العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2008, 05:25 PM   #1 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 8
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
مرافئ is on a distinguished road
افتراضي أعظم إنســـــــــــــــــــــــــــان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعلنا في هذا الدين،وجعلنا من خلقه المسلمين،وهدانا إلى صراطه المستقيم ،ولم يجعلنا من الكفار الضالين؛واصلي واسلم على اشرف عباده المرسلين قدوتنا الصادق الأمين عليه وعلى صحابته أشرف الصلاة وأتم التسليم ثم أما بعد
قال تعالى((محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداُ يبتغون فضلاُ من الله ورضوانا)).
وقال تعالى((يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله و اطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم)).
وقال تعالى((وأرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا))
والى أخره من الآيات التي تدل على فضل رسولنا في نشر الدعوة وكم تلقى من الأذى في سبيل نشرها و بعد هذا كله يأتي عباد الصليب ليهينوا رسولنا الحبيب وهم يعلموا بأن الإسلام هو دين الحق و الرسول هو الموكل بنشره و الاستهزاء بالرسول فإنما يستهزؤ بأنفسهم وهم لا يعلمون ويجب علينا أن نقاطعهم و نقاطع منتجاتهم و صناعاتهم وإنا وطننا الحبيب لم يبدي أي تقصير في مقاطعتهم إما بمقاطعتهم في منتجاتهم أو في محادثتهم.
وفي موضوعي هذا أريد إن أعطي نبذة عن سيرة الرسول وعما تلقاه من الأذى في سبيل نشر الدعوة لربما تحن قلوب سامعيه على الرسول وتغضب على ما فعلوه عباد الصليب به.
اسمه الشريف محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن مناف بن قصي بن كلاب (صلى الله عليه وسلم) وينتهي نسبه الشريف إلى النبي إبراهيم (عليه السلام).
ينتمي نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى أسرة نبيلة النسب عالية الخصال وهو من أطهر أهل الأرض نسبا قال صلى الله عليه وسلم[إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل،واصطفى قريشاُ من كنانة،واصطفى قريش من بني هاشم و اصطفاني من بني هاشم ].
كان عبد المطلب يحب عبد الله حباُ كبيراً فاختار له أمنة بنت وهب بنت عبد المناف زوجة له، وكان عمره أربعة وعشرين عاماً،فتزج عبد الله أمنة،فغادر عبد المطلب إلى بلاد الشام للتجارة ولا كنه لم يعد،إذ مات في المدينة وهو في طريق عودته من بلاد الشام.
ولدت أمنة نبينا محمد (صلى الله عليه و سلم) في مكة بعد وفات أبيه بعدة أشهر ، وكانت ولادته في يوم الاثنين السابع عشر وقيل الثاني عشر من شهر ربيع الأول في عام الفيل الموافق عام خمس مئة و واحد و سبعون ميلادية.
ولد النبي (صلى الله عليه وسلم) يتيم الأب قال تعالى((ووجدك يتيما فـئـاوى)).
وفرحت به أمه و فرح به جده عبد المطلب و سماه محمد.
انتظرت أمنة مجئ المراضع من بني سعد لتدفع ابنها محمد إلى إحداهن
(من عادات أشراف بني قريش أن يدفعوا بأطفالهم إلى المراضع) و كان من بينهم مرضعة يقال لها حليمة السعدية فلم تجد سوى محمد (صلى الله عليه وسلم) فأخته كرهاً أن تعود إلى الموطن من دون رضيع،فأصبح ذلك الرضيع بركة عليها وعلى أهلها و بقي هناك حتى أصبح عمره الرابعة من عمره.
