العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى التربية والتدريب §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى التنمية البشرية و التدريب
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى التنمية البشرية و التدريب هنا نتعلّم ، نتدرب ، ننمي أنفسنا ودواتنا ومهاراتنا ، لكي نتواصل مع الحياة بشكل أفضل.. في التفكير وفي التواصل وفي النقد وفي مختلف مجالات الحياة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2008, 03:06 AM   #1 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية الواثبة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,810
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 609
شُكر 640 في 356 موضوع
الواثبة is on a distinguished road
افتراضي كيف نشرح لأطفالنا الموت..؟؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة والأخوات لأهمية الموضوع نقلته لكم أتمنى أن يعجبكم
الكاتب ابراهيم
المصدر موقع إسلام تايم
###########
****كيف نشرح لأطفالنا الموت..؟؟****

----------------------------------------------

نستطيع القول بأن الطفل الصغير في مرحلة ما قبل المدرسة
ورغم تعرضه لمفهوم الموت
أو بمعنى أدق لموت أحد من الأحياء من حوله،
سواء كانوا بشرًا أو قططًا أو عصافير،
رغم تعرضه خلال سنوات حياته تلك لرؤية كائن كان حيًّا ثم مات،
رغم ذلك فإن مفهوم الطفل للموت لا يكون واضحًا ولا مكتملاً
ويتباين أشد التباين بين طفل وآخر.


فحسب معطيات الدراسات الغربية يتميز أو يتسم تفكير الطفل في سن ما قبل المدرسة
بالتمركز حول الذات Egocentrism ،
‏وبالتفكير السحري Magical Thinking،
‏وبالاعتقاد في حيوية المادة Animism‏،
وبعدم دقة الإحساس بالوقت
وكذلك عدم دقة فهم أو توقع السببية في حدوث الأشياء؛
ولذلك فإن قدرة الطفل على فهم الموت أو تصور الطفل للموت في مثل هذه المرحلة قد يكون أمرًا يحدث تدريجيًّا أو أنه غير مكتمل الحدوث أو أنه نوع من أنواع العقاب أو ربما يرى الموت حدثًا قابلاً للعكس أي عودة الميت للحياة، أو ربما فكّر بعض الأطفال في هذه المرحلة العمرية (أن موت قريب أو حبيب) هو بسبب أفكار الطفل أو أفعاله الشخصية!.


بينما يكون ذلك قبل المدرسة
نجد في أطفال سنوات المدرسة الأولى أن التمركز حول الذات والتفكير السحري والاعتقاد بحيوية المادة كطرق تفكير جبرية في السنوات السابقة
تصبح أقل قيادة للتفكير،
وتتحسن دقة الإحساس بالوقت كما تتحسن القدرة على فهم السببية في حدوث الأشياء،
ورغم وجود فروق معرفية كبيرة واختلافات واسعة في النمو النفسي والاجتماعي بين مختلف الأطفال في تلك المرحلة وما يليها وصولاً إلى المراهقة،
رغم ذلك كله فإن طفل العاشرة غالبًا ما يستطيع فهم الموت كظاهرة تغير دائم نهائي وعالمي شامل،
وكيف يتطور مفهوم توقف الوظائف ومفهوم السببية.


وقد أجريت دراسة لتطور مفهوم الموت لدى عينة من الأطفال
من خلال الإجابة على السؤالين التاليين:

"ما هي الأسباب التي يقترحها الطفل للموت؟"

و"كيف يتطور كل من مفهوم العالمية ومفهوم النهائية ومفهوم توقف الوظائف ومفهوم السببية؟".


وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن الأسباب التي اقترحها الأطفال للموت اختلفت باختلاف أعمارهم،
فالأطفال بين سن الرابعة والسابعة قد ذكروا أسبابًا متعددة للموت،
كان أهمها القتل والسم،
وبعد سن السابعة بدأ الأطفال يعينون أسبابًا أخرى للموت،
وأصبحوا يعتبرون المرض أهم الأسباب المؤدية للموت (وخصوصًا أمراض القلب والسرطان).


