العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-02-2008, 04:54 AM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,182
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,234
شُكر 845 في 361 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي أمنيات حائرة




أدارت قرص الهاتف بإصبع يرتعش وقلب يخفق تكاد تسمع دقاته وهي تسابق نغمات الهاتف المنتظمة، تنتظر في لهفةٍ، تكاد الدنيا لا تسعها إذ يرد عليها، إنها تأمل منه أن تلين لهجته، أن ترقَّ كلماته؛ فليس من المعقول أن تحمل هي كل هذا الشوق ثم لا تجد عنده مثله أو أقلَّه.



بودها لو نطقها وقال لها: "وحشتيني"، أو خاطبها بمثل ما تخاطبه به من كلمات دافئات: "يا حبيبي".



نعم.. عقد ونصف قد انقضى على زواجهما، ولكنه- ومنذ أيامها الأولى- جافٌّ حادٌّ لا يكاد يلين، وهي صابرة لعل الأيام تلينه، أو لعل الغربة القاسية التي يعيشها وحده، منذ أن قرَّر أن يبقى بمفرده، على أن يعود إليها مرةً أو مرتين، لعل هذه الغربة تلقِّنه درسًا في الشوق إلى زوجه.



لا تزال نغمات الهاتف تتواصل.. أخيرًا ردَّ عليها، لم تكد تلقِ التحية حتى عاجلها:

- ماذا عندك؟ "هاتي من الآخر".. الأولاد على ما يُرام؟ الكل بخير؟.

وهي ترد في تؤدة: الحمد لله، كلنا بخير.. المهم أنت.

- الحمد لله، لا جديدَ عندي.. ها، ماذا تريدين؟.

- لا شيء.. سلامتك يا حَبِيـ... (لم تُكمِّل الكلمة؛ فقد بادرها):

- مع السلامة.

لم يدع لها فرصةً أن تبثه مشاعرها المتأجِّجة منذ سافر وتركها.



وضعت السماعة في حزن.. انحدرت من عينيها دمعة في إثر أخرى؛ إذ لا يمكن لزوجٍ بعيدٍ عن زوجه أن يكون بهذا الجفاء والحدة والغلظة.. أحيانًا توقن أنه لا يعرف غيرها، وتثق أنه لها وحدها، لكنها لم تعد تطيق ذلك وإن كانت من قبل قد تحمَّلته.



إنها الأشد حاجةً إليه، وإن مشاعرها كلها لتتقد له حبًّا وحنينًا، ولكنه في عالمٍ آخر؛ لا يحسُّ فيه دفء مشاعر أو حرارة شوق.



أمسكت بصورته، نظرت إليها، تأملته، بثته مشاعرها إذْ ضمتها إليها، ثم أودعتها مكانها.
سرحت بخاطرها وأسئلة تترى لا تكاد تفارقها: "ماذا لو لم أحبك؟؛ أكنت صابرةً مثابرةً على جفوتك؟ ماذا لو تقدَّمت بنا السنون وأنت على ما أنت عليه من حدة ونبرة عالية؟ أأكون بمثل هذه الروح المثابرة على حبٍّ هو الخيط المتين الذي يربطني بك فيجعلني أتمسك بهذه الحياة؟ غدًا سيذهب الأولاد كلٌّ في سبيله ونبقى معًا، وجهًا لوجه.. فهل تراك تحنو عليَّ؟ وهل تراك تعوِّضني عن حرمانٍ عانيته عقودًا متواصلة؟، تصبَّرتُ عليه أنك لم تُنقص لي كرامةً ولا قدرًا، وكان عزائي هو ما تلقى من كَبَدٍ في سبيل حياةٍ كريمةٍ تريد بها أن تحفظ ماء وجوهنا، ولعله سبب جفائك الدائم.



كنت هكذا ألتمس لك عُذرًا، لا أصغي لكلمات تتوارد على مسامعي من هنا أو هناك تغيَِّب عني أصالة عرفان العِشْرة، تحاول أن تطلقني في جموح وجنوح يهدم بيتنا بيت الرحمة، لكني آمل أن تريني في شيبتك ما لم تستطعه في شبابك.



