| العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى .. |
30-03-2008, 05:34 PM
|
#1 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 161
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 55 في 26 موضوع
| (( الشيخ البراك...وخصومه...بين حماية الدستور والجناية عليه...)) أثارت فتوى فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك بشأن مقالين نُشرا في صحيفة سعودية، حيث تضمنا قدحاً وطعناً في ثوابت الشريعة الإسلامية، ضجة رجت لها الساحة السعودية، وما تلاها من بيانات وفتوى، طارت بها صحف سيارة وقنوات فضائية، تنعي حرية الرأي، وتسكب دموع الأسى على من تعتبرهم ضحايا للإرهاب الفكري، وتجاوزت بعض الأقلام في نقدها، ليُلحق فتاوى ثلة من كبار العلماء بتيار العنف، في موقف يعكس "مكارثية" هذه الأقلام، التي دأبت على استعداء السلطة وعموم الناس ضد خصومها الإسلاميين، في تنكر واضح لأحد أهم مبادئهم التي نادوا بها مراراً، وهو حرية الرأي والفكر، وقد ارتكبت هذه الأقلام خطأين منهجيين في نظري: الخطأ الأول: أن مسائل الكفر والإيمان والفسوق ومثيلاتها من قضايا الشرع من شأن أهل الاختصاص بالعلم الشرعي، ولو أن أحد الفقهاء تحدث مثلاً في مسألة طبية صرفة ..لجاز للعقلاء الإنكار عليه، بل ومطالبة السلطات بمنعه من الحديث في علم ليس من اختصاصه، إذ إن التسامح في مثل هذا قد يلحق الأذى بأرواح الناس وأبدانهم، وقديماً قيل "من تكلم في غير فنه جاء بالعجائب"، وفي ظني أنه قد يأتي بالغرائب والمصائب أيضاً !!!
والمتأمل في معظم الأقلام التي انتقدت فتاوى العلماء، يجد أن أصحابها ليس لهم دراية معمقة بالعلم الشرعي، ولهذا جاءت حيثيات اعتراضاتهم وأقوالهم "أجنبية" عن المسألة المثارة. الخطأ الثاني: أن دستور هذه البلاد المعلن هو الشريعة الإسلامية، وفي كل بلاد العالم يمنع منعاً باتاً المساس بدستور البلد ومخالفة ثوابته، ومن يتجرأ على ذلك، يكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة، وبحسب رأي علماء الشرع في البلاد، والذي يعد أحدهم عضو لأكبر هيئة شرعية أقامها ولي الأمر، فإن المقالين تضمنا مخالفة صريحة وخطيرة لدستور هذه البلاد، وهو الشريعة الإسلامية، والواجب على كل قلم وطني شريف، أن يقف منافحاً عن دستور البلد وثوابته، لا أن يجهد في دعم المتعدي على الدستور والدفاع عنه، وفي هذا دلالة على تغليب الخصومة الفكرية على المصلحة الوطنية.
لقد شكلت هذه الفتاوى، مع كونها مطلباً شرعياً، حماية لدستور البلاد، والذي اجتمع عليه الناس منذ تأسيس هذه البلاد، وتقوية للُحمتها الوطنية، إذ إن فتح المجال لمن يخترق الدستور، يسهم في إثارة جو من الانقسامات، التي تهدد السلم الأهلي في بلد تحيط به الأطماع والتحديات.
كما أن من شأن هذه الفتاوى، أن تساهم في صناعة نوع من الشعور العام لدى الناس، بالامتعاض والنفور والرفض لكل من يطعن في عقيدة هذه الأمة وهويتها، مما يشكل عاملاً اجتماعياً ضاغطاً، وهذا العامل وإن لم يكن مقصوداً من قبل هؤلاء العلماء، ولكنه يأتي تبعاً لانحياز عموم الناس لثوابت دينهم وثقافتهم، وهذا قد يسهم في مراجعة أصحاب هذه المقالات لأقوالهم، ومنع غيرهم من أصحاب التوجهات المشابهة، سيما ونحن نعاني اليوم من انتهاك صارخ لمقدساتنا من قبل غير المسلمين، فكيف لنا أن نتصدى لهذه الإساءات المتكررة وهناك من بني جلدتنا من يؤدي المهمة نفسها عبر نافذة مشتركة، وهي "حرية الرأي والفكر". لقد كشفت هذه الحملة عن التناقض الصارخ في مواقف العديد من المثقفين والمفكرين، فقد غاب في خطابهم ومقالاتهم مبادئ مشروعهم الفكري، والذي جعلوا من أولوياته، أهمية تقبل واحترام كافة التيارات والمذاهب داخل الوطن، ولكن هؤلاء المفكرين مارسوا مع خصومهم إقصاءً مقيتاً، ولهجة تآمرية موغلة في التجريم ضد الإسلاميين، وهم الذين يشكلون التيار الأكبر داخل الوطن بشهادة صناديق الانتخابات التي طالما دعوا للاحتكام إليها، وإن اختلفوا في تحليل أسباب هذه الشعبية الجارفة للإسلاميين.
وغياب الحس الوطني لا يُستغرب من قبل فئة من الكتّاب، الذين اتسمت معالم مسيرتهم بالاضطراب، والتقلب، والتطرف، ويعيشون صراعاً داخلياً تجلى في صورة مقالات هجومية لكل ما يمت لماضيهم بصلة، ولكن المستغرب من أساتذة ومثقفين دأبوا عبر منابرهم الإعلامية، على الدعوة لائتلاف كافة القوى والتيارات، لرقي الوطن وتنميته حتى اتسعت صدورهم ومنابرهم للعديد من رموز التيارات والطوائف، دون أن تتسع صدورهم ومنابرهم لأصحاب التوجه السائد في النسيج الوطني.
والمتابع، يلحظ أن هؤلاء المثقفين يحللون ويقيمون القضايا المحلية بمنهجية (كمالية أتاتوركية) تجاه الإسلاميين، ولهذا نرى الإقصاء وحملات التشويه، حتى وإن جاءت مواقف خصومهم حماية ومنافحة عن دستور هذا الوطن، وهو الشريعة الإسلامية http://www.alasr.ws/index.cfm?method...ContentId=9933
__________________ قال الإمام الذهبي: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40].
للتواصل aaw1415@maktoob.com |
| | | الأعضاء 4 يشكرون عبدالرحيم التميمي على هذا مشاركته المفيدة: | |
31-03-2008, 10:47 PM
|
#2 (permalink)
| | مشرف المنتدى العام
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,923
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 233 في 128 موضوع
| أخي الكريم عبد الرحيم الوهيبي،
حياك الله مجدداً مع مقالاتك الرائعة.
وأظن أن الصراع الفكري في السعوديّة، أعقد من أن يفهمه شخص مثلي
فالأحداث تجري على صفيح ساخن، والتراكمات لا تتوقف للحظة
والله يستر وبس
شكراً لك،
__________________
.
. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال |
| |
02-04-2008, 10:43 AM
|
#3 (permalink)
| | صديق ماسي مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,813
عدد مرات شكره للأعضاء: 293
شُكر 454 في 182 موضوع
|
قرأت أن عددا من المثقفين وعددهم فوق المئة بقليل أصدروا بيانا يدينون فيه مثل تلك الفتاوى ..
ومن أسماء بعض الموقعين الذين ذكرهم الخبر ، لا أذكر أني قرأت لواحد منهم. ولا أعلم تلك الأسماء من أين تأتي..
ومن الذي أطلق عليهم لقب مثقفين من الأساس ..
إن أصعب ما تعانيه أمتنا تلك الأقلام التي خرجت في صحف المسلمين وتتحدث بلسانهم..
لما يدخل الشيطان المسجد ويعظ الناس..
بارك الله في الشيخ البراك وأمثاله..
والشكر للأخ الكريم عبد الرحيم الوهيبي ..
|
| |
02-04-2008, 10:59 AM
|
#4 (permalink)
| | أمين هيئة الإشراف
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,122
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 225
شُكر 279 في 176 موضوع
| أتفق معك أ.عبدالرحيم في ما قلته ..
وإن ثمة مزيد إنما هو التذكير بمسألة لحن القول والعقل الباطن الذي تفضحه الأحداث ومساراتها المتباينة بحيث أن باستطاعة المتتبع أن يخرج من فلتات لسان المتشدقين بالديمقراطية واحترام الآخر زيف ما يدعون ويقولون .فالأحداث تمحص مواقف الأشخاص فيتبين حينها المدعي من الصادق . |
| |
02-04-2008, 04:30 PM
|
#5 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Dec 2007 الدولة: السعودية
المشاركات: 450
عدد مرات شكره للأعضاء: 133
شُكر 85 في 57 موضوع
| وجهة نظر شخصية
المتابع للساحة الثقافية السعودية منذ اسابيع خلت, علم اشتغال الاوساط الثقافية بفتوى الشيخ البراك في كاتبين كتبا مقالتين في جريدة الرياض, فكان الاول الكاتب عبدالله بن بجاد, والآخر يوسف ابا الخيل, ومن ثم تم نقل المقالين الى الشيخ فأصدر فتوى ضجت لها الاوساط الثقافية المحلية, ومن بعدهم جاء الكلام من الخارج, ثم توالت الاحداث بعد ذلك , فأصدر مجموعة من طلبة العلم تأييدا للشيخ البراك في فتواه, ثم صدر تأييد المفتي العام للمملكة لفتوى الشيخ البراك, وآخر الاحداث هو صدور بيان تأييد من اكابر العلماء بالمملكة وعدد من طلبة العلم لتأييد الفتوى, وعل الموضوع لازال في تطور, ولاازالت الاقلام تكتب وترصد , والاعلام يتابع , فأردت ان اشارك برأيي الشخصي ووجهة نظري في الموضوع, مبتعدا عن تسور ابواب العلم الشرعي والفتوى, ولكن نظرة متأمل للحدث ومتابع لأخباره , وأسأل الله التوفيق.
كتب ابن بجاد في مقال بعنوا اسلام النص واسلام الصراع عن امور عرج فيها على معنى شهادة التوحيد وفسر فيها معنى شهادة التوحيد لااله الا الله, وقال(ولنأخذ أمثلة على الزيادات التي أدخلها المتصارعون على النصّ ليبرّروا بها رغباتهم وأهدافهم، فمن ذلك أننا نجد الحديث السابق يقول: (أن تشهد ألا إله إلا الله)، غير أنّ المتصارعين لم يجدوا هذه العبارة كافية بالنسبة لهم للحكم بالإيمان والإسلام، بل رأوا أنه يجب أن تتم تجزئتها إلى جزءين كحدٍ أدنى: الجزء الأول (لا إله) والجزء الثاني (إلا الله)، ثم تأتي مرحلة الشحن التأويلي ومرحلة
التعبئة التفسيرية، فيكون الجزء الأول: (لا إله) المقصود به هو "الكفر بالطاغوت" ونفي جميع "الأديان" و"التأويلات" الأخرى، ويضاف لذلك تكفير المخالفين وقتالهم والبراءة منهم، ثم يأتي دور الجزء الثاني: (إلا الله) لتتم تعبئتها كالتالي: أي لا معبود بحقٍ إلا الله، أو لا موجود إلا الله، أو غيرها من التفسيرات المشحونة والملغومة التي اختلفت باختلاف المدارس والفرق والمذاهب والطوائف، وعلى هذا فقس.) وهنا اقحم ابن بجاد نفسه في اصل العقيدة الاسلامية , وهي الشهادتين, وفسرها تفسيرا لم يعتمد فيه قولا فقهيا اودليلاً نصيا يدل مباشرة على كلامه او حكمه, ثم انه تصادم تصادم كامل مع معنى الشهادتين في تفسيره واحتج على ان شهادة التوحيد من معانيها نفي اي معبود سوى الله, وهذا تعارض كامل مع معنى الشهادة.
وكتب يوسف ابا الخيل مقالا بعنوان الآخر في ميزان الاسلام تحدث فيه عن علاقة المسلم بغيره من اصحاب الديانات الأخرى وقال ايضا(أما من لم يحارب الإسلام، سواءً من الكتابيين الموحدين أو من أتباع العقائد الأخرى: فلم يرمهم الإسلام بالكفر على الرغم من بقائهم على دينهم، بل اعتبرهم من ضمن الفرق الناجية) . وهذا نص كلام الكاتب, حيث تصادم ايضا مع ناقض مننواقض الاسلام الصريحة, وعارض الكاتب مفهوم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
واصدر الشيخ البراك فتوى بصدد هذه المقالات وقد تناقلتها جميع الاوساط ووسائل الاعلام, مما دعا ابن بجاد الى الرد في وسائل الاعلام , وقال كلاما اختار منه المفيد, حيث قال في تصريح للعربية نت بخصوص الفتوى(بأنها تنتمي إلى القرون الوسطى. وأضاف إنها تنسجم انسجاما شبه كامل مع توجهات القاعدة وتحريض قادتها على القتل واستهداف المخالفين من كتاب ومثقفين ومسؤولين سياسيين أيضا), واضاف ايضا(سأستمر في الكتابة في وفي عرض أفكاري، فإن ردوا ردا علميا ناقشتهم فيه، وإن كانت ردودهم عبارة عن فتاوى تكفير وتحريض على القتل، فأنا لا استطيع أن أجاريهم لأنني لا أملك أداة القتل مثلهم) , وفي هذين الردين تصريح وواضح على الشيخ البراك , واتهامه بأنه منتمي لفكر القاعدة والفكر التكفيري وقال عن الشيخ انه لم يرد رداً علميا, وماذا عسى ان يكون الرد العلمي لديه, فقد لوى اعناق الادلة التي اوردها وهو ليس من اهل العلم , ليصوغ لنا عقيدة جديدة لم نسمع بمثلها,
وقد تقول على اصل الايمان بأقوال اتهم فيها من فسرها من العلماء الاوال والاواخر بأنه تفسير ليبرورا به رغباتهم, وهذا ايضا من الشطط على علماء الامة الم يكن على الامة جمعاء, واتهم ابن بجاد الشيخ البراك انه يحرض على قتله , بينما هو لا يملك اداة القتل مثل الشيخ , وهنا اسأل كم من الكتائب العسكرية يمتلكها الشيخ البراك او غيره ليقتل بها, وقال ابن بجاد ان الشيخ لايملك ثقلا عند الجماهير وانما له ثقله عند المتشددين والمتطرفين فهم يعرفونه جيداً, واقول بعد هذ اليوم هل اتضح لك ان الشعب يعرف من هو البراك حقيقة, وهل غدا الشعب السعودي كله متطرفا وقاعديا لأنه يعرف البراك كما زعمت.
وبعد ذلك فقد تم تأييد الفتوى من عدد من كبار العلماء بالمملكة, فهل كل علماء المملكة من القاعدة, وهل كلهم متطرفين, وهل الاسلوب العلمي الذي تتدرع به هوالاتهام والتجريح, اين المبادئ التي يدعون لها ويطنطنون عليها, ويرفع شعار حرية الرأي, بينما ضجة الدنيا لأن شيخا الذي افنا عمره في العلم والتعليم خالفك, وقال ابن بجاد ( فأعتقد أنني لست خصما له، وإنما خصمه مؤسسات الدولة المعنية بحفظ الأمن), وسبحان الله فقد اتى على اساس الدولة السعودية التي اتخذت الاسلام منهج واساساً لها, ونقضه من اصله ثم يطالب الجهات الامنية
بحمايته, فكيف يكون ذلك؟.
ثم توالت الانباء الى وسائل الاعلام, وكتب عدد ممن يسمون انفسهم مثقفين بيانا , وجمعوا له توقيعات من الداخل ومن الخارج, وقد قرأت البيان الذي لم نرى فيه اسلوب علمي على زعمهم او اسلوب شرعي في رد الفتوى, وانما اعتمدوا فيه على الشرعية الدولية في حق التعبير , واتى البيان ليبرر اعمال الكتاب التي طالت مسلمات هذا الدين والدولة بألاساس, والعجيب ان الذين وقعوا على البيان لم يعرف لهم قدم في العلم الشرعي, ويدعون الى الوسطية,بينما جفت اقلامهم وخرست افواههم عندما طعنت الامة بجمعها حين سب الرسول الكريم, فماهي وسطيتهم اذا, وعرف بعضهم نفسه بأنه مهتم بالشأن العام وبعضهم مثقف او غيره مما اعتدنا ان نسمعه من الالقاب, ولكن ليس لهم وجود اصلا في الساحة فماذا يعني ذلك.
واما اخر الاصداء التي وردت , فهو اعتراض عدد من المنظمات الحقوقية الخارجية على الفتوى ومن ايدها, وتغييب الرأي السعودي من القضية الا فيمن ذكرنا من الموقعين على بيانهم, فهذا يدل على مكانة هؤلاء الكتاب وانصارهم لدى المجتمع, وان ليس لهم اي موطأ بينهم , وهم يدعون اصلاحه, فقد توجهوا الى الخارج لعدم ثقتهم في المجتمع انه سيناصرهم, او حتى سيجدون منه يداً حانية تستقبلهم, وان احببت المزيد فأقرا لخالد السليمان مقاله.
وقد اعجبني ما كتبه الدكتور محمد الهرفي في جريدة الوطن في مقال بعنوان كفر وتكفير فأين حرية التعبير, واجزل في الرد على بن بجاد في تصريحاته وفند كثير من الامور,اعيد القارئ الكريم للمقال , واسأل الله ان يمن علينا بنعمة الايمان, والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه وسلم. |
| | | هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "مداد الأفكار" على مشاركتك المفيدة: | |
03-04-2008, 03:13 AM
|
#6 (permalink)
| | صديق جديد
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 5
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
|
منهو بعرآ له ابن بجاد هذا
كل يوم طالعن لي وجه جديد
وده يشوف الموت ولااهل الخير والعلماء
وش هالسلق اللي انت مجمعها وتواقيعها تبي حريتك اللي على بالك تقلع اذلف لاتدورها بديار التوحيد
والله لو لي من الامر شي ياهالسلق اهل التواقيع لااحطهم بظهر قلابي وعلى بانكوك ياما يجونك
مندقتن خشومهم اللي به ايدز واللي ذابحه الفقر
سلق شبعة من رغد العيش وطلع لها ريش الخلا الخلا (قال مثقف قال)
اما السلق هذي شواذ ولالهم مكان بيننا ابد
سؤال : لو أن أحد الكتاب أو الإعلاميين تطاول على شخصية سياسية فما مصيرة ؟
إستفهام إنكاري إستعجابي ،،،
وسلامتكم
|
| |
03-04-2008, 06:46 PM
|
#7 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 161
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 55 في 26 موضوع
| الأخ فهد الحازمي:
حياك الله أخي وبياك , والصراع معقد ربما من جهة الأسماء والأشخاص , وأما من حيث الفكر والمنهج فلا يخلو بلد عربي وإسلامي منه , وإن كان الإسلاميون في السعودية في مركز أقوى نسبياً بالنظر للدستور المعلن , وفقدان المناوئين لهم لأي رصيد في الشارع المحلي.
الأخ عين الحياة:
قرابة نصف من أصدر البيان المذكور هم من الطائفة الشيعية والإسماعيلية , وهؤلاء ينطلقون من أجندتهم الطائفية ويستخدمون الليبراليين كحصان طروادة لتحقيق مآربهم , ولو حاكمناهم على بيانهم لوجب عقابهم لتعديهم على أئمة الهدى من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم بالتكفير , والله المستعان.
__________________ قال الإمام الذهبي: " ولو أنا كلما أخطأ إمامٌ في اجتهاده في آحاد المسائل خطأً مغفوراً له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحق، وهو أرحم الراحمين، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة ". السير [14/39-40].
للتواصل aaw1415@maktoob.com |
| |
06-04-2008, 12:24 AM
|
#8 (permalink)
| | صديق مشارك
تاريخ التسجيل: Jan 2007 الدولة: مصر
المشاركات: 394
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 8 موضوع
|
الف شكر اخى الفاضل
بارك الله فيك
وجزاك الله خير الجزاء
منهج واسلوب هولاء الحثاله مكشوف فى كل بلاد الاسلام
واكبر دليل ما يحدث الان فى تركيا
وغير تركيا مصر وتونس وسوريا وكل بلا د المسلمين
__________________
قال تعالى
\\ قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين \\
|
| |
06-04-2008, 01:59 AM
|
#9 (permalink)
| | Banned
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,839
عدد مرات شكره للأعضاء: 109
شُكر 27 في 24 موضوع
| الله ماشفناه بس بالعقل عرفناه !!!؟
هذه هي مشكلتنا كمنتمين للالتزام
ما أن يخرج لنا كاتب برأي علمي جديد علينا
إلا ووصمناه بالرده والانحراف عن المنهج
والمفترض أن نتحاور معه ونناقشه بصوت هادي
حتى نتوصل وأياه إلى أحد طريقين
إما إلى طريق ممهد ونسلكه جميعا
وإما إلى طريق مسدود ونعود وهو معنا يدا بيد
سبحان الله الم يكفي أن المتحمسين
من الجيل السابق
أخرجوا الشيخ العلامه عبد الله القصيمي
من الإيمان التام إلى التمسك بأرائه
بعد أن كانت كتبه مرجع لكثير من طلبة العلم ولاتزال
يا أخوه إحتوى الفكر الجديد مهم جدا
لكن من يخبر مالك بمليكه !!!؟
واليوم نرى تاريخ الشيخ القصيمي يعيد نفسه
فماواجهه الشيخ عبد الله القصيمي
تكرر الآن مع ابن بجاد وغيره من المفكرين الجدد
ولا أطن أن هناك من يجهل عبد الله ابن بجاد
فهو لم يخرج من عباءة العلماء
إلا قبل فترة قريبه لايمكن أن تنسى
فالرجل لديه علم ليس من السهل تجاهله
وما يحمله من علم لايمكن أن يمحى بجرة قلم
بالاضافة إلى أنه مثقف ثقافة عاليه
قل ماتجد مثيل له بين الملتزمين
فياليتنا نتفهم وجهات النظر الغريبه
دون تشنج فلعل فيها الخير الكثير
ونحن لانعلم
فحرية التعبير والمناقشة لأي أمر
مهمه للوصول إلى رأي موحد
بدلا من محاولة إلغاء قيمة المقابل
العلمية والثقافية لمجرد الاختلاف معه
أو محاولة تشويه عقيدة من وقع معه
بوصفهم بالشيعة والاسماعيلية والعلمانين
وماشابه هذه الاوصاف
وأخيرا كلمة حق لابد أن تقال في حق
الشيخ البراك حفظه الله
أنه من العلماء الاجلاء المخلصين
لله ولرسوله ولا نزكي على الله أحد
وقد يكون السبب في هذه الضجه
المحيطين به !!!
وفق الله الجميع إلى مايحبه ويرضاه |
| |
07-04-2008, 04:18 AM
|
#10 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: Feb 2007 الدولة: ممــ(رياض الحب)ــلكتي
المشاركات: 670
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 26
شُكر 26 في 11 موضوع
|
من أروع ما قرأتُ عن هذه القضية .
بوركتَ أستاذ عبدالرحيم ووُفقت .
والحقيقة أن بيان الشيخ البراك في وقته ؛ فلقد آذونا هؤلاء الليبراليين ، وخدعوا العوام بدعواتهم الخبيثة .
وطالما أزعجونا بالوطنية ، وهم أول من خلع رداء الوطنية وداس عليها بالعمالة التي لم تعد خافية حتى عن العميان .
.
.
.
واسمح لي أرد على تعقيب الأخ المعتدل :
فالقصيمي الذي تحرجت من وصفه بالوصف الذي يليق به ( الملحد ، وتشهد له مؤلفاته الأخيرة ) ، وآثرتَ أن تبقي عليه وصف الشيخ العلامة ؛ أقول : إن بداية انتكاسه معلومة ظروفها وملابساتها .
ولم يكن لعلمائنا دخل فيها كما توهمتَ ، بل إن بوادر الانتكاس بدأت بعد أن حصل بينه وبين أحد شيوخ الأزهر خلاف ( سوف تجدها في كتاب : القصيمي وجهة نظر أخرى . للشيخ الخراشي حفظه الله ) .
بل إن علمائنا بعد أن ألف القصيمي كتابَه ( هذي هي الأغلال ) ناصحوه برفق لكنه أبى واستكبر . بل كان قبل أن يؤلفَ هذا الكتاب ، قد صدرتْ منه أقوالا لا تصدر إلا من إنسان شاك بربه والعياذ بالله ، وقد ناصحوه وقتها ، لكنه لم يستجب . وأسباب انتكاسته مشهورة ؛ فلا داعي لأن تُحمل علماءنا سبب إلحاده وكفره ، ولا يحق لك ذلك .وأما عن ابن بجاد ، فثقافته دون المستوى ، ولم نرَ منه طرحا راقيا ، أو على الأقل طرحا لقضايا مهمة .
وكونه قد درس على أيدي علماء ؛ فهذا لا يعني أن له الأحقية في طرح آراء شاذة لم يسبقه إليها أحد اللهم إلا إبليس وأعوانه .
وقد ثبتَ للناس ضلاله وزيغه وانحرافه .
ثم أي فكر تتباكى عليه يا المعتدل ؟
أوَغرّك فكر القصيمي ؟ يبدو أنك لم تقرأ كتابه ( هذي هي الأغلال ) وليكن بعلمك وربي يشهد أني قرأتُ كتابه كاملا قبل أن أقرأ نقد علمائنا عليه ورأيتُ فيه استخفافا بالدين وبالسنة النبوية وغيره من المسلمات .
ولا أدري أي فكر راق يحمله ابن بجاد . . وقد ظهر لنا عفن فكره أخيرا ، والشيخ البراك لم يرد عليه من فراغ . فلقد تجاوز حدوده ووجبَ على علمائنا الرد عليه علنا ، وطلب استتابته .
اختلافنا مع ابن بجاد ليس اختلافا سائغا محمودا يسعنا الاختلاف فيه ، لا إنما اختلافنا معه اختلافا غير سائغ ومذموم .
وحرية الرأي لا تكون في التشكيك في المسلمات الشرعية .
وابن بجاد قد أقيمت عليه الحجة ، وهو أصلا آثر الإنحراف لعلمه بخطورة أقواله وآرائه ومصادمتها الدين . ( وأنتَ قد أقررت بأن ابن بجاد سبق له الدراسة على أيدي العلماء ، وهذه حجة عليه الآن ما لم يتراجع عن أقواله الكفرية ويعلن توبته ) .
أنصحك بقراءة كتاب : رسائل ودراسات في الأهواء والفرق والبدع للدكتور ناصر العقل .
__________________ لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو فعلة السوء أو من قلة الأدب
التعديل الأخير تم بواسطة الآنسة قواعد ; 07-04-2008 الساعة 04:25 AM.
|
| | | الأعضاء 4 يشكرون الآنسة قواعد على هذا مشاركته المفيدة: | | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 08:50 AM. |