العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ضيف ولـقــاء
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ضيف ولـقــاء من خارج الفضاء ، يطلون علينا كبدور الشهر ، يجتمع نجوم الفضاء حولهم ويستمعون منهم قصصهم وحكاياتهم ومختلف آرائهم ، في فضاء لا ينقطع..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-2008, 07:10 PM   #31 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: فؤاد الوالدين
المشاركات: 2,696
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,098
شُكر 633 في 329 موضوع
الصارم اليماني is on a distinguished road
افتراضي



فضيلة الشيخ بارك الله فيك....

وكان الله في عونك واستودعناك الله الذي لا تضيع ودائعه ...

ونحن في الأنتظار ... حتى تعود بالسلامة
__________________

تجد هنا
من خفايا روحي ونبضي حبري

تجاعيد الزمن

أغزة عفواً

همهمات الرحيل


"":::.." مدونتي "..:::""

اليوم .. إن دق ناقوس الرحيل مودعا ..
يطيب الرحيل المر ..
واستعذب الأدمعا ..!!!
فهمهمات الرحيل...
تخالج نفسي
///
وتنحر بأسي

الصارم اليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 02:55 PM   #32 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,871
عدد مرات شكره للأعضاء: 161
شُكر 355 في 168 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي

في حفظ الله ورعايته ، ونرجو أن تعودوا بأفضل حال و ينفع الله بكم
__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2008, 02:20 PM   #33 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 29
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 6 موضوع
(لطيفة خالد) is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذ الدكتور / مسفر القحطاني ..
في الحقيقية لم احظى بشرف القراءة لكم سوى بعد الإعلان عن هذا اللقاء، وقد كانت مقالاتكم على موقع الإسلام اليوم بمثابة هدية وخيرمعرف عن فكركم النير المعتدل ،و لفت انتباهي عدد من الموضوعات التي كتبتم حولها ولدي بعض الاستفسارات اتمنى ان تجد متسع من الوقت للتطرق لها:

** كانت لكم في مقالكم ( الحوار الحضاري بعد أزمة الرسوم) نظرةعميقة للأحداث ودعوة صريحة لحسن استثمار الحدث آنذاك ، فما قراءاتك للأزمة الجديدة سواء للجانب الدنمركي وماقام به من تكرار الإساءة او لردود افعال الشارع العربي والاسلامي والنخب والمثقفين فيه؟
ومارايكم في الرسائل الإلكترونية ورسائل الجوال المتبادلة بعد الإزمة و التي تحمل معلومات بعضها غير دقيق والبعض الآخر يشحذ العاطفة الاسلامية لدى المتلقي بدون ان تطرح مشروع يستوعب تلك الطاقة ويوظفها، مااقراءتك لحجم التاثير الذي تركته تلك الرسائل وهل كانت دائما وسيلة ايجابية فعالة؟!!!

*** بدى لي من خلال بعض مقالاتك وردودك هنا أن لك نظرة معتدلة حول وضع المرأة تؤمن بإهليتها وضرورة توعيتها ومشاركتها للرجل في نهضة الأمة من منطلق طبيعتها البيولوجية وليس وفق نظرة اجتماعية ضيقة .. الحاصل ان هذه القوانين والبرامج التي دعوت لسنها في السعودية في احدى مقالاتك قد تحققت في دول عربية اخرى مجاورة تحققت معها فرص كثيرة لحركة المرأة وتفاعلها الاجتماعي ولكنها هنا وقعت بين مايمكن ان نسميه ب ( فكي كماشة) بين تيار متحرر من كثير من قيمنا الاسلامية لايرى سوى الصورة الغربية للمراة مستوردا معها كل تلك القيم والثقافات التي لاتتناسب او تمت لقيمنا وثقافتنا بصلة ،وهو يتعامل بإقصائية كبيرة فمن لم يكن معهم فهو لاشك متاخر أو ضدهم وهذا يحدد بالتالي من خيارات المراة هناك والتي لم تجد من التيار المحافظ والذي يمثله غالبية شرائح المجتمع معاملة افضل من اولئك فهم ايضا يمارسون سياسة إقصائية فإن لم تتبع قيمهم ونظرتهم لدور المرأة فهي المبعدة المنبوذة .. فما هي الأسس والمبادئ التي ينبغي على المراة ان تلتزم بها ؟ المراة التي لاتريد سوى ان تمارس دورها و حقوقها التي كفلها لها الأسلام بنصوصه الواضحة وليس بالقراءة الجزئية والقاصرة لتلك النصوص التي يفرضها التيار المحافظ حتى لاتحيد عن الطريق وتنصاع لإطروحات التيار المتحرر من اي مبدأ او قيمة لها معنى وقدسية لديها باعتبارها مسلمة ؟!!

