العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الجامعة §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى الطلبة الجامعيين
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الطلبة الجامعيين للدراسة الجامعية شجونها و همومها و طموحاتها و برامجها و محاضراتها و علومها فإن كنت في الجامعة فكن هنا لتفيد و تستفيد..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-03-2008, 12:25 AM   #1 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 2
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
ميان!!! is on a distinguished road
Unhappy أتمنى مساعدتي !!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

كيف الحااااال ؟؟؟

أبا أدخل في الموضوع على طوول ...

طُلب مني إعداد بحث عن ( المساواة ونبذ العنصرية )
وجدت بعض العناصر من كتب وبعضها من النت ولكن بعضها ما لقيتها لا من هنا ولا من هنا أو بالأصح مو مناسبة فأتمنى منكم مساعدتي في العثور عليها ...
وهي : أثر المساواة على المجتمع .
نظرة علماء الغرب للمساواة في المجتمع الإسلامي .
مساوي العنصرية على الفرد والمجتمع .


ولكـــمــ مني جزيل الشكر ...
ميان!!! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2008, 09:26 AM   #2 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 2
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
ميان!!! is on a distinguished road
افتراضي

لااااااااااااااااا مو معقولة مافي ولا رد
عموما مشكورين مقدماً
ميان!!! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2008, 08:15 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية _الهنوف_
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 236
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
_الهنوف_ is on a distinguished road
افتراضي

المساواة في الاسلام هي أول آثار الأخوة وأصدق شواهدها. والتخلق بها والتدريب عليها من أجل المظاهر التي تمكن معنى الأخوة من النفوس.
والمساواة مصدر ساوى شيء شيئاً إذا كانا متماثلين، فإن هي قيدت بمتعلق في اللفظ، أو في التقدير بحسب مساق الكلام، فالمدار على المماثلة فيما دلّ عليه ذلك المتعلق.. وإن هي أطلقت فظاهر الإطلاق يوهم المماثلة المطلقة في كل شيء، ولكن لما كانت تعذر مساواة شيئين في جميع الأحوال، لأنه لا بد للشيئين المتغايرين من فروق ومميزات في الخلقة وغيرها، فالمساواة المطلقة تبقى محمولة في العرف على التماثل في معظم الأشياء أو في المهم منها وليس في كلها.
والمساواة الاسلامية الناشئة عن الأخوة ليس المراد منها التساوي في منتجات العقول أو في العلوم أو في مآثر الأعمال لظهور التفاوت بين الناس في القابليات والهمم، ولكن يراد منها ما ينشأ عن معنى الأخوة وهو تساوي المسلمين في الانتساب إلى المجتمع الاسلامي وفي التهيؤ والصلاحية لكل فضيلة في الاسلام إذا وجدت أسبابها وسمحت بها مواهب أصحابها.
وبعبارة أشمل نقول: إن المساواة ترجع إلى التماثل في آثار كل ما تماثل المسلمون فيه بأصل الخلقة أو بتحديد الشريعة دون أن يؤثر على ذلك التماثل حائل من قوة أو ضعف، فلا تكون قوة القوي وعزته زائدة له من آثار ذلك التماثل، ولا ضعف الضعيف حائلاً بينه وبين آثار ذلك التماثل.
إن الاسلام دين قوامه الفطرة، فكل ما شهدت الفطرة بالتساوي فيه بين الناس، فالاسلام يرمي فيه إلى المساواة، وكل ما شهدت الفطرة بتفاوت المواهب البشرية فيه، فالاسلام يعطي ذلك التفاوت حقه بمقدار ما يستحقه.
والمساواة ـ كما قلنا ـ أثر من آثار الأخوة المفروضة بين المسلمين، وهي أيضاً أصل عظيم من أصول نظام المجتمع الاسلامي. وهي من أجل ذلك ذات طرفين:
ـ طرف تظهر فيه بمظهر أدب اسلامي تابع للعقيدة الاسلامية يجب تخلق المسلمين بهن وهذا الاعتبار تقديس لها وترويض ديني للمسلمين بأن يكون ذلك خلقاً لهم حتى ينساقوا إليها انسياقاً اختيارياً جميلاً.
ـ وطرف تظهر فيه بمظهر أصل تشريعي يجري على المسلمين لزوم المصير إليه وإلى فروعه في أنواع المعاملات ـ كما سنرى ـ وهي بهذا الاعتبار أصل من أصول التشريع راعته الشريعة ويراعيه ولاة الأمور ويحمل الناس عليه.
فينبغي إذن أن يعلم أن المساواة التي سعت إليها الشريعة الاسلامية مساواة مقيدة بأحوال يجري فيها التساوي، وليست مطلقة في جميع الأحوال، لأن أصل خلقة البشر جاءت على التفاوت في المواهب والأخلاق، وذلك التفاوت يؤثر تمايزاً بين أصحابه متقارباً أو متباعداً في آثار تلك الصفات بترقب المنافع منهم وتوقع المضار، فيفضي ـ لا محالة ـ إلى تفاوت معاملة الناس بعضهم بمراتب الإكرام وبعضهم بمراتب ضده. قال الله تعالى: (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون). وقال: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)؟.
ولو دعت حكومة أو سلطة إلى مساواة لا تأخذ الفروق والمميزات بعين الاعتبار لحملت الناس على إهمال مواهبهم السامية، وذلك فساد قبيح يؤول إلى اختلال نظام العالم في إلغاء المميزات والحقوق المفيدة رفعة وصلاحاً.
__________________
توقيعك الخاص:
_الهنوف_ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2008, 08:20 PM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية _الهنوف_
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 236
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
_الهنوف_ is on a distinguished road
افتراضي

عنصرية هي التمييز ضد مجموعة من البشر على أساس صفات تنسب إليهم بشكل محق أو زائف.تؤيد العنصرية عادة من قبل أشخاص لديهم اعتقاد ب "تفوقهم" على المجموعة التي يكونون عنصريين ضدها.يمكن أن تستند العنصرية على الكثير من الاختلافات المزعومة كلون البشرة, القومية, اللغة, المعتقدات, الثقافات و العادات.

كتحرريين , نؤمن أن البشر ليسوا عنصريين بالوراثة تماما كما أن البشر ليسوا جنوسين ( يفرقون بين الجنسين) بالوراثة.إن العنصرية هي نتاج الرأسمالية التي تريد إدامة الوضع القائم بتقسيم الطبقة العاملة و تبديد احتمالات صراع يقوم على طبقة موحدة.صعدت العنصرية كجزء و قسم من المجتمع الرأسمالي الذي نعيش فيه و يمكن أن تجتث بشكل كامل فقط بتدمير المجتمع الحالي ليستبدل بمجتمع جماعي لا طبقي.
2-الاضطهاد العنصري يختلف عن الاضطهاد الديني في أن الإنسان المضطهد عنصريا لا يمكنه تغيير لون بشرته أما الإنسان المضطهد دينيا يمكنه أن يختفي و يغير معتقداته.

يدور الدين عن الأفكار في رأس الإنسان و ليس عن صفاته الفيزيائية أو غير القابلة للتعديل. من الخطأ مهاجمة أو الاستخفاف بلون الشخص أو بمنشئه القومي.من الخطأ التمييز ضدهم لهذا السبب أو بسبب المعتقدات التي يحملوها. لكنه من غير الخطأ نقد أو محاولة تغيير قناعات الشخص السياسية أو الدينية.

3-نحن نعتقد أن الناس في المجتمع اليوم مضطهدون عنصريا. لذلك فنحن نعتقد أن محاربتنا للعنصرية هي جزء عضوي من كفاحنا نحو مجتمع بلا طبقات. نحن نؤمن بمحاربة العنصرية حيثما نرى وجهها القبيح. إننا نرى تحطيم أية حواجز عنصرية كخطوة تقدمية نحو توحيد الطبقة العاملة و تقويتها بحيث أنها ستتمكن من رؤية أن المصدر الفعلي للاضطهاد هو الطبقة المسيطرة.

