NLP
-1-أكذوبة العصر وأوهام يزرعونها في عقول المتغافلين ليبتزوا شيئا كبيرا من أموالهم وخدع بها
العرب ولكن المدربين غشوا أمتهم فلم يعلمومهم بأكاديبها وحيلها وشنائعها ليكون طريقا سهلا لهم
لبز اموالهم ولاحول ولاقوة إلا بالله وظل البسطاء مخدوعين فيها إلى اليوم وهم ينظرون إلى أموالهم
تبتز ولكن بالإقناع وللأسف وهو يعدونهم : ستمشون على الجمر -سنخرج منكم المارد -ستتغير
عقولكم بعد تلك الدورة فتحفظوا مئات الآلاف من الأحاديث وتحفظوا القرآن كله وبسهولة جدا -
ستشفون من كل الأمراض الغير مستعصية بل والمستعصية بل ذكروا أنها تنفعكم في كل شيء
والبسطاء والدهماء من بني جلدتنا مصدقون وتنزف عقائدهم وأموالهم وإلى الله المشتكى .
_ وصفُ أيِّ ثقافةٍ بأنها كذبٌ مجازفةٌ في الحكم ، تُخالفُ القاعدة المعروفة : الحكم على الشيءِ فرْعٌ عن تصوُّرِه ، و مثلك يُدرك أبعاد القاعدة هذه و أنها تسري على كثيرٍ لا حدَّ له في حياتنا ، فليسَ كلُّ الدوراتِ تُقامُ من أجل المالِ ، و لا كلُّ المدربين يأذون مالاً ، و إن كان ذلك كائناً فليسَ في أصلِهِ حراماً و لا ممنوعاً ، لأنه اكتسابٌ بتعليمٍ مباحٍ ، و لم يأتِ ما يُثبتُ تحريمَ هذه العلوم ثبوتاً صريحاً صحيحاً ، و إنما هي أحكامٌ عامةٌ مبنيةٌ على نظرياتٍ و حالاتٍ عينية ، و المقرر عند الأصوليين أنَّ الفتاوي لا يُؤخذ منها تقرير الأحكام الشرعية لما يتعلَّقُ بها من مسائل لا تخفى على لبيبٍ قاريءٍ في الأصول .
و أما ما تحكيه من نعتٍ لهذه الدوراتِ بأنَّ تنمية العقلِ و اكتشاف قُدُراتِه يجعلُ الشخصَ سريع الحفظ ، و بهذه الدورات يصلُ الشخص إلى الشفاءِ من أمراضٍ و غير ذلك مما يُؤخَذُ على البرمجة عيباً تُعابُ به ، فإنها لو منحها المنتقدون شيئاً من النظر الحيادي الصحيح لتبيَّن له حقيقة الأمر ، فليسَ في البرمجة ما يضمن ذلك ، و لا أحد يقطع بذلك إلا مَن لم يفهم حقيقتها ، في لقاءٍ اُجريَ مع أحد رؤوسها ، سئلَ : هل البرمجة تُعالجُ من الأمراض ؟ فأجاب : هي إدارة الذاتِ ، و علاج بالإدارة . فخذها من كبيرٍ خطيرٍ فيها ، على أنَّ فيها من تقنياتٍ كثيرةٍ موجودة في الطرْحِ الإسلامي بعمومه ، و لكننا نجد في أنفسنا من رواسبِ الفكرِ نُفْرَةً من كلِّ ما كان لغيرِ المسلمِ أثرٌ فيه ، و اصة في الثقافات .
و كون الناسِ يُصدقون كلَّ منادٍ بقطعية أثرِ البرمجة ليس مأخذا على البرمجة ، فسلوكياتِ الناسِ لا تعني إرشادات المناهج ، فلتعزلِ السلوكياتِ عن مقرَّرَاتِ المناهج يسلم لك الحكم .
2-الوثنية في ثوبها الجديد وانظروا لزاما ماألفته الظهار في اثبات ذلك .