إني ما زلت أهيم بك، لعل جذوة حبنا لا تنطفئ عند تلك المرحلة؛ ليظل الرباط؛ فقد تفرَّغ من كد النهار وأرق الليل فتبثني الحب ينبوع دفء وتحنان.



http://www.ikhwanonline.com/Article....4507&SecID=321
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 3 يشكرون ماجدة شحاته على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 23-02-2008, 05:27 AM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية من عشاق الجنان
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,158
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 84
شُكر 56 في 43 موضوع
من عشاق الجنان is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير

علها تذكر من كان قد نسي
__________________
الـهي لا تعـذبـني فـإنـي مقـر بـالــذي قـد كـان مـنـي
فما لي حيلة إلا رجائـي بعفوك إن عفوت وحسن ظني
وبين يدي محتبس طويل كـأني قـد دعـيـت لـه كــأنـي
من عشاق الجنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2008, 07:47 AM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: حالياً : malaysia
المشاركات: 217
عدد مرات شكره للأعضاء: 17
شُكر 48 في 11 موضوع
عبدالله العودة is on a distinguished road
افتراضي

ماجدة شحاتة :

لهذه القصة/الحكاية/الرمز ..
يتبين .. ان ثمة ثقافة .. تعيش في بعض أماكن العرب .. وتقبع في بعض العقول المتكلّسة .. ترى أان العاطفة عيب ، وأن الحب مشكلة .. ، أو كلمة أحبك بين زوج وزوجته غير مفيدة .. إلخ ..
للأسف .. ثقافة بدوية غبية .. حاربها الإسلام منذ اربعة عشر قرناً .
وحين قال ذلك الأعرابي لنبي الرحمة(صلى الله عليه وسلم) : والله إني لي أربعة من الولد كما قبّلت واحداً منهم ... كان
رده عليه السلام واضحاً وصريحاً : "وما أفعل أن نزع الله الرحمة من قلبك" ؟!!

ولكل من شابه هذا نقول له : "وما نصنع .. أن نزع الله الرحمة من قلبك" ؟ !
تحية طيبة
__________________
"لقد حول الإسلام القبيلة إلى أمة ..
والصعلكة إلى تضحية ..
والوراثة إلى كفاءة "

(م المختار ش)
عبدالله العودة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2008, 02:59 PM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,182
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,234
شُكر 845 في 361 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من عشاق الجنان مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير

علها تذكر من كان قد نسي
وجزاك الله خيرا مثله وزيادة ..
نعم هي تذكرة لعل الغافل أن ينتبه .
ولعل من لايمارس الحب مع زوجته أن يدرك ،
أن ذلك يؤرقها ويقضها ، بل ينغص عليها صفوها ..
ولولم تحبه لكان لجفائه موقف آخر منها تجاهه ..
لعلها رسالة تصل لكل من يحسب إمكان غير ذلك ..في
واقع تفتحت فيه المرأة على وعي بفن التواصل الزوجي ..
ومن ثم تبحث عنه فلاتجده ومن هنا يكون الخلل ..

تحياتي وتقديري لمرور أول يبقى في الذاكرة
دمت بخير ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2008, 05:43 PM   #5 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية صطوفة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 512
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 28
شُكر 49 في 43 موضوع
صطوفة is on a distinguished road
افتراضي

تعبير راق و جميل

غاليتي

ماجدة

من أصعب المواقف أن تحب شخص لا يبادلك المشاعر ولو بطريق غير مباشر

سلمت أناملك
__________________
صطوفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2008, 04:20 PM   #6 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أم نواف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,216
عدد مرات شكره للأعضاء: 203
شُكر 381 في 177 موضوع
أم نواف is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
أدارت قرص الهاتف بإصبع يرتعش وقلب يخفق تكاد تسمع دقاته وهي تسابق نغمات الهاتف المنتظمة، تنتظر في لهفةٍ، تكاد الدنيا لا تسعها إذ يرد عليها، إنها تأمل منه أن تلين لهجته، أن ترقَّ كلماته؛ فليس من المعقول أن تحمل هي كل هذا الشوق ثم لا تجد عنده مثله أو أقلَّه.
بودها لو نطقها وقال لها: "وحشتيني"، أو خاطبها بمثل ما تخاطبه به من كلمات دافئات: "يا حبيبي".
نعم.. عقد ونصف قد انقضى على زواجهما، ولكنه- ومنذ أيامها الأولى- جافٌّ حادٌّ لا يكاد يلين، وهي صابرة لعل الأيام تلينه، أو لعل الغربة القاسية التي يعيشها وحده، منذ أن قرَّر أن يبقى بمفرده، على أن يعود إليها مرةً أو مرتين، لعل هذه الغربة تلقِّنه درسًا في الشوق إلى زوجه.
لا تزال نغمات الهاتف تتواصل.. أخيرًا ردَّ عليها، لم تكد تلقِ التحية حتى عاجلها:
- ماذا عندك؟ "هاتي من الآخر".. الأولاد على ما يُرام؟ الكل بخير؟.
وهي ترد في تؤدة: الحمد لله، كلنا بخير.. المهم أنت.
- الحمد لله، لا جديدَ عندي.. ها، ماذا تريدين؟.
- لا شيء.. سلامتك يا حَبِيـ... (لم تُكمِّل الكلمة؛ فقد بادرها):
- مع السلامة.
كم هائل من القسوه و الجفاء والجمود بل التصحُّر الشديد في مشاعره تجاهها (( و قد تشككت بيني و بينك يا ست ماجده هل هناك بالأصل مشاعر ؟؟ ))
صدقيني يا عزيزتي لقد إنفعلت و رثيت كثيراً لحال هذه المسكينه ...
و الغريب في الأمر إنها أوجدت لنفسها "العزاء " بالرغم من كل ما لاقته منه من جفوه على إمتداد خمسة عشر سنه بل منذ أيام زواجها الأولى !!
فتقول :
اقتباس:
آمل أن تريني في شيبتك ما لم تستطعه في شبابك.
اقتباس:
إني ما زلت أهيم بك، لعل جذوة حبنا لا تنطفئ عند تلك المرحلة؛ ليظل الرباط؛ فقد تفرَّغ من كد النهار وأرق الليل فتبثني الحب ينبوع دفء وتحنان.
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااه !! إنه وربي :
عشم إبليس في الجنه

من أول أيامها معه و هو حاد جاف لا يلين !! و هي صابره !!
والآن و هو في الغربه و لا يخفى على الجميع ما للغربه من دور كبير في ترقق المشاعر و الألم و الشوق و الحنين لكل ما يمت بأي صله للوطن و الأحباب و الأهل .. فما بالك بالزوجه وأم الاولاد..
و هو أكثر حده و جفاف !! و هي صابره !!
فماذا تنتظر بالله عليك لتفهم إنه لا يحبها و تعمَّد الغربه للبعد عنها و لم يحبها ابداً يوم من الايام ....
على فكره يا استاذه ماجده هذه السيده أما أنها :
- تضحك على نفسها عندما تتهم الغربه "و الغربه بريئه برائة الذئب من دم يوسف "
فتعلق عليها خيبات الأمل ..!!
فتقول : << أكيد أنك تعاملني بهذه القسوه والجفاف لأنك تعاني ما تعانيه في الغربه ..>>
- أو سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسساذجه جداً !!
- أو ليس لها في هذه الدنيا غير بيته و هو على كل حال غير متواجد فيه كل أيام السنه ... و قد كيفت نفسها على أن تجمِّله و تطيِّبه و تحسِّن صورته امام نفسها بالدرجه الأولى قبل الناس ،
لكي تستطيع أن تقبله عندما يتلطف ويتنازل و يحن عليها ويتذكرها يوماً ما فيطلب وصالها
أو عندما يشيخ و يكبر ويضعف و يمرض فيبحث عنها لأنه محتاج للرعايه و الخدمه و التمريض ....
استاذه ماجده ..
أعتذر منك مرتين ، الاولى عن الإنفعال والثانيه عن الإطاله ،
فقد كانت هذه وجهة نظري و يعلم الله كم أتألم لحال ذلك النوع من الزوجات !
على كل حال ...
لقد قدمتي لنا مشكوره -- استاذه ماجده -- نموذج جديد من الأزواج يبعث في النفس مراره و وجع من نوع خاص و محرج جداً لا تفصح عنه زوجته و لا تظهره على السطح ابداً ،
بل ترينها تتعايش معه ببطوله فائقه .. و ابتسامتها تملأ وجهها احياناً !!
"و لا عزاء للسيدات "


