منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإدارة > ارشيف المنتدى > الأرشيف > الحياة كلمة > الحياة كلمة 2008

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 3,278
مواضيع مميزة
■  اخواني واخواتي ,, الاعضاء الجدد   ■  السلام عليكم   ■  كتب لا يقرأه شيعى إلا تاب بإذن الله ... لا تفرط فى نشره   ■  فيسبوكياتي   ■  كتاب مذاهب فكرية معاصرة   ■  كل يوم حديث من أحاديث الاربعين النووية   ■  كتاب اتدارسه معكم الحلقة 1  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2008, 06:41 AM   #21 (الرابط)
موقوف
Lightbulb هل من الممكن اباحة العلاقة قبل الزواج!؟

[align=center]
علاقة المرأة بالرجل وعلاقة الرجل بالمرأة

علاقة تكامليه

لايمكن لأحدهما أن يعيش بعيدا عن الآخر

إلا فيما ندر

ولذلك كان الرباط المقدس هوالخيط الرفيع

الذي يفصل بين العلاقة المحرمه

والعلاقة الشرعية المتمثلة بالزواج

طيب في هذا الزمن

اصبحت العلاقة المحرمه هي السبيل

للوصول إلى العلاقة الشرعية

بين اغلب الشباب والشابات

بعضها ينتهي بالفشل وبعضها ينتهي بالنجاح

طيب مادام أن العلاقة حاصلة حاصلة

غالطنا انفسنا أم لم نغالطها

أنكرنا ذلك أم لم ننكره

ألا يمكن لنا ايجاد مخرج شرعي

لإباحة العلاقة بين الشاب والشابه قبل الزواج

باعتباره مدعاة للاستقرار والحماية

من الانحراف بإذن الله

لنعطي بهذه الاباحة مجال للفتاة

أن تصارح اهلها بهذه العلاقة

ويتقبلوا اهلها هذا الحدث

بكل اريحية وأطمئنان نفسي

ويصبح الوضع مكشوف والعالم تشوف

بدلا من استمرار العلاقات السرية المحرمه

التي بعضها لاشك أن نتايجها وخيمه على الفتاة

تقديري للجميع
[/align]
المعتدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2008, 12:15 PM   #22 (الرابط)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1
الجنس :
أم ريما عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي
افتراضي

ملاحظة قبل البدء : أنا أبو ريما بس داخل بمعرف أم ريما عشان نسوي مشاركة في المقتنيات والثروات إلخ إلخ

السلام على القوم ورحمة الله وبركاته ..


أولاً SMS إلى العبقري الجميل مقدم البرنامج : سأكتب كل ما أريد ، ولك أن تختصره وتختزله كما تشاء ، لكن أرجوووك لا تحرمني نقل الفكرة وعرضها على الدكتور فقد تقطعت بي السبل إليه إلا منك الآن .


تحية للشيخ أبي معاذ الذي يَشهد الله أني أحبه ، وإني أتيت اليوم يائساً بائساً وفي رأسي شبهات لا أحسب أحداً سيجليها لي إلا أبو معاذ ، ولئن لم يفعل – يا فهد السعوي - لأكونن من الضالين !



أما بعد :



موضوع المرأة والرجل تكويناً شائك ومعقد ومما يجعل الحليم حيران ، مع تعالي نبرة الخطاب المنادي بتحرير المرأة والمطالبة بحقوقها ، واختلاط الأوراق بين ما يجب أن يكون للرجل عليهن فيه درجة وما هو متساوٍ بينهما ، والشيخ سلمان خير من يبين مرونة هذا الإسلام الرائع في التعاطي مع متغيرات العصر ومعطياته المتجددة .
حول هذا ، توقفت في كتاب الله أمام أمثلة لنظرة الإسلام للمرأة ، واستغربت منها جداً ، وهي شبهاتي التي أختصر الوقت فاعرض منها اثنتين فقط ، وتكفووووووووون تصدقوا علينا بإيضاحها لأنها فعلاً تظهر لي على أنها تناقض ، ولا تناقض في كتاب الله لكنه عقلي وجهلي يا أولي العقول والألباب :




[align=center]-1-
الشبهة الأولى[/align]


قال تعالى :

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17) أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18)

والمعنى أنه الله تعالى يستنكر نسبة الملائكة إناثاً إليه جل وعز : أتنسبون لله تعالى الأنثى التي لا تستغني عن الحلي منذ صغرها ؟ والتي لا تحسن الكلام عن حجتها في الخصام ولا تبين قولها في الدفاع عن نفسها ؟
أليس هذا انتقاصاً صريحاً للمرأة ؟ وتعرضاً بالسلب للمرأة في عجزها وضعفها وحاجتها لما يكمل حسنها ؟

هنا تفاسير للاستزادة :


في تفسير ابن كثير :
اقتباس:
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة وَهُوَ فِي الْخِصَام غَيْر مُبِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَوَمَنْ يَنْبُت فِي الْحِلْيَة وَيُزَيَّن بِهَا { وَهُوَ فِي الْخِصَام } يَقُول : وَهُوَ فِي مُخَاصَمَة مَنْ خَاصَمَهُ عِنْد الْخِصَام غَيْر مُبِين , وَمَنْ خَصَمَهُ بِبُرْهَانٍ وَحُجَّة , لِعَجْزِهِ وَضَعْفه , جَعَلْتُمُوهُ جُزْء اللَّه مِنْ خَلْقه وَزَعَمْتُمْ أَنَّهُ نَصِيبه مِنْهُمْ , وَفِي الْكَلَام مَتْرُوك اسْتَغْنَى بِدَلَالَةِ مَا ذَكَرَ مِنْهُ وَهُوَ مَا ذَكَرْت . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيّ بِقَوْلِهِ : { أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة وَهُوَ فِي الْخِصَام غَيْر مُبِين } , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِذَلِكَ الْجَوَارِي وَالنِّسَاء . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23804 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة وَهُوَ فِي الْخِصَام غَيْر مُبِين } قَالَ : يَعْنِي الْمَرْأَة . 23805 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَلْقَمَة , عَنْ مَرْثَد , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْحَرِير وَالذَّهَب , وَقَرَأَ { أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة وَهُوَ فِي الْخِصَام غَيْر مُبِين } قَالَ : يَعْنِي الْمَرْأَة . 23806 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : قَالَ ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة وَهُوَ فِي الْخِصَام غَيْر مُبِين } قَالَ : الْجَوَارِي جَعَلْتُمُوهُنَّ لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا , كَيْفَ تَحْكُمُونَ . 23807 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة وَهُوَ فِي الْخِصَام غَيْر مُبِين } قَالَ : الْجَوَارِي يُسَفِّههُنَّ بِذَلِكَ , غَيْر مُبِين بِضَعْفِهِنَّ . 23808 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة } يَقُول : جَعَلُوا لَهُ الْبَنَات وَهُمْ إِذَا بُشِّرَ أَحَدهمْ بِهِنَّ ظَلَّ وَجْهه مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيم . قَالَ : وَأَمَّا قَوْله : { وَهُوَ فِي الْخِصَام غَيْر مُبِين } يَقُول : قَلَّمَا تَتَكَلَّم امْرَأَة فَتُرِيد أَنْ تَتَكَلَّم بِحُجَّتِهَا إِلَّا تَكَلَّمَتْ بِالْحُجَّةِ عَلَيْهَا . 23809 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ { أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة وَهُوَ فِي الْخِصَام غَيْر مُبِين } قَالَ : النِّسَاء . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِذَلِكَ أَوْثَانهمْ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُون اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23810 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة } . ... الْآيَة , قَالَ : هَذِهِ تَمَاثِيلهمْ الَّتِي يَضْرِبُونَهَا مِنْ فِضَّة وَذَهَب يَعْبُدُونَهَا هُمُ الَّذِينَ أَنْشَئُوهَا , ضَرَبُوهَا مِنْ تِلْكَ الْحِلْيَة , ثُمَّ عَبَدُوهَا { وَهُوَ فِي الْخِصَام غَيْر مُبِين } قَالَ : لَا يَتَكَلَّم , وَقَرَأَ { فَإِذَا هُوَ خَصِيم مُبِين } 36 77 وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : عَنَى بِذَلِكَ الْجَوَارِي وَالنِّسَاء , لِأَنَّ ذَلِكَ عَقِيب خَبَر اللَّه عَنْ إِضَافَة الْمُشْرِكِينَ إِلَيْهِ مَا يَكْرَهُونَهُ لِأَنْفُسِهِمْ مِنَ الْبَنَات , وَقِلَّة مَعْرِفَتهمْ بِحَقِّهِ , وَتَحْلِيَتهمْ إِيَّاهُ مِنْ الصِّفَات وَالْبُخْل , وَهُوَ خَالِقهمْ وَمَالِكهمْ وَرَازِقهمْ , وَالْمُنْعِم عَلَيْهِمْ النِّعَم الَّتِي عَدَّدَهَا فِي أَوَّل هَذِهِ السُّورَة مَا لَا يَرْضَوْنَهُ لِأَنْفُسِهِمْ , فَاتِّبَاع ذَلِكَ مِنَ الْكَلَام مَا كَانَ نَظِيرًا لَهُ أَشْبَه وَأَوْلَى مِنْ اتِّبَاعه مَا لَمْ يَجْرِ لَهُ ذِكْر . وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة وَبَعْض الْمَكِّيِّينَ وَالْكُوفِيِّينَ " أَوَمَنْ يَنْشَأ " بِفَتْحِ الْيَاء وَالتَّخْفِيف مِنْ نَشَأَ يَنْشَأ , وَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة { يُنَشَّأ } بِضَمِّ الْيَاء وَتَشْدِيد الشِّين مِنْ نَشَّأْته فَهُوَ يُنَشَّأ. وَالصَّوَاب مِنَ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا أَنْ يُقَال : إِنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ فِي قِرَاءَة الْأَمْصَار , مُتَقَارِبَتَا الْمَعْنَى ; لِأَنَّ الْمَنْشَأ مِنَ الْإِنْشَاء نَاشِئ , وَالنَّاشِئ مُنَشَّأ , فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب . وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي قِرَاءَة عَبْد اللَّه " أَوَمَنْ لَا يُنَشَّأ إِلَّا فِي الْحِلْيَة " , وَفِي " مَنْ " وُجُوه مِنْ الْإِعْرَاب الرَّفْع عَلَى الِاسْتِئْنَاف وَالنَّصْب عَلَى إِضْمَار يَجْعَلُونَ كَأَنَّهُ قِيلَ : أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة يَجْعَلُونَ بَنَات اللَّه , وَقَدْ يَجُوز النَّصْب فِيهِ أَيْضًا عَلَى الرَّدّ عَلَى قَوْله : أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُق بَنَات أَوَمَنْ يُنَشَّأ فِي الْحِلْيَة , فَيَرُدّ " مَنْ " عَلَى الْبَنَات , وَالْخَفْض عَلَى الرَّدّ عَلَى " مَا " الَّتِي فِي قَوْله : { وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدهمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا } .

وهذا تفسير الطبري :

اقتباس:
أَيْ الْمَرْأَة نَاقِصَة يَكْمُل نَقْصهَا بِلُبْسِ الْحُلِيّ مُنْذُ تَكُون طِفْلَة وَإِذَا خَاصَمَتْ فَلَا عِبَارَة لَهَا بَلْ هِيَ عَاجِزَة عَيِيَّة أَوَمَنْ يَكُون هَكَذَا يُنْسَب إِلَى جَنَاب اللَّه الْعَظِيم ؟ فَالْأُنْثَى نَاقِصَة الظَّاهِر وَالْبَاطِن فِي الصُّورَة وَالْمَعْنَى فَيَكْمُل نَقْص ظَاهِرهَا وَصُورَتهَا بِلُبْسِ الْحُلِيّ وَمَا فِي مَعْنَاهُ لِيُجْبَر مَا فِيهَا مِنْ نَقْص كَمَا قَالَ بَعْض شُعَرَاء الْعَرَب وَمَا الْحُلِيّ إِلَّا زِينَة مِنْ نَقِيصَة يُتَمِّم مِنْ حُسْن إِذَا الْحُسْن قَصَّرَا وَأَمَّا إِذَا كَانَ الْجَمَال مُوَفَّرًا كَحُسْنِك لَمْ يَحْتَجْ إِلَى أَنْ يُزَوَّرَا وَأَمَّا نَقْص مَعْنَاهَا فَإِنَّهَا ضَعِيفَة عَاجِزَة عَنْ الِانْتِصَار عِنْد الِانْتِصَار لَا عِبَارَة لَهَا وَلَا هِمَّة كَمَا قَالَ بَعْض الْعَرَب وَقَدْ بُشِّرَ بِبِنْتٍ مَا هِيَ بِنِعْمَ الْوَلَد نَصْرهَا بُكَاء وَبِرّهَا سَرِقَة .