**** كانت لكم عدد من المقالات حول اهمية الفقة المقاصدي ودور مقاصد الشريعة في تعديل انماط التفكير بشكل عام _ او هكذا فهمت - فقد كتبت فيما كتبت في مقالكم الوعي المقاصدي: (...مبررات العودة إلى مقاصد الشريعة في كشف الخلل الفكري في بنية العقل المسلم؛ بالتأكيد على دور الوعي المقاصدي في حفظ العقل من الشطط أو الانحراف بتأسيس قواعد الكشف عن الموهوم والمظنون والمردود والمرجوح. وهذه القواعد هي في بنيتها معايير عقلية راجعية إلى مقاصد الشرع وكلياته..) فهل هذه دعوة صريحة لتعليم الاسس التي يقوم عليها الفقة المقاصدي للجميع بقصد رفع مستوى وعي الفرد المسلم وحماية عقله من الشطط الانحراف؟ بمعنى آخر هل يمكن تعليم وتدريس هذه الاسس للعامة ليس بقصد ان يتصدروا للفتيا - بالطبع - ولكن بقصد بناء عقولهم وحمايتها من الشطط والانحراف؟ وهل هناك كتب تحدثت عن مقاصد الشرعية واصول الفقة من هذا المنظور تنصح بقراءاتها؟

اتمنى ان يتاح لكم الوقت للإجابة عن استفساراتي كما واتمنى لكم سفرا قاصدا وعودة حميدة.
__________________
جاء في الآثار: إن العبد إذا دعا ربه وهو يحبه، قال: يا جبريل، لا تعجل بقضاء حاجة عبدي، فإني أحب أن أسمع صوته.
وقال تعالى: ( وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين)
جامع العلوم والحكم : ج2 .ص 403
(لطيفة خالد) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2008, 12:04 AM   #34 (permalink)
أستاذ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 12
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 19 في 7 موضوع
د مسفر القحطاني is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاقد عدت إليكم أحبتي لنتواصل في الحديث حول مشاركتكم وأسئلتكم القيمة .. مع العذر الشديد على الاطالة في الغياب وملل الانتظار من تحديث المشاركة .
ولعلي أتناول سؤال الأخ الكريم إجنادين حول المقاصد الشرعية :
فقد جاء سؤاله كالتالي :
قراءتي بسيطة في علم المقاصد ، هذا إن كنت تمكنت من فهمه جيداً ، ولفت نظري التقسيم للضروريات الخمس ، وأعلم أن هناك اعتراضات عليها ، وأن بدايتها محض اجتهاد ، وأن ابن تيمية - رحمه الله - كانت له نظرة تجاه هذا التقسيم .
إذا كانت الضروريات مقسمة بهذا التقسيم ببداية اجتهادية ، وليست توقيفية ألا يمكن أن يشملها أيضاً التجديد الذي ينادي به د . مسفر في مقالاته ؟

- في حال تقاطع حفظ أحد الضروريات الخمس بحيث تقاطع الأعلى مرتبة الخاص بفرد مع الأدنى مرتبة الخاص بالجماعة هل يمكن تقديم أحدهما على الآخر ؟

- هل الفهم المقاصدي المتفق عليه دليل ناقد على فقه جزئي غير متفق عليه مستنده دليل صحيح ؟
وهل المقاصد أداة لتحديد الأقوال الأقرب للصواب ببناء عقلي اجتهادي بحيث تحلها محل الظن الغالب في حين ورد نص يعارضها صراحة ؟!
هل المقاصد دليل عام يحمل عليه دليل خاص نبوي أو قرآني ؟

- نرى اهتمام أهل الفرق المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة بعلم المقاصد ، على رأسهم " العقلانيين أصحاب التوجه المعتزلي " و " الشيعة " ، وبماذا يفسر د . مسفر ذلك ؟

- في رأيي أن اهتمامهم بذلك أمر مهم لعمل المقاصد في توحيد الكلمة ، والإعادة إلى الأصول ، وأنه أداة تقلل من الإختلاف الأصولي خصوصاً ، وربما هذا مما دعا الجويني للتقسيم ، حتى يواجه الآخذين بالقطعي دون الظني - الآحاد - ؟

- هل حركات التكفير والتفجير تفتقر للفقه المقاصدي أم أنها تأخذ الفقه المقاصدي بطريقة خاطئة ؟

- كيف نجمع بين حرفية النصوص ، و شمولية المقاصد وفق منهج لا اضطراب فيه ؟

وهذا الكم من الأسئلة الساخنة سأحاول الرد عليها في النقاط التالية :
1- التقسيم الخاص بالمقاصد إلى ضرويات وحاجيات وتحسينيات تقسيم اجتهادي مبني على مرتبة هذه الأحكام في اثارها وقوتها المصلحية .. كما أن تقسيم الضروريات وغيرها إلى الكليات الخمس أيضا مرده اجتهادي اتفقت عليه الأديان والعقول كما يقول الجويني.. ولابن تيمية زيادة على هذا التقسيم وكذلك للمعاصرين فبعضهم زاد مقصد العمارة الدنيوية مثل علال الفاسي وابن عاشور زاد مقصد التحديد والانضباط وغيرها وعز الدين بن زغيبة زاد مقصد الحرية ..
وهذه الزيادات مبنية على كثرة الشواهد والاحكام التي نصت أو دلت على اعتبارها والدعوة إليها .. وقد ذكرت في بعض المواطن أن الجمال مقصد ديني وكذا النظافة و النظام ومراعاته وغيرها من مقاصد هي غايات عامة جاءت الشريعة بالدلالة عليها في النصوص المختلفة .
2- أما كون التجديد مقصد ديني فهذا واقع فيما يتعلق بالاحكأم الظنية التي مناطها راجع إلى المرسل المناسب المتعلق بوجود المنفعة وحصولها في الواقع وهذا يعني تغير الحكم إذا تغيرت متعلقات الواقع الظرفي .. مثل الاحكام المتعلقة على رفع الحرج ووجود العسر والمشقة فهذه قد تتغير بناء على انعدام الحرج أو زيادته في قضية معينة .
3-التعارض في المصالح له قواعد ذكرها العز بن عبد السلام في قواعد الاحكام والقرافي في الفروق والشاطبي في الموافقات وهي كثيرة ولكنها مبنية على منهجية علمية استطيع أن أجزم أنها معايير للتفاضل والموازنة والتقديم يحتاجها العقل المعاصر لترتيب بنيته المختله منذ زمن . ويمكن مراجعة بحثي حول فقه الاولويات و مقالي عن اثر المقاصد في بنية العقل المسلم .
4-صحيح أن هناك اهتمام عقلاني بالمقاصد قديما وحديثا ولكن المبدعين في تأصيل العلم وتجديد قواعده وتطبيقاته هم العلماء الراسخين في فقه النصوص وطرق الاستدلال وليس محض العقلانيين الخاليين من علوم الشريعة .. فكثير من العقلانيين المعاصرين من يحتج بالمقاصد لنقض الحدود الشرعية أو اخضاع النصوص الثابتة والقطعية في دلالاتها للواقع المتغير وهذا يعتبر جهل بالمقاصد وعدم ادراك للجوانب الاخرى والمتعدية لتلك المقاصد المصلحية . كما أن هناك تعويل على خلاف الطوفي في تقديم المصلحة دون أن نعرف فقه الطوفي ومراده من هذا التقديم .
5- للأسف أني سمعت من البعض من يرى أن الاهتمام بالمقاصد دليل على هوى في النفس وتمرد من الدين ؟!! وهذا جهل مركب بحقيقة المقاصد والموقف السليم المعتدل من المخالفين باسم المقاصد .
6- حركات التكفير والتفجير تكاد تكون أبعد ما يكون عن فقه المقاصد وأولويات الشريعة في حفظ الكليات .. فهم يجعلون الجهاد غاية بينما هو وسيلة لحفظ الدين ونشره واقناع الناس به وليس لقتلهم وتنفيرهم عنه , ثم إن الأخذ بالجهاد نظير خطأ في الحاكم أوكوسيلة لإزالة المنكرات فتذهب بسبب ذلك الانفس والاعراض والاموال المحفوظة ؛ لا شك أن ذلك ضعف وخلل في تقديم المظنون المصلحي على المقطوع به من الاضرار والاثام .. مثل ما حدث مع الخوارج قديما .. ثم إن الجهاد القتالي محكوم بالظفر و أنه الوسيلة التي لا مفر منها للطلب أو الدفع تحت راية الامام مهما كان فسقه ما دام قد اقامه. واختلاف الرايات وتعدد القيادات لقتال العدو أيضا مخالف لمقاصد الجهاد الذي تم تشريعه في الاسلام .
7-اخيرا لا يمكن أن يكون هناك تعارض حقيقي بين مقاصد الشريعة وأحكامها الجزئية ولو حدث فالمقصد هو المرجع المقطوع بدلالته وإحكامه على الفروعيات الظنية .

ارجو أن أكون قد وضحت لأخي إجنادين ما سأل عنه .. وأظن أن الأخ الصارم اليماني لا تبتعد اسئلته عما جاء في الاجابات الماضية على أسئلة الاخوة والاخوات .
د مسفر القحطاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2008, 12:51 AM   #35 (permalink)
أستاذ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 12
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 19 في 7 موضوع
د مسفر القحطاني is on a distinguished road
افتراضي

مساء الخير أيها الأحبة .
وهنا أختم بالاجابة على اسئلة الاخت الفاضلة لطيفة خالد .
فقد سئلت بعض الاسئلة أوردها كما جاءت :
كانت لكم في مقالكم ( الحوار الحضاري بعد أزمة الرسوم) نظرةعميقة للأحداث ودعوة صريحة لحسن استثمار الحدث آنذاك ، فما قراءاتك للأزمة الجديدة سواء للجانب الدنمركي وماقام به من تكرار الإساءة او لردود افعال الشارع العربي والاسلامي والنخب والمثقفين فيه؟
ومارايكم في الرسائل الإلكترونية ورسائل الجوال المتبادلة بعد الإزمة و التي تحمل معلومات بعضها غير دقيق والبعض الآخر يشحذ العاطفة الاسلامية لدى المتلقي بدون ان تطرح مشروع يستوعب تلك الطاقة ويوظفها، مااقراءتك لحجم التاثير الذي تركته تلك الرسائل وهل كانت دائما وسيلة ايجابية فعالة؟!!!

الاجابة :
الحقيقة أن الأزمات دائما تكشف الكثير من النقص والعورات في منهجيتنا الدفاعية أو قدرتنا على التعامل مع الموقف بعقلانية متسامية نجني منها الكثير من المصالح وليس العكس . وقد علقت فيما أذكر على ذلك الحدث بمقال : الأزمة في خبر غير عاجل .
ورؤيتي للأزمة أنها كانت تحتاج إلى تفهم كبير لطريقة التفكير الذي يؤثر في العقلية الغربية ففي المرة الأولى كانت ردة الفعل غير واعية وهوجاء مما أغرى المتطرفين المزايدين على خطر الهجرة والأصولية والخوف من الاسلام أن يجدوا في تحريك ثائرة المسلمين مغانم عظيمة أظن أن بعضها يخدم مصالحهم الشخصية المحلية بينما فاقمنا الأمر عالميا وكان الأولى أن يستغل محليا في الدنمارك من خلال كشف زيق الليبرالية المدعاة عندهم وانتقاصهم الفج للحقوق المقررة في المواثيق الأوروبية والعالمية وذلك بالمقاضاة والتفعيل القانوني للقضية . وبحكم وجودي في اللجنة التنفيذية لمنظمة النصرة وضعنا مسودة مقترحة سوف تناقش في مؤتمر يفترض أن يكون في الكويت في شهر مايو القريب لولا أحداث الانتخابات البرلمانية التي اقتضت التأجيل حتى أكتوبر القادم .


*** بدى لي من خلال بعض مقالاتك وردودك هنا أن لك نظرة معتدلة حول وضع المرأة تؤمن بإهليتها وضرورة توعيتها ومشاركتها للرجل في نهضة الأمة من منطلق طبيعتها البيولوجية وليس وفق نظرة اجتماعية ضيقة .. الحاصل ان هذه القوانين والبرامج التي دعوت لسنها في السعودية في احدى مقالاتك قد تحققت في دول عربية اخرى مجاورة تحققت معها فرص كثيرة لحركة المرأة وتفاعلها الاجتماعي ولكنها هنا وقعت بين مايمكن ان نسميه ب ( فكي كماشة) بين تيار متحرر من كثير من قيمنا الاسلامية لايرى سوى الصورة الغربية للمراة مستوردا معها كل تلك القيم والثقافات التي لاتتناسب او تمت لقيمنا وثقافتنا بصلة ،وهو يتعامل بإقصائية كبيرة فمن لم يكن معهم فهو لاشك متاخر أو ضدهم وهذا يحدد بالتالي من خيارات المراة هناك والتي لم تجد من التيار المحافظ والذي يمثله غالبية شرائح المجتمع معاملة افضل من اولئك فهم ايضا يمارسون سياسة إقصائية فإن لم تتبع قيمهم ونظرتهم لدور المرأة فهي المبعدة المنبوذة .. فما هي الأسس والمبادئ التي ينبغي على المراة ان تلتزم بها ؟ المراة التي لاتريد سوى ان تمارس دورها و حقوقها التي كفلها لها الأسلام بنصوصه الواضحة وليس بالقراءة الجزئية والقاصرة لتلك النصوص التي يفرضها التيار المحافظ حتى لاتحيد عن الطريق وتنصاع لإطروحات التيار المتحرر من اي مبدأ او قيمة لها معنى وقدسية لديها باعتبارها مسلمة ؟!!
الاجابة :
هذا سؤال كبير لا يمكن أن يعالج في مثل هذه العجالة من الطرح .. نعم . وضع المرأة السعودية يحتاج إلى فهم حجم المتغيرات التي اصابت بنية المجتمع من خلال الاعداد المتزايدة من الخريجات العاطلات و حاجة العائلة لتوفير مصادر دخل اضافية و كثرة الاعباء الاسرية و نمو معدلات الطلاق والعنوسة وغيرها من مؤثرات تنامت مع الانفتاح الاعلامي والتركيز الشديد على تثوير العاطفة والغريزة المكبوتة !! .. أمام هذه التحولات لا بد من تحرك لتغيير الكثير من العادات التي تحولت مع الزمن إلى شريعة قاطعة وإعادة النظر في النظم والقوانين التي لها علاقة بالمرأة من حيث مراعاة حقوقها المالية المتنامية بازدياد وحقوقها القضائية في الترافع والدفاع والمطالبة بحقها في الزواج والكفالة و النفقة وغيرها .. وحتى النظم المتعلقة بمهن المرأة المعروفة كالتعليم والطب تحتاج الى إعادة نظر في الاجازة وساعات العمل وتوفير البيئة الملائمة لهن في تلك المجالات .. الحقيقة أن الموضوع ذو شجون , ويمكن الرجوع الى دراسة قمت بها حول مستقبل المرأة السعودية في ظل التداعيات الراهنة .


**** كانت لكم عدد من المقالات حول اهمية الفقة المقاصدي ودور مقاصد الشريعة في تعديل انماط التفكير بشكل عام _ او هكذا فهمت - فقد كتبت فيما كتبت في مقالكم الوعي المقاصدي: (...مبررات العودة إلى مقاصد الشريعة في كشف الخلل الفكري في بنية العقل المسلم؛ بالتأكيد على دور الوعي المقاصدي في حفظ العقل من الشطط أو الانحراف بتأسيس قواعد الكشف عن الموهوم والمظنون والمردود والمرجوح. وهذه القواعد هي في بنيتها معايير عقلية راجعية إلى مقاصد الشرع وكلياته..) فهل هذه دعوة صريحة لتعليم الاسس التي يقوم عليها الفقة المقاصدي للجميع بقصد رفع مستوى وعي الفرد المسلم وحماية عقله من الشطط الانحراف؟ بمعنى آخر هل يمكن تعليم وتدريس هذه الاسس للعامة ليس بقصد ان يتصدروا للفتيا - بالطبع - ولكن بقصد بناء عقولهم وحمايتها من الشطط والانحراف؟ وهل هناك كتب تحدثت عن مقاصد الشرعية واصول الفقة من هذا المنظور تنصح بقراءاتها؟ الاجابة :
الكتب التي تناولت هذه القضية من حيث الاسقاط الواقعي على حاجة الفرد المسلم للمقاصد ؛ أظنها قليلة ويمكن أن نجد في كتب الدكتور الريسوني وطه عبد الرحمن و عبد المجيد النجار وكلهم من المغرب اسهامات مباركة في هذا الشأن .
وربما يخرج لي كتاب الشهر القادم بإذن الله بعنوان ( الوعي المقاصدي . قراءة معاصرة في تطبيق مقاصد الشريعة على مناحي الحياة ) قررت فيه مجالات العمل بالمقاصد فيما يحتاجه الفرد العادي في حياته المعاصرة .

اعتذر للاختصار في الحديث المتعلق بقضايا كبيرة وهامة في واقعنا المعاصر. ولعل مناقشة الأخوة والاخوات تثري بقية الموضوع ..
د مسفر القحطاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "د مسفر القحطاني" على مشاركتك المفيدة:
قديم 20-04-2008, 01:31 PM   #36 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

الدكتور مسفر القحطاني

جزاك الله خيرا على هذه المشاركة الرائعة، وعلى هذه الإجابات الجميلة والمفيدة، ولا يسعنا في هذه الأثناء إلا أن نشكر الله عز وجل على توفيقه، ونشكر لكم قبول دعوتنا. والشكر موصول إلى الإخوة والأخوات الذين أنجحوا هذا اللقاء من خلال أسئلتهم الناضجة، فجزاكم الله كل خير.

دمتم بخير،،
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2008, 09:34 PM   #37 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

إعلان

كنت قد فهمت خطأ من رد الدكتور مسفر الأخير وإجابته على جميع الأسئلة رغبته في إنهاء اللقاء، لكن وصلتني رسالة من الأستاذ عين الحياة يبلغني فيها برغبة الدكتور بفتح مجال الأسئلة والنقاش على ما مضى. لذلك نشكر الدكتور على هذا الفضل، ونعتذر منكم على هذا الخطأ غير المقصود. ولعل لي نقاشا أنزله غدا إن شاء الله فانتظرونا!

دمتم بخير،،
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2008, 09:43 PM   #38 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

مرحباً بالدكتور مسفر مرة ثانية وثالثة و رابعة ....ما لا نهاية
و يا ليته يتفضل بالبقاء معنا دوماً
حقاً فرصة للخوض في نقاشات اعمق ،
خبر جميل
و الشكر موصول لك يا علي .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2008, 11:31 PM   #39 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 207
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 64
شُكر 64 في 32 موضوع
الحارث بن همام is on a distinguished road
افتراضي

مرحباً بالدكتور مسفر ..

تابعت العديد من مقالاتكم ومؤلفاتكم الفكرية الرائعة .. أود أن اختصر واسئلكم ثلاثة اسئلة :

1_ هل هناك إمكانية وفائدة من إعادة إحياء المذاهب الفقهية الإسلامية المنتدثرة كالظاهرية و غيرها ... والمذاهب العقلية الإسلامية كالمعتزلة وغيرها ليحصل التنوع العقلي المفيد للعالم الإسلامي ليقوم من كبوته .

2_ في نظرك ما سبب إقصاء العلماء الأحناف ( في الأحساء ) والشافعية ( في الحجاز والجنوب والأحساء ) والمالكية ( في الحجاز والإحساء ) في المملكة العربية السعودية وتغليب الحنابلة المتشددين ؟؟ وهل هناك بوادر لإعادة التوزان الفقهي في المملكة ؟؟ .... وما أثر هذا الإقصاء على المجال الفكري الإسلامي في السعودية ؟

3_ وهو خاص بجامعتكم الموقرة ( البترول ) ... لماذا لا يتم قبول فتياتنا في الجامعة ؟ ماسبب ذلك.. هل هناك سبب ديني ؟؟؟

وشكراً لكم على رحابة صدركم ...
الحارث بن همام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2008, 08:46 PM   #40 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: فؤاد الوالدين
المشاركات: 2,696
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,098
شُكر 633 في 329 موضوع
الصارم اليماني is on a distinguished road
افتراضي

فضيلة الدكتور سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته ....
ألف هلا ومرحبا .... والحمدلله على سلامتك .


؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصارم اليماني مشاهدة المشاركة
فضيلة الدكتور مسفر .... حياكم الله

وسع صدرك شوي... فهناك أسئلة تقريريه لأصل بها إلي أسئلة أخرى ....ونتائج .

أولاً :- هل هناك مقاصد للشريعة ومقاصد للأحكام (( الفتوى )).

ثانياً
:- هل تختلف مقاصد الشريعة مع مقاصد الأحكام (( الفتوى )).

فضيلة الدكتور أكتفي بهذه الأسئلة حتى تتم الإجابة عليها

بارك الله فيك ونفعنا بعلمك



أعلم علم يقين أنك ما تنبهت لهذا السؤال ... ولذا لم تكتب جواباً عنه....
أو أنك في طور الإعداد للجواب عن السؤال ...

بارك الله فيك ونفعنا في علمك ...

لا أزال في الأنتظار
دمت بخير
__________________

تجد هنا
من خفايا روحي ونبضي حبري

تجاعيد الزمن

أغزة عفواً

همهمات الرحيل


"":::.." مدونتي "..:::""

اليوم .. إن دق ناقوس الرحيل مودعا ..
يطيب الرحيل المر ..
واستعذب الأدمعا ..!!!
فهمهمات الرحيل...
تخالج نفسي
///
وتنحر بأسي

الصارم اليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92