0
0
هذه إحدى المتفرقات القصيرة .. سميتها (بين التضحية وأمور أخرى! ) أرجو أن وفقت باختيار هذا العنوان لتُفهم السطور إن كانت غامضة ,
كتبتها مع أخواتها هناك .. ولكن أحببت أن أفردها بصفحة جديدة لأنني أراها طويلة نسبياً إضافة إلى أنها واقع بات يؤرق الكثير .. وأخص من هؤلاء الكثير ( أصحاب التضحيات ) .
إن رأى أحد مشرفي الإبداع حذفها لتكرارها لا مانع مطلقاً وأنا مع الضوابط قلباً وقالباً .. 
0
0
0
حين تحب شخصاً ويحبك هو الآخر
حب الصديق لصديقه , حب نبيل لايشوبه معاني مقززة !
وبينكما ثالث , ليس شيطان بل هو إنســان بتفكير شيطاني !
شيطاني ؟ نعم ..ولا يعني هذا الوصف إلا نفسه بكل ماتعنيه كلمة الوصف من ذكاء إلى حد الإستغباء !
إنّ ذاك الثالث هو محط إعجاب واهتمام بالغ لدى محبك رغم شيطانيته
ربما ملكه بتصرفاته الشيطانية المثيرة !
ربما ... !
ياله من أمر مثير للضحك : أن تحب صديق وتحب آخر ليس بصديق .. لا أدري ماذا يكون ! أيكون عدو ؟عدو لك أم عدو لنفسه ؟
في الحقيقة ليس له مسمّى في عالم المشاعر !
يأتيك محبك في يوم من الأيام قلق , وجل , خائف ,
فتطيش أنت من أجله , ومن أجل مايشعر به , حباً في مساعدته وتقديم يد العون له
ثمّ بعد إلحاح طويل منك ليبوح لك بشكواه
إذا به يبوح بالصاعقة !
تكاد تنفجر مما سمعت ,
فتجتمع في رأسك عدة تساؤلات معاتبة , أين المحبة ؟ أين التضحية ؟ أين الصداقة الحقة ؟
هل هذا ما أستحقه من رفيق عمري وشقيق روحي ؟
هل هذا كل ما أستحقه إن كنتُ أستحق شيئاً بالفعل .
تساؤلات انفجرت داخل الوجدان .
وعلى شفا جرفٍ هارٍ وتنفجر بوجهه لتبدأ معركة أسلحتها تلك التساؤلات ومعدات أخرى !
انتبه لا تنفجر كلياً فلربما تخسر صديقك .. وتخسرإنسانيتك !
ليكن انفجارك داخلي لايؤثر على أحدٍ سواك !
ما أشده من ألم : حينما تعيش حالة من الشتات والضياع الفكري والوجداني حينما تشعر بأنك بين نارين والبب كل السبب : أصدق أصدقائك وأحب محبيك .
نار تشتعل من أجله ومنه خوفاً عليه من الضياع وخوفاً على مشاعرك التي لاتستحق منك هذا التجريح الذاتي .( لا تنسى بأنك إنســان )
ونارٌ أخرى تشتعل من الأطراف الأخرى التي تثيرك وتستفز مشاعرك .... و[عقلك] لابدّ أن يكون حاضراً قبلك !
كيف وإن كنت تمر بضغط نفسي لعدة ظروف في جوانب أخرى من حياتك !
هناك حد لاتستطيع مجاوزته وسبب يجعلك تتوقف في موجة تفكير مرهقة .. [العاطفة الملتهبة] !
ترى مالذي ألهب تلك العاطفة ؟ أهي الأسرة , أهي الذات , أهي الحياة العصرية ؟
ومتى تخبو نار تلك العاطفة ؟
ثمّ أين هو مكان الصدق من بين تلك الحروف المتراكبة ..
صدقاً لا أدري ..!
والأشد به جهلاً : لماذا نعيش هذه الدوامة العجيبة ؟ ومتى تنتهي ؟ هل حياتنا مترتبة على مجموعة عواطف !
صدقاً بت لا أدري !