-2-
الشبهة الثانية



قال تعالى :

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) الأحزاب

أين تطبيق ( وقرن في بيوتكن ) في مجتمعنا الإسلامي اليوم ؟
في الخطاب الإسلامي المعاصر اليوم الساعي لمواكبة تحرير المرأة واحتوائها كفكرة ، أصبح من المقبول بل من الضروري أن للمرأة وظيفة وأنها عاملة في التعليم في القطاع الخاص في الصحة إلخ إلخ ؟ هناك ما يشبه ( تسونامي حريم ) اجتاح سوق العمل ، وخرجن من بيوتهن !
في هذا الصخب أين النبرة الهادئة الرخيمة لهذه الآية ( وقرن في بيوتكن ) ؟ وكيف نطبق معنى الآية أولاً ؟ وثانياً كيف نقنع نساءنا بأن هذا تقرير الله وأمره ؟ بينما الإعلام يومياً يصب في آذانهن ( اخرجن من بيوتكن ) خروجاً بضوابط – حسب الرؤية الإسلامية – وخروجاً بلا ضوابط – حسب الرؤية اللي مو اسلامية – لكن المحصلة هذه المعارضة للكلمة العليا ( وقرن في بيوتكن ) ..

هذا تفسير ابن كثير :
اقتباس:
قَوْله تَعَالَى : " وَقَرْنَ فِي بُيُوتكُنَّ " أَيْ اِلْزَمْنَ بُيُوتكُنَّ فَلَا تَخْرُجْنَ لِغَيْرِ حَاجَة وَمِنْ الْحَوَائِج الشَّرْعِيَّة الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد بِشَرْطِهِ كَمَا قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا تَمْنَعُوا إِمَاء اللَّه مَسَاجِد اللَّه وَلِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَات " - وَفِي رِوَايَة - " وَبُيُوتهنَّ خَيْر لَهُنَّ " وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْبَزَّار حَدَّثَنَا حُمَيْد بْن مَسْعَدَة حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاء الْكَلْبِيّ رَوْح بْن الْمُسَيِّب ثِقَة حَدَّثَنَا ثَابِت الْبُنَانِيّ عَنْ أَنَس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : جِئْنَ النِّسَاء إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَ يَا رَسُول اللَّه ذَهَبَ الرِّجَال بِالْفَضْلِ وَالْجِهَاد فِي سَبِيل اللَّه تَعَالَى فَمَا لنَا عَمَل نُدْرِك بِهِ عَمَل الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيل اللَّه تَعَالَى فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ قَعَدَتْ - أَوْ كَلِمَة نَحْوهَا - مِنْكُنَّ فِي بَيْتهَا فَإِنَّهَا تُدْرِك عَمَل الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيل اللَّه تَعَالَى " ثُمَّ قَالَ لَا نَعْلَم رَوَاهُ عَنْ ثَابِت إِلَّا رَوْح بْن الْمُسَيِّب وَهُوَ رَجُل مِنْ أَهْل الْبَصْرَة مَشْهُور . وَقَالَ الْبَزَّار أَيْضًا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَاصِم حَدَّثَنَا هَمَّام عَنْ قَتَادَة عَنْ مُورِق عَنْ أَبِي الْأَحْوَص عَنْ عَبْد اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْمَرْأَة عَوْرَة فَإِذَا خَرَجَتْ اِسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَان وَأَقْرَب مَا تَكُون بِرَوْحَةِ رَبّهَا وَهِيَ فِي قَعْر بَيْتهَا " وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ بُنْدَار عَنْ عَمْرو بْن عَاصِم بِهِ نَحْوه .


الطبري :
اقتباس:

وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { وَقَرْن فِي بُيُوتكُنَّ } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَبَعْض الْكُوفِيِّينَ : { وَقَرْن } بِفَتْحِ الْقَاف , بِمَعْنَى : وَاقْرَرْنَ فِي بُيُوتكُنَّ , وَكَأَنَّ مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَذَفَ الرَّاءَ الْأُولَى مِنْ اقْرَرْنَ , وَهِيَ مَفْتُوحَة , ثُمَّ نَقَلَهَا إِلَى الْقَاف , كَمَا قِيلَ : { فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ } 56 65 وَهُوَ يُرِيد فَظَلِلْتُمْ , فَأُسْقِطَتْ اللَّام الْأُولَى , وَهِيَ مَكْسُورَة , ثُمَّ نُقِلَتْ كَسْرَتهَا إِلَى الظَّاء , وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة وَالْبَصْرَة : { وَقِرْنَ } بِكَسْرِ الْقَاف , بِمَعْنَى : كُنَّ أَهْل وَقَار وَسَكِينَة { فِي بُيُوتكُنَّ } . وَهَذِهِ الْقِرَاءَة وَهِيَ الْكَسْر فِي الْقَاف أَوْلَى عِنْدَنَا بِالصَّوَابِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ إِنْ كَانَ مِنَ الْوَقَار عَلَى مَا اخْتَرْنَا , فَلَا شَكَّ أَنَّ الْقِرَاءَة بِكَسْرِ الْقَاف , لِأَنَّهُ يُقَال : وَقِرَ فُلَان فِي مَنْزِله فَهُوَ يَقِر وُقُورًا , فَتُكْسَر الْقَاف فِي تَفْعَل ; فَإِذَا أَمَرَ مِنْهُ قِيلَ : قِرْ , كَمَا يُقَال مِنْ وَزَنَ : يَزِن زِنْ , وَمِنْ وَعَدَ : يَعِد عِدْ , وَإِنْ كَانَ مِنَ الْقَرَار , فَإِنَّ الْوَجْهَ أَنْ يُقَالَ : اقْرَرْنَ , لِأَنَّ مَنْ قَالَ مِنَ الْعَرَب : ظَلْتُ أَفْعَل كَذَا , وَأَحَسْتُ بِكَذَا , فَأَسْقَطَ عَيْنَ الْفِعْل , وَحَوَّلَ حَرَكَتهَا إِلَى فَائِهِ فِي فَعَلَ وَفَعَلْنَا وَفَعَلْتُمْ , لَمْ يَفْعَل ذَلِكَ فِي الْأَمْر وَالنَّهْي , فَلَا يَقُول : ظِلّ قَائِمًا , وَلَا تَظَلّ قَائِمًا , فَلَيْسَ الَّذِي اعْتَلَّ بِهِ مَنْ اعْتَلَّ لِصِحَّةِ الْقِرَاءَة بِفَتْحِ الْقَاف فِي ذَلِكَ يَقُول الْعَرَب فِي ظَلِلْت وَأَحْسَسْت ظَلْتُ , وَأَحَسْتُ بِعِلَّةٍ تُوجِب صِحَّته لِمَا وَصَفْت مِنَ الْعِلَّة , وَقَدْ حَكَى بَعْضهمْ عَنْ بَعْض الْأَعْرَاب سَمَاعًا مِنْهُ : يَنْحَطَنَّ مِنْ الْجَبَلِ , وَهُوَ يُرِيد : يَنْحَطِطْنَ , فَإِنْ يَكُنْ ذَلِكَ صَحِيحًا , فَهُوَ أَقْرَب إِلَى أَنْ يَكُونَ حُجَّة لِأَهْلِ هَذِهِ الْقِرَاءَة مِنَ الْحُجَّة الْأُخْرَى .



فعلاً والله يا أبا معاذ ما أصدقك وأنت القائل :

زمزمٌ فينا ولكن أين من * يقنع الناس بجدوى زمزم


كلما وقفت على الحياة الصاخبة الجارفة هذه ، تذكرت هذا البيت ، وكلما تذكرت هذا البيت أكاد أشرق بعبرتي !
أم ريما غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 02:10 AM   #23 (الرابط)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,186
الجنس :ذكر
جوال الحياة كلمة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 باقة الأجيال من جوال الإسلام اليوم
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور "سلمان" أنا من المتابعات لبرنامجكم "الحياة كلمة" وقد ذكرتم أن موضوع الحلقة القادمة سيكون عن الأسرة والمرأة والرجل أتمنى ياشيخنا الفاضل أن تتكلم عن فترة الخطوبة "قصدي مابعد الملكة"وهل هناك واجبات لكل طرف على الأخر(فأنا مخطوبة لشخص لا يتعامل معي بأسمي ولايخاطبني كأنثى ،أصلا حاذف تاء التأنيث من كلامه ،أمرض وهو يعلم بهذا فلا يكلف نفسه بالسؤال.
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 02:11 AM   #24 (الرابط)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,186
الجنس :ذكر
جوال الحياة كلمة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 باقة الأجيال من جوال الإسلام اليوم
افتراضي