عاد محمد (صلى الله عليه وسلم)من ديار بني سعد إلى أمه أمنة بمكة ، وبعد مدة مرضت أمه و توفيت في مكان بين مكة و المدينة يدعى بـ [الأبواء] و عمره ست سنوات فكفله جده عبد المطلب و أغدق عليه بمحبته و خصه بعطفه و حنانه و لم يدم هذا الحنان طويلاً حيث توفي جده عبد المطلب بعد سنتين من وفاة أمه أمنة بنت وهب ، فكفله عمه أبو طالب ، و أحسن كفالته ، كان لا يفارقه ليلاً ولا نهار و صحبه في أسفاره إلى الشام للتجارة ، و أكتسب من رحلاته مع عمه خبرة بأحوال الناس ، و معرفة ما في المواطن التي مر بها.
و لما رأى محمد (صلى الله عليه وسلم) من نفسه القدرة على الكسب،عمل برعي الغنم ليخفف عن عمه أبي طالب مئونة الإنفاق عليه.
ولما بلغ الخامسة عشرة عايش حرب الفجار ، وشارك أعمامه في بعض أيامها دفاعاً عن المقدسات كما شهد وعمره عشرون عاماً حلف الفضول الذي تعاهد فيه زعماء قريش على نصرة المظلوم و إعطائه حقه.
وضع الله في نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) من صفات الكمال ما لم يضعها في غيره من البشر ، فقد كان أحسن أقرانه خلقاً ، وكان أرجحهم عقلاً ، وأصدقهم حديثاً ، و أحفظهم أمانة حتى سمي بـ [الأمين].
حفظه الله من الرذائل ، فلم يعبد صنماً ، و لم يشرب خمراً ، ولم يرتكب ما يدنس العرض ، أو يحط من الشرف و الرجولة.
و لما عُرف محمد بالصدق و الأمانة ، عرضت عليه خديجة بنت خويلد ذات الشرف و الثراء المتاجرة بأموالها إلى بلاد الشام ، فانطلق محمد (صلى الله عيه وسلم) مع القافلة التجارية من مكة إلى بلاد الشام يرافقه ميسرة غلام خديجة.
وعندما عادت القافلة من تجارتها رابحة أخبر ميسرة سيدته بما رآه من صفات محمد (صلى الله عليه وسلم) وكرم أخلاقه فأعجبها ذلك فعرضت عليه الزواج منها وكان عمرها (أربعون عاماً) ، وعمره (صلى الله عليه وسلم) ، (خمسة و عشرون عاماً) فوافق و كانت أول امرأة يتزوجها و لم يتزوج غيرها حتى توفيت بعد (خمسة وعشرون عاماً) من زواجهما وقد عاشت معاه حياة سعيدة كريمة أنجبت له (صلى الله عليه وسلم) جميع أبنائه و بناته ما عدا إبراهيم وهم:.القاسم – و عبد الله (الملقب بالطاهر و بالطيب) – و رقية – و زينب – و أم كلثوم – و فاطمة (رضي الله عنهن) فأصبح يكنى أبا القاسم ، وقد مات القاسم و عبد الله قبل البعثة.
حين بلغ محمد (صلى الله عليه وسلم) خمسة و ثلاثين عاماً قامت قريش ببناء الكعبة بعد تصدعها من السيول
التي جرفت مكة ذلك الحين، و لما انتهت من بنائها أرادت كل قبيلة أن يكون لها الشرف لوضع الحجر الأسود مكانه ، فكادت أن تقع بينهم حروب لولا اتفاقهم على أن يحكم بينهم أول من يدخل عليهم فكان محمد (صلى الله عليه وسلم) فلما رأوه قالوا هذا الأمين راضيناه حكماً.
ولما علم بالمشكلة أمرهم بإحضار ثوب ، ثم وضع الحجر فيه و طلب من كبير كل قبيلة أن يمسك بطرف من الثوب و يرفعه إلى ما يوازي موضع الحجر من البناء ، و بعد أن فعلو ذلك أخذ الحجر من الثوب ووضعه في مكانه و بذلك حل المشكلة (صلى الله عليه وسلم) بطريقة حكيمة أرضت الجميع و قضت على بوادر الفتنة.
