اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أروى عبد الله
وصدقت عمتك حفظها الله لكم وبارك في عمرها ..
بارك الله فيك يا أ : أم نواف .. 
ذكر السلبيات لمجرد الذكر أمر غير محبذ , لكن ذكره لمعالجة أو تحسين أوضاع فهذا هو المطلوب , وأعتقد بأنّ هذا الموضوع يعتبر محفزاً لتغيير أوضاعنا للأفضل بإذن الله ..
هكذا عهدنا الأخ الكريم / نبراس الأزدي .. داعياً للتغيير الإيجابي وهذا مااستشفيناه من سلسلة مواضيع التغيير في الإبداع ..
نعم ,, جميل جداً أن نغير من أنفسنا ونبدّلها ونروضها على الوجه الذي يرضي ربنا عنا ,, وبالتأكيد سيرضينا ..
عن نفسي لو يقال لي اذهبي لذلك المكان ففيه كل أساليب الحياة في الماضي , فلا وسائل تقنية ولا معدات حديثة , وطرق تهوية يدوية , وربما لايوجد ! والمرأة ممنوع تخرج من البيت , والبنت عيب ترفع عينها وتتحدث مع والدها .. ووو ...أمور أخرى وعادات غريبة كانت في الماضي ..
لو قبل لي اذهبي لضاقت بي الدنيا لمجرد الأمر بالذهاب فقط ..فكيف لو حصل ؟! لن أستطيع التكيف إطلاقاً ..
نعم الماضي جميل وله عبق خاص نفتقده , بساطته , عفويته , ولكن كلها أمور نستطيع استعادتها مع حاضرنا الجميل ولاتكلفنا شيء سوى تطهير مضغة صغيرة وهي " القلب "..
أعتذر كثيراً على التشعب في الرد ,, والرد مرة أخرى أيضاً
ولكن الموضوع ذو شجون ..
شكراً لكم |
أهلا وسهلا ........... بالعكس عودتكم لنا زادتنا سرور
وتعليقاتكم اثار لمتصفحنا الجمال ...
ما اجمل أن ننقل كل ما هو جميل في الماضي ولكن مع المحافضة على الرقي والإزهار
فالتغيير لا يعني ترك الجميل إلى القبيح ولكن التغيير من الجميل إلى ما هو أجمل منه ..
وحقاً فالعصور السالفة كانت تحتاج إلى قوة وصلابة وخشونة .... فالحمد لله على نعمه
ذات مرة ذهبت إلى دولة من دول العالم التي لا زالت تعيش العصور التي عاشها أجدادنا
فوجدت أمور كثيرة اثارت غرابتي سأذكر منها موقف واحد يوافق ما جاء في مشاركتكم ..
وجدت أن النساء يخرجن مع بزوغ الفجر ويسقن خلفهن الحمير .. تابعت إحداهن بنظري فوجدتها تمشي وخلفها 9 أو 10 من الحمير كل واحد مربوط بالذي خلفه وكأنهم عربات قطار .. فأثار المشهد دهشتي .. ثم أخذتْ الحمير وصارتْ بها إلى مكان قصي .. حتى توارت عن الأنظار بين تلك التلال والأشجار ... فسألت من كان عارفاً بأمور ذلك المجتمع .. فأخبرني أن النساء عليهن أن يجلبن الحطب للمنزل وكذلك جلب الحشيش للغنم والأبقار .. فلا تعود المرأة إلا مع غروب شمس ذلك اليوم .. والعمل بالتناوب يوم لها ويوم على أحد أخواتها أو أحد نساء ذلك المنزل ..
وفي الغروب خرجت لأنظر ما أخبرني به ذلك الرجل .. وإذا بالنساء عائدات من بعيد .. فقلت سبحان الله على قوتهن وجلدهن هذا في بلادنا لا يستطيع عليه الرجال فكيف بالنساء ..
ولست أصف هذا بأنه من الأمور السئة .. لا بالعكس ولكن .. من باب أظهار الإجابيات التي نحن نعيشها الآن في عصر التطور
والحمد لله على هذه النعمة التي نعيش فيها ..
أكرري شكري لك