4-نشأت العنصرية على التوازي مع صعود الرأسمالية. لم تولد العبودية من العنصرية لكن العنصرية كانت نتاجا للعبودية. مع الحاجة للعمل و الإنتاج الرخيصين كانت العبودية هي الخيار الواضح. ظهرت العنصرية لتتلاءم و تبرر هذا الاستغلال البشع. نحن نؤمن أن هذا هو مصدر العنصرية في المجتمع المعاصر.

5-نحن نؤمن أنه في أوقات أكثر معاصرة أن دور العنصرية في تقسيم الطبقة العاملة يتمثل في معاملة العمال المهاجرين في البلاد التي استضافتهم. يتعرض المهاجرون لأجور أقل و للمهن الأكثر الغير مرغوبة.
العمال أبناء البلاد الأصليين يشعرون بتفوقهم على العمال المهاجرين في أنهم يعدون أنفسهم مع الطبقة السائدة و يعتقد أنه يتمتع بمكانة أعلى في المجتمع. كونه أو كونها يملكون ذات لون بشرة الرأسمالي الذي يستغل كلا الفريقين. تعطي العنصرية عمالا معينين ( البيض) فوائد مزعومة لكنها تافهة مقارنة مع تلك التي يمكن تحقيقها بواسطة قوة عمل موحدة.

6-من الضرورة تحدي الأفكار العنصرية بشكل متواصل خاصة في بيئة العمل. سيكون هذا أسهل عند وجود أعداد كبيرة من العمال يحملون أفكارا تتحداها خبرات الصراع الطبقي لكن لا توجد علاقة مستقيمة بين العنصرية و حدة الصراع الطبقي. يمكن إحراز الانتصارات المعادية للعنصرية في أوقات الصراع المشتد نسبيا. معاداة العنصرية ليست قضية انتظار "الصراع الاقتصادي" ليتسارع
__________________
توقيعك الخاص:
_الهنوف_ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 06:44 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 183
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 6
شُكر 7 في 7 موضوع
المتفائلة is on a distinguished road
افتراضي

^
^
يعطيك العافية الهنوف على مساعدة زميلتنا..

لكن توقيعيك متشائم جدا لماذا؟؟
__________________


(من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل الا إن سلعة الله غالية ألا ان سلعة الله الجنة)
المتفائلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 10:44 AM   #6 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,806
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 60
شُكر 99 في 83 موضوع
خادمة القرآن is on a distinguished road
افتراضي

المساواة في الحقوق والواجبات عامة غير واقعية وغير عملية

الحقوق والواجبات

كل مجتمع إنساني مهما كان مبدأه وأيّاً كان نظامه لا بدّ أن يتحمل أفراده مغارم من الواجبات، وأن ينعم آحاده بمغانم من الحقوق، وإنما يعبق شذا العَدالَة من تناسق هاتين الطائفتين فيه: الحقوق والواجبات.

ولكن المجتمعات الإنسانية تختلف فيما بينها في العوامل والأسباب التي يتكون منها كلّ من الحقوق والواجبات تبعاً لتباين وجهات النظر فيما تمثل من نظرة دينية أو فلسفية معيّنة لواقع الإنسان ووجوده ونشأته، والمرأة في سائر المجتمعات الإنسانية، لا بدّ أن ينالها حظوظ من الحقوق كما لا بدّ أن تتحمل أثقَالاً من الواجبات شأنها في ذلك شأن الرَّجُل تماماً بقطع النظر عن تساويها أو عدم تساويها في ذلك.

والشَّرِيعَة الإسْلاميَّة حين جعلت للمرأة حقوقاً وجعلت عليها واجبات وأناطت للرجل حقوقاً وأناطت عليه واجبات: « إنما جعلتها حقوقاً وواجبات تتعلق بمصالحها كما يراها الشَّارِع ومعالجات لأفعالهما باعتبارها فعلاً معيناً لإنسان معيّن. فجعلتها واحدة حين تقتضي طبيعته الإنسانية جَعْلها واحدة، وجعلتها متنوعة حين تقتضي طبيعة كل منهما هذا التنوع وهذه الوحدة في الحقوق والواجبات لا يطلق عليها مساواة، كما أنه لا يُطلق عليها عدم مساواة كما أن ذلك التنوع في الحقـوق والواجبـات لا يُـراد منـه عـدم مسـاواة أو مسـاواة»([1])

ذلك أن المساواة في الحقوق والواجبات عامة غير واقعية وغير عملية « فإن الناس بطبيعة فطرتهم التي خلقوا عليها متفاوتون في القوى الجسمية والعقلية ومتفاوتون في إشباع الحاجات، فالمساواة بينهم لا يمكن أن تحصل»([2])، ومن ثمّ فإن نظام الخلق تحكمه سنّة التفاضل لا التساوي، فشعار المساواة بصيغته التعميميّة يتنافى مع نظام الخلق وهو مطلب مناقض للعدل إلا في بعض الأحوال وهي التي يقتضي العدل فيها بالتساوي، فالإسلام يحمل ويحمي مبدأ العدل ومبدأ الإحسان.

ولا يقر المساواة على اعتبارها مبدأ عاماً وقاعدة مطردة، وإنما يقرها حينما يقتضيها العدل. وإنما يقتضي العدل المساواة حينما يكون واقع الأفراد واقعاً متساوياً تماماً في كل الصفات أو تكون المساواة في الصفات التي كان فيها التساوي دون الصفات الأخرى المتفاضلة فيما بينها»([3]).

فالإسلام يقوم في الحقوق والواجبات على مبدأ العدل لا على مبدأ المساواة، وفي بيان الواقع على ما هو الحق في واقع الحال لا على التسوية مطلقاً وإن كان الواقع متفاضلاً، فلا يمكن أن يستوي الحق والباطل والخبيث والطيّب والعالم والجاهل.

فما هي تلك المساواة التي ينشدها المعجبون بالغَرْب من رجال ونساء؟ هل يريدون أن يصب الرجال والنساء في قوالب اجتماعية واحدة فيتحرك الكل بنسق واحد، وينطلق الكل إلى واجبات محددة واحدة، ثم يتقلب الكلّ في نعيم مكرر لحقوق لا تخضع لأي تنوع أو تمايز، بحيث تسقط مما بينهم فوارق القدرات والامكانات ويظهر الجميع وكأنهم أحجار مرصوفة في حجم واحد وتربيعات واحدة؟

إن المساواة التي ينشدها الغَرْب « هي هذه المساواة الآلية الحرفية، فبوسعهم أن ينشدوها ويبحثوا عنها فيما تنتجه المخاطر الآلية فقط، أما في عالم الأناسي فحتى الرجال فيما بينهم والنساء فيما بينهن، بل حتى الطبقة الواحدة في مجتمع الرجال والطبقة الواحدة في مجتمع النساء، إنما يتساوون من حيث إنسانيتهم الواحدة، في مبدأ تحمل الواجبات ومبدأ ممارسة الحقوق ثم إنّهم يتفاوتون في ذلك كلّه تفاوتهم في القدرات والملكات والاختصاص والامكانات، فالتساوي المبدئي ناظر إلى وحدة الإنسانية فيما بينهم جميعاً، والتفاوت التطبيقي ناظر إلى الحكمة الربانيّة التي اقتضت بعد ذلك أن يتفاوتوا في القدرات ويتنوعوا في الخصائص والملكات»([4]).

وعلى هذه النظرة شرّع الشَّارِع التكاليف الشَّرْعية، و أناط الحقوق والواجبات للرجال والنساء، فحين تكون التكاليف الشَّرْعية أي الحقوق والواجبات حقوقاً وواجبات إنسانية تجد الوحدة في التكاليف الشَّرْعية، فلا تباين ولا اختلاف بين الرَّجُل والمرأة في الحقوق والوجبات، وحين تكون هذه الحقوق والواجبات وهذه التكاليف الشَّرْعية تتعلق بالذكورة والأنوثة وبطبيعة كل منهما في الجماعة وموضعه في المجتمع، تكون هذه التكاليف الشَّرْعية متنوعة بين الرَّجُل والمرأة لأنها لا تكون علاجاً للإنسان مطلقاً، وإنما علاجاً لنوع من الطبيعة الإنسانية هي الذكورة والأنوثة.

ولذلك جاء الإسلام بأحكام متنوعة خصّ الرجال ببعضها وخصّ النساء ببعضها، وميّز بين الرجال والنساء في قسم منها وأمر أن يرضى كل منهما بما خصّه الله به من أحكام ونهاهم عن التحاسد وعن تمني ما فضّل الله به بعضهم على بعض، قَالَ تعالى : ] وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ [([5]). وهذا التخصيص في الأحكام ليس معناه عدم مساواة، وإنما علاج لأفعال الأنثى باعتبارها أنثى وعلاج لأفعال الذكر باعتباره ذكراً وكلها قد عولجت بخطاب يتعلق بأفعال العباد.

فموضوع الحقوق والواجبات، أي التكاليف الشَّرْعية، قد شرعها الله للإنسان من حيث هو إنسان، ولكل نوع من نوعي الإنسان: الذكر والأنثى، ولكن باعتباره نوعاً من أنواع الإنسان له صفة الإنسانية وصفة النوعية عند التشريع، ولا يراد تمييز أحدهما عن الآخر كما لا يلاحظ فيها أي شيء من أمور المساواة أو عدم المساواة بين الرَّجُل والمرأة موضع بحث وليست هذه الكلمة موجودة في التشريع الإسلامي([6]) بل الموجود هو حكم شرعي لحادثة وقعت من إنسان معين سواء أكان رجلاً أم امرأة.

--------------------------------------------------------------------------------

([1]) النَّبَهَانِيّ: النِّظَام الاجتماعي في الإسلام، ص(78).

([2]) النَّبَهَانِيّ: النِّظَام الاقتصادي في الإسلام، ص(49).

([3]) حبنكة الميداني، عبد الرحمن حسن: كواشف وزيوف في المذاهب الفِكْرية المعاصرة، ص(232).

([4]) البوطي: المرأة بين طغيان النِّظَام الغَرْبيّ ولطائف التشريع الرباني، ص(95).

([5]) النساء / 32.

([6]) المساواة نظرية إلحادية، وشعار من الشعارات التي أطلقتها الماسونية، تضليلاً للناس وفتنة لهم لتقوم الصراعات بين الأفراد وبين الطبقات مطالبين بتحقيق المساواة المنافية والمصادمة لقانون الحق والعدل. وقد زحف هذا الشعار إلى أدمغة مفكرين وعلماء وكتّاب فجعلوه في مقولاتهم أحد المبادئ الإنسانية الصَحِيْحة وأحد المبادئ الإسْلاميَّة المجيدة غفلة منهم وانسياقاً مع بريق الشعارات التي تروجها وسائل الإعلام المضللة. وتحت هذا الشعار الخادع أخذ الجاهلون يطالبون بمساواة النساء مع الرجال في كلّ شيء.

انظر حول هذه المسألة:

1- حبنكة الميداني، عبد الرحمن حسن: كواشف وزيوف في المذاهب الفِكْرية و المعاصرة، ص(231).

2- النَّبَهَانِيّ، تقيّ الدِّين : النِّظَام الاجتماعي في الإسلام، ص(77-78-84).

3- أبو زيد، بكر: حراسة الفضيلة، ص(21).
__________________
والله لن تصل إلى مطلوبك بغير الله فكيف تصل إلى الله بغير الله؟؟!!
الشيخ المغامسي

00000000000000000000000000000000000000000
اصبر ياقلبي اصبر وخل الحزن مكتوووووووووووووووووووووم[/size]

التعديل الأخير تم بواسطة خادمة القرآن ; 15-04-2008 الساعة 10:46 AM.
خادمة القرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 10:50 AM   #7 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,806
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 60
شُكر 99 في 83 موضوع
خادمة القرآن is on a distinguished road
افتراضي

الصورة لا تطابق الأصل.. نظرة الغرب للمرأة المسلمة


الصورة لا تطابق الأصل..
كيف ولماذا يرانا الغرب بصور مشوهةّ؟!
تحقيق: سحر فؤاد أحمد
"لقد باعها أبوها لرجل يغتصبها كل يوم"، هكذا وصفت إحدى الأمريكيات زواج ابنتها السعودية من أحد أقاربها!! وهو وصف يعكس الصورة الذهنية للمرأة المسلمة لدى عوام الأمريكيين بل والغربيين عموماً، فهي في رأيهم مقهورة قبل الزواج، مغتصبة بعده!!
الزواج أضحى اغتصاباً، أما ترخيص بيوت الدعارة وحمل السفاح الذي ينتج 22% من المواليد الجدد في أمريكا، و30% في بريطانيا، و50% في البلدان الاسكندنافية (السويد والنرويج والدانمارك) فهو حرية تنعم المرأة بنعيمها!!
إنه الهوى.. وجريمة المرأة المسلمة اليوم في عيون الغرب أنها لا تخادن صديقاً، ولا تحمل سفاحاً، ولا تراقص الرجال، ولا تعري نفسها، بل وتعرض عن معظم ما تراه المرأة الغربية من مقومات العصرية والتقدم!!
ولأن الغرب يرى نفسه مركزاً للبشرية، وقائداً لقاطرة التقدم في العالم، فعلينا إذن أن نتبع خطاه ونتبنى خياراته، وإلا أصبحنا متخلفين بحاجة إلى من يعلمنا كيف نعيش؟ وماذا نرتدي؟ بل وماذا نأكل؟!
في هذا السياق يمكن فهم الصورة المشوهة للمرأة المسلمة في الغرب، فهي جزء من صورة أعم وأشمل هي صورة المجتمعات المسلمة بل وصورة الإسلام نفسه، وهي أحد مسوغات العبء الذي يحمله الغرب في الأخذ بيد شعوب العالم نحو التقدم

ترى الكاتبة والأديبة سهيلة زين العابدين حماد أن تشويه صورة المرأة المسلمة في الغرب أكثر من مجرد تزييف حقائق أو تحيز أو مجافاة واقع، وتقول: ينظر الغرب عموماً إلى المرأة المسلمة بالمنظار الذي يخول له التدخل في شؤوننا الداخلية، وكل ما يريده الغرب لهذه المرأة أن تخلع الحجاب، وأن يسود مجتمعنا الاختلاط، وأن يجعلها تدين له بالولاء والتبعية؛ لأنها مربية الأجيال، فيضمن بالتالي ولاء وتبعية الأجيال القادمة له، فالإعلام الغربي وفي مقدمته الإعلام الأمريكي يصور المرأة المسلمة أنها جاهلة ومتخلفة، ومضطهدة ومظلومة، ومقهورة، وممنوعة من قيادة السيارة في بعض البلدان، ومن ممارسة حقوقها السياسية، وأن الحجاب يقف حائلاً دون حصولها على هذه الحقوق، وأن الغرب يريد رفع هذا الظلم عنها!!
__________________
والله لن تصل إلى مطلوبك بغير الله فكيف تصل إلى الله بغير الله؟؟!!
الشيخ المغامسي

00000000000000000000000000000000000000000
اصبر ياقلبي اصبر وخل الحزن مكتوووووووووووووووووووووم[/size]
خادمة القرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 10:53 AM   #8 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,806
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 60
شُكر 99 في 83 موضوع
خادمة القرآن is on a distinguished road
افتراضي

هل الرجل أعطى القوامة حقها؟ أم لا يزال يعتبر القوامة تسلطاً وعبودية واستبداداً؟!
هل حرم الإسلام على المرأة الترفيه عن نفسها؟ وهل يتعارض وجود أندية ثقافية وترفيهية للنساء مع تعاليم الإسلام؟!
هذه الأسئلة وغيرها لا بد أن نسألها لأنفسنا، ونجيب عنها بصراحة وعندئذ سنكتشف أننا أعطينا للإعلام الغربي ـ لاسيما الصهيوني والأمريكي ـ الوسيلة التي يشوه بها صورة المرأة المسلمة لاسيما السعودية!
من هذا المنطلق علينا أن ننظر للمرأة نظرة الإسلام لها، وأن نمنحها كامل حقوقها المشروعة، ولنا في رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أسوة حسنة، وبعدها لن يستطيع الإعلام الغربي أو غيره أن يشوه صورة نسائنا، بل ستكون المرأة المسلمة هي النموذج الأمثل والقدوة لنساء العالم. كما علينا أن نفتح ملف المرأة الغربية ونبين للعالم أجمع الظلم الواقع عليها، ومدى امتهان واحتقار الرجل الغربي لها من واقع تعامله معها، ونبين الفرق بين المرأة التي كرمها الإسلام، والمرأة الغربية المحرومة من كثير من حقوقها، والمستخدمة كسلعة يتاجر بجمالها وجسدها!
__________________
والله لن تصل إلى مطلوبك بغير الله فكيف تصل إلى الله بغير الله؟؟!!
الشيخ المغامسي

00000000000000000000000000000000000000000
اصبر ياقلبي اصبر وخل الحزن مكتوووووووووووووووووووووم[/size]
خادمة القرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 10:54 AM   #9 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,806
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 60
شُكر 99 في 83 موضوع
خادمة القرآن is on a distinguished road
افتراضي

• نمطية!!
أما الدكتورة نورة العدوان أستاذة التربية بجامعة الملك سعود، فترى أن المرأة المسلمة عموماً تظهر في الإعلام الغربي بصورة نمطية متكررة على أنها ممتهنة، مسلوبة الحقوق، مقهورة من الرجال، وقد تم ربط هذه الصورة بخليط من الشريعة الإسلامية والإرث الثقافي والعرف والتقاليد!!، والإعلام الغربي يعرض قضاياها من منطق أنه مسؤول ويحمل على عاتقه خدمة هذه القضايا والدفاع عن حقوق المرأة!
وتستطيع المرأة المسلمة أن تصحح صورتها السلبية في الإعلام الغربي من عدة منطلقات: لعل أهمها الاحتكام إلى الصورة الواقعية للمرأة المسلمة في الإعلام الغربي الذي يؤكد تمام التأكيد بأن الغرب ـ بكافة مؤسساته ـ لن يهدأ إلا بتصدير النموذج الغربي للمرأة فهي النواة التي لم يفتأ الغرب ـ بالتصريح والتلميح ـ أن يعترف بأن التغيير في المجتمعات الإسلامية لا يتم إلا من خلالها.
المسؤولية الملقاة على عاتقنا كمسلمات أن نعي التحدي الذي يواجه أمتنا، وندرك أن تدمير إسلام المرأة هو تدمير لإسلام المستقبل. ولا شك أن عملية الاستهداف تتطلب منا كمسلمات استيعاب الهجمة بعيداً عن الانفعال والاستجابة العفوية، والصبر والتبصر بكيفية إدارة معركة ثقافية، والتحول من أن نكون موطناً للأفكار الغربية المتحررة وتمثلها في حياتنا، إلى نقل قيمنا ومبادئنا السامية إلى الغرب الذي انتصر بأشيائه وقوته وسقط بقيمه وإنسانه.
ومن المهم إدراك أننا ـ باعتبارنا مسلمين ـ لا نحتاج للرد على الإعلام الغربي في حملاته ضد الإسلام؛ فالإسلام ليس موضع اتهام، لذا لا ينبغي أن نتخذ إزاء هذه الحملة موقف المدافع الذي يبذل قصارى جهده لتحسين الصورة!!
__________________
والله لن تصل إلى مطلوبك بغير الله فكيف تصل إلى الله بغير الله؟؟!!
الشيخ المغامسي

00000000000000000000000000000000000000000
اصبر ياقلبي اصبر وخل الحزن مكتوووووووووووووووووووووم[/size]
خادمة القرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 11:09 AM   #10 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,806
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 60
شُكر 99 في 83 موضوع
خادمة القرآن is on a distinguished road
افتراضي

وأضافت السعد أن كثيراً من الأوضاع في المجتمعات المسلمة بعيدة عن الإسلام في شؤون السياسة والاقتصاد والتعليم والاجتماع مما افرز أوضاعاً فاسدة، ولذا فإن الحاجة ملحة إلى إصلاح عملي لهذه الأوضاع بدلاً من التركيز على الكلام النظري عن إكرام الإسلام للمرأة وإيفائها حقوقها التي لا تخفى علينا، فيجب أن نسال أنفسنا: هل طبقنا ما أمرنا به الإسلام في هذا الصدد؟!
ودعت السعد إلى نبذ المعايير الغربية في مناقشة قضايا المرأة المسلمة والعودة على المرجعية الإسلامية لهذه القضايا باعتبارها مسلمة لا جدال فيها، وعندئذ يصبح معيار القبول والرد والأخذ والترك هو كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا أن نتخذ موقف المدافع ـ فقط ـ عن ثوابت ديننا الإسلامي للتخفيف مما تحمله الصورة النمطية للمرأة المسلمة في الإعلام الغربي من سلبيات.
وتعول السعد على المرأة المسلمة نفسها في تصحيح هذه الصورة من خلال:
• الاعتراف بجهلنا ـ نحن النساء ـ بحقوقنا وواجباتنا كما جاءت في الإسلام، وبالتالي عدم قدرتنا على الدفاع عن هذه الحقوق والمطالبة بالحصول عليها.. والعمل على تصحيح هذا الخلل (تربوياً، إعلامياً، واجتماعياً).
• رفض أي مبادرة خارجية وباستخدام حقوقنا كنساء مسلمات كورقة للضغط سياسياً واقتصادياً على الأنظمة والمؤسسات. كما هو مشروع (كولن باول) الأخير.
• المشاركة في المؤتمرات العالمية للمرأة والتواصل مع النساء في مختلف دول العالم وإيصال رسالة الإسلام.. خصوصاً أن المؤتمر العالمي السادس الجديد للمرأة حدد موعده في عام 2005م في القاهرة.
• إعداد بيان أو ميثاق مستمد من تعاليم الإسلام تلزم به الأنظمة فيما يخص النساء والأطفال والأسرة بشكل عام، ويكون ضمن قضايا السيادة التشريعية التي لا يجوز المساس بها، والمطالبة به من العلماء والهيئات العالمية الإسلامية، والوقوف بقوة تجاه بنود الاتفاقيات العالميةً الخاصة بالمرأة التي تتعارض مع الشريعة الإسلامية.
!!
__________________
والله لن تصل إلى مطلوبك بغير الله فكيف تصل إلى الله بغير الله؟؟!!
الشيخ المغامسي

00000000000000000000000000000000000000000
اصبر ياقلبي اصبر وخل الحزن مكتوووووووووووووووووووووم[/size]
خادمة القرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92