اقتباس:
أما لماذا لم يستطع ابن تيمية ملء الفراغ الدستوري فقد كان بسبب الآتي :
1- كانت جهوده جهوداً فردية مع أنه استطاع أن يؤسس لها جمهوراً مؤيداً ، وبالمقابل كانت القوى الأخرى تشنُّ هجوماً مؤسسياً شاملاً على الإسلام وأهله .
2- لم يكن الخطاب الديني وخاصة السياسي منه على مستوى المرحلة مما شكل عبئا كبيراً على شيخ الإسلام وأنشأ له الخصوم من داخل الصف الإسلامي .
|
الأخت الكريمة / أجنادين
أسأل الله أن ينفعني وإياك بماتنقلين مما يبث وعيا ويضبط صورة
فجزاك الله خيرا وبارك فيك ..
أترين أختاه معي وجه الشبه بين الأمس واليوم ، في مسيرة حركة الإسلام ؟؟
من خلال النقطتين الآنفتين ، وأن ماتتسم به حركة الدعوة أن ثم فصاما بينها وبين مؤسسة
الحكم، ؟؟
ولكن هل يمكن أن تؤصل هذه الحركة لما أصلت له جهود ابن تيمية ؟؟
أي صحوة أو يقظة تجدد لهذه الأمة بحيث يمتد أثرها إلى إحداث انعتاق
وتحول نحو نهضة شاملة لاتملأ فقط الفراغ الدستوري بل تملأ الدنيا
حقا وحرية وعدلا ؟؟
بداية الألف ميل خطوة وتراكم الجهود المخلصة لايرى أثره إلا بعد طول
جهاد ومثابرة على عقبات الطريق وما أكثرها في الداخل والخارج ..
تحياتي وتقديري لك ..دمت وأوقاتك بكل الخير ..