[size=5]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير لكل الأحبة في المنتدى .. ولعلي أبدأ في أجوبة بعض الأسئلة والدردشة معكم حولها .. كما أعتذر عن التأخر في الرد لبعض الإنشغالات والأسفار .
شأبدأ الأستاذ ياسر الأحمد في قوله :سؤالي للدكتور مسفر:
في الآونة الأخيرة انتشرت مصطلحات كثيرة لم تكن موجودة سابقاً ولم يعهدها الناس
مثالها ( الحوار مع الآخر , الرأي والرأي الآخر...) وغيرها كثير ...
سؤالي ما هو موقف المسلم تجاه هذه المصطلحات الجديد؟
وكيف يتعامل معها؟
وجود هذه المصطلحات جاء كنتيجة حتمية للانفتاح على الثقافات الأخرى , من حيث بروزها كمصطلحات متداولة في الشأن الثقافي والإعلامي , وجاءت كواقع معاين من خلال التواصل الكبير بين أفراد العالم إما مباشرة بالدراسة والتجارة والسياحة وغيرها ، أو من خلال التواصل عن بعد .. كل هذه المعطيات فرضت على المسلم تداول تلقائي لهذه المصطلحات ، ومن ثمَّ البحث عن أجوبة لهذه الإشكاليات القائمة .. وأعتقد من غير الحكمة تجاهلها وتهميشها في هذه الظروف المعاصرة .
أما إن كان عندك تحفّظ من تداول هذه المصطلحات الحادثة والقادمة من فلسفات غربية , فيمكن تنقيتها من الخطأ الوارد بها .. أما التعامل معها كما هي والتداول لها كما وردت من مجتمعاتهم , فلا أرى بأسا في ذلك ؛ لأن المصطلحات لها نشأة ونمو وتطورها من مرحلة إلى مرحلة مهم في مناقشة المصطلح ومعرفة أبعاده التاريخية , والحكم على المصطلح بناء على من استخدمه أو بالنظر الى منشأة دون اعتبار التغيرات التي طرات عليه يعتبر مجانبة لقوانيين المصطلحات .
فالعلمانية والليبرالية أو الديمقراطية أو الآخر أو غيرها من مصطلحات شهيرة تحتاج الى عمق في فهمها من خلال عمرها الزمني , وقبول المصطلح ورفضه محكوم بالمرحلة التي وصل لها والتكييف الذي استفاض عند العلماء فهمه .
وحتى لا أطيل فالعبرة من المصطلح مؤداه المباشر والواضح في أفهام المخاطبين , ومتى تواضع الناس على معنى معين وأطلقوا لفظه الدال عليه سائغ استعماله ، كما ذكر ذلك الشاطبي وغيره ..
وأظن قبل فترة لما برز مصطلح الآخر في الحوار الوطني الخامس شن عليه البعض معركة كبرى كونه يليغي الكافر كمصطلح ديني ؟!!
وهذه إشكالية عند الاختلاف تمارس بوضوح في الشأن الفكري ان المخالف يحاول تقديس رأيه وتحويل النقاش إلى مفاصل قطعية عقدية تعطي انطباع بكارثية المخالفة !!
آخر تعديل د مسفر القحطاني يوم
02-04-2008 في 09:44 PM.
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "د مسفر القحطاني" على مشاركتك المفيدة:
أما سؤال الأخ الكثيري : ما هو الضابط الشرعي والفكري الذي نستطيع أن تبين من خلاله أن التلويح ب ( فقه المقاصد ) و ( المصالح المرسلة ) ليس نتيجة إضطراب في منهج العالم أو الداعية والإتكاء
على ( درء المفاسد الموهومة على حساب تحقيق المصالح المعلومة )
- فوضى الفتاوى !! هل هناك مشروع عملي من قبل منظمة العالم الإسلامي أو وزراء الشئون الإسلامية في العالم الإسلامي لتأطيرها ؟ أم أنها ظاهرة صحية تبرز تعدد المذاهب الفقهية ورحمة الاختلاف بين العلماء ؟
الجواب :
الحقيقة أن فقه المقاصد هو من أجل معالجة الإضطراب الذي قد ينشأ في ذهن العالم أو المفتي عندما يحكم باهمية أمر تحسيني على حساب أمر ضروري مثل من يأمر المرأة أن تبقى في البيت ولا تخرج للعلاج الضروري من أجل الستر .
او يغفل عن ضروري في مقابل حاجي او تحسيني .. أو يهمش الحاجات العامة التي قد ترتقي الى ضروري مثل حاجة الناس العامة للتامين الصحي مثلا على حساب الخوف من الغرر في التأمين التجاري علما أن الشريعة أباحت السلم والاستصناع والقرض على خلاف القياس المشهور في الشرع نظرا لحاجات الناس العامة .
كما أن الضروري الديني يقدم على الضروري في باب حفظ الأموال أو الأنفس وغيرها من قواعد كثيرة تنظم الذهن وتضبط الفتاوى وتحدد لها إطار عام يحمي المكلف من التجاوز أو التهاون .
فالعمل بالمقاصد اعتقد انه ضروري للغاية في ارشاد المفتي بالمنفعة اللازمة في الحكم لأن الشريعة مصالح ومنافع كلها ويستحيل ان تامر بما فيه ضرر . كما أنها مهمه للمستفتين اجل إدراك حكمة التشريع والاقتناع بالقيام بالتكليف .
اما فوضى الفتاوى فهي شي طبيعي نتيجة لانتشار وسائل الاتصال الحديثة ( الانترنت ) واتساع سماء الفضائيات باعداد هائلة من المفتين ، فمن المستحيل الحد من الخلاف بينهم ، والسعي في هذا الدور غير ممكن ؛ وإنما الممكن هو ترشيد الناس وتوعيتهم بالخلاف والحذر من تتبع الزلل وتلقط رخص العلماء , وان الفتيا دين وان على المستفتي أن يختار ما تبرأبه الذمة من خلال العالم صاحب العلم والديانة .
و قبل سنتين تقريبا كان هناك مشروع توحيد للفتوى من خلال جهة رسمية واحدة يعاقب من يخالفها من المفتين , ووصل هذا المشروع الى مجلس النواب الأردني والبحريني وغيرها من الدول . وأظن أن هذا فيه مصلحة فيما يتعلق بالفتاوى العامة الحساسة خصوص إذا كان هناك اختيار جيد للعلماء ، اما تقييد جميع العلماء من الفتوى أو أن تكون في جهة رسمية لا تلقى القبول عند الناس ؛أعتقد انه خطأ كبير وجهل بالشريعة وطبائع الناس .
اعذروني إخواني وأخواتي على عدم التفصيل والعجلة في الرد ، لأن طبيعة السؤال واسع جدا وأنا اختصر لترك المجال الذي اراه انفع .
"كلمات في الوعي "
كيف ترى أثره ؟
وكذا موجات النقد لما تحملونه من دعوات نحو الإصلاح سيما ما يتعلق بالمرأة والخطاب الإصلاحي الذي يتناول قضايا المرأة تحديداَ..
اقتباس:
اتهم بعض حضور المحاضرة التي ألقاها خلال هذا الأسبوع رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور مسفر علي القحطاني بديوانية الدكتور جميل اللويحق في الطائف، المحاضرة بأنها أقرب إلى ما ينادي به بمن وصفوهم بـ"العلمانيين" كما وصفوا طرح المحاضر بالطرح "الانبطاحي" وذلك احتجاجا على التطلعات التي أوردها القحطاني في ختام محاضرته عن "مستقبل المرأة السعودية".
وجاء رد القحطاني على هذه التوصيفات بالقول "إن مخالفة أي تيار في الرأي ليست ذوباناً وانبطاحاً وعلمانية وتغريباً" .
ذلك جزء من خبر ..
مثل تلك الأخبار والتوصيفات لمنهجكم ( الإصلاحي) والذي قد يرونه البعض غير ذلك، ما مدى صداها في أو تأثيرها على ما يؤمن به الدكتور مسفر القحطاني من فكر ومنهج؟
التيار السلفي المعاصر هل نستطيع القول بأنه بدأ منهجاً جديداً يميل إلى مدرسة الاجتهاد أكثر من النص؟
الجواب :
أولا :كتاب " كلمات في الوعي " قامت بنشره مشكورة مؤسسة الإسلام اليوم بجمع بعض مقالاتي في المجلة والموقع .. والحقيقة لا استطيع رصد الأثر المترتب على تلك الكلمات بشكل واسع ولكن أشعر برسائل وجدانية يغمرني بها من قرأ الكتاب مع رغبتي ان تحدث اثرا فكريا في القاري - اسأل الله ذلك-
ثانيا :وصف بعض اجتهاداتي بأنها علمانية او انبطاحية أو أنها دعوة للفتنة وغيرها من اتهامات قطعية ؟!!
اظن انها مؤثرة على الإنسان خصوصا أنها جزاف ومن غير تمحيص وتدقيق .. ولكني استفدت منها من ناحية مراجعة خطابي وطريقتي في التعبير وآليات التغيير , بل بعضها حفزني للبحث وأخرى بصرتني بعيوبي وأخطائي ، خصوصا أن اغلب الطرح في مجال الاجتهادات التي تختلف فيها وجهات النظر .
والعارف بطبيعة المكوّن الاجتماعي والديني لدى المنشغلين بالعلم الشرعي في المملكة قد لا يستغرب من شدة ردة الفعل من بعضهم تجاه أي طرح يخالف ما عليه الرأي الشرعي المحلي , أو النقد للسائد العرفي في قضايا المرأة و الاصلاح و الانفتاح والتجديد وغيرها .
وأظن أن هناك انغلاق على اراء معينة تحولت مع الزمن إلى قطعيات يصعب مخالفتها , كما أنها جعلت من الصعب سماع اراء اخرى أو التحاور او القبول بالاجتهادات السائغة .. وهذه بيئة مناسبة لولادة التطرف والغلو لأن المناخ الفقهي والاجتماعي محفز لهذا التوالد .
فمثل ما افترضه فيهم من تقبل للنقد والسعة في القبول للغير يجب علي ان أمتثله في نفسي وأتقبل جميع النقد , لأنه في النهاية سيصب في تقويم المسار او تاكيد المنهج .
ثالثا : التيار السلفي هو يعمل بالإجتهاد ومحافظته على النص يجب ان تكون سمة جيدة في منهجيته , ولكن الخلل يقع عند التيار السلفي في تنزيل بعض الفهوم المتعلقة بالنصوص درجة النص القطعي , كما ان فقه النصوص يجب ان لا يخرج عن قواعد إعمالها في الاجتهاد وذلك من خلال معرفة دلالات النص على المعنى ( الخصوص والعموم والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ وغيرها ).. كما أن النص لا يستدل به إلا بعد جمع النصوص الاخرى في بابه و معرفة مقصد التشريع والقواعد الكلية لمعناه .
وإذا كان هناك تحول في المنهجية السلفية فيجب ألا تكون في الانخلاع من إعمال النصوص بل في فقهها المسدد بالكليات والمقاصد ، كما أن العناية برواية الحديث يجب ان تتوازن معها العناية بالدراية والفهم لدلالات المعنى وسياقاته وأسباب نزوله , ومصداقية وعلم وعدالة وصلاح وتقوى علماء التيار السلفي مهم في قبولهم والاقتداء بهم ولكن لا يعطيهم العصمة على الخلق والقول المطلق بالحق .
الأعضاء 3 يشكرون د مسفر القحطاني على هذا مشاركته المفيدة:
صباح الخير إخواني واخواتي .. وعودا على بدء في الإجابة على تساؤلاتكم الشيقة .. واليوم سأجيب على تساؤلات (ذرة ضوء) فهو أسم لطيف شفاف غاية في الصغر ولكنه محمل بأسئلة ضخمة وساخنة ومفيدة في نفس الوقت ؛ فكل له من عكس أسمه نصيب .
أما تساؤلات الفاضلة ذرة ضوء : كم من الأعوام مرت و أنتم تحدثوننا عن الإصلاح و ضرورة الإصلاح و كم من الأفكار ملئت و فاضت من المقالات و في المؤتمرات و المحاضرات ، و كم على الرفوف من كتب و مؤلفات ...
أين نصيب رجل الشارع العادي ، ماذا جنى من ورائكم ؟
هل أرخصتم له الأسعار ، أم خفضت كلماتكم نفقات الزواج ، أم أصلحت حال التعليم و العيال و الأخلاق....الخ ، أم حياة الشعوب العربية من سيء لأسوأ ، و ها قد انتهى عصر الغذاء الرخيص كما أعلنت الايكونومست ،
يعني واحد جعان و مش لاقي اللقمة ، هتكلمه عن الإصلاح ، تقول له إيه و تقنعه بماذا ؟
إلى متى خطابكم نخبوياً ، متربعاً على برج عاجي ؟
هيه ما رأيكم ، و لا الاتجاه المعاكس في الجزيرة ، إبداع بحق
لا زلتم صامدون معنا ، ممتاز ،
الثاني :
ياسيدي ، صدعتم رؤوسنا بالخطاب الإسلامي ، و الإعلام الإسلامي ، و الفن الإسلامي ، يعني لازم هذه الشارة أو العلامة ؟
هل يعرف الإصلاح دين أو جنس أو وطن ؟
يعني لما إخواننا في بريطانيا مثلاً يتفقون مع الهندوس و الإنجليز و ملل أخرى من خلق الله من أجل صياغة مشاريع للإصلاح التعليم و البيئة و غيره ، إيه المشكلة يعني ، حرام ، لا يجوز ،
يعني لما يكون فيه واحد ليبرالي و لا علماني لكنه محترم و ذو قيم و مبادئ ، يحرم التعاون معه من اجل مشاريع للنهوض بالوطن و الأمة ، و في معتقده حسابه على ربه ،
هل لديك إجابة ؟
رائع ، أليس كذلك ، و لا احمد منصور في "بلا حدود"
الثالث:
د. مسفر ، عرفنا بنفسك ، بطاقتك الشخصية ، أين ترعرع ، عفواً نشأ يعني د. مسفر ، و من كان له فضل عليه في مشوار حياته وووو
الجواب على السؤال الاول :
اظن أن الخطاب الإصلاحي ينبغي ان يكون نخبويا وفكريا في غالب اهتمامه , وذلك أن مكامن التاثر والقدرة على التغيير هي لدى تلك النخب في كل العالم .. ولكن لا يكون الخطاب فلسفيا متعاليا عن هموم المجتمع والناس .
ومن وجهة نظري ان التغيير الذي يحتاجه الناس ليس في علاج المشكلات اليومية وأعراضها الخارجية بل في كشف الأخطاء التي نتجت عنها تلك المشكلات والبحث عن الأدوية المناسبة لكل شريحة مهما اختلفت البيئات ، فاعود للمثل الذي ذكرته الأخت الفاضلة وهو تاثير الفقر على الناس فالخطاب الذي يؤكد هذه الشكوى وحجم تأثيرها عل المواطن والصعوبات والعقبات ربما ينفع في التنفيس و تفريغ الاحتقان من الوضع المعاشي .. ولكني اعتقد أن المواطن محتاج إلى أن يحافظ على توازنه المالي بدلا من الوقوع في شباك الاستهلاك المدمر في الكماليات التافهة ، وأن يزيد من كفاءته المالية بالتدريب والتاهيل في مجالات جديدة يطلبها السوق , ثم يحتاج الناس لكشف دور التضخم والاحتكار وعدم وجود مشاريع انتاجية تستوعب حجم السيولة الضخم في البلاد البترولية إلى غيرها من حلول تناقش المرض وليس العرض وتغوص في الباطن ولا ترضى بالقشور في الظاهر .وبالتالي قد يفقد المثقف دوره الشعبوي والجماهيري ولكن لا ينبغي ان يتخلى عن واجبه في العلاج والبحث عن الدواء وتقليل الأدواء ولو كان من وراء الكواليس الجماهيرية .
ثم ..إن الخطاب للجائع يعتبر من الأمور الصعبة لأن حاجاته الضرورية فوق كل اهتمام للإصلاح كما أن الشبعان والمترف لا يستوعب هموم الغير ولا يأبه لها , لذلك نحن أمام شريحة وسط يجب المحافظة عليها قدر المستطاع وهي التي تستجيب للعمل والاصلاح . فكما قلت الخطاب الفكري مهم وهو بداية العلاج ولكن مع المؤثرين في المجتمع .
ثانيا :حول إسلامية المعارف والثقافات والمشاريع التنموية .
هناك مشترك إنساني يتم تداوله بين الأمم , وعلى المسلم واجب التعرف والكشف عن تلك الاحتياجات للقيام بدوره الاستخلافي والشهود على الناس كما أمره الله بذلك . أما ما يحلو لبعض الإسلاميين باسلمة الطب والهندسة وحتى البيبسي كولا !! اعتقد أن هناك حاجة لتأصيل قاعدة: الأصل في المنافع الإباحة ولو جاءت من الشيطان (كما في حديث إبي هريرة أما إنه صدقك -الشيطان- وهو كذوب) ولا يمنع أن تكون أمم كافرة ملحدة تملك الحق والعمل الصحيح أن نستلهمه منها كما في حديث الغيلة أن نساء فارس يفعلونه ولا يضر أبنائهم شي . ثم إن شرع من قبلنا شرع لنا مالم يرد في شرعنا ما ينقضه
ولعلي احيلكم على كتابي ( فقه الحقائق ) فربما فيه شي من التفصيل .
ثالثا: حول شخصي الضعيف
أنا من مواليد مدينة الخبر 1971م .. ونشأت وترعرعت في الدمام ودرست بها ثم انتقلت الى الاحساء للبكالريوس في الشريعة ثم إلى الرياض في الماجستير في السياسة الشرعية والدكتوراه من مكه في أصول الفقه .
نعم .. كان لوالدي أثر كبير خصوصا والدتي التي افتقدتها قبل اربعة أعوام !!
ولي من الأولاد خمسة نورة وريم ومها وعلي واروى .
وللتعرف على زوجتي ودورها في حياتي ومشواري العملي يمكن الرجوع للموقع المشترك بيننا حول مشروع الوعي الحضاري ولها العديد من الكتب والمقالات والمشاركات العالمية في هذا الصدد . www.alwaai.net
اتمنى أن أكون أجبت على أسئلة التحقيق وعديت من مطبات ذرة ضوء .
الأعضاء 3 يشكرون د مسفر القحطاني على هذا مشاركته المفيدة:
ممتاز يا د. مسفر .
نبشركم باجتياز المستوى الأول بنسبة 85% و تأهيلكم للانتقال للمستوى الثاني ، و بالطبع تعلمون أن الأسئلة تزداد صعوبة مع كل مستوى ، و سنرسلها قريباً .
و كي نطمئنكم هم ثلاث مستويات فقط ، يعني كما نقول عندنا في مصر التالتة تابتة .
و نتمنى لكم استمرار النجاح للفوز ب...
خليها مفاجآة ،
فقط ، فاصل ...و نواصل ، فكونوا معنا
__________________
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا ,, إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيما .. !