أستغربوا مني حين كتبت الأبيات التالية ، وأستغربوا من حداثة التاريخ ، لماذا......؟
قالوا : عهدناك جاداً ، وصاحب رسالة ، فكيف تكتب في الغزل؟؟
فقلت : لأني أنسان أحس وأتـألم ، وعمري 32 ربيعاً فقط ، فلماذا لا أكتب في الغزل ، ألست أهوى؟؟؟؟!!!!! .
لا عيب في الهوى ، العيب في إستباحة المبادئ وخرق المُثُل .
أما الهوى والحزن والفرح شي من الفطرة لا أشذ عنه .
ياقلب ياللي تشيل الهم وتزيده=بالله أعني وأعينك عين من عانك
حقك علي الوفاء والحال توكيده=وأتبع زهيد الأمل ما اطاول اشجانك
وأنت التفت لي وشوف الشوق ماجيده=ماني حمل للسهر من لوع خلانك
سلم على اللي يبذ الحيل تنهيده=طفل سكن مثل روحك وسط شريانك
اللي علي الحرام أن مهجتي بيده=غر غرير نزيه زعزع أركانك
يا ظّبيّ ريم الفلا كل الحلا سيده=ياروح روح تبث الوجد لأعيانك
دوك الفؤاد بوريده خذه ما اريده=دامك قدرت وسبيته خذه بأحضانك
ياعل يهناك من حيده ليا حيده=قلب الحيا والوفاء معدال حيانك
أخذه حلالك خذه مجد وتماجيده=ثم خلني شبه حي وروح في شانك
وعهد علي الهوى يابنت ما أعيده=نذر على راسي اللي عز ماهانك
اجيك عز وشموخ وهقوتي بعيده=واقفي بعزي على مرضاة ديانك
عبدالله بن غنام
1 / 4 / 1429هـ
__________________ سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة
__________________
]هاأنااليوم أنهي مسيرة خمس سنوات مضت في رحاب الجامعه00
لأنهي بها تعبانظامياجادا000وأبدا بعدها تعباأخرقديكون مبعثرا أوغيره
--!!وهكذاتمضي مسيرة الحياة-- والعاقل من جد وأعد00
والله المستعان00الأثنين--12\6\1429
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "الصمت حكمه" على مشاركتك المفيدة: