العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2006, 07:50 PM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي نظرات في نصرة الحبيب (2)

يبدو أن مقولة أننا 80% من الوقت نتحدث عن المشاكل ، و ننفق 20% في البحث عن الحلول صحيحة إلى حدٍ كبير ، و لكن لا يصح الاستسلام لها .
فكل أزمة يصح تحويلها إلى فرصة للتوقف و التبصر بحال النفس و انعكاسات هذه الأزمة عليها في القابلية للبحث عن الحلول للمشكلات الفردية و الجماعية .
و تحويل الأزمات إلى فرص ، و الذي قد يرى بعض الكرام أنه ( استغلال سافر لحال الأمة ) نحن فيه متبعين - و لسنا مبتدعين- لسنن الله تعالى في كونه و لفعل الحبيب صلى الله عليه و سلم و لصحابته الكرام و كل من آتاه الله نصيب من العلم و الحكمة و سعة الفقه .

فخروج آدم عليه السلام من الجنة كان أزمة تحولت بمشيئة الله تعالى إلى فرصة لاعتناق البشرية لدين الله تعالى و دخول الجنة لمن آمن منهم .

تكذيب قوم نوح له كان أزمة شديدة بذل لها من الجهد و الوقت ما لم يخلد القرآن غيره من حيث طول المدة ، فكانت فرصة للانتقال بالفئة المؤمنة إلى بقعة أخرى ليستمر التوحيد على هذه الأرض .

قتل فرعون للأولاد الذكور خاصة ، كان أزمة شديدة لِأم موسى عليه السلام ، و كانت فرصة بأمر الله تعالى ليحيا موسى في قصر فرعون و تتفيأ آسية ظلال الإيمان و يكون موقفها مضرب الأمثال عبر الأزمان في الصبر و الثبات ،
و خروجه من مصر كان أزمة ، و كان فرصة للرحيل إلى أرض جديدة و المصاهرة من أسرة كريمة ، و نزول الوحي عليه و إقامة الحجة على فرعون ، و من ثم إيمان السحرة إيماناً صادقاً لا رجعة فيه .

عداء قريش المستمر للحبيب صلى الله عليه و سلم كان أزمة ، و كانت ورائها فرصة ذهابه للطائف و التي هي و بكل المقاييس المادية لم تتحقق أي نجاح ، و لكنها كانت فرصة لإسلام عداس ، ليتعلم المسلم أنه مهما بلغ به الضعف و انعدام الحيل ، فلن يعجز عن بدء كلماته بالتسمية ، هكذا فعل الحبيب صلى الله عليه و سلم ، فأشرق الكون بدخول نفس بشرية في دين الله تعالى .

لما استحر القتل في القراء يوم اليمامة ، شكل هذا أزمة شديدة ، كان من الممكن أن يضيع معها القرآن ، و كانت فرصة عظيمة عادت بالخير و البركة على البشرية كلها ، إذ تمت كتابة المصحف و تدوينه و حفظه في عهد أبي بكر ،
و اختلاف القراء في عهد عثمان كان أزمة كادت أن تُوقع فتنة بين الصحابة و كان من ورائها فرصة اجتماع المسلمين على مصحف واحد.

محنة الإمام احمد و سجنه ظلماً كانت أزمة ، و كان من ورائها نصرة لسنة الحبيب صلى الله عليه و سلم لا زالت حديث الأمة إلى يومنا هذا .

ما يلقاه إخواننا في فلسطين و يعيشون فيه على مدار اليوم و الساعة ، كان و لا يزال أزمة ، و لكننا نلمح بصيص الأمل لفرصٍ ، لعل أولها فوز حماس في الانتخابات .

و هذا على سبيل المثال لا الحصر و إلا طال المقام ، وعليه فمن حقنا أن نقف عند هذه الأزمة و نحولها إلى فرصة نقرأ من خلالها ردود أفعالنا لنكون اكثر واقعية و موضوعية و نضجاً في فهم أنفسنا و ما تحتاجه من تغيير و تطوير و من ثم نبصر زماننا و نهتدي إلى حل ما يواجهنا من مشكلات .

فلعلنا ندرك أننا نعاني من أزمة تثبت في الأخبار ، و أننا تحت وطأة العاطفة نسرع بنشر ما لم نمنح أنفسنا الوقت الكافي لنستوثق منه ، و من صفات المسلم إحساسه بأمانة الكلمة و مسؤوليته تجاهها ، و لم لا و قد تربى على قوله تعالى ( ياأيها الذين آمنوا أن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) ، أم أننا بحاجة وعلى ضوء هذه الأزمة إلى إعادة النظر في صلتنا بكتاب الله تعالى ؟

إن من أهم مظاهر تكريم بني آدم و تميزه عن باقي المخلوقات ، نعمة العقل ، فهل من شكر النعمة و رجاء الزيادة من الخالق سبحانه و تعالى ، التصديق برؤى و أحلام - و ليس في هذا إنكار لها - و أوهام و تهيؤات أنفس جُبلت على العجلة و رغبة غير حكيمة في إثبات الحق بأي وسيلة كانت ، و كم من مواقف صعبة و شدائد و هزائم لحقت بالحبيب صلى الله عليه و سلم و صحابته ، كان الله تعالى قادراً على نصرتهم بمعجزاتٍ شتى ، و لكن هذا الدين لجهد المسلم في تحقيق الانتصارات له مكانة كبيرة و عظيمة .

أن الثبات في التمسك بمنظومة القيم و الأخلاق و العدل و الإنصاف ...الخ ، والتي ما سمح الحبيب صلى الله عليه و سلم لأحب الخلق إلى قلبه ، عائشة رضي الله عنها في المساس بها عندما فقط ردت على اليهود اشد أعداء الله بمثل ما قالوا ( السام عليك) ، لتنبع من صميم عقيدتنا و تميزنا ، حين نتمسك بها في حال السلم و الحرب و الاعتداء و الاستفزاز ...، لا نفعل ذلك من اجل شعوب الأرض ، إن احسنوا احسنا و العكس ، و إنما لأِننا الأمة الوسط ، شهود الله في الأرض و الشهداء على باقي الأمم يوم القيامة ، فرسالتنا و وظيفتنا ممتدة إلى يوم الفصل بين الخلائق ، و كيف نسود الأرض و ندعو إلى دين الله تعالى و نحن نثبت تارة و نتخلى أخرى ؟

و من جهة تبصر الزمان على ضوء هذه الأزمة ، فيحسن أن نؤصل - و بحسب رؤية الحبيب صلى الله عليه و سلم و فعله - لأنفسنا قاعدة ننطلق منها لنفقه العصر الذي نعيشه و مراحل تطوره .

أبصر الحبيب صلى الله عليه و سلم زمانه و درس الأحداث و الشخصيات ، فلم تكن الأحداث لتدفعه لبداية الدراسة ، بل كان يملك من الاستباق في تكامل الرؤية ما يسعفه عند لحظة المواجهة فيتكأ بعد عون الله تعالى على ما يحيله مطمئناً واثقاً ، و لِمَ لا ، فشمولية الاستعداد و مفهوم القوة لديه ليقف عندها كل مسلم ليتعلم كيف يستعد القائد و يخطط ، ليس في ساحة المواجهة فقط ، و إنما في الحياة كلها.

كان في هذا الزمان كسرى و قيصر و النجاشي ، و لكنه أرشدهم عند الهجرة إلى بلاد الأخير ، فقد كان عالماً بصيراً بكل شخصية ومن منهم يصلح ليأوي إليه المسلمون ومن لا يصلح .

و لما حان وقت هجرته هو صلى الله عليه و سلم كان قد فرغَ من اختيار الشخصيات و توزيع الأدوار عليها وفقاً لرؤيته الثاقبة ، فكان الصديق لرفقة الطريق ، وعلي رضي الله عنه للتمويه و كسب المزيد من الوقت ، و يبلغ التبصر بالزمان مداه عند اختيار عبد الله بن أريقط الليثي كدليل في الصحراء ، لتتعلم الأمة حسن توظيف الكافر، ولتتعلم التفقه في نصرة الله تعالى لهذا الدين بالبر و الفاجر .

و إنك لتقف طويلاً أمام سعة فقهه صلى الله عليه و سلم ليس فقط في دراسة الشخصيات و حسن اختيارها ، و إنما أيضاً في وضع البدائل فلا يكون لعنصر المفاجأة أي أثر في عرقلة الخطة الموضوعة ،
فعند عودته من الطائف يطلب الجوار من الأخنس بن شريق ، إلا إنه كان في حِلف مع قريش ، و حفظ العهود من شيم الرجال ، فلا يقف الحبيب حائراً ، و إنما يستدعي من ذهنيته المتوقدة البديل الثاني سهيل بن عمرو و لكنه أخبر أن بني عامر لا تجير على بني عدي ،
إذن فهو البديل الثالث فيتهيأ مطعم بن عدي و ولده بالسلاح يحمي الحبيب صلى الله عليه و سلم و هو يصلي عند الركن .

و لئن كان اللوم على علمائنا في التقصير الواقع منهم في فقه التبصر بالزمان ، و فقه التبصر بالمؤسسات و الهيئات الموجودة في زماننا ليكونوا على أتم الاستعداد لإرشاد الشعوب إلى من تتجه و تعرض قضاياها و تدافع عن حقوقها ، و التفريق بينها وبين الحكومات ،
فمن قال أن الفرد المسلم لا يُلام ؟
رغم الظلم و القهر الذي وقع من قريش على المسلمين ، لم يقف ذلك حائلاً أمامهم لتبصر زمانهم و دراسة شخصياته ، فيعلم كل منهم في لحظة المواجهة والاحتياج إلى من بعد الله تعالى يلجأ و يُؤمن لنفسه جبهة آمنة و لو إلى حين ، فيدخل عثمان بن مظعون في جوار الوليد بن المغيرة ، و أبو سلمة في جوار أبي طالب ، لما ظنوا إسلام قريش بعد هجرتهم الأولى ، فإذا بالواقع عند عودتهم على غير ما نُقِل إليهم .

قد يقول قائل إن شيم المروءة و الكرم و الشهامة و حفظ العهد عند العرب قديماً هي التي دفعتهم لمثل هذا ، و هذا صحيح ،
و لكن من قال أن الأخلاق و القيم من مثل العدل و إنصاف المظلوم و حفظ الأمن و رعاية الحقوق ....الخ من نصيب أمة دون أمة ؟
أو لسنا نرى – و ذلك عند عندما نتخلص من القابلية للتعميم - دولاً كافرة قد عدلت في شؤون رعيتها قد أقامها الله تعالى و لو إلى حين ، و أخرى مسلمة كم ظلمت و طغت و تكبرت فأهلكها الله تعالى (و ما كان ربك ليهلك القرى بظلم و أهلها مصلحون) والخطاب لأِهل الدنيا لا تخصيص فيه ، فمن يأخذ بالأسباب يصل و لو إلى حين .
إن من واجبنا لحماية مقدساتنا أن نتبصر زماننا ، و نُعمق رؤانا لنتعرف موضع أقدامنا على خريطة العالم اليوم ، و من ثم نضع الحلول العملية للدفاع عن معتقداتنا .

فنعمد لمراسلة منظمة التجارة العالمية و الاتحاد الأوربي ليعلم الآخر أن من القوانين التي تحكم علاقتنا مع من حولنا ( و إن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) و أنّا أحرص ما نكون على التنمية و انتعاش الاقتصاد ، و أن ردود أفعالهم بتكرار نشر الصور لا يخدم قضية احترام المقدسات في شيء .

استصحاب أقوال البعض منهم مثل ما صرح به بيل كلينتون ، و ما نشرته بعض الصحف البريطانية مثل الديلي تلجراف و غيرها ، من رفضهم لمثل هذه الأفعال ليحثنا على البحث عن مزيد من هؤلاء العقلاء من أفراد و مؤسسات إعلامية و منظمات و الذين لا يخلو منهم زمان و لا مكان ليكونوا متحدثين عنا بلغة قومهم ، و توثيق الصلات معهم على أساس من الإنسانية و قوانينها و احتياجاتها و التي ليست محل خلاف .

لعل من التبصر بزماننا ، استحداث أقسام خاصة بفن الكاريكاتير الإسلامي في كليات الفنون الجميلة في كل الجامعات العربية و حث الطلاب على الدراسة و التخصص فيه و الاهتمام بإقامة معرض لإنتاجهم محلية و دولية كل عام ، لتكون تلك الرسومات ميدان للدعوة لهذا الدين و محاولة تقريب مفاهيمه و لون من ألوان اللغة ! الراقية للتخاطب مع الآخر .

الاتفاق مع شركات الطيران على برامج محددة ندعو من خلالها للإسلام و تصحيح صورته و موقفه من القضايا المعاصرة و اهتمامه بتوفير السعادة و الأمان للبشرية كلها من خلال شريط كاسيت لمدة عشر دقائق مثلاً يذاع خلال الرحلة أو فيديو أو مطويات و كتيبيات و أناشيد بمختلف اللغات ، و ذلك في مقابل الإعلان عن هذه الشركات على المواقع الإسلامية و في المجلات و الجرائد

إعادة النظر في كم الرسائل التي نقوم بإرسالها للقنوات الفضائية المتعددة و التي هي – و لا حرج في ذلك _ تعبير عن المشاعر فقط ، قدمنا منها قدراً لا بأس به ، و لكن ألا يمكن التفكير بتوجيه هذه الأموال لمشروع دعوي يمتد أثره و يعم خيره سنوات طوال ، كدعم تدريس اللغات مثلاً ، فلعل أن يأتي زمان تفيض فيه اللغات ! فلا تجد من يجهلها ، و من تعلم لغة قوم .

انه قد آن الأوان للتبصر دون أية مجاملة فيمن يتحدثون باسم الإسلام ، و إعادة النظر في فكرهم و خطابهم ، فعندما يرى إمام مسجد مثلاً أن قتل هذا الصحفي هو عين تطبيق شرع الله دون اعتبار للمآلات و المفاسد و المصالح ، فعدم الاهتمام بمن هو على شاكلته دون توجيه أو ترشيد أَيتفق و تبصرنا بزماننا ؟

و تبقى دوماً نصرة الحبيب مجالاً للإبداع و الابتكار لمن احب هذا الدين بحق ، و تبصر في زمانه وفقه عصره بحق .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2006, 09:44 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

وايضا من الازمات التى مررنا بها انتقالنا من الموقع القديم الحبيب الى النفس والاتيان بنا الى هنا حيث تهنا برهة من الزمان
ثم شيئا فشيئا نستشعر نعمة المولى علينا ان اتى بنا الى هذا الفضاء الرحب نتفيؤا من ظلاله الخير الكثير
وشيئا فشيئا بدانا نستشعر الاية الكريمة "وعسى ان تكرهوا وهو خير لكم "وشيئا فشيئا احببنا ما هو خير لنا
وشيئا فشيئا بدانا مسيرة النور والامل لنفهم امورا قد كنا بمنآى عنها

صدقينى اخيتى
كلماتك تشق طريقا لها محفور فى صدرى بلا عناء ولا تعب

احيانا كثيرة استمد منها ليس فقط النور بل الشجاعة لاواجه كل من حولى بثبات ويقين اننى على الجادة فلم كنت اخاف قبل ذلك ان اعبر عما بداخلى لست ادرى
لكننى بالامس فقط بدات اربط جاشى واتهيا لمواجهة الصعاب وشيئا فشيئا ستزول حتى لو كانت مثل الجبال
بدات بالتعليق لماذا لا نحذو حذوه حبيبنا بابى هو وامى؟
الم تسبه ام جميل يوما عليها من ربى اللعنات المتتابعة ؟الم تصد عن سبيله حمالة الحطب بقولها مذمما ابينا .. ؟وهى كانت من هى من اقرب الناس اليه رحما واعرف الناس بخلقه وشمائله
فماذا كان موقفه؟
الم يقل لمن معه:انظر كيف صرف الله عنى سبابها انها تشتم مذمما وانا محمد .صلوات ربى وسلامه عليه
لماذا اذن لا نحذوا حذوه
هؤلاء القوم لم يرسمونه انما رسموا شياطينهم
هؤلاء القوم لا يعرفونه ومن يعرفه منهم لا يسعه الا الاذعان وان لم يسلم فلا يسعه الا احترامه
يخطىء من قال ان برنارد شو انجليزى
لا ابدا انه نرويجى وهذا مبلغ علمى فقد درست له مؤلفات كثيرة
الم يسطر اعجابه به واحترامه وتقديره

اخيتى الحديث معك لا يمل
لكنك قد تملى حديثى فهذا يكفى واعذرينى
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2006, 09:30 AM   #3 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 396
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
غطاف is on a distinguished road
افتراضي

الأخت ذرة ضوء
السلام عليكم
مقال النصرة 1 كان فيه ملابسات كثيرة ليست من النصرة ولم أر ردا عليها
غطاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2006, 02:10 PM   #4 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 396
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
غطاف is on a distinguished road
افتراضي

من المؤسف استغلال الاحداث الجسام في تمرير كلام ما
وهذا ما حصل في النصرة 1
الكلام كان كلام رجل لكن العتب على من وضعه
ومن ثبته ليمرر على الناس على انه نصرة !!!!
فكيف تكون النصرة بشيء منهي عنه؟
غطاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2006, 03:49 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

الاستاذة الفاضلة ذرة ضوء

اسمحى لى ان اوجه كلمة للاخ الكريم غطاف
وسامحينى ان جعلت صفحتك المشرقة مجالا للرد دون استئذان

اخى الكريم
وصلتنى رسالتكم وصلكم الله بطاعته
عذرا لا استطيع الرد عبر الخاصة حيث انه ممنوع شرعا وجود خصوصيات بين غير محارم المرأة
وانا اعلم كم يحظى شرعنا الحنيف باحترامك
اخى الكريم
هل تذكر حديث حذيفة بن اليمان حين قال ان الناس كانوا يسألون رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم عن الخير
اما هو رضى الله عنه ساله عن الشر مخافة ان يدركه
هل تذكر ماذا كان الحوار بينهما بابى هو وامى
اما نص الحديث فليس امامى لانقله
لكننى احفظ فحواه جيدا
ان امتنا ستتقلب بين خير وشر حتى ياتى الزمن الذى تجد فيه كل خير به دخن
ارى بنظرتى القاصرة اننا فى هذا الزمان الان
لاتكاد ترى خيرا كاملا شفافا
لكن الشر قد تجده تاما كامل النضج
ومن هذه النظرة البسيطة ارى اخى الكريم ان تاخذ مما تقرأ ما يناسبك وتترك ما لا يناسبك دون تشويش على افكار الاخرين
او حجر على عقولهم ويمكنك ان تدعو لهم بظاهر الغيب دعوة صادقة
وان كان ولابد من رفض فكرة معينة تراها انت لا توافق الشرع
فاعتقد ان باب سلمان الرحب غير مغلق بدليل انى اراسله واحظى منه بالخير الكثير
وثق وتاكد اننى عندما امر على ماخطته يمين مباركة مثل اختنا الفاضلة ليس بالضرورى ان اعمل بكل كلامها
فكما هو معلوم" لا يقلد الا من كان غبيا او عصبيا"
بل قد يروقنى فيه الكثير الذى ينفعنى ولا يضرنى ماعداه ابدا
احاول دائما الا تقع عينى الا على كل طيب ونافع والا لو استوقفنى كل ما وقع فيه الخلاف بين علمائنا فلن اصل بيتى ابدا
اسمح لى اخى الكريم بوضع هذه الروابط فى موضوع الموسيقى ربما تنفعك كما انتفعت انا بها
لا اقول اننى ساستحل سماعها ابدا وربى ابدا ولكننى فقهت امرا قد كان غائب عن بالى ووضحه لى العلماء الكرام

هذا الرابط للبحث الذى وضعه الدكتور القرضاوى
http://islamonline.net/servlet/Satel...=1122528600962