بالإضافة إلى ذلك قد ذكروا أسبابًا أخرى لموت
من أهمها حوادث السيارات، والقتل، والله تعالى.
أما بالنسبة لتطور مفهوم العالمية،
فقد كان إدراك الأطفال لهذا المفهوم ضعيفًا في سن الرابعة
وبدأ يرتفع تدريجيًّا حتى استطاع غالبية الأطفال إدراك عالمية الموت في سن السادسة،
وفي سن التاسعة استطاع جميع الأطفال إدراك هذا المفهوم،
كما وجدت الدراسه أن إدراك الأطفال لمفهوم توقف الوظائف قد شهد تذبذبًا ملحوظًا،
فبعد أن استطاع الأطفال في سن السابعة إدراك التوقف،
لوحظ أنهم وبالذات في سن العاشرة قد أصبحوا يرون أن وظائف السمع والنوم والحلم لا تتوقّف مع الموت.

كذلك فقد أظهرت النتائج
أن الأطفال استطاعوا إدراك نهائية الموت بشكل مبكر وسابق لإدراكهم لمفهوم عالمية الموت،
حيث استطاع أكثر من (80%) من أطفال سن السادسة لإدراك أن الموت حدث نهائي،
واستطاع جميع الأطفال في سن السابعة إدراك هذا المفهوم تمامًا...،
وفي تلك الدراسة نقاط تطرح أسئلة ونقاط بحث جديدة.

لكن المهم هو أن الأطفال يفهمون الموت جيدًا كما نفهمه نحن الكبار في سن بين السادسة والتاسعة،
وأحسب أن الأطفال في فلسطين سيكونون أكبر إدراكًا للموت في سنٍّ صغرى،
لأسباب يعرفها الجميع!،
ولكن ليست لديّنا معلومات عن دراسات أجريت على أطفال فلسطينيين لقياس تطور ونمو قدرتهم على فهم الموت.

وأما كيف نساعد الطفل قبل سن التاسعة في فهم حدث الموت،
فإننا في ضوء ما سبق نستطيع أن نختزل الزوايا التي ينظر منها الطفل إلى الموت إلى اثنتين:

إحداهما هي الزاوية المعرفية العقلية؛

إذ يتساءل الطفل داخله أو يسأل المحيطين به أسئلة مثل: ما هو الموت؟
وما العلاقة بين الحياة والموت؟
وهل يفقد الميت جميع حواسه وقدراته وصفاته التي كانت وهو حي؟
هل يومًا ما سيعود الميت؟
لماذا يدفن الميت؟
لماذا يموت الأحياء؟
وبماذا يشعرون بعد الموت داخل القبر؟
ومن زاوية معرفية شعورية يتساءل الأطفال في مواجهة حدث الموت:
ما هي المشاعر التي تصاحب الموت؟
وما هي مشاعر الميت عند حمله إلى المقبرة؟
ومن هو المذنب في الموت؟


وعلينا مساعدة الطفل على فهم الموت بصورة صحيحة،
وأن نساعده في التعبير عن إحساسه وعواطفه في حالة الموت بصورة طبيعية،
وأن نجيب على تساؤلاته عن الموت،
وأن نشبع حب الاستطلاع لديه عن حالات الموت
ونشرح ماهية الموت بصورة يستطيع فهمها.


