الطعنــــــــــــــــة
4/11/1419هـ 19/2/1999م
الجمعة
كانت تباشير المنى=يبدو بسيماها الثبات
إذ كنت أنظر فرحتي=تختال بين الدارجات
قد كنت شعلة خاطري=تقتات هم النائبات
بل كنت كالأمل الذي=يحي الليالي الحالمات
لكن موتك طعنة=مجت نجيع الأمنيات
وبقيت بعدك ها أنا=طللٌ غزير الذكريات
أمسيت مهجوراً بلا=جرمٍ وأطرافي رفات
لا طارقاً يأتي هنا=يحي الدروب الدارسات
كلا فلن يحيى البِلا=فالكون من حولي موات
أودى به الموت iلذي=أقصاك عن دنيا الحياة
لا تخشى بعدك نكبةً=إن الخوالج ساكنات
لا تخشى بعدك زلةً=أن الليالي واعظات
وأرقد قريراً هكذا=سنن الليالي الراحلات
ع . غ
__________________ سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة
قرأت زهرة النَّار، وعِشْتُ مع روايتك يومين، لا أدري كيف أصفها، و لكنها رائعة و جميلة، وضعتي حروفَك على أسطرِ المجتمعِ لتُظهري نُقاطَ الحياة في تعاملات الناس، بين بعضِ الأسطرِ كلماتٌ هيَ حكمٌ و إضاءاتٌ راقية ، تسلبُ لُبَّ الملتقِطِ شوارد الفرائد لجودتها و جمالها ، اقتبستُ شيئاً فحمَّرْتُه و أفردته .
أقيِّدُ لكِ تقديري الكبير لقلمكِ الرائع، و الأكملُ من التَّقدير لذاتِك العالية الصَّافية ، أفتخرُ بقرآتي روايتك فلكأنني أشْتَمُّ عبقَ زهرة النَّارِ مع إحراقها، و هي لفتةٌ في العنوان جميلة ، أتمنى لو طالت الرواية، و لكن لا شيءَ باقٍ ، و روايتك تبقى لبقاءِ سموِّ فكرِك .