بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
يأخي الكريم أبو زياد التلفزيون والفاكس والأنتر نت وغيرها من العلوم مأخوذه من الغرب
إذا ليست المشكله في اننا نأخذ علومنا من الغرب المشكله هل العلوم هذه توافق الكتاب والسنه أو لا
كل المواضيع التي ذكرتها لا أرى بنظري أنها مخالفها للشريعه الإسلاميه مثل المشي على الجمر
هل المشي على الجمر مكروه أو محرم أو غيره آتيني بدليل على تحريمه
وغيرها من النقاط اللتي ذكرتها لا أرى فيها حراما أو حتى مكروها
لاباس بارك الله فيك أنت لاترى فهذا بارك الله فيك حسب ماآتاك الله من الثقافة أو العلم الشرعي
لكن علماءنا الثقات العالمين بالعلم الشرعي الصحيح يرون في هذا المسمى علما دخلا كبيرا
وليس كما قلت مثله مثل غيره وأنا لاأدعي أني من العلماء أبدا حتى لايفهم عني هذا أو أحمل مالا أحتمله
لكن من القارئين لهذه الأمور المدركين لخطورتها وفي المستقبل القريب بل من فترة بدأت خطورتها
وقد كنت حذرت منها لأكثر من سنتين مضتا لكن كما قيل لاحياة لمن تنادي
ولعلي إن شاء الله في الفترة القادمة أنزل دراسة مفصلة شيئا ما أبين خطورتها الكبيرة جدا على أهل الإسلام وكما صح في الحديث : ((ويأتيك بالأخبار من لم تزود ))
وللأسف أن أناسا من المشتغلين بالعلم الشرعي خاضوا فيها وأصبحوا كما سموا من المدربين
فيها وأنا أقول أين علومكم الشرعية ؟؟؟ ألم تنهكم ؟؟
وجزى الله خيرا أناسا تبين لهم خطورة هذا اللعم الغربي المدعي وهل تعلمون أن ممن توعوا بخطورتها نساء !! وردوا على صفحات الجرائد على بعض من انتسبوا للعلم الشرعي
بل ألفت أحداهن كتابا منشورا الآن اسمه الوثنية القادمة او بهذا المعنى ونعم والله هو الحق
وألف الدكتور الزهراني كتابا بين فيه الشركيات !! للذي لم يعيها إلى الآن والبدع والمخاطر فيه
ولعلنا نلخص لعموم الناس شيئا ما ونكون قد بينا بعض مايجب على أهل الشريعة بيانه ولكل قوم هاد
والله الموفق
آخر تعديل أبوزياد يوم
20-02-2008 في 10:52 AM.
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أبوزياد" على مشاركتك المفيدة:
وأنبه لأمر للملتبس عليهم هذا المسمى علما أنه لاشك فيه أشياء علمية بحتة لايتنكر في الجملة أو طبية نفسية مثلا لكن شيب كثيرا بأمور مخالفة للشرع مما بينته مجملا فيما مضى شركيات وبدع ومعاصي الخ
ودوراتهم إلى التجارة وجمع المادة أقرب منها إلى حب التعليم وفعلا نجح الكثير في جذب أموال عامة الناس بل ومثقفيهم ولاحول ولاقوة إلا بالله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السؤال الهام فى المسألة لماذا هذا الحرص الكبير و الالحاح للسير على الجمر؟
ماالفائدة التى نجنيها من المشي على الجمر ؟
سؤالى كان و مازال :
هل السر فى الجمر ام السر فى الشخص الذى يمشي على الجمر ؟ام السر فى الدعاء ؟
المشي على الجمر من عقيدة الهندوس .
الان الشيعة اتخذوه عقيدة و شريعة لتعذيب الذات فى مقتل الحسين رضى الله عنه ، و هم ينادون يا حسين يا حسين حين يمشون على الجمر ، و لا تحترق ارجلهم ، بل يقولون ان سيدهم حتى جواربه المصنوعة من النايلون لا تحترق ببركة الحسين .
نحن اهل السنة و الجماعة نبدأ ببسم الله كما يقولون هم و بفضل اسم الله ، و اطلاق العملاق لا تحترق ارجلنا .
قلت سبحان الله هذا ينادى البوذة ، و هذا ينادى الحسين ، و النصرانى لا ينادى احد او ربما ينادي الرب ، و نحن ندعوا الله .
كلنا نتساوى فى عدم الاحتراق .
لا بد ان هناك سر ...
ثم يثار سؤال اخر : هل يمارسون عملية الامساك بالجمر فى بيوتهم مثلا عند التبخر بالبخور ، او تجهيز القهوة مثلا ...الخ .
اذا سالت احدهم قال لا يمكن .
