وهل لنا شرف بعد محمد.. السلام عليكم ورحمة الله وبركــاته.. أخوتي واخواتي هنا في هذا الصرح العظيم..
هذه اول خــاطره تحمل اسمي هنا في صرحكم..
فهي كلمات خرجت من فؤادي فأتمنى ان تلامس انياط قلوبكم..
في أحدى لحظات حياتي..
تجاهلت كل ما يدار حولي..
أهملت الكتب وقصاصات الورق التي تخصني..
تنازلت عن كل ما كان يشغلني ويهمني..
رحلت بفكري بعيداً عن مكان جسدي..
فكرت في سنوات مـاضيه..
كانت في كل لحظه..
ترسم خطوط ذل على خريطة امتي وكيانها..
بدايةً من هتك أعراض وسفك دمـاء..
وحرق مساجد كان يذكر فيها أسم الله جل في علاه..
إلى تمزيق مصحفنا وكلام ربنا وتلطيخه بالقاذورات..
قُرآننا يداس بأقدام الكفره الفجره..
ومـاكان من امتي ورجالها.. عذراً أعني (ذكورها)..
إلا
شجب وأستنكـار..
ومرت قليل من الأيام حتى عـاد الوضع كما هو عليه..
وتناسينـا ماقد جرى..
وعادت حليمه لعادتها القديمه كما يقال..
أمة الأسلام ..
التي انجبت صلاح وعمر وخالد..
أصبحت اليوم..
أمة الذل والعار..
امتنا اليوم انجبت
هشام ومحمد الدوسري ومحمد فهد..
بعد هذه المجريات..
وبعد مراحل الذل والأستهتار بحرُماتنا..
لم يكتفي الغرب من إذلالنا..
ولم تكتفي حكوماتنا من هدر كرامتنا..
والصمت كان سيد الموقف من جانبنا..
إلا أن ..
توقفنا وتوقف فكري عند اعظم إهانه تتجرعها امة المليار..
فهاهي صحف الدنمرك تستهزى بأطهر من وطأت قدميه أرضنا..
تستهزى بخير البريه..
تستهزى بحبيبنا ورسولنا وقدوتنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام..
أمتي..
طفُح الكيل
ولا مجال للصبر فكل معاني الصبر قد نفدت..
أمتي..
ألم تشتاقي لعزتنا..
أمتي..
أعلمي ان لا تاريخ بعد محمد..
فمحمد هو تاريخنا..
وأساس رفعتنا..
محمد شرفنا..
فلا شرف لنا بعد أن أُهين نبينا..
أمتي..
أمــا آن لكِ أن تستفيقي..؟؟..
فقد طال السبات..
|