وهذه فتوى الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر (وهذا الرجل معروف من هو فى ورعه وتقواه اضافة الى غزارة علمه وفقهه يرحمه الله رحمة واسعة)
http://www.alazhr.org/Ftawa/Default....=3253&Total=97

وهذه فتوى مفتي مصر الدكتور على جمعة

http://www.alazhr.org/nftawa/Default...om=215&Total=7

شكر الله لك اخى الكريم

التعديل الأخير تم بواسطة سهير أحمد ; 05-02-2006 الساعة 04:04 PM.
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2006, 04:38 PM   #6 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 396
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
غطاف is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساهرة
ومن هذه النظرة البسيطة ارى اخى الكريم ان تاخذ مما تقرأ ما يناسبك وتترك ما لا يناسبك دون تشويش على افكار الاخرين
او حجر على عقولهم



الأخت الكريمة
أرجو مراجعة كلامك فلا يصلح لمسلم أن يقول به
فالحديث يقول "الدين النصيحة"
وحيثما رأيت شيئا للدين فيه مقال قلت به
وهل تذكرين عمر رضي الله عنه وهو يموت كيف نهى شابا عن الثوب الطويل ؟
أما أن نقرأ كل ما يكتب ونمرر الكلام كما هو فهذا ليس من النصيحة ولا من الدين.
غطاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2006, 04:43 PM   #7 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 396
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
غطاف is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساهرة
ممنوع شرعا وجود خصوصيات بين غير محارم المرأة
فاعتقد ان باب سلمان الرحب غير مغلق بدليل انى اراسله واحظى منه بالخير الكثير

اليس هذا كما قال عمر من الفقه البارد؟
فماذا يقرب لك سلمان ؟
غطاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2006, 06:39 PM   #8 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

نصحنى بعض العقلاء بتجاهل هذا الكلام وعدم الرد
ولكننى امقت تجاهل الاخرين خصوصا اذا وجهوا لى كلاما ولا اعرض الا عن الجاهلين
ولاننى اعلم يقينا انك اخى الفاضل لست بجاهل فلن اتجاهل كلاما وجهته لى
اولا بخصوص الحديث الشريف "الدين النصيحة " فنعم ولكن للنصيحة أداب بامكانكم مراجعتها فى شريطين قيمين للشيخ عائض القرنى حفظه الله "أداب النصيحة"

ثانيا
بخصوص قولى


"ممنوع شرعا وجود خصوصيات بين غير محارم المرأة
فاعتقد ان باب سلمان الرحب غير مغلق بدليل انى اراسله واحظى منه بالخير الكثير "

وهل انت يا اخى الكريم من اهل الذكر الذين امرنى ربى فى كتابه الكريم ان اسالهم حين افتقر الى العلم
حتى يتثنى لى ان ارد على رسالتكم ع الخاصة
اما شيخنا سلمان حفظه الله ورعاه فهو معروف من هو
فهل افتى احد بمنع المرأة من اخذ الفتيا من اهل العلم

اخى الكريم شكرا لك
على جميل نصحكم وغيرتكم على شرعنا الحنيف
ارجو ان نخرج من هذه الصفحة بلا عداء بل عباد الله اخوانا

اللهم اذهب عنا المراء والجدال.. وبلغنا اعالى جنتك على خير حال
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2006, 07:42 PM   #9 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 396
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
غطاف is on a distinguished road
افتراضي

جاهل من نصحك بترك الرد وانت أعقل منه فنحن هنا للفائدة ولسنا للقتال
ويؤسفني ان يكون في منتدى اسلامي من يضع روابط تبيح الغناء
والنصيحة اعرف آدابها لذلك كتبت لك رسالة خاصة احتراما لك قبل التعليق على كلامك هنا وفي موضوع الاخ محمد المنسلح
فالكلام لا يليق بعاقل ان يثني عليه بشيء ... ولذلك ستكون كل نصيحة مكشوفة للجميع.
غطاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2006, 01:43 PM   #10 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اخى الكريم

شكر الله لكم جميل نصحكم وحسن خلقكم
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92