاها لخالد وفي اليوم التالي استشهد امجد فكانت تربية الشهيد امجد بمثابة الهادية لخالد نحو الشهادة, ونذكر هنا مدى شجاعته يوم أن هدد المرجفون اللحديون أبا خالد بالقتل, فيخرج خالد إلى ذاك التافه ويقول له بصلابة المؤمن " اعلم انه ليس كل الطير يؤكل لحمه, وإذا حدث شيء لوالدي فلا تلومن إلا نفسك " فيخرس ذاك الأبله بقوة استمد خالد هيبتها من الله .

ومما لا ينسى لخالد يوم رباطه في الموقع حيث جاء التعميم بالانتشار الجيد لوجود طيران بشكل غير طبيعي لكن أحد زملائه رفض إلا أن يلازمه فغضب خالد منه وقال ألم تسمع التعميم فحزن زميله على قوة كلامه, وفي اليوم التالي يلقى خالد زميله فيسلم عليه ويعانقه وهو يبكي ويطلب السماح منه رغم صحة الموقف وحرص خالد على إخوانه المجاهدين.



يوم الشهادة

في العشرين من يونيو ألفين وسبعة يخرج خالد بسرعة ليلبي نداء الواجب, حيث أنباء عن اجتياح لمنطقة القرارة, ويخرج خالد من بيته وعلى غير عادته عندما يرى أمه فينظر إليها في صمت ودون كلام لفترة وكأنه كان يودعها ثم ينطلق ليصد توغل الصهاينة ويشتبك مع قوة خاصة صهيونية فيصاب بطلقة قناص في رأسه وطلقات أخرى في بطنه وعلى الفور أخذ ينطق بأعلى صوته بالشهادتين ثم انتقل إلى الرفيق الأعلى في جنة الخلد بإذن الله, ويأتي خالد في المنام في أحسن هيئة لأبيه وقد حمل بين يديه مائدة من أطيب الطعام فقدمها لوالده وما إن أمسك بها والده حتى استيقظ ثم يأتي بعدها إلى أخته في المنام فتسأله يا خالد ألم تستشهد فيجيبها ونعم استشهدت فتسأله مرة أخرى يا خالد ألم تستشهد فيقسم لها ويقول والله استشهدت فتنظر خلفه وإذا بشجرة من تين تحمل ثمرا كبيرا لونه ابيض فتمد يدها نحو الثمر ولكنها لا تستطيع الإمساك به.



ثم ترك خالد وصية كتب فيها :

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى أحبابي الكرام...والى إخواني الأحباب...والى والديّ الغاليين...والى كل من عرفت وأحببت وصادقت ..

يا أهلي ويا إخوتي أحبكم والله أحبكم وأتمنى أن أكون كل يوم معكم ولكن القدر أصدق من الأمنية وهذه كلماتي فحافظوها "لا تهنوا ولا تحزنوا وكونوا عباد الله إخوانا يحترم بعضكم بعض ولا يجرح أحدكم الآخر ولا تحزنوا على فراق الأحبة فهم قد لقوا ربهم، ووصيتي هي أن تحافظوا على دينكم وتشدوا من أزر مساجدكم وتزيدوها نشاطا ففيها عزكم وهي مصنع الرجال يا إخوتي .

وأما من كان له حق عندي فأرجوا رجاءا حارا أن يسامحني وأما عني أنا فقد سامحتكم جميعا ولم أحقد على أحد في يوم من الأيام..

فاتقوا الله فإن التقوى هي خير زاد

وادعوا لي بالمغفرة

أخوكم المحب خالد


منقول من موقع كتائب الشهيد عز الدين القسام
قسامي غزة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 12:57 AM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية بلسم الحياة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,125
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 225 في 153 موضوع
بلسم الحياة is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك ...ورحم الله المجاهد البطل وتقبله في الشهداء وعوض الامة خيرا
__________________



[/align]
بلسم الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91