مازلت أقف إعجابا لما تكتب.........فأسلوبك الراقي يشدني كثيرا
وأحب أن أتطفل عليك لاسألك :
ما نوع الكتب التي قرأتها وصاغت هذا الأسلوب المتميز
والذي يحمل فكر الحاضر وأصالة الماضي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبالنسبة للكماليون فعلو همتهم وسمو أهدافهم
تحملهم إلى البعيد إلى حيث لا يعرف الغوغاء مكانهم ولا يستدلون طريقهم
لأن بصائرهم عميت وأنوارها فنيت.......
شكرا
الكريمة :عُلا عمر ..
تحيتي لك مع الشكر المصاحب لها على هذا التشريف بالمرور و الرد ..
و أما بشأن سؤالك ..
فجوابُه الحاضرُ أن ليسَ ثمةَ تأثيرٌ للمقروءِ بقدرِ تأثير الهم ، و كما قال أحد الفضلاء : نحن في زمن الكلمات ، قلتُ في نفسي : الطيَّارة ، و المعنى : أننا في زمن تلك المقولات القصيرة في بطونٍ كبيرة ، تحوي دستوراً .
تنوُّعُ المقروءات يفتح آفاقاً كبيرة لدى الشخص ، فيقف على كثيرٍ من أسرار الحياة ، فكنتُ في قراءاتي أُقيم عملية الدمجِ بين المعارفِ المُحصَّلة من القراءة ، و الهمُّ يصوغ الرسالة ..
ع . العُتَيِّق
__________________
*
*
[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]
لا يطيب لي هنا إلا ان اتقدم بالشكر الجزيلا بعد شكر الله
لمقامك الطيب الذي يتحفنا بالمواضيع الشيقة بين الفينة والأخرى
أسطر إعجابي بما تسطر ...
محبك ابنك : الرجل اللطيف
الكريم الحبيب : الرجل اللطيف ..
الشكر لك عزيز المقام في الفؤاد ، و الشرف لي بمرورك شخصك الشريف ، فقد أنرتَ بوجودك ..
[ خارج الموضوع :
أخي _ أستاذي _ ابنك _ :
الأولى : أفتخر بها جداً .
الثانية : لست أستاذاً لأحد .
الثالثة : ابني كيف تأتي [ ] ، و خاصة أنها لا تتفق مع ( أخي ) .
و مع ذلك فكلها ملاطفة معك للطفك ، و تشرفي بذلك لا يوازيه تشرُّفٌ ]
تحيتي مجددة ..
ع . العُتَيِّق
__________________
*
*
[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]
الكريمة :عُلا عمر ..
تحيتي لك مع الشكر المصاحب لها على هذا التشريف بالمرور و الرد ..
و أما بشأن سؤالك ..
فجوابُه الحاضرُ أن ليسَ ثمةَ تأثيرٌ للمقروءِ بقدرِ تأثير الهم ، و كما قال أحد الفضلاء : نحن في زمن الكلمات ، قلتُ في نفسي : الطيَّارة ، و المعنى : أننا في زمن تلك المقولات القصيرة في بطونٍ كبيرة ، تحوي دستوراً .
تنوُّعُ المقروءات يفتح آفاقاً كبيرة لدى الشخص ، فيقف على كثيرٍ من أسرار الحياة ، فكنتُ في قراءاتي أُقيم عملية الدمجِ بين المعارفِ المُحصَّلة من القراءة ، و الهمُّ يصوغ الرسالة ..
ع . العُتَيِّق
سعيدة بإجابتك الصريحة على سؤالي وتقبلك لفضولي ...
ولي الفخر بأني من قراء موضوعاتك الدستورية , وأتمنى أن يصل قلمي إلى هذا المستوى
المتميز ...
وأما بالنسبة للهم ... فالهموم كثيرة وبقدر حجمها تكون المعاناة التي تصب فيما نكتب
للتنتج رسالة راقية ...لمعاني سامية ...وبكلمات رامية....
شكرا
__________________
كيف السبيل إلى لقانا .........والأبواب موصدة
كيف السبيل إلى دوانا ........والرقى ممزقة
الكريم الحبيب : الرجل اللطيف ..
الشكر لك عزيز المقام في الفؤاد ، و الشرف لي بمرورك شخصك الشريف ، فقد أنرتَ بوجودك ..
[ خارج الموضوع :
أخي _ أستاذي _ ابنك _ :
الأولى : أفتخر بها جداً .
الثانية : لست أستاذاً لأحد .
الثالثة : ابني كيف تأتي [ ] ، و خاصة أنها لا تتفق مع ( أخي ) .
و مع ذلك فكلها ملاطفة معك للطفك ، و تشرفي بذلك لا يوازيه تشرُّفٌ ]
تحيتي مجددة ..
ع . العُتَيِّق