يا أيها الناس
بقلم
اجنادين حجبت معرفة ليلة القدر بالتحديد للنزاع فيها !
والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " وكونو عباد الله اخواناً " ، " الظن أكذب الحديث " .
وكما يقال :
والدعاوى ما لم يقيموا عليهابينـات أصحابهـا أدعيـاء
و الذي أتيقن منه أن هلاكنا ليس على يد عدونا بل على أيدينا نحن ، وضعفنا الخارجي ما هو إلا انعكاس لضعفنا الداخلي ، ومن أراد التخريب والفتنة بين المسلمين فنسأل الله أن يكبته ويرد كيده في نحره ويقينا شره ولو كان منا و يحمل لواء نصرة الدين زاعماً !
وتتبعثر صور دعاوى " الاخوة الإيمانية " حينما تتلاقى سياط الألسن ؟ ليظهر كل منا حقيقته في الإقصاء لا لشيء إلا لعنصرية بغيضة ! ليست حلاً بقدر ما هي فرض للرأي بالقوة ! أو ظن ساد النظر فسوده تجاه من نختلف معهم !!! و ليتنا نتعلم منهج الإسلام أنه لم يسقط الآراء الأخرى ولا الملل الأخرى بالاستهزاء و الانغلاق بل بإظهار الحق و تقديم رسالة واجبة الإشاعة ! فدمغ الحق الباطل !
من يفقه ؟ لست أدري إلى أين ستقودنا نوازعنا النفسية . - وما أبروء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي -
ليس كلامي دفاعاً عن أي جنس أو لون ، بل عن المسلمين ، و العرق لن يقدم ولن يؤخر ، وليس بحجة ! فكما أن من الجزيرة من يخالف الكفار هناك من يوافقهم ؟! وليست الأمانة المأخوذة بحمل هذا الدين مناطة بعرق أو جنس دون الآخر بل مناطة بمن زكت نفسه لله ، وكان نسبه كما يقال :
وما أنا إلا هالـك ابـن هالـك ذو نسب في الهالكين عريق *
عندما يتناول المتوافدين على هذه قضية إصلاحية تناولاً ينسون فيها أنفسهم ويقدمون الرغبة الحقيقية في الإصلاح سيتيسر كل شيء " كان الناس أمة واحدة , فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين , وانزل معهم الكتاب بالحق , ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه , وما اختلف فيه الا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم , فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم "
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .