العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2008, 08:26 PM   #1 (permalink)
مشرف الحياة كلمة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 165
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 91 في 37 موضوع
الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي و والدٍ و ما ولد

و والدٍ و ما ولد

علاقة تشكلت على مدى قرون طويلة من منطلق الحق و الواجب ، الأمر و النهي ، مقابل السمع و الطاعة من مجرد نظرة !، العقاب على الخطأ سبق و تفوق كثيراً على الثواب عند فعل الصواب ،
أكان الدافع الخوف على مصلحة الأولاد ، ربما ، أيضاً قصر المهمة التربوية على الأسرة فقط مما سهل تقبل الأبناء لهذه الآليات المحصورة فيما ذكرناه .
مرت الأعوام ، و كما يقول الكثير من العلماء و المفكرين أن البشرية اكتسبت كم من المعارف و المعلومات في العشر السنوات الأخيرة ما لم تكتسبه من قبل ، مما أثر في نمط العلاقات الإنسانية عموماً ، و العلاقة بين الأبناء و الأباء خصوصاً ،
لم تعد الوسائل التقليدية في ضبط هذه العلاقات مجدية كما كان الحال من قبل ، إذ تدخلت مؤسسات أخرى في التأثير على هذه العلاقات ، و بقوة ، كالإعلام و المجتمع و المدرسة و الأصدقاء و وسائل الاتصال المتعددة .
أصبحت الحاجة ملحة للحوار ،
و لكن ماذا عن الفجوة بين الأجيال ، و تغيير اللغة ، و النظرة ، للكثير من المفاهيم كالاحترام و توقير الكبير ونظام البيت الخاص بكل أسرة ، و مفهوم الحرية بما لا يتعارض مع حق الأبوين في الاطمئنان على حال الأولاد ، و الكثير الذي اختلفت حوله النظرة بين جيل الأباء و العهد الجديد للأبناء .
الشكاوى كثيرة ، و من الطرفين ، و لكلٍ حقوق و واجبات ،
ما السبل لضبط العلاقة ،
الحوار ، بناء الثقة ، احترام الخصوصية ، الصداقة ...
أم التمسك و الإصرار على الوسائل التي تربى عليها جيل الأباء من السمع و الطاعة المطلقة بلا نقاش أو تساؤلات أو تصديع الرؤوس بالاعتراضات ، و الإضرابات ! و ما يتبع ذلك من التدخل في اختيار الأصدقاء و مراقبة الجوالات و المرور على الإيميلات و تقييد الحريات ؟

و هل تختلف الوسائل باختلاف المراحل العمرية من طفولة ، لمراهقة ، لرشد و اتزان ، أم ما عاد هناك طفولة في هذا الزمان ؟

شارك برأيك .
الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2008, 10:38 PM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية مداد الأفكار
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: السعودية
المشاركات: 450
عدد مرات شكره للأعضاء: 133
شُكر 85 في 57 موضوع
مداد الأفكار is on a distinguished road
افتراضي

هي قصة قصيرة وواقعية

من مجتمعنا وليست من بعيد

عشت احداثها ولم يخبرني بها احد

اب يطرد ابنه من البيت وعمره 16 سنة ويقسم يمينا الا يعود

اليه الا وهو داعية وصالح.... لاادري كيف سيكون ذلك

ولم يكتف الاب بأخراج ابنه والحق اخوه الثاني به , بل رفض ان يسكن عند اقاربه وفعل بأقاربه الافاعيل

عندما اهتموا بهم وآووهم,,,,فأضطروا الى الاعتذار من الاولاد واسكنوهم في شقق عزاب

لكن ما حيلت شابين لم يبلغا الثامنة عشر من اعمارهم

بعد احداث كثيرة شاء القدر ان يقدموا الى شقتي انا واخوتي- وانا لا اعرف عنهم شيء ابدا- بعد

ان تخلى عنهم اقاربهم, تعرفنا على بعضنا وسكنا سوينا , وانهى الابن الاصغر الثانوية من

شقة عزاب والتحق بوظيفة عسكرية

كان الابن الاصغر يحن الى بيته كثيرا لكن والده لايقبل بوجوده فيه

وكان يترصد غياب ابيه ليسمع صوت امه

او ان سافر ابيه ذهب اليها خفية بعد ان يطوف بحيهم خمس مرات او اكثر ليعلم ان احدا لم يره.

وجده رفاق السوء صيدا ثمينا, فليلة واحده برفقة صديق له في العمل

كانت كفيلة ان توقعه في جريمة ارتكبها صاحبه كما وردني , لكن صاحبي الحق به فيها.

واخر الاخبار سمعتها عنه حينما بث الاعلام نبأ قتله تعزيرا

الا ليت والده كان مكانه لأنه اجرم قبل ابنه

لا ادري كيف يطلب اب من ابنه ان يعود صالح وهواخرجه من البيت في سن المراهقة

اتمنى من الشيخ التعليق
__________________
قالوا في مداد:-

مداد الأفكار ... مداد الأشعار ... مداد الأبداع ... مداد الحب ... مداد العين ... مداد الأزهار ...



لي قلم حينما ينزف قطرة مداد , تسقط على الورقة , فتُخلق كلمة لها أجنحة , فتطير الكلمة لصاحبها, وليس بيدي ردها..
مداد الأفكار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "مداد الأفكار" على مشاركتك المفيدة:
قديم 07-04-2008, 01:00 AM   #3 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 3
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
ملتقى شباب الخبر is on a distinguished road
افتراضي

- نحتاج أن نتحدث عن حقوق وواجبات الوالد تجاه ولده

- العدل بين الزوجات ركيزة أساسية لحسن علاقته بوالديه

- الحقوق والواجبات وتفصيلها (ويصلون ما أمر الله به أن يوصل)
ملتقى شباب الخبر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2008, 11:44 PM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 59
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 5 موضوع
د.خادم حسين بخش is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك أخي الشيخ سلمان بن فهد العوده على ما تقدمه من توجيه وإرشاد في برنامج الرائع الحياة كلمة :-

مشاركتي بالموضوع :-

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين ، سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد : فإنه من المسلمات في الإسلام أن لا تخالف التربية الفطرة ، وأن تكون العلاقة بين الابن والأب علاقة ود وعاطفة ، لا علاقة فرض أوامر دون مشاركة الآراء ، لذا قالت العرب ( إذا بلغ الولد خاويه ) أي تجعله أخاً لك ، تأخذ برأيه وتستشيره في أمور الحياة .

والتربية الإسلامية مبنية على مشاركة الآراء ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُشارِك أصحابه في أصعب الأمور ، فقد أخذ برأي حباب بن المنذر في غزوة بدر عند نزوله على أول ماء في بدر ، فارتحل عنه بناء على الرأي المشارِك ، وأخذ برأي الشباب في الخروج من المدينة إلى ميدان أُحُد للقتال .

ولعل قول أمنا أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها خير فاصل في القضية ( ما خُيِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ) ولا يَتَأَتى الخيار إلا عن المشاركة في الرأي ، وما أعظم توجيه ربنا في إشراك الآراء في القضايا كلها ، دون تفريق بين الولد والوالد ، والبنت والأم ، وبين الأخ الأكبر والأخ الأصغر ..........( وأمرهم شورى بينهم ) .

وهذا ما يعبر عنه الآن ( المشارك الجماعية ) فَبِه ترتبط النفوس ، ويقترب الناس بعضهم من بعض ، ويفهم كلٌ منهم الآخر ، وإنه الكفيل برفع الاختلافات بين الناس ، ولاسيما في القضايا المصيرية ، للأسرة أو القبيلة أو المجتمع أو الدولة أو الأمة .

جعلنا الله ممن ينقاد للحق ويذعن له .

أخوك د.خادم حسين الهي بخش
الاستاذ المساعد بجامعة الطائف
مشرف موقع صوت الحق
__________________
د.خادم حسين بخش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2008, 12:25 AM   #5 (permalink)
مشرفة التدريب والتنمية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,106
عدد مرات شكره للأعضاء: 106
شُكر 199 في 98 موضوع
أم محمد و همام is on a distinguished road
افتراضي

المشكلات التي تقع بين الآباء و الأبناء

--------------------------------------------------------------------------------

المشكلات التي تقع بين الآباء و الأبناء

سبحان الله لقد تم وضعي لهذا الموضوع في منتدى التنمية قبل الإعلان عن موضوع الحلقة و لذلك أنقل المشاركة لكم هنا ليستفيد منها الجميع بإذن الله تعالى ...


كثيرا من الخلافات تقع بين الآباء و الأبناء ومعظمها نتيجة لعدم الحوار الفعال و التواصل المبدع
شاهد واستمع إلى هذا الحوار واحكم / احكمي عليه من حيث طريقة الأم في التعبير و هل حلت المشكلة )

الحوار:

الأم : أين كنت ؟
طلبت منك أن تأتي بعد المدرسة مباشرة إلى المنزل؟

الولد : نسيت .
الأم : ألا تعلم بأنني خفت عليك كثيراً ؟

الولد : آسف .

الأم : لا تعد إلى مثل ذلك ثانية ، و إلا فإنك ستتعرض إلى ازعاج حقيقي !

( هذه الأم تعبر عن القلق و الارتياح و السخط و لكنها في
قلقها تنس الحوار اللازم لحل المشكلات )

================================================

بعض من مبادئ الحوار حول حل المشكلات التي تقع بين الآباء و الأبناء :

1- لنساعد أولادنا على فهم مشاعرنا حول المشكلة .
( لماذا تظن أنني غضبت ..، لماذا تظن أنني سأشتري لك...)

2- ما هو الحل الممكن للمشكلة؟
( يجب أن يضعه الابن و ليس الأهل )

3- لنساعدهم على إدراك أن الهدف النهائي لن يكون اختياراً دوماً( ففي حالة التربية الوالدية ، لا يمكن أحياناً التفاوض على الهدف لأنه قد يكون قراراً نهائياً و لكن طريقة هذا التفكير قد يقودهم إلى التفكير و يوصلهم إلى تلك النتيجة.

==============================================

لنستمع إلى هذا الحوار بطريقة حل المشكلات :

الأم : أين كنت ؟
طلبت منك أن تأتي بعد المدرسة مباشرة إلى المنزل؟

الولد : نسيت .

الأم : كيف تظنني أشعر عندما لا أعرف أين أنت ؟

الولد : بالقلق و ربما بالغضب الشديد .

الأم : و ماذا يمكنك أن تفعل لكي تجنبني القلق و لكي أعرف أين أنت؟

الولد : كان يجب أن أتصل بالهاتف . و لكني خفت أن تطلبي مني
العودة إلى البيت .

الأم : ربما كنت سأطلب منك ذلك . و لكن لماذا تظن بأنني أريد منك
أن تتصل بالهاتف في حين لا اعرف أين تكون ؟

الولد: حتى لا تقلقي .
( تعلم الولد الآن أن يضع في اعتباره وجهات نظر الآخرين و يدرك
أن لوالديه مشاعر أيضاً )



لتكن تربيتنا لأولادنا هي الحوار و التفاعل المبدع

بقلم/ أم محمد وهمام
مدربة معتمدة
__________________
هيا شارك معنا الحدث...

إعلان الفائزين و الفائزات في مسابقة ...مسابقة رمضان )

أم محمد و همام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2008, 04:24 AM   #6 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أم نواف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,213
عدد مرات شكره للأعضاء: 202
شُكر 379 في 175 موضوع
أم نواف is on a distinguished road
افتراضي

حدثنا يا شيخنا الفاضل عن حال الكثير من ابناءنا اليوم .. ( الاّ من رحم ربي )
كان الأب قديماً ينتظر أن يكبر إبنه (( فيطعمه من خيره )) و يساعده في حمل الهم و المسؤليه الثقيله للبيت و الأخوات و الإخوان .....
يرتاح الأب ساعتها و يمدد رجوله ..!! مردداً :
كثر ّ الله خيرك يا وليدي ..
بعد ذلك انحصرت القضيه و الامنيه معها في أن يتولى الإبن مسؤلية نفسه و زوجته فقط عندما يتزوج !!
عندها يردد الوالدان :
خلاص الحمد لله ، اعتمد الولد على نفسه ، بارك الله فيك يا وليدي ..

لكن ، وفي ظل هذا الغلاء الفاحش و هذه الظروف الإقتصاديه الحاليه ...
ابنائنا اليوم يا شيخ - و بكل أسف - كما قال " الهليل " رسام الكاريكاتور المعروف في رسمه رائعه له يصف فيها الحال ، وقد لخصت هموم الكثير من الآباء و الامهات بطريقه ساخره و ذكيه ..

صّور الأب يتحدث الى ابنه بحسره و ألم كبيرين و هو( اي الإبن ) يطلب منه مساعدته في تسيير شؤون حياته و متطلبات بيته :
شفيك يا وليدي مثل شجرة البلديه ؟؟
من يوم ما زرعوها صغيره ، ثمن طالت و أكبرت و اخضرت ، و الييييييين ماتت ....
و هي مربوطٍ معها "سنّاده " ما فكوه عنها ابد !!

أبناءنا اليوم يا شيخ مثل شجرة البلديه !! و إحنا السناده !!
يجب ان نكون حاضرين لمساعدتهم في كل مراحل حياتهم ... و ايدينا في جيوبنا و على أهبة الإستعداد معهم خطوة بخطوة ..
بدءاً من جوالاتهم و سياراتهم و مدرسيهم الخصوصي ، الى جامعاتهم و وظايفهم ..
الى زواجاتهم و مصاريفها وتكاليفها اللي تقصم الظهر..
الى الحفله الى شهر العسل ..
ثم الشقه وتأثيثها و تزويدها بكل مستلزمات الحياة ....
يعني باختصار (( هم ما ينلم )) على رأي أخواننا العراقيين !!

قديماً كان الأب ينتظربفارغ الصبر أن يكبر الولد و يساعده في تحمل مسؤلية البيت و أخواته و اخوانه .. عندها يحس إن رسالته في الحياة قد أداها على الوجه الأكمل ،
و سلّم " الرايه " الى الإبن و لله الحمد ..
اليوم الأب يحلم باليوم اللي يحمل فيه " ابنه " مسؤلية نفسه فقط .. و كثَّر ألله خيره ،
ما يبغى منه أي شيء .....
مردداً بينه و بين نفسه : يا رب لا تحوجني الا لوجهك الكريم ....
دمتم سالمين و بألف خير ..
__________________


التعديل الأخير تم بواسطة أم نواف ; 08-04-2008 الساعة 04:49 AM.
أم نواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2008, 10:05 PM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,295
عدد مرات شكره للأعضاء: 498
شُكر 365 في 203 موضوع
أسماء بنت ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي

معاناة الوالد تزول اذا رأى ثمرة جهده.. وبدأابنه يرد الجميل.......
ولكن خيبة الوالد تكون كبيرةاذاحدث العكس ...
فبدل أن يلبي الولد حاجات والده المسكين تراه يراقب تصرفات والده الذي ناهزالثمانين !! بل يلومه على اي تقصير في جنابه الكريم !!!!
كم هو قاسي ومؤلم أن يعاتب الولد والده الذي ناهزالثمانين ويتهمه بأنه يفضل اخوته عليه؟؟؟؟؟؟؟؟
أسماء بنت ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 11:22 PM   #8 (permalink)
non
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 184
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 51
شُكر 51 في 31 موضوع
non is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك دكتورنا الفاضل وكثر الله من امثالك .
سؤالي :ماهي حدود العلاقه التربويه بين الام وابنها , اقصد ماهي الامور التي يجب عليها التدخل فيها وماهي الامور التي تتركها للوالد ؟
شاكرة لكم على مواضيعكم المفيده.
non غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 11:51 PM   #9 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,860
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 308
شُكر 362 في 163 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

كنت أطرح على الطلاب سؤالاً حول توزيع الأدوار في الأسرة ،فطالعني جواب واحد :الأم تعتني بالأولاد وتربيهم. الأب مسؤول عن الإنفاق. علماً بأنّ الجواب الموجود في الكتاب والذي يفترض أنهم حفظوه هو: ... والتربية مسؤوليّة مشتركة.
وبالطبع هذه الإجابة انعكاس للواقع الاجتماعي حيث المرأة تقوم بمعظم الأدوار حتى إنّ كثيراً من الآباء لا يعرفون في أيّ صفّ ولدهم، ولا يعرفون أين أو كيف أمضى يومه.
وبالعودة إلى القرآن الكريم نجد أنّ دور الأب التربويّ أساسيّ ، في قصة نوح مع ابنه. قصة يعقوب مع أبنائه ، قصة إبراهيم وولده، وفي كلّ من هذه القصص من العبر والفوائد التربوية ما فيه ويجمع بينها جميعها تلك اللهجة الأبويّة الحانية الرقيقة: يا بنيّ . للدلالة على أنّ التربية ليست بالعصا والعقاب بل بالتوجيه والنصح والتسديد. ونقف أمام نصائح لقمان الحكيم لابنه فنجد الحكيم لا يكتفي بإسداء النصح وحسب بل يعلّل :يا بنيّ لا تشرك بالله إنّ الشرك لظلم عظيم
يا بنيّ أقم الصلاة وأمر بالعرف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إنّ ذلك من عزم الأمور .
ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إنّ الله لا يحبّ كلّ مختال فخور
واقصد في مشيك واغضض من صوتك إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير.
وهذا التعليل فيد دلالة على احترام الابن وعلى حقّه في أن يفهم لا أن يتلقى الأوامر فينفّها. كما هو دليل على تواضع الحكيم لقمان وخفضه الجناح لابنه.
وهي تعليلات مؤكّدة بإنّ بحيث لا تقبل الجدل جولها لتكون أدعى إلى الاقتناع


**وهو بعد لم يتجاوز أمراً من الأمور التي فيها صلاح الآخرة أو الدنيا إلا أرشد ابنه إليه. فدعاه إلى الإيمان وبرّ الوالدين .
إلى الصلاة
ولم ينس تذكيره بحقّ الناس عليه: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والأخذ بأسباب النجاح: الصبروالتواضع والقصد. والأخذ بكمال السلوك: التواضع والمشي المعتدل و غضّ الصوت
فالتربية هي معرفة الحقوق والحضّ على الالتزام بها. سواء حق النفس ، وحق الآخرين أقربين وأبعدين، وقبل ذلك حقّ الله، أما سمّى لقمان الشرك (ظلماً عظيماً) أليس لأنّ الشرك تضييع لحق الله؟ .

عندما نفهم التربية على أنها معرفة الحقوق وفهمها والاقتناع بها فنعلّلها ثم نقدّمها لأبنائنا ثمّ نراقب أداءهم لها .
وعندما نفهمها على أنها رحمة وشفقة.
ينتفي صراع الأجيال الذي يخوّفنا منه التربويون . وتعود العلاقة علاقة تفاهم بين الأب وابنه لا علاقة صراع.
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color]
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2008, 12:33 AM   #10 (permalink)
صديق جديد
 
الصورة الرمزية بشــرى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 5
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 2 موضوع
بشــرى is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميلة هي الزوايا التي سلطتم الأضواء عليها في سلسلة حلقات قد رُصعت بدرر من أيادي مبدعة
وكان آخر هذه الزوايا (و والد وما ولد ) ..
الأب تلكم هي الكلمة الأولى التي تفوه بها طفل صغير لم يدرك فرحة تظهر في أعين كان آخر ما تتمناه أن تلف هذا الطفل بحنان يرتشف منه عمراً بكامله ....
هذه المشاعر الطبيعية قد برزت في تعامل الأنبياء و الرسل مع أبنائهم التي كانت متبادلة ........
آدم - عليه السلام - و هابيل وقابيل .
إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام.
يعقوب ويوسف عليهما السلام .
وقد استمر ذلك في أمم بعدهم
ولكن..
ما يحدث الآن من قبل آباء!! – عذراً – ليسوا آباءً بل وحوش قد سيروا لتشويه أجمل ملامح البراءة التي ارتسمت في أعين ذابلة قد اعتادت على ذلك ..
أين هي الأبوة التي كانت أناملنا الصغيرة تكتب عنها في صفحات مادة الإنشاء ؟؟
ماذا كانت أنامل هذه الطفلة تسطر في تلكم الأوراق عندما تطلب منها "أستاذة المادة" التعبير عن الأب ؟؟

أتمنى أن تضل هذه الحالات مستهجنة لاتتكرر مستقبالاً ..وتضل الأبوة بمعناها السامي أحضان دافئة تضم أبناءً محبون لها...




اللهم خذ بيدي في المضائق واكشف لي وجوه الحقائق
بشــرى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92