و عندما بلغ الأربعين من عمره رأى محمد (صلى الله عليه و سلم) ما كان عليه قومه من أعمال سيئة ، و خصوصاً عبادة الأوثان من دون الله ، كره ما كانوا به أصبح يخلوا بغار في جبل حراء يعبد الله فيه و خاصة في شهر رمضان بعيداً عن ضجيج الناس بمكة ، وما يرتكبونه من آثام ، حتى أنزل الله عليه الوحي ، و كان ذلك يوم الاثنين إذ أرسل الله إلى نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) جبريل (عليه السلام) وهو في الغار فقال له.اقرأ.قال.ما أنا بقارئ أعاد جبريل ما قاله مرتين ، و كان إجابة النبي (صلى الله عليه وسلم) ما أنا بقارئ ، فقال جبريل((اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) علم الإنسان ما لم يعلم (5) )).
فقرأ النبي (صلى الله عليه و سلم) ما قرأه عليه جبريل (عليه السلام) فكان ذلك أول وحي أنزل عليه.
عاد محمد (صلى الله عليه و سلم) من غار حراء إلى بيته فزعاً يرتجف فؤاده ، فلما دخل على زوجته خديجة (رضي الله عنها) قال زملوني ، زملوني ، حتى ذهب عنه الفزع ، فقص ما حدث على خديجة (رضي الله عنها) و أبدى خشيته من ذلك فقالت له(كلا والله ما يخزيك الله أبداً،إنك لتصل الرحم،وتحمل الكل،و تقري الضيف،وتكسب المعدوم،وتعين على نوائب الحق)
ثم انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل الذي كان كبير السن عالماً بالنصرانية وأحد الحنفاء وأخبره بما حدث فقال له ورقة(هذا الناموس الذي أنزله الله على موسى) واطمأنت نفسه بما قاله ورقة.
لما أمر الله سبحانه و تعالى محمداً (صلى الله عليه و سلم) بأن يدعو إلى التوحيد و ينذر من الشرك في قوله تعالى ((يأيها المدثر(1) قم فأنذر (2) وربك فكبر(3) )) بدأ دعوته (صلى الله عليه و سلم) وكانت سراً لمدة ثلاث سنوات ، فكانت زوجته خديجة (رضي الله عنها) أول من استجاب له.
وأسلم من بيت النبي (صلى الله عليه و سلم) علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وكان عمره حوالي (عشر سنوات) حيث كان يعيش في بيت النبي (صلى الله عليه و سلم) تخفيفاً عن عمه أبي طالب ، و أسلم مولاه زيد بن حارثة (رضي الله عنه) وكان أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) أول من أسلم من خارج بيت النبي (صلى الله عليه و سلم) وقلم (رضي الله عنه) بجهد كبير لنشر الدعوة ، فأسلم على يديه عدد من كبار الصحابة منهم عثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، و سعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، و الزبير بن العوام ، وأبو عبيدة عامر بن الجراح ، كما دخل في الإسلام عمار بن ياسر ، وبلال بن رباح ، وجعفر بن أبي طالب ، و الأرقم بن أبي الأرقم الذي اتخذ المسلمون داره مقراً لاجتماعهم رضوان الله عليه أجمعين و أخذ عدد المؤمنين يزداد يوماً بعد اليوم ، وظلت الدعوة سرية لمدة ثلاث سنوات إلى أن أمر الله رسوله بإظهار دينه قال تعالى (( فأصدع بما تؤمر و أعرض عن المشركين(94) )). بعد أن نزلت هذه الآية على النبي (صلى الله عليه و سلم) انطلق يدعو الناس جهراً في الدخول إلى الإسلام.
وبدأ ذلك بأن صعد الصفا ، ونادى أهل مكة ، فأجتمع إليه الناس ، وقال[أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً تخرج بسفح الجبل أكنتم مصدقي ، قالوا: ما جربنا عليك كذباً ، قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال له أبو لهب تباً لك أما جمعتنا إلى لهذا ، ثم قام النبي (صلى الله عليه و سلم) فانزل الله تعالى
((تبت يدا أبي لهب وتب (1) ما أغنى عنه ماله وما كسب (2) سيصلى ناراً ذات لهب (3) وآمراته حمالة الحطب (4) في جيدها حبل من مسد (5) )).
ومضى الرسول (صلى الله عليه و سلم) يدعو الناس صابراً محتسباً ، وساء المشركين من قريش ما رأوه من ازدياد في عدد الداخلين في الإسلام ، وأغضبهم ما قام به النبي (صلى الله عليه و سلم) من إيضاح بأن آلهتهم لا تنفع و لا تضر ، فعرضوا على عمه أبي طالب أن يحمله على أن يترك ما أتى به أو يخلي بينهم و بينه حتى يهلك أحد الفريقين.
فأخبره أبو طالب ما عرضوا عليه المشركون فأجابه قائلاً[يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه ما تركته].فقال له أبو طالب اذهب يا ابن أخي فقل ما أحببت فو الله لا أسلمك لشي تكرهه أبداً فواصل النبي (صلى الله عليه و سلم) دعوته إلى دين الله في مكة عشر سنوات و ثبت ثبوت الجبال لا يثنيه أذى ولا يفتنه إغراء.
فعندما يئس كفار قريش من إيقاف الدعوة الإسلامية ، تعمدوا إيذاء المسلمين و تعذيبهم وكان من الذين نالهم العذاب عمار بن ياسر ووالديه (رضي الله عنهم) وقال النبي (صلى الله عليه و سلم) [صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة] وقد مر أبو جهل على والدة عمار سمية رضي الله عنها وهي تعذب فقتلها فكانت أول شهيدة في الإسلام ، ومن المعذبين بلال بن رباح (رضي الله عنه) الذي كان إذا أشتد عليه التعذيب بحرارة الشمس (أحدٌ،أحدٌ)، وقد اشتراه أبو بكر (رضي الله عنه) من أمية بن خلف فأعتقه ، كما اشترى أفراداً آخرين ممن كانوا يعذبون فأعتقهم.
امتد إيذاء المشركين إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) و توجيه أنواع الإساءة إليه ، وكان (صلى الله عليه و سلم) من أشد من عذب فقد خنقه عقبة بن أبي معيط خنقاً شديداً و هو يصلي ، وفي مرة أخرى وضع سلا جذور على ظهره (صلى الله عليه و سلم) وهو ساجد ، وقد تجرأ المشركين عليه فضربوه حتى غشي عليه (صلى الله عليه و سلم) و ضربوه مرة أخرى حتى خُضب بالدماء ، و تسلط عليه عتيبة بن أبي لهب بالأذى وشق قميصه و تفل في وجهه (صلى الله عليه و سلم) إلا أن البزاق لم يقع عليه.كما اتهموه بالجنون و الكذب و السحر.و استمر
أيضاً إيذائهم للمسلمين وبقي النبي (صلى الله عليه و سلم) و أصحابه صابرين على ما يصيبهم من أذى و تعذيب ، وعندما اشتد أذى قريش للمسلمين أمرهم النبي (صلى الله عليه و سلم) بالهجرة إلى الحبشة ، وقد اختارها لأن ملكها المسمى النجاشي عادل لا يظلم أحد ولا يُظلم عنده أحد.
فهاجر من الصحابة اثنا عشر رجل و أربع نساء ، وفي مقدمتهم عثمان بن عفان (رضي الله عنه) و زوجته رقية (رضي الله عنها) بنت الرسول (صلى الله عليه و سلم) ثم لحق بهم ثلاث و ثمانون مهاجراً و كان ذلك في السنة الخامسة بعد بعثة النبي (صلى الله عليه و سلم) وصدق حدس النبي (صلى الله عليه و سلم) فاستقبلهم ملك الحبشة ، و رحب بهم و أكرمهم.
ساء ذلك الكفار فأرسلوا اثنين منهم مع هدايا ثمينة إلى النجاشي لمحاولة إقناعه برد المهاجرين إلى مكة ، ولا كنه رفض ذلك خصوصاً بعد أن وضح له جعفر بن أبي طالب (رضي الله عنه) ما عليه المسلمون من الأذى و التعذيب و رد إلى قريش هداياهم ، فكانت الهجرة إلى الحبشة أول هجرة في الإسلام.
بعد فشل كفار قريش في إعادة المهاجرين إلى مكة ، وفشلوا في إيقاف ازدياد المسلمين ، وفشلهم في إقناع أبي طالب أن يتخلى عن النبي (صلى الله عليه و سلم) بل أن أبا طالب


تمكن بإقناع بني هاشم (باستثناء أبي لهب) بالوقوف معه في حماية النبي (صلى الله عليه و سلم).
فكر المشركون وعقدوا أمرهم على القيام بعمل عدواني جديد وهو مقاطعة بني هاشم وبني المطلب فلا يتزوجون منهم ولا يزوجونهم ولا يبيعونهم شيئاً ولا يشترون منهم حتى يسلموا الرسول(صلى الله عليه و سلم) للقتل وكتبوا بذلك صحيفة علقوها في جوف الكعبة.
وانحاز بنو هاشم وبنو المطلب إلى أبي طالب في شعبه فحاصرهم المشركون وقد لقي المسلمون في حصارهم كثيرا من الجهد والجوع لكن عدداً من ذوي الشهامة من قريش المهم ما وصلت إليه حال المحاصرين خاصة النساء والأطفال وتزعم هؤلاء هشام بن عمرو (الذي كان يدخل الطعام سراً للمحاصرين) فتشاوروا حتى استقر رأيهم على نقض ما جاء في صحيفة المقاطعة ، وقد أخبر النبي (صلى الله عليه و سلم) عمه أبا طالب بأن الله سلط الأرضة (حشرة بيضاء تشبه النملة ، تأكل الخشب ونحوه) على الصحيفة فأكلتها إلا (باسمك اللهم) ، فلما ذهب القوم لنقض الصحيفة وجدوها كما أخبر النبي (صلى الله عليه و سلم) و بذلك انتهت المقاطعة في السنة التاسعة من البعثة بعد مضي ثلاث سنوات.
و بعد سنة من انتهاء المقاطعة مرض أبو طالب مرضاً شديداً و بذل الرسول جهداً كبيراً في الدخول إلى .......... يتبع
مرافئ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2008, 05:31 PM   #2 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 8
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
مرافئ is on a distinguished road
افتراضي

الإسلام ؛ لأنه كان يدافع عنه بما يستطيع ، لكنه مات على دين آبائه فحزن النبي (صلى الله عليه و سلم) على موت عمه ، و نزل فيه قول الله تعالى (إنك لا تهدي من أحببت ولا كن الله يهدى من يشاء وهو أعلم بالمهتدين(56) )).
وبعد أيام من موته توفيت زوجته خديجة (رضي الله عنها) ، فحزن الرسول (صلى الله عليه و سلم) على وفاة زوجته التي كانت أول من امن بدعوته و التي ظلت طول حياتها نعم الزوجة المؤمنة المخلصة و أطلق المؤرخون على هذا العام (عام الحزن) ، وبعد موت عمه و زوجته (رضي الله عنهما) اللذان كانا أهم نصيرين له ، أشتد أذى قريش له فخرج إلى الطائف أملاً في أن يجد لدى أهلها من ينصره ويحميه حتى يبلغ رسالة ربه لكنهم لم يستجيبوا له ، بل أذوه أشد الأذى و أغروا به سفهائهم ، وجعلوا يرمونه بالحجارة حتى أدميت قدميه.
ولجأ (صلى الله عليه و سلم) إلى بستان هناك ، ثم أخذ طريقه عائداً إلى مكة سائلاً الله أن يجعل له من كل ضيقاً مخرجاً حيث قال[اللهم إليك أشكوا ضعف قوتي ، وقلت حيلتي ، وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين...].
وبعد أن رجع إلى مكة أسري به ليلاً إلى المسجد الأقصى قال تعالى(( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير(1) )).ثم عرج به من هناك إلى السماء ليرى من آيات ربه الكبرى ما رأى قال تعالى((لقد رأى من ءايات ربه الكبرى(18) )).
وفرضت عليه وعلى أمته في معراجه الصلوات خمسين صلاة ثم خففت إلى خمس بأجر خمسين فكانت قرة عين له ولما أصبح أخبر قريشاً برحلته فلم يصدقوه بل لم تزدهم كل الأدلة الواضحة التي جاء بها إلا عتواً ونفوراً أما أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) فكان كلما أخبر النبي(صلى الله عليه و سلم) بشي من ذلك قال له صدقت.فسمي بالصديق.
بادر المسلمون بالهجرة إلى المدينة بعد أن أذن لهم الرسول (صلى الله عليه و سلم) بالهجرة و بعد فترة لم يبقى في مكة إلا الرسول (صلى الله عليه و سلم) و أبو بكر وعلي بن أبي طالب (رضي اله عنهما) وبعد ذلك خرج النبي و أبو بكر خفية إلى غار ثور وبعد مرور ثلاثة أيام على مكوثهما في الغار ، انطلقوا إلى المدينة فاستقبلهم المسلمون فرحين مسرورين.
وبعد ذلك وبعد فتح مكة ذهب الرسول للحج(حجة الوداع) وكان ذلك في السنة العاشرة من الهجرة فأمر الرسول (صلى الله عليه و سلم) بأن يجمع أكبر عدد من المسلمين لأن يحجوا معه،سارع المسلمون لتلبية أمره
(صلى الله عليه و سلم) حتى بلغ عدهم أكثر من مائة ألف فعلمهم المناسك قولاً و فعلاً وخطب فيهم في عرفات خطبة بليغة قال فيها ((أيها الناس اسمعوا قولي فإني لا ادري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا،أيها الناس:إن دمائكم و أموالكم و أعرضكم عليكم حرام إلى أن تقوا ربكم...أيها الناس إن ربكم واحد ،وإن أباكم واحد،كلكم لأدم،وأدم من تراب،إن أكرمكم عند اله اتقاكم، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى وكان كلما انتهى من مسألة قال ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد).
وفي ذلك اليوم نزل عليه قول اله تعالى ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا).
و بعد أن أكم النبي (صلى الله عليه و سلم) حجه عاد إلى المدينة،و بعد وقت قصير من وصوله إليها أمر بتجهيز جيش لجهاد في بلاد الشام،وجعل قيادته لأسامة بن زيد (رضي اله عنه) وكان عمره لا يتجاوز العشرين عاماً،لا كن هذا الجيش لم يغادر المدينة بسب مرض النبي (صلى الله عليه و سلم) الذي بدأ في أخر صفر سنة إحدا عشر للهجرة،وكانت عائشة (رضي الله عنها) تقرأ المعوذتين و الأدعية الكثيرة التي حفظتها عن النبي (صلى الله عليه و سلم) وتنفث بها عليه.
وأخذ المرض يشتد يوماً بعد يوم،ولما عجز عن إمامة الناس في الصلاة أمر أبا بكر (رضي اله عنه) أن يؤمهم بها.
وكان أخر ما نطق به الرسول هو الوصية بالصلاة وما ملكت أيمانهم.
وفي ضحى يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول انتقل (صلى الله عليه و سلم) إلى رحمة الله ، فانتهت بذلك حياة النبي الكريم بعد عمر يناهز ثلاثة وستون عاماً قضا معظمها في الدعوة إلى الله،لما علم المسلمون بهذا الخبر حزنوا حزناً شديداً،فقدم إليهم أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) وخطبهم قائلاً (أيها الناس:من كان يعبد محمد فإن محمد قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت).ثم تلا قوله تعالى((ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين إن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم...)).
فغسل الرسول وكفن وصلى عليه ولما اكتملت صلاتهم دفن في المكان الذي توفي في بيت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
وأحب أن أذكر بعض النقاط:.
كنيته (صلى الله عليه و سلم) :.أبو القاسم ، أبو إبراهيم.
ألقابه (صلى الله عليه و سلم) :.المصطفى ، ومن ما وردت في القرآن الكريم المدثر ، الأمي ، المزمل النذير ، المبين ، الكريم ، النور ، النعمة ، الرحمة ، وغيرها.
زوجاته (صلى الله عليه و سلم):.خديجة بنت خويلد - سوده بنت زعمه - عائشة بنت أبي بكر - غزيه بنت دودان - حفصة بنت عمر - رمله بنت أبي سفيان - أم سلمه بنت أبي أمية - زينب بنت جحش - زينب بنت خزيمة - ميمونة بنت الحارث - جويرية بنت الحارث - صفي بنت حيي بنت أخطب (رضي الله عنهن).
أولاده (صلى الله عليه و سلم) :.عبد الله- القاسم - إبراهيم(عليهم السلام)- فاطمة - زينب - رقية - أم كلثوم (رضي الله عنهن).
أعمامه (صلى الله عليه و سلم) :.الحارث - الزبير - أبو طالب - حمزة – الغيداق - ضرار المقوم - أبو لهب - العباس.

عماته (صلى الله عليه و سلم) .أميمه - أم حكيمة - بر ه- عاتكة - صفية - أروى.
بوابه.أنس بن مالك.
شعرائه.حسان بن ثابت - عبد الله بن رواحه - كعب بن مالك.
مؤذنوه.بلال بن رباح - ابن مكتوم - سعد القرط.
معجزاته (صلى الله عليه و سلم) .القرآن الكريم - نبوع الماء بين أصابعه - مجئ الشجر - حنين الجذع - إخباره بالمغيبات.
حروبه وغزواته .بدر - أحد - الخندق - خيبر - حنين.

ومن سننه صلى الله عليه وسلم :*1* النوم على وضوء

قـال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للبراء بن عازب رضي الله عنه

(( إذا أتيت مضجعك ، فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن... الحديث )) [ متفق عليه] .


*2* التكبير والتسبيح عند المنام

عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال حين طلبت منه فاطمة ـ رضي الله عنها ـ خادمًا:
(( ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ؟ إذا أويتما إلى فراشكما ، أو أخذتما مضاجعكما ، فكبرا أربعًا وثلاثين ، وسبحا ثلاثًا وثلاثين ، واحمدا ثلاثًا وثلاثين. فهذا خير لكما من خادم )) [متفق عليه6318 – 6915]
الدعاء حين الاستيقاظ أثناء النوم


عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال

(( من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله ، وسبحان الله ، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا ، استُجيب له ، فإنْ توضأ وصلى قُبِلت صلاته )) [ رواه البخاري: 1154].
*3* الدعاء عند الاستيقاظ من النوم بالدعاء الوارد :

(( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ، وإليه النشور )) رواه البخاري من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه

*4* المضمضة والاستنشاق من غرفة واحدة:
عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( تمضمض ، واستنشق من كف واحدة )) [ رواه مسلم: 555]
*5*التشهد بعد الوضوء:

عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(( ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أنَّ لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدًا عبده ورسوله إلاَّ فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، يدخل من أيها شاء )) [ رواه مسلم: 553 ] .

*6*الاقتصاد في الماء

عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال

(( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ، ويتوضأ بالـمُد )) [ متفق عليه: 201- 737 ].


*7* صلاة ركعتين بعد الوضوء

قال النبي صلى الله عليه وسلم
(( من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ))
[ متفق عليه من حديث حُمران مولى عثمان رضي الله عنهما:159- 539 ] .


*8*الترديد مع المؤذن ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، أنه سمـع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقــول
(( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليَّ، فإنه من صلى عليَّ صلاة ، صلى الله عليه بها عشرًا ... الحديث)) [ رواه مسلم: 849 ].

ثم يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته ) رواه البخاري. من قال ذلك حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم .


*9* الإكثار من السواك

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال

(( لولا أنْ أشق على أمتي ، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة )) [ متفق عليه:887 - 589 ] .

* كما أن من السنة، السواك عند الاستيقاظ من النوم ، وعند الوضوء ، وعند تغير رائحة الفم ، وعند قراءة القرآن ، وعند دخول المنزل.

*10*التبكير إلى المسجد

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( ... ولو يعلمون ما في التهجير ( التبكير ) لاستبقوا إليه ... الحديث )) [ متفق عليه: 615-981 ] .




*11* إتيان الصلاة بسكينة ووقار
عن أبي هـريرة ـ رضي الله عنه ـ قال سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول
(( إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون ، وأتوها تمشون ، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا )) [ متفق عليه: 908 - 1359 ] .

*12* الدعاء عند دخول المسجد ، و الخروج منه

عن أبي حُميد الساعدي ، أو عن أبي أُسيد ـ رضي الله عنهما ـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( إذا دخل أحدكم المسجد فليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك )) [ رواه مسلم: 1652 ].

*13* الصلاة إلى سترة

عن موسى بن طلحة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليُصَلِّ ، ولا يبال مَنْ مر وراء ذلك)) [ رواه مسلم 1111 ].

* السترة هي ما يجعله المصلي أمامه حين الصلاة ، مثل: الجدار ، أو العمود ، أو غيره.
ومؤخرة الرحل ارتفاع ثُلثي ذراع تقريبا.

*14*الذهاب إلى المسجد ماشيا:

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال
(( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات )) قالوا بلى يا رسول الله. قال(( إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط )) [ رواه مسلم: 587 ].
*15* قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين قبل النوم

عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما (( قل هو الله أحد )) و (( قل أعوذ برب الفلق )) و (( قل أعوذ برب الناس )) ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات. [ رواه البخاري ]


نثرت الصحف وجفت الأقلامُ على فراق حــبيبٍ للإســلام عـــلامُ
بكت العين لفراق الحـــــــبيب وأشتد بالقلــــب الأحــــزان و الآلام
كتابات لم توفي جزئاُ من حقك ولا يكفــــي فـــي شـكرك الــــــكلامُ
يا خير رسولٍ للأمم أرســــــل على عتقك تولدت الآمال و الأحـلامُ
هذا زمن شاعت فيه الفتــــــن وفي الحقيقة نحـــن الذيــــن نـــــلامُ

هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين


منقول بتصرف
مرافئ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "مرافئ" على مشاركتك المفيدة:
قديم 20-03-2008, 06:38 PM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية الأبيه..
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,954
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 78 في 50 موضوع
الأبيه.. is on a distinguished road
افتراضي

اللهم صلي وسلم على محمد وعلى آله وصحبه
اللهم ارزقنا رفقته والشرب من حوضه
اللهم انصر امته
__________________



دع الأخرين يجدونك
http://www.taoseef.com/
الأبيه.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68