اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أروى عبد الله
من وجهة نظري أنّ النفس إذا أحبّت نوعاً من الكتابات حزيناً كان أم سعيداً غامضاً أم واضحاً لا أعتقد بأنّ للوقت هنا دور في الكتابة .
|
ما ذكرتِ صحيح..
وجهة نظر أحترمها..
ولكن بالعكس " الأجـــواء " تعطي طابعاً معيناً..
هذا بالنسبة للوقت، إذا ذكرنا الأماكن مثلاً: أماكن جبلية ذات طبيعة خلابة..
نقول مثلاً: أن أحدٌ ما أصابه شيء من الحزن، فخرج يمشي قليلاً في تلك الطبيعة الساحرة، رأى الأجواء منعشة، وبينما هو يمشي يسمع تغريد الطيور، فيمر من الوادي وهو يسمع خرير الماء!
فيشعر براحة وانتعاش، وشيئاً فشيئاً حتى يذهب عنه الحزن الذي كان يعيشه من دقائق!
بعد هذه الحال التي مثلتها هل ترين أنه سيكتب عن الحزن؟
أنا أوقن أنه سيكتب عن سعادته الغامرة، تحت تأثير أجواء الطبيعة..
وكلٌ معجب بطبيعته!
.
.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أروى عبد الله
غير أنّ الصباح يكون الإنســان صافي الذهن متجدد النشاط فيبحث عن ما يألفه ذهنه تدريجياً وبطبيعة الحال الكتابات المشرقة و الهادئة والواضحة هي الأكثر تقبلاً في أول اليوم !
وبالتدريج مع زحام العمل وكثرة الأحاديث والمواقف يتعقّد الفكر بل وحتى النفس , فتصبح أكثر تقبلاً أو تهيئاً للكتابات الغامضة و الحزينة والمعقّدة .
ربما يمر بموقف في مساءه فيثير في نفسه شيء من الحزن مما يجعل النفس متهيئة لقراءة أو كتابة تعبير حزين يعبّرعن ما يختلجه الفؤاد من معاني حزينة .. وقيسي على ذلك ماشئتِ
|
هذا متوافق جداً ما ما ذكرت..
وقد سردتِ أسباب مقنعة لما قلت..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أروى عبد الله
ولكن لا أدري أين ذهبت تلك الآراء التي تقول إذا بدأت يومك سعيداً فتأكد أنك سعيد طيلة يومك ,, والعكس صحيح ..
أعتقد بأن الأمر هو نفسه في حال الكتابة !
هذا من وجهة نظري القاصرة , والله أعلم ..
|
هي مجرد آراء، لا نصوص شرعية نوقن بصحتها..
فكما ذكرت: إذا بدأت يومك سعيد فتأكد أن سعيد طيلة يومك.. والعكس صحيح!
ليس شرطاً، نعم ربما أنا في بداية يومي سعيد ثم توفي لي أحد أعرفه - لا قدر الله - فقد أمسيت حزيناً..
.
.
سعدت جداً بمشاركتك الرائعة، وبتفاعلك الجميل..
أنا أول المستفيدين، وكل من يقرأ قد استفاد إن شاء الله..
آمل أن تتحفينا إلى نهاية حواراتنا..