طيب ما الفائدة من المشي على الجمر ؟
لماذا لا نظهر العملاق فى عمل فيه فائدة مثل الطيران فى الهواء بحيث انه بدل استخدام الطائرة او وسيلة الانتقال ، نظهر الطاقة الكامنة و نطير الى مكة من بلادنا نوفر بذلك المال و الوقت ...
جائتنى اجابة غريبة لا يستهوينى الطيران .
طيب السحرة و الصوفية يقولون انهم يمشون على الماء ، لماذا لا تمشون على الماء ؟
ثم اكتشفت امرا غريبا ان الموضوع ضحك على الذقون لكن هذه المرة على ذقون المتعلمين و المتعلمات .
ياتون بفحم بطئ الاحتراق ، من النوعية السيئة ، و يفرشونه على نجيل مبلل على شكل سجاد مساحة متر عرضا و ثلاثة امتار طول ، و ينتظرون حتى يعلوه الرماد بعد ان يكون قد احترق فقط نصف احتراق او اقل . ثم يقول لك المدرب قل الجمر بارد الجمر بارد و انت تمشي . و تمش و انت سليم .
وكان السؤال لماذا بعض الناس ارجلهم تحترق ؟
و السر فى ان المدرب يضع على جوانب بساط الجمر ، جمر حقيقى و يخاف المبتدأ فى اول عملية المشي و يجرب رجله على طرف البساط و تتحترق ، و ياتى الجواب سريعا ، العملاق لم يستيقظ بعد .كرر المحاولة ...
أليس الامر مضحك ......مؤلم......... مبكى ..
امة لا اله إلا الله ، تقلد الهندوس : تحت مبرر لهم دينهم و لنا ديننا .
صدقت يا امير المؤمنين عمر بن الخطاب : لست بالخب و لا الخب يخدعنى .
أخونا أبو زياد مسلم غيور متحمس لدينه يتحرى الحلال والحرام فجزاه الله عن الاسلام والمسلمين ألف خير
ولكننا حين نقرر أن نقاطع علما ما , أو نحرمه فيجب أن يدرسه فقهاء متخصصون ثم يعقدون المؤتمرات والندوات ويأخذون منه ماهو جيد فيترجمونه في كتب للعامة فليس هناك علم لا يحوي نفعا .
و الطرق التي عددها أبو زياد هنا ليست كلها تحتوي خلل في العقيدة أعرف منها اثنتان حق المعرفة
احداهما نستخدمها كثيرا في التدريس بحكم ارتباطي بالتعليم
أنا شخصيا استفدت من الطريقتين وأرجو ممن يحرمهما احضار فتوى شرعية يستند عليها
ولكني والحق يقال لا أعرف شيئا عن باقي الطرق ولا استطيع أن اهرف فيما لا أعرف
وكما صح في الحديث : ((ويأتيك بالأخبار من لم تزود ))
أولاً تنبيه على هذا الحديث : هذا جزء من بيت لطرفة بن العبد :
ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً *** ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوّد
والحديث الذي فيه هذا العجز : ( [ كان إذا استراث الخبر تمثل فيه ببيت طرفة : ويأتيك بالأخبار من لم تزود ]. ( استراث : أي استبطأ وهو استفعل من الريث ) صححه الألباني.
ثانياً : هناك بعض الأمور التي لا بد أن نقف عليها :
1- معنى هذه الأعمال ، ورأي العلماء الشرعيين فيها .
2- لما لا نحاول استخدام ما يستخدم عندهم في الباطل فنستخدمه في الحق .
بالنسبة للمشي على الجمر ، هذا تدريب لمعرفة قدرة النفس على الاقتناع بما تريد إقناعها به فمثلاً لو قلت لنفسك أنا سأحفظ القرآن في شهرين ثم أقنعت نفسك بذلك وأن لديك القدرة على ذلك حتماً ستجد نفسك تطاوعك وتعتبر ما تريده سهلاً جداً وأنك حقاً من أقوى الحفاظ كما تقنعها بأن الجمر بارد وأنه لا يحرق ولا تزال بها كذلك حتى تقتنع بذلك وتسير على الجمر دون خوف .... توضيح بسيط وتجدون المزيد في مواقع متخصصه بهذه العلوم.
بصرنا الله وإياكم بحقائق الأمور ورزقنا التوفيق والسداد.
ليست المشكلة في أننا نأخذ بعض العلوم من الغرب لكن لاينبغي أن نأخذ الغث والسمين
كما أنه ينبغي علينا ألا نسلم عقولنا لكل شيء
أنا أخذت شيء من البرمجة اللغوية فيها أشياء لا أقول تخالف العقول بل تخالف الفطر التي جعلها الله في المخلوقات ومن المستحيلات تغيرها ولا يقدر عليها إلا الله تعالى
ولاينبغي علينا أن نرفض كل شيء واما المشي على الجمر فمن المفترض أن يحترم أهل البرمجة عقولنا قليلا فلا نهمل عقولنا ولا نسلمها ولا نجعلها هي كل شيء