وأعود لأشير إلى نقطة خوفكم من أثر رؤية الطفل لجثمان المُتوفَّى
فأنا أرى أن الأصح غير ذلك،
خاصة ان الطفل يستطيع التعبير عن نفسه

الطفل يحتاج إذن إلى مناقشة وتفريغ لما لديه من مشاعر، وإشباع لما لديه من أسئلة،
ونستطيع الاستعانة بآياتٍ قرآنية في ذلك:

فلبيان عالمية الموت وإلى أين يذهب من يموت نذكر قوله تعالى:
"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ" (العنكبوت: 57)،
ولبيان أننا لا نستطيع معرفة متى ولا كيف ولا أين سنموت نذكر قوله تعالى:
"إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (لقمان: 34)،
ولبيان أننا لا نستطيع الهروب من الموت أو الملاذ إلى شيء يحمينا منه نذكرُ قوله تعالى:
"أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ" (النساء: من الآية 78).
(هذه الدراسه مقتبسه من عده موضوعات)
ارجو الله ان ينفع بها
__________________

شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم


**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل

وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**

**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك**
الواثبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2008, 03:54 AM   #2 (permalink)
مشرفة التدريب والتنمية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,106
عدد مرات شكره للأعضاء: 106
شُكر 198 في 98 موضوع
أم محمد و همام is on a distinguished road
افتراضي

ما شاء الله عنك أختنا و أستاذتنا الواثبة ... كالعادة موضوع جدير بالمناقشة

كما أرى أن النسبة التي تحدثوا عنها لأطفال بين السن الرابعة و السن الحادية عشرة

و كما هو مبين هذه الدراسة هي لأطفال غير عرب... فيا ترى كيف يكون مفهوم الموت

لأطفال عرب مسلمين ... و خصوصا مثل ما ذكر لأطفال فلسطين؟ و يا ترى ما رأي أطفال العراق؟

و ما هو رأي أطفال السودان و الصومال؟

موضوع جدير بالمناقشة ... و لأبدأ أنا به... من حيث الطفل المسلم.

الطفل العربي المسلم ... يتقبل الموت لأن الأهل يتقبلونه ... فهم يعلمون أن هناك حياة

بعد الحساب ... و أن حياة الدنيا ما هي إلا مرحلة لحياة الآخرة ... فعند حدوث وفاة في أسرة

الطفل المسلم و عندما يسأل الطفل عن الشخص المتوفى أين هو؟ فيقال له مثلا ( إنه عند ربه ) ...

أو ( إنه إن شاء الله في الجنة...) ...

الطفل المسلم يتعلم من الأهل الدعاء للميت ... فنقول له ( ادعي له بأن يغفر الله له ) ...

( ادعي له أن يدخل الجنة ) .. هنا الطفل الصغير قد يتسآل عن معنى الجنة؟ معنى الغفران؟

فيجب أن تشرح له حسب ما يناسب سنه.

هذه مشاركة سريعة و إن شاء الله لي عودة فالموضوع ذو شجون ...

و بإنتظار المشاركة من جميع الإخوة و الأخوات من خلال خبرتهم و تجاربهم...

و دمتم بحفظ الله و رعايته.
__________________
هيا شارك معنا الحدث...

إعلان الفائزين و الفائزات في مسابقة ...مسابقة رمضان )

أم محمد و همام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2008, 05:04 PM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: فؤاد الوالدين
المشاركات: 2,650
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,080
شُكر 630 في 326 موضوع
الصارم اليماني is on a distinguished road
افتراضي



السلام عليك ورحمة الله وبركاته ...

موضوع جميل ويستحق العناء للوصول إلى طرق تفي بالغرض ...
فالاطفال لا يقتنعون بالرد عندما نقول لهم (( مات - ذهب إالي السماء- ذهب إالى الله ..إلخ مثل هذه العبارات ..
وفي الحقيقة أن مشاركتي في هذا الموضوع جعلتني أبكي فرحم الله أبي رحمة واسعة ..
فعندما كنت صغيراً ... كنت مع والدي المسجد إن وجد جنازة أخذني معه إلى المقبرة ليدفن ويكسب الأجر ...تكرر المشهد عدة مرات
فسألته أبي ما هو الموت ولماذا يدفن الأنسان ... وهل يرمى عليه حجر ولا يشعر وكيف يتنفس وكيف يأكل ويشرب إلخ من اسئلة الأطفال ..