_ لم يتسنَّ لي أن أقرأ هذا الكتاب ، و الذي لقيَ رواجاً في السوقِ ، كرواجِ غيرِه ، و جديدَ فليسَ إلا مكرورَ غيرِه منثوراً فيه ، و نحتاج إلى مناقشةٍ للأصلِ بقولٍ فصْلٍ .
3-البدع والضلالات والغموض الذي يكتنفها وانظروا لزاما ماكتبه الزهراني في اثبات ذلك .
_ البِدعُ و الضلالاتُ ألفاظٌ تُطلَقُ على ما كان منسوباً إلى الشريعة و مُدْخَلاً فيه ، و ليسَ في كلِّ جديدٍ في دنيا الناسِ يُنعَتُ بأنه بدعة و ضلالة ، فالألقابُ و الأسماءُ لها محالُّها عند الناسِ ، فأي بدعةٍ و ضلالةٍ في البرمجة ، عزوُ ذلك إلى أصولِ اعتمادِك في ردها مطلبٌ مهم للقارىءِ ، و أما كتابُ الزهراني ككتابِ نجاح الظهار اعتمدا على صُورٍ عينيةٍ انطلقا منها في الحكم على الجنسِ كلِّه ، و الأعيان لها أحكامٌ غير الأحكام التي تخصُّ الأجناسَ .
4-اختلاط مشين في الدورات نساء ورجالا في أماكن متعددة .
يقول أحد المدربين للنساء : تخيلوني شيئا فقالت أحداهن اتخيلك رسول الله وقالت أخرى اتخيلك زوجي
الخ من تلك المصائب .
_ وجودُ الاختلاطِ له صُورٌ ، و تختلف الأحكام باختلاف تلك الصور :
الصورة الأولى : اختلاطٌ تامٌّ فلا عَزْلَ للرجالِ عن النساء ، بل هم في مقاعدَ متقاربة الرجل بجوار المرأة .
الصورة الثانية : اختلاطٌ صُوريٌّ ، فالرجال في ناحية و النساءُ في ناحية .
هاتان صورتان ، قطعاً مختلفتا الحكم ، و الأولى أشد من الثانية ، و لم نرَها في الدورات التي حضرناها و حضرها غيرنا ، و أما الثانية فهي الأكثر .
و أما ما ذكرتَه من التخيُّلاتِ فليس دليلاً تحتفلُ به ، لأنه ليس إلا تخيُّلاً و هل تُبنى الأحكام على التخيُّلاتِ ؟! .
و تخيُّلُ الشخصِ أساسُ نجاحه إذا كان معقولاً ، و ما دام الخيالُ بلا مالٍ فليسعف ما لم يُسعف الحال .
و الانتقادُ قائم على البراهين المعقولة لا على المعلولة .
5-نشأت أول مانشأت في أمريكا 1973م وتأسس في عام 1978م ومن مؤسسيها لابارك الله فيه
ريشتارد باندلر .
_ و ما الذي يضيرُ في كونها نشأتْ في بلادِ أمريكا ، فهل تعتقد أن العلوم تنتمي لأرضٍ أو عِرْقٍ ، فإن كان ذلك لديك فليس للعربِ نشرَ علومهم عند العجم لعدم توافق العلم و العرق ، و كم من العلوم كانت في بلاد العجم اتخذها العرب ، و في القرآن من المُعرَّبِ من لفظ العجم كثيراً ، فليست حجةٌ بالغةٍ يُدمَغ بها قائمُ علمٍ له أثرُه ، و الاحتجاجُ في الإبطالِ بالواهناتِ سُبَّةٌ في العلومِ .
6-ثم إن الجيش الأمريكي قدم تقارير أربعة بدأت من عام 1987م وانتهت عام 1991م أنها لاتصلح
لتحسين الأداء البشري فهاهي في معاقلها قالوا أنها لاتصلح فماذا حصل ؟ نقلوها لبلاد العرب
والمسلمين مثل مافعلوا مع برنامجهم الشيء جدا استار أكاديمي لم يصلح عندهم ولكن رأوا أنه
صلح في بلاد العرب لأنهم للأسف فيهم بسطاء يتقبلون كل شيء ويجربونه وليتهم يتوقفون عنه
حيث لكم يجدي بل يضر بهم وبعقائدهم بل العكس نشروه وطوروه .
_ لا ، ليس هكذا ، فإنَّ صِحةَ العلم ليسَ من شرْطه أن يكون مفيداً لكلِّ آخذ له و متلقٍّ إياه ، وهذه قاعدة معتبرة في قانون العلوم ، ليس كلُّ علمٍ يصلُح لكلِّ أحدٍ ، و سرُّ الإبداع العلمي أن يكون المتعلمُ قابلاً للعلم و العلم متلائماً معه ، و هذه التقارير لها قريباً من ثمانية عشر عاماً ، فليسَ بعدها تقارير تؤكدُ أو تنفي ؟! .
و بساطة العربِ سِرُّ نبوغهم ، لذا كانوا يُجربون فنجح الكثيرون ، و أما الصعبيون فليسوا أسوياء ، فالثقافاتُ تحتاج إلى بسيطٍ حيادي لا إلى صعبٍ انحيازي ، و البسيط الذي ذكرته يتقبَّل فيحكُم بما توصَّل إليه لا بما توصَّل إليه غيرُه على قُصورٍ فصار ناقلاً ! .
7-أدخل هذا العلم السيء ريشتارد لبلاد الغرب وأدخله للعرب الفقي صاحب المذكرة المشهورة
والتكريتي صاحب آفاق بلا حدود وقرأنا كتبهم ولغيرهم فرأينا الأوهام تلو الأوهام والمصادة للكتاب
والسنة .
_ لا ننظرُ إلى مَن أدخلَ تلك العلوم ، و لكن للنظر إلى حقائقها ، و فالعلوم تُقيم الأشخاص لا الأشخاص يقيمون العلوم ، فاعتبر هذا الشيءَ ، و شخصنة العلوم هتكُ حرمتها .
و توهيم الشيءِ ليسَ له قاعدة مُطِّرِدَةٌ تسري في التطبيقِ على كلِّ جزءٍ تابع ، بل هي مجموعة منتظمةٌ من أشياءَ توافرت في عقلية الموَهِّمِ ، و لا تكون بالضرورة كذلك في عقلية الواهم .
8-من أقوال مدربيها :
يقول ودسمول أحد مدربي البرمجة اللغوية ..: ليس في البرمجة شيء جديد .
_ جميلٌ جداً ، و لكن ليس كما فهمتَ ، فإنه يقصد أنها علم مجموعٌ من عدةِ علومٍ ، و ليست علماً مُختَرَعاً ، كما أصول الفقه ليس علماً مُخترَعاً ، بل هو مجموعة علوم ، كما لا يخفى .
ويقول : مايكل هيب عالم النفس السريري بجامعة شفيلد : إن البرمجة اللغوية العصبية تفتقر إلى
الأدلة الموضوعية لإثبات ادعاءاتها وإن البحث التجريبي المقدم من هذه البحوث فشل في دعم
فرضياتها .
_ كلامٌ لكَ أن تأخذَ به ، و لنا أن نرفضَه ، و تبقى فرضياتٌ تحتاج إلى تجارب ، و التجارب براهينٌ عند أهل المعرفة ، و هو هنا عمَّمَ و التعميم من الأغلاطِ السلوكية التي تسعى البرمجة في محاربتها و توجيهها و ترشيد استخدامها ، و نفي التعميم و ذمُّه متأصِّلٌ في الشرْع .
ويقول : رشلي كرابة استاذ علم النفس بجامعة يوتا بأمريكا :
لقد وجهنا للبرمجة العصبية
غاية الإهتمام وعندما حوكم مؤسس NLP باندلر في قضايا القتل وترويج المخدرات
والقوادة ألقينا بها وبعلمه في المغطس ..
