قصيدة (بعد النكبة )
أو (أمتي ) كما يسميها البعض
أمتي هل لك بين الأمم =منبر للسيف أو للقلم
أتلقاك وطرفي ..... مطرق =خجلا من أمسك المنصرم
ويكاد الدمع يهمي عابثا =ببقايا ..... كبرياء ..... الألم
أين دنياك التي أوحت إلى =وتري كل يتيم النغم
كم تخطيت على أصدائه =ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ..... ساحب =مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي كم غصة دامية =خنقت نجوى علاك في فمي
أي جرح في إبائي راعف =فاته الآسي فلم يلتئم
ألإسرائيل ..... تعلو ..... راية =في حمى المهد وظل الحرم !؟
كيف أغضيت على الذل ولم =تنفضي عنك غبار التهم ؟
أوما كنت إذا البغي اعتدى =موجة من لهب أو من دم !؟
كيف أقدمت وأحجمت ولم =يشتف الثأر ولم تنتقمي ؟
اسمعي نوح الحزانى واطربي =وانظري دمع اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها =تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت =ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم ..... لكنها =لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجدته =لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه =إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما =كان في الحكم عبيدُ الدرهم
أيها الجندي يا كبش الفدا =يا شعاع الأمل المبتسم
ما عرفت البخل بالروح إذا =طلبتها غصص المجد الظمي
بورك الجرح الذي تحمله =شرفا تحت ظلال العلم