السلام عليكم ...
الصداقة نعمة من نعم الله ... وهي ملح الحياة ...
وحين يعاشر الأنسان صديقه فترة من الزمن , فلا يستغرب أن يجد من صديقه مايسؤه ... حتى وإن كان على خلق طيب وعشرة حسنة ... فهذا من طباع النفس البشرية.. وهذا لا يعيبه .
ردة الفعل منا يجب أن تكون كالتالي:
@ التغافل او التغابي (تسع اعشار العافية في التغافل)
@تذكر محاسن صديقك :
على رفيقي ما يتغضب حجاجي .... إن قال قم سو الغرض قمت أسويه
أدري خويي مثل ضو السراج .... أقل نسناس من الريح يطفـــــــــــيه
@أحيانا يكون العتاب هو الحل كما ذكر كاتب (أو كاتبة) المقال
العتاب المبني على المحبة الحقيقية,والعشرة الطيبة , ومافي الايام الخوالي من ذكرى حسنة...
هو العتاب الناجح , وليس المبني على تصيد الأخطاء
احذر من كثرة العتاب فان النفس تمله...
اشكرك رفيف على هذا المقال الجيد, وننتظر مشاركاتك القادمة وخاصة الاجتماعية التي تشدني كثيرا |