فقال لي عندما نذهبنا للمنزل سوف أخبرك
وبعد أن تناولنا الغداء أخذني إلي شجرة في فناء البيت وقال ماذا يحصل لو أننا لم نسقي الشجرة ماء فقلت له .. سوق تجف فقال يعني أنها تموت ولا تثمر قلت نعم ...
ثم قال لي ماذا يحصل لو أني قطعت هذا الغصن وقطع غصن .. هل سوف يثمر غداً ام سوف تجف ...؟؟؟ قلت له لن يثمر وسوف يجف طبعاً ...!!!
ثم دار حوار بيننا بعد أن قطع الغصن بأن الشجرة لا تزال حية ...
فاضطر ابي لقلع نبتة ضعيرة من جذورها ....
فقال لي بأن الله عزوجل لا يقطع أروحنا بل يأخذها منا وهذا يعني الموت ... فنكون مثل هذه الشجرة
فالشجرة نحن قطعناها وربنا يأخذ روحنا ...
الشجرة تجف ونحن نموت ...

كان الحوار طويلاً وكان طريقة الشرح بأقل بساطة مما ذكرت ...
وبعدها عرفت معنى الموت..

أما أطفال قلسطين والعرق فقد رضعوا معنى الموت وهم في صلب أباءهم

اللهم أنصرهم يارب وفك عنهم ما هم فيه .. يارب يارب يارب

__________________

تجد هنا
من خفايا روحي ونبضي حبري

تجاعيد الزمن

أغزة عفواً

همهمات الرحيل


"":::.." مدونتي "..:::""

اليوم .. إن دق ناقوس الرحيل مودعا ..
يطيب الرحيل المر ..
واستعذب الأدمعا ..!!!
فهمهمات الرحيل...
تخالج نفسي
///
وتنحر بأسي

الصارم اليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2008, 06:24 PM   #4 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية الواثبة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,810
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 609
شُكر 640 في 356 موضوع
الواثبة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم محمد و همام مشاهدة المشاركة
ما شاء الله عنك أختنا و أستاذتنا الواثبة ... كالعادة موضوع جدير بالمناقشة

كما أرى أن النسبة التي تحدثوا عنها لأطفال بين السن الرابعة و السن الحادية عشرة

و كما هو مبين هذه الدراسة هي لأطفال غير عرب... فيا ترى كيف يكون مفهوم الموت

لأطفال عرب مسلمين ... و خصوصا مثل ما ذكر لأطفال فلسطين؟ و يا ترى ما رأي أطفال العراق؟

و ما هو رأي أطفال السودان و الصومال؟

موضوع جدير بالمناقشة ... و لأبدأ أنا به... من حيث الطفل المسلم.

الطفل العربي المسلم ... يتقبل الموت لأن الأهل يتقبلونه ... فهم يعلمون أن هناك حياة

بعد الحساب ... و أن حياة الدنيا ما هي إلا مرحلة لحياة الآخرة ... فعند حدوث وفاة في أسرة

الطفل المسلم و عندما يسأل الطفل عن الشخص المتوفى أين هو؟ فيقال له مثلا ( إنه عند ربه ) ...

أو ( إنه إن شاء الله في الجنة...) ...

الطفل المسلم يتعلم من الأهل الدعاء للميت ... فنقول له ( ادعي له بأن يغفر الله له ) ...

( ادعي له أن يدخل الجنة ) .. هنا الطفل الصغير قد يتسآل عن معنى الجنة؟ معنى الغفران؟

فيجب أن تشرح له حسب ما يناسب سنه.

هذه مشاركة سريعة و إن شاء الله لي عودة فالموضوع ذو شجون ...

و بإنتظار المشاركة من جميع الإخوة و الأخوات من خلال خبرتهم و تجاربهم...

و دمتم بحفظ الله و رعايته.
أستاذتي الغالية أم محمدوهمام مرورك الرائع شاكرة لكِ
وإضافة متميزة كعادتك ونحن بانتظار المزيد
بارك الله فيك
__________________

شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم


**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل

وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**

**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك**
الواثبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2008, 06:35 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية الواثبة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,810
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 609
شُكر 640 في 356 موضوع
الواثبة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصارم اليماني مشاهدة المشاركة


السلام عليك ورحمة الله وبركاته ...

موضوع جميل ويستحق العناء للوصول إلى طرق تفي بالغرض ...
فالاطفال لا يقتنعون بالرد عندما نقول لهم (( مات - ذهب إالي السماء- ذهب إالى الله ..إلخ مثل هذه العبارات ..
وفي الحقيقة أن مشاركتي في هذا الموضوع جعلتني أبكي فرحم الله أبي رحمة واسعة ..
فعندما كنت صغيراً ... كنت مع والدي المسجد إن وجد جنازة أخذني معه إلى المقبرة ليدفن ويكسب الأجر ...تكرر المشهد عدة مرات
فسألته أبي ما هو الموت ولماذا يدفن الأنسان ... وهل يرمى عليه حجر ولا يشعر وكيف يتنفس وكيف يأكل ويشرب إلخ من اسئلة الأطفال ..

فقال لي عندما نذهبنا للمنزل سوف أخبرك
وبعد أن تناولنا الغداء أخذني إلي شجرة في فناء البيت وقال ماذا يحصل لو أننا لم نسقي الشجرة ماء فقلت له .. سوق تجف فقال يعني أنها تموت ولا تثمر قلت نعم ...
ثم قال لي ماذا يحصل لو أني قطعت هذا الغصن وقطع غصن .. هل سوف يثمر غداً ام سوف تجف ...؟؟؟ قلت له لن يثمر وسوف يجف طبعاً ...!!!
ثم دار حوار بيننا بعد أن قطع الغصن بأن الشجرة لا تزال حية ...
فاضطر ابي لقلع نبتة ضعيرة من جذورها ....
فقال لي بأن الله عزوجل لا يقطع أروحنا بل يأخذها منا وهذا يعني الموت ... فنكون مثل هذه الشجرة
فالشجرة نحن قطعناها وربنا يأخذ روحنا ...
الشجرة تجف ونحن نموت ...

كان الحوار طويلاً وكان طريقة الشرح بأقل بساطة مما ذكرت ...
وبعدها عرفت معنى الموت..

أما أطفال قلسطين والعرق فقد رضعوا معنى الموت وهم في صلب أباءهم

اللهم أنصرهم يارب وفك عنهم ما هم فيه .. يارب يارب يارب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل الصارم اليماني شكرا على مروركم الطيب
وإضافة رائعة وتجربة من الواقع تشكر عليها
جزاكم الله خيراً
__________________

شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم


**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل

وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**

**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك**
الواثبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "الواثبة" على مشاركتك المفيدة:
قديم 30-04-2008, 02:41 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

بوركت اخية الموضوع يحتاج الى اثراء خصوصا وان الايات التي ذكرت بدت وكأنها مضافة للموضوع ...لنا عودة بمشيئة الله بانتظار اضافات اختنا ام محمد جزاها الله خيرا
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2008, 05:02 AM   #7 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية الواثبة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,810
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 609
شُكر 640 في 356 موضوع
الواثبة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف الرضي مشاهدة المشاركة
بوركت اخية الموضوع يحتاج الى اثراء خصوصا وان الايات التي ذكرت بدت وكأنها مضافة للموضوع ...لنا عودة بمشيئة الله بانتظار اضافات اختنا ام محمد جزاها الله خيرا
الأخ الفاضل الشريف الرضي شاكره مروركم الطيب
وجزاكم الله خيراً
__________________

شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم


**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل

وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**

**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك**
الواثبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 01:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91