إحترامي ،،،
__________________


نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ... متغيبه حتى إشعار آخر !!
" دعواتكم "

التعديل الأخير تم بواسطة أم نواف ; 25-02-2008 الساعة 04:27 PM.
أم نواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أم نواف" على مشاركتك المفيدة:
قديم 25-02-2008, 09:04 PM   #7 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,182
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,234
شُكر 845 في 361 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله العودة مشاهدة المشاركة
ماجدة شحاتة :

لهذه القصة/الحكاية/الرمز ..
يتبين .. ان ثمة ثقافة .. تعيش في بعض أماكن العرب .. وتقبع في بعض العقول المتكلّسة .. ترى أان العاطفة عيب ، وأن الحب مشكلة .. ، أو كلمة أحبك بين زوج وزوجته غير مفيدة .. إلخ ..
للأسف .. ثقافة بدوية غبية .. حاربها الإسلام منذ اربعة عشر قرناً .
وحين قال ذلك الأعرابي لنبي الرحمة(صلى الله عليه وسلم) : والله إني لي أربعة من الولد كما قبّلت واحداً منهم ... كان
رده عليه السلام واضحاً وصريحاً : "وما أفعل أن نزع الله الرحمة من قلبك" ؟!!

ولكل من شابه هذا نقول له : "وما نصنع .. أن نزع الله الرحمة من قلبك" ؟ !
تحية طيبة
نعم هي ثقافة غبية غير أنها لاترتبط بمكان ، فحيثما رقت القلوب تتدفق العواطف
في سهل أو جبل ، في بدو أو حضر ..
والأمر لايعدو افتقاد الذوق في التواصل الزوجي ، إما لجهل ، أو عجز..
وهو ليس من قبيل العيب وحده ، بله سوء الفهم للتجاوب العاطفي
بعيدا عن العلاقات الخاصة ..

يشرفني تعليقك أخي الكريم ..
وافر شكري وتقديري لكلماتك ..
وحياك الله وطاب مدادك ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2008, 09:09 PM   #8 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,182
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,234
شُكر 845 في 361 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صطوفة مشاهدة المشاركة
تعبير راق و جميل

غاليتي

ماجدة

من أصعب المواقف أن تحب شخص لا يبادلك المشاعر ولو بطريق غير مباشر

سلمت أناملك
جزيل شكري وتقديري لك صطوفة الغالية ..
نعم من أصعب المواقف ، لكنها بين الزوجين مالم تكن
نفرة واضحة يحسها كل منهما ، فلن يكون الموقف صعبا ..
إذ هي تعرف أو هو يعرف أن الطرف الآخر لايجيد حلو الكلام ولا معسوله ..
هذا يخفف ويلطف ويديم العشرة ..
سلمت وسلم إحساسك وذائقتك ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2008, 10:56 PM   #9 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية الواثبة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,868
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 644
شُكر 653 في 365 موضوع
الواثبة is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة جميلة وتحمل الكثير من المعاني المعبرة
ولقد احسست والتمست الكثير مما تعاني المتزوجات ممن اعرف ويعزون علي من القسوة وأجد نفسي عاجزة عن فهم هذا التصرف ماسببه وكيفية معالجته ولانعمم هنا
بارك الله فيك وفي طرحك
__________________

شكــــــــــراً للغالية ايمان ابراهيم


**اللهم ان في حسن تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل

وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل**

**اللهم تولنا بولايتك وأكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك**
الواثبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2008, 02:04 AM   #10 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

العجيب أن الإنسان يحتاج لمثل هذه المشاعر كثيراً فكيف يجفو عنها..!
لكنه الجهل في بناء العلاقات و خاصة الجهل في حقيقة علاقة الزوج بالزوجة..
لن يكون هناك أمان في مثل هذه الحياة حقيقةً ..


أمنيات سهلة التحقيق ومهمة .. لكن أحياناًً يكون تحققها من الصعوبة بمكان أن تتمنى الزوجة ما تمنته بطلة قصتك..!
و تبقى أمنيات مؤلمة..!

أستاذة ماجدة..
قصة رائعة و تحمل هماً عاماً منتشراً لعل الله ينفع بها ..
كل التحية لك و لقلمك السيّال
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92