وأقول : صدق من قال : ومن يكن الغراب له دليلا يمر به على جيـف الكــلاب.وأقول : ياعباد الله
أما يكفيكم قال الله قال رسوله صلى الله عليكم وسلم حتى تسلموا لباندلر عقولكم وأنفسكم ؟!!
_ كلامٌ عاطفيٌّ أكثر منه عقلانياً ، و ليس فيه برهانٌ ، و القاعدةُ في المعارفِ و العلوم أخذُ أصولها و قوانينها و عدم الاعتمادِ على سلوكيات العاملين ، و القاعدة : الحجةُ فيما رويَ الراوي لا فيما رأى .
ويقول روبرت كاول استاذ الفلسفة والتفكير الناقد بجامعة ساكر منتوا : ... إلا أن هناك العديد
من الإفتراضات الخاطئة والإفتراضات التي عليها تساؤلات حول القاعدة التي بنيت عليها الـ -NLP-فقناعاتهم عن اللاوعي والتنويم والتأثير على الناس بمخاطبة عقولهم شبه الواعية لاأساس لها وكل الأدلة العلمية الموجودة عن هذه الأشياء تظهر أن ادعاءات الـ -NLP-غير صحيحة
_ كأي علمٍ ، ليس كلّ ما فيه مقبول ، و هل تُراك قابلاً كلَّ ما في علوم الآلةِ اللغوية و الحديثية و الأصولية ، لا ، حيثُ فيها ما ليسَ مقبولاً ، و هذه من مَيزات العلومِ أنه ليسَ كل ما فيها مقبولاً ، و لو كان كذلك لكان القابلُ بالشيءِ على عِلاته مجنونٌ ، و العاقلُ يُمحِّصُ ، و الاعتراض انتهاضٌ .
انظروا أقوالهم في كتاب : لماذا البرمجة الآن : عمر الحلبي) .
ويقول الدكتور عبد العزيز النغيمشي استاذ علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية :
".. البرمجة اللغوية العصبية علم باطني لايخضع للضبط التجريبي .. والنقد الموجه للبرمجة اللغوية
العصبية ليس للمحتوى فقط ، وليس نقدا تفصيليا فقط ، فلو كان كذا ، لأمكن تصفيتها ، وإنما تكمن
الخطورة في كونها برنامجا متكاملا ، فهي برمجة لها اسم ولها أساتذة . ولها شهادات ولها اعترافات
وجهات ... وإن البرمجة ليست علما محايدا ... وإنما هي خليط من الفلسفات ، وتصنف كتبها في
الغرب تحت عنوان : حركة العصر الجديد أو تحت العلوم الباطنة ... " .
_ في كلام الدكتور شيءُ حسنٌ ، فهو ليسَ ذاماً و لا مادحاً تماماً ، بل يُشير إلى موقفِ طرفين ، و يحتاج الأمرُ إلى نظرٍ في حقائقِ العلم فيكون الحكم .
وقال البعض : (والذي أراه ولاشك فيه : أن البعض ممن يدافع (دفاع المستميت )من أبناء جلدتنا عن
البرامج اللغوية العصبية .. هو مخافة اندثار سوق البرمجة المادي الذي يدر أرباحا لايتخيلها عاقل )
_ دخولٌ في النياتِ و البواطن ، و أمرها إلى اللهِ تعالى ، فهل تقبلُ به ؟!
المرجع السابق .
وقال البعض : (أمر -NLP- بدأ يتكشف .. نعم انقلوا عني : يجب ايقاف هذه الدورات .. وأنا أحيي
القائمين على تحذير الناس منها وفقهم الله ).
_ وجهةُ نظرٍ ، تحتاج إلى براهين تدعم الرأي ، و جهالةُ القائلِ ليست مهمةً في قانون العلومِ ، فلا ضير فيمن هو القائل ، نحتاج إلى براهين أسبابِ مطالبته إيقافها .
السابق
9-الهدف من البرمجة اللغوية تدمير عقيدتنا أهل الإسلام حيث لم تنجح الأساليب القديمة فأتوا ببطريقة
مقنعة وبالتدريج ليبدأ التشكيك في ثوابت العقيدة وهكذا شيئا فشيئا حتى يكون التدمير الكلي .
_ و المدربون المسلمون الذين دخلوا فيها ، هل تُراهم بهذا القصد ؟!
10-قد يقول بعض المتمحسين المخدوعين قد استفدنا منه أو أنتم ضد كل علم يدخل لبلادنا لنستفيد منه
فنقول لهم ولو كان فيه جانب خير مثلا أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟
ألم تعرفوا تحسين العمل وتتذوقوا كتاب الله إلا بعد أن أخذتم تلك الدورات ؟!! أفلم يكن في كتاب الله
والسنة وأقوال السلف مايناسبكم ؟؟ حتى تستدلون بباندلر وقبعات دي بوني وعلم الطاقة وخط الزمن
والتنويم والإيحاءات وترك الظاهر للجوء للعقل الباطن وهو اللاوعي الخ تلك الأباطيل والمصائب
العظائم !!!!!!!!!!!! فمال قومي لايعقلون ؟!!
_ هناك من هو مستعدٌّ لأقامة براهين و دلائل من الكتاب و السنة على إثبات نظرياتِ البرمجة بنسبة 80% ، و فهم القرآن يحتاج إلى وسائل ، و القرآنُ بحرٌ ، و لا يُصاد صيدُ البحرِ بآلةٍ واحدة .
تنبيه أخير:
قد سمعنا أنه في بلادنا منعت لأنهم وجدوا أنه لاأثر لها صحيح فمن قام على مخالفة هذا الأمر
؟ هم المبرمجون وللأسف وهاهي ذي تدخل حتى سرب التعليم وفي الرئاسة وللأسف وأصبحت
عند أصحابها من الملزمات للمعلمين والمعلمات فأين الرقيب ؟!! وإني أقول يجب منعها فورا
ويبين لهؤلاء المتحمسين بطلانها وأنا أعجب فقد تبين بطلانها نساء جزاهن الله خيرا
ولم يتبين حالها من كانوا يوما يكتبون في العقائد حتى انخدع بها أيضا دكاترة في القرآن وغيره من
التخصصات وللأسف ولم يبينوا لأهليهم تهافتها وبطلانها فلماذا ؟!!!
_ منعها في البلادِ اتخذَ جانباً منصبياً أكثرَ منه علمياً ، و مصادمة المعارف و العلومِ بالمناصِب ثلبٌ لمناقبها .
11-البرمجة اللغوية العصبية عبارة عن فرضيات ليس لها مصداقية إحصائية تجعلها فرضيات مقبولة
علميا . وتمت تلك الفرضيات عن طريق مراقبة بعض المرضى النفسيين الذين يبحثون عن العلاج
ثم عممت على الأصحاء الذين يبحثون عن التميز !!!
قلت : زعموا ... وأنى لهم لتلك الطرق المنحرفة المعوجة ؟!! أوليس مابني على باطل فهو باطل ؟؟؟ .
وانظر كتاب : لماذا البرمجة الآن ؟
_ و في المرضى ما يُصَحَّحُ به الأصحاءُ ، و ليس على إطلاقِه كلامك ، فهناك تطبيقاتٌ على الأصحاءِ لم يستفد منها الأصحاءُ .
هذا آخر مادونته عن تلك الآفة الخطيرة لعقيدة المسلمين والله المستعان ولاحول ولاقوة إلا بالله .
كان محلَّ القبول و التقديرِ لشخصك الرائع الراقي ، دمتاً عالياً ، فلعلَّ علوَّك يُكرم حرفي بقبول النظر إليه .