السلام عليكم أقترح عليكم إثرائنا ببرنامج عملي(كتاب أشرطة+أوراق عمل ) لأمضاء يوم بلا معاصي (هدف قصير) ثم أسبوع ثم شهر، بغرض تعويد النفس ع الطاعة ومجاهدة الشيطان مثل لزوم الاستغفار. التصدق عند فعل معصية
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 02:12 AM   #25 (الرابط)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,186
الجنس :ذكر
جوال الحياة كلمة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 باقة الأجيال من جوال الإسلام اليوم
افتراضي

ياوارثآعلم النبي وهديه/عليك سلام دائم النفحات/تحاول نقل الشمس من مستقرها/واسماع أحجارمن الصلدات/سأنصركم ماحج لله راكب/وماناح قمري على الشجرات/0سلمان بوجودك شمشنالن تغيب وبروعة فكرك حق لك أن تكون مجددآ
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 02:12 AM   #26 (الرابط)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,186
الجنس :ذكر
جوال الحياة كلمة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 باقة الأجيال من جوال الإسلام اليوم
افتراضي

السلام عليكم اقترح ان تخصص حلقه لعلاج السحر لعلي استفيد منها بعلاج قريباً لي مبتلا باالسحر مدة40 سنه‎ وارجو عدم اهمال الرساله
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 02:12 AM   #27 (الرابط)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,186
الجنس :ذكر
جوال الحياة كلمة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 باقة الأجيال من جوال الإسلام اليوم
افتراضي

مشكلة بعض الأزواج هي عدم فهمهم للزوجية فهم يعتقدون أنها اشتراك في كل شي وأن يكون رأي الأول تبعا لرأي الآخر دون أن يكون هناك أدنى استقلالية في التفكير والآراء..بودي أن تنوهوا عن ذلك في حلقة الغد لأننا كثيرا ما نعاني من هذه المشكلة التي تؤدي الى فشل الحياة الزوجية‎..
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 02:14 AM   #28 (الرابط)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,186
الجنس :ذكر
جوال الحياة كلمة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 باقة الأجيال من جوال الإسلام اليوم
افتراضي

القاعدة العريضة التي تقوم عليها العلاقة بين الزوجين هي الاختلاف والتفاوت، وليس التطابق، وذلك كي يوجد التكامل، وإن كثيرا من النزاع بين الزوجين، يقع بسبب حرص كل واحد منهما على أن يكون شريكه نسخة مكررة عنه. (من رسائل باقة التنمية الأسرية من جوال الإسلام اليوم)
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 02:14 AM   #29 (الرابط)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,186
الجنس :ذكر
جوال الحياة كلمة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 باقة الأجيال من جوال الإسلام اليوم
افتراضي

السلام عليكم شيحي الفاضل انا مشكلتي متزوجه من 4سنين زوجي لايصلي يهيني بالألفاظ الجارحه عاق لوالديه مشكلتي لدي منه بنت وفي كل مره اتركه يأخذها مني وارجع له غصب عني ارجو منك شيخي وجه النصح لوالدي وادعو لي ام محمد الرياض
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 02:16 AM   #30 (الرابط)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,186
الجنس :ذكر
جوال الحياة كلمة عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 باقة الأجيال من جوال الإسلام اليوم
افتراضي

بخصوص قضية الطفل الذي تم ذبحه في احد المراكز التجارية رحمه الله أرجو من الشيخ عدم التطرق اليه حيث اننا في طور تهدئة الأجواء بين العائلتين من قبل بعض اهل الخير والصلاح خاصة ان ماتم تداوله في الصحافة معظمه لا يمت للحقيقة بصلة وقد أثار الكثير من المشاكل بين العائلتين المصابة وقد تم تحويل الجاني الى مستشفى الأمراض العقلية في الطائف لفحصه طبيا ويرجح انه يعاني انفصام في الشخصية
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 11:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها