سعداء جدا بهذا اللقاء مع فضيلة الدكتور / مسفر القحطاني
سعادة الدكتور /
- ما هو الضابط الشرعي والفكري الذي نستطيع أن تبين من خلاله أن التلويح ب ( فقه المقاصد ) و ( المصالح المرسلة ) ليس نتيجة إضطراب في منهج العالم أو الداعية والإتكاء
على ( درء المفاسد الموهومة على حساب تحقيق المصالح المعلومة )
- فوضى الفتاوى !! هل هناك مشروع عملي من قبل منظمة العالم الإسلامي أو وزراء الشئون الإسلامية في العالم الإسلامي لتأطيرها ؟ أم أنها ظاهرة صحية تبرز تعدد المذاهب الفقهية ورحمة الاختلاف بين العلماء
وفقكم الله
آخر تعديل الكثيريasmse يوم
27-03-2008 في 11:07 AM.
اهلا ومرحبا بالدكتور مسفر القحطاني
وجزى الله خيرا من رتب لهذا اللقاء المبارك
وسؤالي لسعادة الدكتور :
"كلمات في الوعي "
كيف ترى أثره ؟
وكذا موجات النقد لما تحملونه من دعوات نحو الإصلاح سيما ما يتعلق بالمرأة والخطاب الإصلاحي الذي يتناول قضايا المرأة تحديداَ..
اقتباس:
اتهم بعض حضور المحاضرة التي ألقاها خلال هذا الأسبوع رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور مسفر علي القحطاني بديوانية الدكتور جميل اللويحق في الطائف، المحاضرة بأنها أقرب إلى ما ينادي به بمن وصفوهم بـ"العلمانيين" كما وصفوا طرح المحاضر بالطرح "الانبطاحي" وذلك احتجاجا على التطلعات التي أوردها القحطاني في ختام محاضرته عن "مستقبل المرأة السعودية".
وجاء رد القحطاني على هذه التوصيفات بالقول "إن مخالفة أي تيار في الرأي ليست ذوباناً وانبطاحاً وعلمانية وتغريباً" .
ذلك جزء من خبر ..
مثل تلك الأخبار والتوصيفات لمنهجكم ( الإصلاحي) والذي قد يرونه البعض غير ذلك، ما مدى صداها في أو تأثيرها على ما يؤمن به الدكتور مسفر القحطاني من فكر ومنهج؟
التيار السلفي المعاصر هل نستطيع القول بأنه بدأ منهجاً جديداً يميل إلى مدرسة الاجتهاد أكثر من النص؟
ها قد عدنا يا د. مسفر كما وعدنا و بأسئلة ستكون من ذوي العيارات الثلاث ، يعني من باب التنوع حتى لا تشعر بالملل ، و من اجل شحذ هممكم ، و إثارة قريحتكم ، نوايا حسنة ، أليس كذلك
هيا ، سلم أمرك لله ، و استعن به و لا تعجز و لا تتردد ، ألم تأتي هنا مختاراً و بكامل إرادتك ، أم ثمة ضغوط مورست عليك في غفلة منا ، اخبرنا إن كان وقع لك مكروه لا سمح الله ، فنحن لها ...
حسناً أولاً : كم من الأعوام مرت و أنتم تحدثوننا عن الإصلاح و ضرورة الإصلاح و كم من الأفكار ملئت و فاضت من المقالات و في المؤتمرات و المحاضرات ، و كم على الرفوف من كتب و مؤلفات ...
أين نصيب رجل الشارع العادي ، ماذا جنى من ورائكم ؟
هل أرخصتم له الأسعار ، أم خفضت كلماتكم نفقات الزواج ، أم أصلحت حال التعليم و العيال و الأخلاق....الخ ، أم حياة الشعوب العربية من سيء لأسوأ ، و ها قد انتهى عصر الغذاء الرخيص كما أعلنت الايكونومست ،
يعني واحد جعان و مش لاقي اللقمة ، هتكلمه عن الإصلاح ، تقول له إيه و تقنعه بماذا ؟
إلى متى خطابكم نخبوياً ، متربعاً على برج عاجي ؟
هيه ما رأيكم ، و لا الاتجاه المعاكس في الجزيرة ، إبداع بحق
لا زلتم صامدون معنا ، ممتاز ،
الثاني : ياسيدي ، صدعتم رؤوسنا بالخطاب الإسلامي ، و الإعلام الإسلامي ، و الفن الإسلامي ، يعني لازم هذه الشارة أو العلامة ؟
هل يعرف الإصلاح دين أو جنس أو وطن ؟
يعني لما إخواننا في بريطانيا مثلاً يتفقون مع الهندوس و الإنجليز و ملل أخرى من خلق الله من أجل صياغة مشاريع للإصلاح التعليم و البيئة و غيره ، إيه المشكلة يعني ، حرام ، لا يجوز ،
يعني لما يكون فيه واحد ليبرالي و لا علماني لكنه محترم و ذو قيم و مبادئ ، يحرم التعاون معه من اجل مشاريع للنهوض بالوطن و الأمة ، و في معتقده حسابه على ربه ،
هل لديك إجابة ؟
رائع ، أليس كذلك ، و لا احمد منصور في "بلا حدود"
الثالث: د. مسفر ، عرفنا بنفسك ، بطاقتك الشخصية ، أين ترعرع ، عفواً نشأ يعني د. مسفر ، و من كان له فضل عليه في مشوار حياته
السيناريو المتوقع ، نشأت في ...
و كان لوالديّ أكبر الأثر ...
و تعلمت من الشيخ الفلاني ، و الدكتور العلاني ...
و لي من الأولاد ...
و انتهى
عفواً أليس هكذا تأتي اغلب الإجابات ، و لا حس و لا خبر عن دور المرأة الزوجة ، شريكة الحياة ، و رفيقة الدرب .
د. مسفر من رواد التجديد ، يحمل رؤية نحو المرأة ، كيف سيأتي حديثه عنها ؟ داخلياً ، و خارجياً .
هيه ، نكتفي بهذا كجولة أولى ، الميكرفون معك ، و ننتظر هل سترحبون بنا ، أم ...نسأل الله العفو و العافية !
__________________
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا ,, إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيما .. !
بداية نشكر لك سعادة د. مسفر القحطاني تفضلك بقبول دعوتنا
وكم نحن والله سعداء بك وبتشريفك لنا . . فحيا هلابك شيخنا الكريم
كما أشكر أخي الفاضل م. علي الحمدان على جهوده المباركة في ترتيب هذا اللقاء فجزاه الله خيراً
والشكر كذلك لك من شارك وأثرى هذا اللقاء بمداخلاته وأسئلته
دكتورنا الفاضل أسئلتي هي : السؤال الأول : مصطلح ( التعايش السلمي مع الآخر ) . . مصطلح جديد وحادث أصبحنا نسمعه كثيراً في وسائل الإعلام المختلفة الغربية والعربية . . بل أصبحنا نسمعه يتردد على ألسنة بعض المشائخ الفضلاء، مما يكسبه قبولاً لدينا . . ولكن الذي نراه اليوم - من خلال الواقع المشاهد في كل جزء مضطهد من بلاد المسلمين تحت الاحتلال - أن معنى ( التعايش ) هو أن تغلب العولمة، وأن تخضع الشعوب لمصطلحات ( الآخر ) وتفكيره وأتجاهاته وتصوراته وطريقته في الحياة، وهذا ( الآخر ) هو الأقوى والأغنى غالباً، وهو الذي يفرض ما يريد . . . وهناك الكثير من المصطلحات الحادثة- الآخرى - التي أصبح الكثير يتحدث بها دون وعي - كامل - لمعناها . . سؤالي سعادة الدكتور : ما هي المعايير الشرعية أوالميزان الشرعي الذي نستطيع من خلاله أن نزن هذا المصطلح والمصطلحات - الحادثة عموماً - لنتعامل معها بعدل دون إفراط أو تفريط ؟؟
السؤال الثاني : المشروع ( النهضوي الأصلاحي ) . . لاشك أن الأمة في حاجة إلى ذلك المشروع الذي يعيد لها هيبتها وريادتها ولتقوم بالدور المناط بها لتسعد البشرية جمعاء . .
ولا زلنا ننتظر ذلك المشروع . . ولكن من المهم قبل البدأ في هذا المشروع تحديد أولوياته التي سينطلق منها . . والمشاهد اليوم في ساحة العمل الإسلامي هو وجود ذلك الأختلاف في تحديد تلك الأوليات . . سؤالي سعادة الدكتور: وبصفتك أحد العاملين في الساحة الإسلامية و صاحب مشروع نهضوي إصلاحي . . ما هو تقييمك للمشاريع المطروحة على الساحة الإسلامية - اليوم - على الأقل من ناحية صحة أولوياتها ؟ . . وما هي الأولويات - في ظنك - التي ينبغي لأي مشروع ( نهضوي إصلاحي ) الإنطلاق منها ليحقق نجاحه ؟؟؟
والله يحفظكم ويرعاكم
__________________
الناس في جهة التمثيل أكفاء *** أبوهم آدم والأم حواء
نفس كنفس وأرواح مشاكلة *** وأعظم خلقت فيهم وأعضاء
ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم *** على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقدر كل أمرء ماكان يحسنه *** وللرجال على الأفعال أسماء
لأمير المؤمنين :علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
أرجو من الله أن تكون الأسئلة التالية خفيفة و تكون مقدمة لما بعدها وإن كنا نرغب في اسئلة نقاشية ولا نرغب في ما يشبه الاستجواب
- عن المقاصد : قراءتي بسيطة في علم المقاصد ، هذا إن كنت تمكنت من فهمه جيداً ، ولفت نظري التقسيم للضروريات الخمس ، وأعلم أن هناك اعتراضات عليها ، وأن بدايتها محض اجتهاد ، وأن ابن تيمية - رحمه الله - كانت له نظرة تجاه هذا التقسيم .
إذا كانت الضروريات مقسمة بهذا التقسيم ببداية اجتهادية ، وليست توقيفية ألا يمكن أن يشملها أيضاً التجديد الذي ينادي به د . مسفر في مقالاته ؟
- في حال تقاطع حفظ أحد الضروريات الخمس بحيث تقاطع الأعلى مرتبة الخاص بفرد مع الأدنى مرتبة الخاص بالجماعة هل يمكن تقديم أحدهما على الآخر ؟
- هل الفهم المقاصدي المتفق عليه دليل ناقد على فقه جزئي غير متفق عليه مستنده دليل صحيح ؟
وهل المقاصد أداة لتحديد الأقوال الأقرب للصواب ببناء عقلي اجتهادي بحيث تحلها محل الظن الغالب في حين ورد نص يعارضها صراحة ؟!
هل المقاصد دليل عام يحمل عليه دليل خاص نبوي أو قرآني ؟
- نرى اهتمام أهل الفرق المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة بعلم المقاصد ، على رأسهم " العقلانيين أصحاب التوجه المعتزلي " و " الشيعة " ، وبماذا يفسر د . مسفر ذلك ؟
- في رأيي أن اهتمامهم بذلك أمر مهم لعمل المقاصد في توحيد الكلمة ، والإعادة إلى الأصول ، وأنه أداة تقلل من الإختلاف الأصولي خصوصاً ، وربما هذا مما دعا الجويني للتقسيم ، حتى يواجه الآخذين بالقطعي دون الظني - الآحاد - ؟
- هل حركات التكفير والتفجير تفتقر للفقه المقاصدي أم أنها تأخذ الفقه المقاصدي بطريقة خاطئة ؟
- كيف نجمع بين حرفية النصوص ، و شمولية المقاصد وفق منهج لا اضطراب فيه ؟
ولنا عودة إن شاء الله وأعانكم الله
__________________ .
يا الله
أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر الأخ الفاضل علي الحمدان على هذه المبادرة
ونشكر الشيخ الفاضل مسفر القحطاني على قبول الدعوة
ونشكر الاخوة والاخوات على اسئلتهم وننتظر الاجابة
بارك الله فيكم